قصص ملهمة لمرضى تم علاجهم في كليفلاند كلينك أبوظبي
استمع إلى القصص الملهمة عن الأمل والمرونة والتعافي من تجارب مرضى تلقوا العلاج في كليفلاند كلينك أبوظبي.
قصص المرضى

22 ديسمبر 2022
حالة طبية معقدة لإنقاذ أم وجنينها
يصف الأطباء حالة ميشيل بأنها معجزة. حامل في شهرها السادس في حالة حرجة، تعاني من مضاعفات في الجهاز التنفسي وتحتاج إلى جراحة في القلب. يجتمع الفريق الطبي ليسابق الوقت لإنقاذ حياتها وحياة جنينها. كانت ميشيل، وهي أم لطفل واحد، تبلغ من العمر 33 عاماً، تعاني من مضاعفات في جهازها التنفسي في بداية عام 2020. بدأت صحتها تتدهور بسرعة، تم نقلها إلى أحد مستشفيات الولادة حيث تم تشخيص حالتها بتضيق الصمام التاجي، وهي حالة قلبية تهدد الحياة، وتتطلب عملية جراحية. نقلت ميشيل إلى كليفلاند كلينك أبوظبي في حالة حرجة وعدم قدرتها على الاستجابة في ذلك الوقت، كانت ميشيل حاملاً في شهرها السادس بطفلها الثاني، ما جعل وضعها أكثر إثارة للقلق. يصف الأطباء حالة ميشيل بأنها واحدة من أكثر الحالات تعقيداً. كانوا يعرفون أنه دون تدخل علاجي سريع، لم يكن أمام ميشيل وطفلها سوى بضع ساعات للبقاء على الحياة بسبب حملها، لم تكن الجراحة المفتوحة خياراً متاحاً. رافق الحالة خمسة فرق طبية، بما في ذلك فرق التوليد والأطفال من مستشفيات أخرى، وأجريت لميشيل على الفور قسطرة طفيفة التوغل للسماح للأطباء بإجراء عملية جراحية لقلبها. ومن أجل سلامتها، وسلامة جنينها، اتخذ القرار بولادة طفلها وقت العملية. اليوم، وبعد هذه الحالة التي اعتبرت من الأكثر تعقيداً التي شهدتها الفرق الطبية على الإطلاق، تتمتع ميشيل وطفلها الرضيع، وهو الأول الذي يولد في كليفلاند كلينك أبوظبي، بصحة جيدة ومزدهرة.

13 أكتوبر 2022
نهج العلاج الشامل لمريضة سرطان يساعدها في التغلب على المرض
لم تشتمل رحلة علاج مريضة السرطان رنا على رعايتها الطبية فحسب، بل تم تقديم الدعم العاطفي والتدخل في نمط حياتها، لضمان محاربتها للمرض، وهي الآن أكثر صحة من أي وقت مضى. تم تشخيص إصابة رنا بسرطان الثدي بعد إجراء التصوير الروتيني للثدي بالأشعة ا، وباشرت على الفور رحلة استمرت عاماً كاملاً لمكافحة المرض. جاءت كلمة "سرطان" بمثابة صدمة للعائلة، وكان من الصعب قبولها في البداية. أما رنا، فقد تحولت أفكارها فور سماعها بالنتيجة إلى بناتها وما إذا كانت ستراهن يتخرجن. بدأت رنا برنامجاً علاجياً مكثفاً في كليفلاند كلينك أبوظبي، وكانت عائلتها إلى جانبها. بالطبع، كان للعلاج الكيميائي والهرموني أثره على رنا جسدياً. لكن التأثير النفسي كان كبيراً أيضاً. شعرت بتأثير فوري على صحتها العاطفية، وشعرت بالإحباط الشديد، والانزعاج، وعدم وجود الحافز. يتبع كليفلاند كلينك أبوظبي نهجاً شاملاً لرعاية مرضى السرطان. وإلى جانب العلاج الطبي الذي كانت تتلقاه رنا، قام فريق من برنامج الطب الوقائي وبرنامج الصحة الشاملة بدعم رنا لمعالجة التأثير النفسي للمرض. تناول الفريق الصحة العقلية لرنا وناقش مشاعرها بعمق. استكشف الفريق طرقاً لتغيير تفكيرها لتتمكن من إعادة الانخراط في حياتها الطبيعية، والأهم من ذلك، وضع أهداف قابلة للتحقيق والعمل من أجل ذلك. عمل برنامج نمط الحياة الخاص بالأورام في المستشفى مع رنا لمعالجة عوامل نمط الحياة التي يمكن أن تدعم تعافيها، مثل النظام الغذائي، وممارسة الرياضة، والحد من التوتر. يهدف البرنامج إلى تمكين المرضى من خلال منحهم الأدوات، التي لن تساعد فقط في تحسين صحتهم ومنع الأمراض الأخرى المرتبطة بنمط الحياة من التطور، ولكن لدعم علاج السرطان الذي يتلقونه، والأهم من ذلك، المساعدة في منع السرطان من العودة. لا يركز النهج الشامل الذي يتبعه الفريق لرعاية مرضى السرطان على ضمان دعم الاحتياجات الطبية والعاطفية للمريض من قبل الأطباء والممرضات داخل المستشفى فحسب، بل يقومون أيضاً بتقييم الدعم خارج الإطار السريري. يعمل الفريق مع عائلة المريض وأصدقائه لتحديد الطرق التي يمكنهم من خلالها تقديم الدعم، وهو جزء مهم جداً من تحسين الصحة العقلية للمريض. أكملت رنا الآن علاجها من السرطان. لقد تمكنت من تحسين صحتها البدنية والعقلية، بالإضافة إلى العديد من الجوانب الأخرى لحياتها، وخرجت من علاجها بصحة أفضل من أي وقت مضى. وتقول: "لقد كان الفريق بأكمله في كليفلاند كلينك أبوظبي يقدم الدعم الهائل. لقد قدموا لي الراحة والقوة. ومعاً، مشينا خطوة بخطوة وحاربنا المرض. سأستمر في المحاربة بكل ما أملك من قوة".

1 أكتوبر 2022
مريض كبير في العمر يخضع لجراحة قلب تنقذ حياته
احتاج عبدالرحمن جراحة لعلاج صمامه الأبهري، وهو إجراء طبي تقليدي يجرى من خلال عملية قلب مفتوح كبرى قد تحمل خطراً كبيراً على المرضى الكبار في السن. وبفضل خيارات العلاج المتقدمة المتوفرة في كليفلاند كلينك أبوظبي، تمكن المريض من الحصول على علاج منخفض المخاطر، وطفيف التدخل لعلاج الصمام. كان عبدالرحمن، البالغ من العمر 85 عاماً، يعاني من قصور القلب الاحتقاني، وهي حالة تهدد حياته، حيث ينقبض الشريان الأورطي، ما يسبب تضخم القلب كونه يقاوم الضغط في الصمام، وفي النهاية يتعرض المريض إلى نوبة قلبية. تقليدياً، يتم إجراء جراحة القلب المفتوح لاستبدال الصمامات، وتقليل الضغط القاتل داخل القلب. ورغم ذلك، فإن مثل هذه الجراحة الكبرى بالنسبة للمرضى المسنين، مثل عبدالرحمن، تحمل مخاطر كبيرة. وبفضل التقدم التكنولوجي خلال السنوات الأخيرة، تمكن فريق كليفلاند كلينك أبوظبي من إجراء عملية استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة. تم الأمر عن طريق إدخال جهاز قسطرة عبر الساق، و تم الاستغتاع عن إحداث شقوق كبيرة في الصدر. هذا النوع من الجراحت طفيفة التدخل يقلل من المخاطر على المرضى المسنين، خاصة أنه إجراء غير مؤلم ويتم دون تخدير عام، ما يقلل من مخاطر عدة على حياة المريض. أجرى كليفلاند كلينك أبوظبي حتى الآن أكثر من 300 عملية جراحية لاستبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة، وهي تحقق انخفاضاً كبيراً في خطر حدوث مضاعفات ترتبط عادة بجراحات القلب المفتوح التقليدية. لا يحتاج المرضى إلى البقاء لوقت طويل في المستشفى، وعادة ما يكون التعافي سريعاً جداً. كان استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة لعبدالرحمن ناجحاً جداً. استعاد نشاطه في غضون ساعات قليلة بعد العملية، وتمكن من العودة إلى المنزل في اليوم التالي. يقول عبدالرحمن: "لقد مُنحت حياة جديدة.. أشكر الله أن هذا الإجراء الطبي حقق النجاح المرجو منه".

22 سبتمبر 2022
أمل جديد لمريض تم تشخيصه بسرطان الدم المستشري
بعد تشخيصه بمرض سرطان الدم المستشري، صمم إلياس على عدم السماح للسرطان بمنعه من مواصلة حياته. وقد أدهش موقفه المتفائل والمفعم بالأمل الأطباء وساهم بالاستجابة الإيجابية لعلاجه فيما بعد. وصل إلياس إلى قسم الطوارئ في كليفلاند كلينك أبوظبي بعد شعوره بمرض وارتفاع في درجة الحرارة، وتعب وتعرق ليلي. كشفت الاختبارات عن انخفاض عدد خلايا الدم بشكل كبير، لذلك تم طلب المزيد من التحليلات على الفور. في غضون 24 ساعة، تم تشخيص إلياس بنوع مستشرٍ ومتقدم من سرطان الدم يسمى سرطان الدم الليمفاوي الحاد. اجتمع فريق متعدد التخصصات لمناقشة أفضل خطة علاج لإلياس، وتقرر على الفور البدء بالعلاج الكيميائي. جاء التشخيص بمثابة صدمة كبيرة لإلياس. كان يعيش وحيداً في الإمارات، فيما تعيش عائلته في الخارج، وكان التأثير النفسي لمثل هذا التشخيص كبيراً عليه. ومع ذلك، اتخذ القرار الفوري بـ "البقاء على قيد الحياة". وبدعم من فريق طبي، ومعرفة أنه يمكن أن يبدأ العلاج في نفس اليوم، كان الأمل قد سرى في نفس إلياس. انطلق إلياس في رحلته العلاجية، وتلقى أحدث علاج طبي معترف به دولياً، بالإضافة إلى الرعاية من الأخصائيين الاجتماعيين والمعالجين الفيزيائيين وأخصائيي التغذية وجهاز التمريض. كشخص قاد دائماً نمط حياة نشط وصحي، كان العمل مع أخصائيي إعادة التأهيل جزءً مهماً من رحلة علاج إلياس. أدهش إلياس الأطباء من خلال الخضوع للعلاج الكيميائي في الصباح، ثم ممارسة الرياضة في فترة ما بعد الظهر. لا تدعم التمارين الرياضية الآثار الجانبية النفسية لتشخيص السرطان فحسب، بل ثبت أيضا أنها تحسن استجابة المريض والنتيجة الشاملة لعلاج. استجابة إلياس الإيجابية كانت مثالية، وحققت تجاوباً جيداً مع العلاج. يقول إلياس: "في كل لحظة مظلمة يأتي ضوء، لا تفقد الأمل أبداً. استغرق الأمر مني أقل من 24 ساعة وذهنية إيجابية لأقرر أن السرطان لن يوقفني".

4 أغسطس 2021
مُدرس يستعيد حياته الطبيعية بعد نجاح جراحة لاستئصال ورم سرطاني نادر من الكبد
تمكن المريض ديل يوست، والذي يعمل مدرساً في أبوظبي، من معاودة حياته الطبيعية بعد الخضوع لجراحة ناجحة لاستئصال ورم سرطاني و ثلاثة أرباع كبده. أجرى الفريق الطبي المتعدد التخصصات في معهد أمراض الجهاز الهضمي جراحة دقيقة لاستئصال الجزء الأوسط من الكبد حيث اضطر الأطباءُ إلى استئصال القناة الصفراوية والمرارة بشكل كامل، بالإضافة إلى استئصال ثلاثة أرباع كبد المريض. يقول الدكتور نفيد أحمد، جراح الكبد والبنكرياس والقنوات الصفراوية في معهد أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي: "إن استئصال هذا الجزء الكبير من الكبد يعد قراراً طبياً لا يؤخذ إلا في حالات نادرة وضرورية مثل حالة ديل، وذلك لإنقاذ حياته. يوضح الدكتور "كان ديل يعاني من ورم سرطاني في الجزء الأوسط من الكبد، مما اضطر الفريق الطبي إلى استئصال جزء كبير من الكبد لمنع الخلايا السرطانية من الانتشار، إن الكبد هو العضو الوحيد في جسم الإنسان القادر على تجديد نفسه بنفسه، إلا أن ذلك التجديد يعتمد على مقدار ما يمكن إنقاذه من الكبد، بالنسبة لحالة ديل، استطعنا المحافظة على جزء صحي وحيوي، مما سهل علينا إمكانية إنقاذ كبد المريض". بعد إجراء الجراحة بنجاح، أظهرت الفحوصات أن حالة الكبد عند المريض بدأت تنمو إلى حجمها الطبيعي، وتأدية وظائفها بمستوى مثالي، حيث يخضع ديل الآن للعلاج الكيميائي، لعلاج السرطان المنتشر في الغدد الليمفاوية. يخطط ديل وهو أَب لثلاثة أبناء وجد لعشرة أحفاد، للتقاعد في نهاية هذا العام. يقول ديل إن عائلته اقترحت عليه، في وقت سابق، أن يعود إلى وطنه ، لتلقي العلاج: " لو حدث ذلك، كنت سأتجنب زيارة الطبيب، إذ كنت سأنتظر وقتاً طويلاً لحجز موعد، إلاَ أن الرعاية الصحية في أبوظبي متفوقة، ولا سيما الرعاية الصحية التي تقدمها مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي على وجه الخصوص، فما أن تدخل من باب المستشفى، حتى تجد بجانبك فريقاً متكاملاً من الأطباء والجراحين وأخصائي التغذية وممرضات، يبذلون أقصى ما في وسعهم لمساعدتك على الشفاء والتعافي".

24 يونيو 2021
تشخيص مريضة إماراتية بالتصلب العصبي المتعدد بفضل إصرار شقيقتها على إبداء رأي طبي ثانٍ في التشخيص
أمضت إماراتية سنوات تعيش مع مرض التصلب المتعدد دون أن تعلم (غير مشخص) حتى أدى إصرار شقيقتها على أخذ رأي ثانٍ إلى وضع علاج فعال للمريضة وإعطائها فرصة جديدة للحياة. لم تكن أمينة، وهي مديرة مدرسة، تعرف أنها كانت تعيش مع مرض التصلب العصبي المتعدد. ولعقد من الزمان تقريباً، كانت تعاني من مشاكل صحية متواصلة، وكانت تكافح من أجل أداء واجبات إدارية وكتابية في العمل. بعد مشاهدة توازن أمينة يتدهور لدرجة أنها لم تكن قادرة على المشي لأكثر من 200 متر دون مساعدة، قامت شقيقتها بحثها على مراجعة طبيب جديد والحصول على رأي ثان بحالتها. ويوضح الدكتور أنو جاكوب، مدير قسم التصلب المتعدد وطب الأعصاب المناعي الذاتي في كليفلاند كلينك أبوظبي، المشرف على علاج أمينة: "لا يعاني كل شخص مصاب بالتصلب المتعدد من أعراض مشابهة، وهو ما يفسر سبب عدم تشخيص أمينة لفترة طويلة. نرى بانتظام المرضى الذين تأخروا في التشخيص لأن المشاكل الصحية التي تبدو غير ذات صلة، وغريبة غالباً، ما يربك الأطباء. يحتاج الناس إلى أن يكونوا على دراية بإمكانية الإصابة بالتصلب المتعدد، ونحتاج إلى الاعتقاد بأن التصلب المتعدد قابل للعلاج، وليس مرضاً عضالاً. ومع تسجيل التاريخ المرضي بعناية والاهتمام بالتفاصيل، خلصنا إلى أن أمينة قد تكون مصابة بمرض التصلب العصبي المتعدد، وخاصة في الحبل الشوكي". ويضيف: "هناك مرحلتان من مرض التصلب العصبي المتعدد، وهما الانتكاسة والتدريجي. تستمر مرحلة الانتكاسة لسنوات عدة، وتتمتع بخيارات علاجية فعالة، ولكن في المرحلة التقدمية، تتدهور حالة المريض، وخاصة عند التنقل من مكان لمكان، تدريجياً، وتصبح أكثر صعوبة في المعالجة. تاريخ أمينة الطويل من الأعراض والتدهور التدريجي جعل تشخيص إصابتها بمرض التصلب العصبي المتعدد التدريجي الأكثر احتمالاً". ويوضح الدكتور جاكوب: "عرضت على أمينة علاجاً جديداً، وهو يرتبط بآثار جانبية محتملة. شرح الفريق بعناية الفوائد وقررت تجربة العلاج. وانطلاقاً من حلمها بزيارة إكسبو 2020 دبي، والتجول بين جميع الأجنحة سيراً على الأقدام، التزمت أمينة بنظامها العلاجي الجديد". حققت أمينة حلمها في زيارة إكسبو 2020 دبي، وتقول: "لقد كان المشي دون أي دعم أو أي مساعدة شيئاً مختلفاً جداً. لقد أصبح هذا ممكناً بفضل موظفي الرعاية في كليفلاند كلينك أبوظبي"

24 يونيو 2021
تشخيص الإصابة بالتصلب العصبي المتعدد ينقذ حياة مريضة ألمانية
بعد تشخيص إصابة مريضة ألمانية، تدعى إنكين ستولي بمرض التصلب العصبي المتعدد، لم تجعل المرض يؤثر سلباً على حياتها ومخططاتها، بل على العكس جعلته فرصة إيجابية للاعتناء بنفسها وتحويل نمط حياتها للعيش بسعادة وبأسلوب صحي. عند تشخيص الأطباء إصابة إنكين ستولي من ألمانيا، بالتصلب المتعدد في عام 2008، لم تكن تعلم ما يجب عليها فعله، وهو ما أجبرها على التوقف للتفكير برهةً في تلك الحياة المجهدة التي كانت تعيشها في ألمانيا. قررت ستولي حينها أن لا تستلم للمرض أو تكون ضحية له، بل جعلته فرصة لها لإعادة تنظيم حياتها، واتباع بعض التغييرات والعادات الإيجابية. كانت إنكين ستولي، تعيش في ألمانيا خلال فترة تشخيص مرضها، وبالرغم من أنها كانت تعيش بسعادة إلا أنها كانت تعاني من مستويات عالية من الإجهاد والضغط والتوتر، لذلك دفعها تشخيص المرض إلى إعادة النظر في تأثيرات جوانب حياتها المختلفة وبعض عاداتها اليومية على حالتها الصحية. بناءً على ذلك، اتخذت إنكين في عام 2010 قراراً بالانتقال للعيش مدينة أبوظبي، وذلك خلال رحلة بحثها عن حياة متوازنة، وهو ما اعتبرته لاحقاً من أفضل القرارات التي اتخذتها. تقول الأخصائية النفسية كيللي هوفمان: "إن التصلب العصبي المتعدد هو أحد أمراض المناعة الذاتية المزمنة والمعقدة، التي تتطلب رعايتها نهجاً علاجياً شاملاً متعدد التخصصات، لتلبية الاحتياجات الفردية لكل مريض وتوفير برامج ليس فقط لعلاج الأعراض المرتبطة بالصحة البدنية فحسب، بل وأيضاً لتوفير الدعم اللازم في الجوانب المرتبطة بالصحة العقلية والنفسية". أوضحت الدكتورة بينيديتي أحد الأطباء المعالجين في معهد الأعصاب في كليفلاند كلينك أبوظبي "يرتبط تطور أغلب حالات التصلب العصبي المتعدد بشكل مباشر باتباع نمط غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية، بالإضافة إلى الحفاظ على الصحة النفسية وتناول الأدوية بشكل منتظم والالتزام بنصيحة الأطباء، وتعتبر إنكين مثالاً ملهماً لجميع مرضى التصلب العصبي المتعدد، كما أن من الرسائل الرئيسية التي نتشاركها مع مرضانا هي ضرورة ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وأهمية اتباع نمط حياة صحي ومتوازن". تدير أنكين حالياً عملها الخاص في أبوظبي، وقد نجحت في التحكم في الأعراض التي تنتابها، بانضباطها في نمط الحياة الذي تتبعه، بشكل شامل. كما أصبحت كذلك سفيرة أمل لمرضى التصلب العصبي المتعدد، للتواصل مع المرضى في جميع أنحاء العالم وتشجيعم على اتخاذ الخطوة نفسها نحو التعافي. تقول إنكين: "لا أريد أن أرى أي شخص مريضاً، وأعتقد أن لا أحد يريد ذلك أيضاً، يوفر الفريق الطبي في كليفلاند كلينك أبوظبي الرعاية الطبية المتخصصة، بل أيضاً يحرصون كذلك على توفير الدعم والرعاية العطوفة والتواصل المباشر مع المريض كحالة إنسانية، أنا الآن في مهمة، ورسالتي هي دعوة الناس للعيش بأسلوب صحي. وأريد دعم المزيد من الناس في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليفهموا مرض التصلب العصبي المتعدد بشكل أفضل، وأن يَرَوا ذلك كفرصة لتتغير حياتُهم نحو الأفضل، وليكونوا قادرين على أن يعيشوا حياة متوازنة إيجابية". أطلق مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي موقعاً إلكترونياً جديداً، باللغتين الإنجليزية والعربية، يقدم لمرضى التصلب المتعدد وعائلاتهم نصائح عملية حول المرض.
.png%3Fh%3D257%26iar%3D0%26w%3D435%26hash%3D661CC4FF92A32FB024837414C456114E&w=1080&q=75)
24 يونيو 2021
متبرع بالكبد ينقذ حياة طفلة يبلغ من العمر 14 عاماً
وصلت رقية إلى كليفلاند كلينك أبوظبي في غيبوبة وعلى أجهزة التنفس الاصطناعي. وبدون عملية زرع كبد، قدر الأطباء أنه لم يكن أمامها سوى ساعات للبقاء على قيد الحياة. عاشت رقية طفولة صعبة، حيث عانت من مضاعفات في كبدها. عندما أصبح عمرها 14 عاماً، ساءت حالتها بشكل كبير، وتم نقلها إلى المستشفى. بدأ كبدها في الفشل، وتم وضعها على أجهزة التنفس الاصطناعي. خشيت عائلتها من أنها لن تبقى على قيد الحياة. تم نقل رقية جواً إلى كليفلاند كلينك أبوظبي وإدخالها وحدة العناية المركزة، حيث كان الأطباء يخشون من أنه بدون عملية زرع كبد، لن يكون أمامها سوى ساعات للبقاء على قيد الحياة. بدأ الأطباء على الفور البحث عن متبرع بالكبد. لحسن الحظ، تم العثور على متبرع على الفور تقريباً، وبعد تقييم شامل للغاية للكبد، تم تشخيصه على أنه مطابق للرقية. كانت عائلة رقية خائفة للغاية من الوضع والآثار المترتبة على إجراء مثل هذه العملية الكبيرة. كانوا قد فقدوا شقيقة رقية الكبرى بسبب فشل الكبد، لكنهم وضعوا ثقتهم في الأطباء. في غضون أقل من 24 ساعة من وصولها إلى كليفلاند كلينك أبوظبي، أجريت عملية زرع كبد تم التبرع به بعد وفاة صاحبه. شهدت العملية تعقيدات كبيرة، وكما هو الحال مع العديد من حالات فشل الكبد الحاد، كانت رقية معرضة لخطر كبير جراء مضاعفات التخدير ومن وذمة الدماغ، والتي يمكن أن تؤدي إلى تلف دائم في الدماغ. وقد عمل الفريق الطبي متعدد التخصصات من برنامج زراعة الأعضاء في كليفلاند كلينك أبوظبي، بدعم من خبراء من معاهد التخدير وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض الجهاز الهضمي والكبد، على إجراء هذه العملية. نجحت عملية الزرع بشكل تام. استيقظت رقية بعد أقل من 48 ساعة من الجراحة وكان كبدها الجديد يعمل بشكل سليم، وكانت جميع أعضائها الأخرى تعمل بشكل جيد. تعافت رقية من العملية، واليوم، بفضل المتبرع المتوفى، تعيش بسلام. عليها الآن اتباع جدول زمني للأدوية للحفاظ على مستوى عال من تثبيط المناعة، والحفاظ على صحة الكبد، ويتوقع الأطباء لها أن تعيش حياة طويلة وطبيعية. تقول والدة رقية: "الحمد لله فقد بذل الأطباء قصارى جهدهم، وشكرا لمن منحني الكبد". يحث أطباء مركز زراعة الأعضاء الناس على التفكير في التبرع بالأعضاء، لأن في ذلك إنقاذ للكثير من الأرواح.

24 يونيو 2021
فتى في الرابعة عشر من عمره يصبح أصغر مريض يتلقى تبرعاً بالكبد من متبرع حي
تلقى فتى من الجنسية السودانية، يبلغ من العمر 14عاماً، تبرعاً بالكبد من شقيقه الأكبر في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي لإنقاذ حياته، وليصبح بذلك أصغر متلقي لزراعة كبد من متبرع حي، في تاريخ المستشفى. شخَّص الأطباء حالة منتصر الفاتح محي الدين طه على أنه يعاني من حالة مرضية مزمنة في الكبد منذ طفولته. وكان أطباء منتصر وعائلته على دراية بأنه بحاجة لإجراء جراحة لزراعة كبد جديد. في وقت سابق من عام ٢٠٢١، كشفت الأعراض التي ظهرت على منتصر، وفحوصات الدم التي أجريت له أنه بدأ يدخل في مرحلة الإصابة بفشل الكبد، وبالنظر إلى ازدياد مخاطر الإصابة المحتملة بمضاعفات شديدة، أَوصى الأطباء الذين كانوا يعالجون منتصر في السودان بإجراء عملية جراحية لزراعة كبد جديد له في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي. بعد مناقشة متأنية مع الفريق الطبي في برنامج زراعة الأعضاء في كليفلاند كلينك أبوظبي وبالتعاون مع كليفلاند كلينك في الولايات المتحدة، تم إجراء تقييم دقيق للحالة الصحية لكل من والدة منتصر وشقيقه باعتبارهما متبرعين محتملين ومتطابقين. وبناءً على ذلك قرر الأطباء أن شقيق منتصر هو المتبرع الأنسب والأكثر ملاءمةً. كانت هذه الجراحة من أكثر الجراحات تعقيداً في زراعة الكبد، التي تم إجراؤها في المستشفى من متبرع حي، حيث استغرقت أكثر من١٠ ساعات، وتلقى خلالها منتصر طُعماً من نسيج الفص الأيسر من كبد أخيه، لمساعدته علي التعافي بشكل أسرع. يقول الدكتور لويس كامبوس مدير زراعة الكبد والقنوات الصفراوية في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي: "كان هناك العديد من التحديات والصعوبات التي يمكن أن تؤثر على العملية الجراحية مثل عمر المريض وغيرها من العوامل الأخرى التي تؤثر على تحديد جرعة الأدوية المثبطة للمناعة أثناء عملية الزراعة وبعدها، بالإضافة إلى مخاطر العدوى، وما ينتج عنها من مضاعفات في حالة زراعة كبد للأطفال، وهي مخاطر عادة لا تنطبق على جراحات البالغين". "بالرّغم من الصعوبات، تكللت العملية الجراحية لكلا الأخوين بالنجاح، وأجريت بلا مضاعفات والآن، الأخوين في طريقهما إلى التعافي التام". يقول خليفة شقيق منتصر: "إن قرار التبرع بالكبد لأخي كان من أسهل القرارات التي اتخذتها، كما أن أفضل شيء في رحلة زراعة الكبد هذه أن أرى جسد أخي منتصر وقد تقبَل العضو الجديد، أرغب أنا وعائلتي، أن نعبر عن شكرنا وامتنانا لفريق الرعاية الصحية في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، لإنقاذهم حياة أخي". كما عبر خليفة عن أمله في يقتنع المزيد من الناس في أهمية في التبرع بالأعضاء لغيرهم، قائلاً: "لا شيء يضاهي شعورك بالسعادة عند إعطاء غيرك فرصة لأن يعيش حياة طبيعية".
شارك بقصتك
هل أنت أحد مراجعي كليفلاند كلينك أبوظبي ولديك قصة ملهمة لمشاركتها؟ نحن نحب أن نسمع منك.
