قصص ملهمة لمرضى تم علاجهم في كليفلاند كلينك أبوظبي

استمع إلى القصص الملهمة عن الأمل والمرونة والتعافي من تجارب مرضى تلقوا العلاج في كليفلاند كلينك أبوظبي.

قصص المرضى

قصة مبارك

21 ديسمبر 2020

عملية جراحية تُنقذ حياة مريض في الــ15 من عمره، من ورم نادر جداً

منذ فترة طويلة عانى مبارك، الذي يبلغ من العمر 15 عاماُ، من عدم قدرته على القيام بجميع الأنشطة التي يمكن أن يمارسها أقرانه من نفس عمره، حيث تم تشخيص إصابته بورم نادر وعنيف في البطن. عانى مبارك من آلام بالمعدة دون وجود سبب واضح لذلك، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم وتغيرات في السلوك الشخصي لفترة زمنية طويلة، ليتم بعد ذلك تشخيص حالته بـ "ورم المستقيمات"، وهو أحد الأورام السرطانية النادرة جداً، حيث يصيب شخصين فقط من كل مليون شخص، كما أن هذا الورم يتسم بالشراسة والعدوانية. يبدأ هذا الورم بالظهور في الجهاز العصبي المحيطي، وهو الجزء الذي يتحكم بوظائف الجسم الحيوية بما في ذلك ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وحركات الأمعاء. بسبب تواجد الورم في بطن المريض بالقرب من الشريان الأورطي، وهو الشريان الرئيسي المسؤول عن نقل الدم من القلب إلى باقي أجزاء الجسم، فإن أي عملية جراحية في هذه المنطقة كانت محفوفة بالعديد من المخاطر. كما زارت عائلة المريض العديد من المستشفيات في الإمارات والهند بحثاً عن العلاج، لكن نظراً لخطورة وتعقيد الورم، لم يكن أحد منهم مقتنعاً بالقدرة على إجراء الجراحة بنجاح. إلا أن فريق أورام معهد الجهاز الهضمي في كليفلاند كلينك في أبوظبي، كان واثقاُ من امتلاكه الخبرات اللازمة، التي تؤهله لإنقاذ حياة الصبي، كما تبيَن أن هذه الجراحة كانت واحدة من عمليات الاستئصال التي قام بها الفريق، الأكثر تعقيداً على الإطلاق. تطلبت الجراحة نهجاً متكاملاً بين الكوادر من معاهد القلب والأوعية الدموية، أمراض الجهاز الهضمي، التخدير والرعاية الحرجة والتمريض في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي. أدى تواجد الورم في مكان معقد وقريب من الأعضاء الحيوية الهامة، إلى دفع جسم الصبي لإنشاء أوعية دموية بديلة لتعويض تدفق الدم الذي حال الورم دون وصوله، لذلك تطلبت العملية الجراحية التي استمرت لست ساعات، أن يتوخى الفريق الجراحي الحذر الشديد للحفاظ على هذه الأوعية الدموية أثناء إجراء الجراحة. والآن يتطلع مبارك إلى العودة لمدرسته مجدداً بعد تعافيه وتكلل العملية الجراحية بالنجاح، حيث تلاها الخضوع لجلسات العلاج الإشعاعي لتقليل خطر معاودة ظهور الورم في نفس المنطقة. يقول مبارك "أخبرني الأطباء في العديد من المستشفيات أن تلك الجراحة التي أجريتها غير ممكنة، لكن الأطباء في مستشفى كليفلاند أبوظبي منحوني الرعاية والاهتمام، وساعدوني على التخلص من ألمي دون رجعة، أنا متحمس الآن للعودة إلى المدرسة واللعب مع أصدقائي والاستمتاع بصحبتهم بعد الحصص الدراسية. أشعر أن صحتي تتحسن يوماً بعد الآخر، أصدقائي يتطلعون إلى رؤيتي، كما أشاركهم تطورات ومستجدات حالتي عبر رسائل الواتس أب، وآمل أن أنضم إليهم قريباً". ويضيف والده: "لا يسعنا التعبير عن شكرنا لكل الأطباء والممرضين في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، أود التقاط صورة جماعية معهم، لأروي للعالم كيف نجح هؤلاء الأشخاص العظماء في مساعدة ابني على أن يحيا بدون ألم".

قصة باميلا

10 نوفمبر 2020

التغذية الوريدية (العلاجية) بالمنزل تنقذ حياة مريضة تعاني من فشل في وظائف الكبد

أصيبت المريضة بجلطة دموية في الأمعاء، ونتيجة لعملية جراحية سابقة فقدت كل أمعائها تقريباً. تم تشخيصها بحالة تسمى متلازمة الأمعاء القصيرة، والتي نشأت بسبب وجود قصور وظيفي في الأمعاء أدى إلى سوء امتصاص الطعام الذي تتناوله، وهو ما أدي بدوره إلى حدوث فشل في وظائف الكبد. تقول باميلا، "عندما جئت للمرة الأولى إلى مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، كنت أبحث عن عملية زرع الأمعاء، وقد قام الأطباء بفحصي وتقييمي لمعرفة مدى الضرر الذي لحق بالكبد، وقرروا وضعي على نظام التغذية الكاملة بالحقن. في النهاية، ساعدت هذه الطريقة العلاجية في إصلاح كبدي بما يكفي لإجراء جراحة الأمعاء التي أحتاجها". يحتاج المرضى الذين يعانون من حالات مرضية مماثلة لحالة باميلا، إلى نظام التغذية بالحقن المنقذ للحياة، وذلك لتوصيل العناصر الغذائية المطلوبة إلى مجرى الدم مباشرة. بفضل خدمة الدعم الغذائي (التغذية العلاجية) التي تقدمها كليفلاند كلينك أبوظبي وهي الأولى من نوعها في دولة الإمارات، تمكنت باميلا من تلقي العلاج بالمنزل. تقول باميلا، " كانت حالتي تشير إلى حاجتي إلى إجراء نظام التغذية بالحقن لمدة 12 ساعة يومياُ، إن إمكانية تلقي هذا العلاج في المنزل كانت بمثابة تغيير جذري للحياة.،بدلاً من قضاء فترة طويلة في المستشفى، قدمت لي ممرضات الرعاية المنزلية كل الدعم والمساعدة التي أحتاجها لأخذ العلاج متي وأينما أردت. كنت أحصل على العلاج أثناء الليل، لذلك أتمكن طوال النهار من القيام بما أريد، حيث يمكنني البقاء مع عائلتي والاستمتاع بكل الأنشطة التي اعتدت على القيام بها. هذا العلاج غيَر مجرى حياتي بالكامل". تحتاج باميلا الآن إلى زيارة المستشفى مرة واحدة فقط في الشهر، حيث تلتقي بالدكتور عبدالله شتناوي، من معهد أمراض الجهاز الهضمي وفريق الرعاية متعدد التخصصات من الأطباء والممرضين وأخصائيي التغذية، لمراجعة نظامها الغذائي والدوائي، لضمان تعزيز حالتها التغذوية. هي الآن بحالة صحية جيدة، وقادرة على استعادة كامل نشاطها وحيويتها، والمشاركة في كل الأمور التي تريدها في الحياة. وتضيف باميلا، "الرعاية التي تلقيتها من الفريق بأكمله لم تغير حياتي فحسب، بل أنقذت حياتي أيضاً، أنا متاكدة أنني ما كنت هنا اليوم بدون خبرتهم ودعمهم".

قصة عادل

21 سبتمبر 2020

الشفاء التام لمريض بعد إنقاذه من الموت لأكثر من مرة إثر إصابته بنوبات قلبية

قصةعادل مميزة. فقد وصل المريض، الذي يبلغ من العمر 59 عاماً، إلى قسم الطوارئ في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" وهو يعاني من ألم في الصدر. بعد ذلك تطورت حالته بشكل خطير، إذ أصيب بسكتة قلبية أدت إلى توقف النبض والتنفس لديه. لجأ الفريق الطبي إلى إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي العادية والمتقدمة، مثل الضغط على الصدر والصدمات الكهربائية، لأكثر من مرة. لكن القلب كان يعود للعمل، ثم ما يلبث أن يتوقف من جديد. تكررت الحالة 10 مرات، وهو أمر لم يسبق أن شهده الأطباء من قبل. كانت حالة عادل حرجة جداً، لكن جهود الكوادر المتخصصة والخبيرة في معهد القلب والأوعية الدموية والصدرية، نجحت في استقرارها. بعد ذلك، نُقل المريض إلى مختبر القسطرة حيث وضع الأطباء الدعامة في الشريان المسدود، كما أدخلوا مضخة بالون في الشريان الأبهر لمساعدة قلبه الضعيف على ضخ الدم. وبفضل تضافر جهود الكوادر الطبية في قسم الطوارئ ومعهد القلب والأوعية الدموية والصدرية ومعهد التخدير ومعهد الرعاية الحرجة وكوادر التمريض، أُنقذ عادل من موت وشيك، واستطاع أن يجلس ويتحدث إلى عائلته، ثم تعافى تماماً وغادر المستشفى في غضون أسبوعين.

24 ديسمبر 2019

مريض إماراتي يستعيد صوته وثقته بنفسه بعد خضوعه لجراحة وإعادة تأهيل

بدأ حسن الحمادي يعاني من تغيرات مفاجئة في صوته مما أثر على عمله وحياته. بدأ حسن الحمادي، وهو مهندس من دبي، يعاني من تغيّر كبير في صوته إلى حد أثر على عمله وحياته. يتذكر حسن تلك التجربة ويقول: "شعرت فجأة بتغير في صوتي، وكان الأمر خارجاً عن السيطرة. كنت أبدو دوماً وكأنني أعاني من التهاب حاد في الحلق، وقد أثر ذلك سلباً على حياتي العملية التي تتطلب مني إلقاء الخطابات والمحاضرات". أثناء فحص التنظير، اكتشف الأطباء في كليفلاند كلينك أبوظبي وجود زائدة لحمية كبيرة في الحبال الصوتية اليمنى عند حسن. ومن المعروف أن الحبال الصوتية تتكون من مجموعتين من الأنسجة التي تقع داخل البلعوم وتهتز عند مرور الهواء القادم من الرئتين لإصدار الصوت. وقرر الأطباء استئصال الزائدة اللحمية المسببة لمشكلة الصوت عند حسن باستخدام تقنية جراحية متطورة ودقيقة، ثم لجأوا بعد ذلك إلى برنامج متخصص في العلاج وإعادة التأهيل الصوتي. وحول تلك الحالة، قال د. أناستاسيوس هانتزاكوس ، مدير عيادة الصوت في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي": "طورنا نهجاً شاملاً لمعالجة اضطرابات الصوت عند حسن، وتضمن ذلك الاستئصال الجراحي لسبب المشكلة أولاً، ثم متابعة حالة المريض من قبل الجراح والأخصائيين في أمراض النطق واللغة، وهذا أمر ضروري جداً لإعادة تأهيل الصوت بشكل سليم". وفي وصفه تأثير العلاج الإيجابي على حياته، يقول حسن: "أنا أعمل في القوات المسلحة الإماراتية، وأمارس الرياضة كثيراً، كما أقود فريقاً للجت سكي وأحتاج لإعطاء التعليمات عبر الميكروفون أثناء السباقات، لذلك أحتاج إلى صوت قوي. لم يسهم العلاج في إعادة صوتي فحسب، بل إنه غيّر نظرتي للحياة. سأظل ممتناً لذلك إلى الأبد".

8 ديسمبر 2019

مغنية أوبرا تعود لتقدم أغنياتها في "كليفلاند كلينك أبوظبي" بعد علاجها في المستشفى إثر إصابتها بنزيف في الدماغ

في فبراير 2018، أصيبت مغنية الأوبرا لويز رايان بنزيف خطير تحت العنكبوتية، وهو شكل نادر الحدوث من السكتة الدماغية ينجم عن انفجار أم الدم في الدماغ. وتحدث هذه الحالة عندما ينفجر أحد الأوعية الدموية الضعيفة في الدماغ مسبباً نزيفاً في الأنسجة المحيطة، ما يؤدي إلى حالات عجز دائم، ويمكن أن يسبب الوفاة في نصف الحالات تقريباً. تستعيد رايان ذكريات تلك التجربة الصعبة وتقول: "كنت في صالة الألعاب الرياضية مع زوجي، وفجأة شعرت بألم حاد يمتد من أعلى رقبتي صعوداً حتى منتصف رأسي، وأدركت أن ذلك كان خطيراً". نُقلت رايان إلى مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي"، وهو المركز الرسمي المعتمد لعلاج السكتة الدماغية في إمارة أبوظبي، وأُدخلت إلى وحدة الرعاية المركزة، حيث أجرى الأطباء تقييماً لحالتها. وأكد د. خليل زهرا، أخصائي جراحة الأعصاب في معهد الأعصاب أن الأطباء حرصوا على استقرار حالة رايان بعد وصولها إلى المستشفى، ثم لجأوا إلى علاجها بواسطة إجراء قليل البضع داخل الأوعية الدموية قبل أن تتسبب الإصابة بمضاعفات أخرى.Lبعد العلاج، ظلت المريضة في المستشفى لمدة ثلاثة أسابيع، حيث واصل الفريق الطبي مراقبة حالتها، وبعد أقل من ثلاثة أشهر على إصابتها، عادت رايان لممارسة فنها وأداء دور السوبرانو مع الأوركسترا السيمفونية الوطنية. في أكتوبر 2019، عادت رايان إلى مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" لتقديم أغنياتها تعبيراً عن تقديرها الكبير للرعاية المتميزة التي حصلت عليها من قبل العاملين فيه، وقالت: "لقد قام كل واحد منهم بدوره بمستوى يفوق كل التوقعات. بعد إصابتي بالسكتة الدماغية، أصبحت أقدر الحياة وكل شيء أستطيع القيام به كثيراً. عندما رأيت البيانو في بهو المستشفى، فكرت في تكريس فني للتعبير بشكل جميل عن شكري ومحبتي لهم".

Robotic Surgery

5 سبتمبر 2019

مريضة تستعيد الأمل بعد جراحة سمنة مبتكرة أنهت معاناتها مع البدانة

كانت الشابة عنود بحاجة ماسة لحل يحميها من تفاقم وضعها ليصل إلى حالات العجز المرتبطة بالبدانة، وذلك بعد أن عاد وزنها للزيادة من جديد إثر جراحة سمنة خضعت لها في مستشفى آخر قبل بضع سنوات. فقد عانت المريضة إثر الجراحة الأولى من مضاعفات، ووصل مؤشر كتلة الجسم لديها إلى 63 كغ/م2. لذلك قرر الأطباء في كليفلاند كلينك أبوظبي إجراء جراحة سمنة جديدة ومبتكرة، هي الأولى من نوعها في دولة الإمارات، استخدموا فيها الروبوت بشكل كامل لتغيير مسار عصارة البنكرياس وتحويل الاثني عشر. تفيد هذه الجراحة في تقليص جزء كبير من مسار الطعام في الأمعاء الدقيقة، ما يسهم في مروره بسرعة وتقليل كميات الدهون التي يمتصها الجسم. أتاحت جراحة الروبوت للأطباء المزيد من الدقة في العمل أثناء الجراحة وإجراء الغرز، كما أسهمت في الحد من الألم بعد الجراحة وتسريع تعافي المريضة، ما سمح لها بالعودة إلى منزلها في الفجيرة بعد أربعة أيام فقط قضتها في المستشفى. وبعد هذه التجربة، أكدت عنود تصميمها على الالتزام بكل التعليمات المتعلقة بالنظام الغذائي وروتين الحياة اليومية، وقالت: " أشعر بأنني على عتبة مرحلة جديدة من حياتي، أشعر وكأن لدي فرصة ثانية لأكون الشخص الذي أرغب أن أكونه".

18 سبتمبر 2018

تحدّي مرض التصلب العصبي المُتعدد – مريض يخضع للعلاج لاستعادة قدرته على المشي دون مساعدة.

تفاقمت حالة التصلب العصبي المُتعدد لدى راشد لدرجة أن ذاكرته وقدرته على النُطق تأثرتا بشكل كبير. تفاقمت حالة التصلب العصبي المُتعدد لدى راشد لدرجة أن ذاكرته وقدرته على النُطق تأثرتا بشكل كبير، وأصبح من المستحيل عليه المشي وحده أو الحفاظ على توازنه. بالرغم من ذلك، أظهر راشد تصميماً مُنقطع النظير على تحدّي مرض التصلب العصبي المُتعدد وإصراراً على استعادة قدرته على المشي والدراسة والعمل بشكل طبيعي وتكوين أسرة. وكان راشد قد خضع لعلاج في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تضمن جلسات علاج طبيعي وتأهيل لمساعدته على تحسين حركته وتوازنه. وفي هذا الصدد يقول راشد بأن الدعم الذي حصل عليه من مقدمي الرعاية في المستشفى والجهود التي بذلوها في سبيل علاجه مكّنته من استعادة قدرته على المشي مُجدداً دون مساعدة.

2 سبتمبر 2018

أمٌ لستة أطفال تتحرر من قيود المرض بعد خضوعها لأول زراعة مزدوجة للرئتين في دولة الإمارات

انخفاض مستويات الطاقة إشارة على وجود مشكلة صحية خطيرة بدأت رحيمة يونس، وهي أم تبلغ من العمر 45 عاماً، تلاحظ تراجعاً في صحتها منذ أكثر من 10 سنوات، إذ أخذت تشعر بالإرهاق وبتراجع مستويات الطاقة لديها تدريجياً، إلى جانب مواجهة صعوبة في المشي والحركة والتنفس بشكل طبيعي. وبعد أن زارت رحيمة العديد من المستشفيات داخل الدولة بهدف إيجاد حل لوضعها الصحي، قررت السفر إلى الخارج من أجل استشارة المزيد من الأطباء بخصوص حالتها. خضعت رحيمة لتشخيص طبي في تايلاند حيث تبيّن إصابتها بالتليّف الرئوي مجهول السبب، وهو مرض تدرّجي قاتل يُصيب الرئتين ويؤدي إلى حدوث تندّب في الأنسجة العميقة ويجعلها أكثر سماكة وأقل ليونة. ومع تفاقم حالة التندُّب تفقد الرئتان قدرتهما على توزيع الأوكسجين في الجسم بشكل طبيعي ما ينتج عنه نقص في كمية الأوكسجين المنقولة إلى أعضاء الجسم. إصابة بفيروس تُعيق العلاج وتُفاقم المرض عادت رحيمة إلى الدولة لتبدأ بالعلاج وفق الخطة المقررة إلّا أنها أصيبت أثناء سفرها بفيروس أدى إلى تدهور حالتها الصحية ما أجبرها على دخول المستشفى. وبعد تعافيها من الإصابة بالفيروس فقدت رحيمة قدرتها على التنفس بشكل طبيعي ما استلزم اعتمادها المتواصل على أسطوانة أوكسجين لأربع سنوات متتالية. وتصف رحيمة حالتها في تلك الفترة بالقول: "لم أكن قادرة على العناية بعائلتي لأن حركتي كانت مُقيدة بسبب أسطوانة الأوكسجين التي كان علي حملها معي طوال الوقت. لم يكن بوسعي العيش بدونها إذ كنت أحملها معي أثناء المشي أو الصلاة أو الوضوء". تطلب العلاج إيجاد متبرع نتيجة تفاقم الحالة بعد مرور سنتين على شفائها من الفيروس، ومع استمرار تدهور صحتها، نُقلت رحيمة إلى مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" حيث أشرف على حالتها الدكتور فادي حامد، أخصائي طب الرئة في معهد الجهاز التنفسي والرعاية الحرجة في المستشفى. ومن خلال الفحوصات تبيّن أن رحيمة في حاجة للخضوع لعملية زراعة مزدوجة للرئتين بعد استخدامها الدائم لأسطوانة أوكسجين على مدى ثلاث سنوات. لذا بدأت بمراجعة فريق من الأطباء في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي"، وتم وضعها على قائمة انتظار المتبرعين. وضم الفريق الطبي الذي أشرف على حالة رحيمة: الدكتور فادي حامد، أخصائي طب الرئة، والدكتور رضا سويلاماس، رئيس قسم جراحة الصدر في المستشفى، ومُنسّقي زراعة أعضاء، وأخصائيي تغذية، وأخصائيين اجتماعيين، وأطباء نفس. وبعد مرور سنة واحدة، وتحديداً في 10 يونيو 2018، تلقّت رحيمة مكالمة هاتفية لإبلاغها بأنه تم العثور على مُتبرع وأنها ستحصل على رئتين جديدتين قريباً. رئتان جديدتان تكسران قيود المرض بعد خضوعها لعملية الزراعة أعربت رحيمة عن بالغ سعادتها وامتنانها، وقالت: "أحمد الله، عز وجل، وأتوجه بالشكر للفريق الطبي الذي لم يدخر جهداً لإنجاح هذه العملية. أصبح بإمكاني الآن التنفس بشكل طبيعي، وهو ما حلمت به منذ فترة طويلة". تمكنت رحيمة من العودة لحياتها الطبيعية بعد تخطيها لكل مصاعب المرض، وهي لا تنسى فضل كل من ساهم في مساعدتها على استعادة صحتها. لم تلتق رحيمة بعائلة المتبرّع أبداً، لكنها أرادت أن توجه لهم رسالتها بالقول: "أتوجه بالشكر العميق للمتبرّع وعائلته. لم أنس فضلكم عليّ يوماً من لحظة استفاقتي من العملية، ممتنة لكرمكم وعطائكم، ولا أعرف السبيل لمكافأتكم ورد معروفكم، وأتمنى لكم كل الخير."

11 يوليو 2018

إنقاذ حياة مريضة تعاني من ورمٍ دماغي نادر

صداع مُزمن يتحوّل إلى مرض خطير ظنت مروة أحمد، وهي موظفة تبلغ من العمر 30 عاماً، أن وضعية الجلوس غير الصحية أثناء العمل هي السبب في معاناتها من الصداع والألم العضلي على مدى سنوات. لكن بعد عودتها من عُطلة في شهر أكتوبر 2017، لاحظت مروة أن حالتها الصحية بدأت تتفاقم تدريجياً، وأن المُسكّنات لم تعد مجدية في تخفيف الصداع الذي كان سرعان ما يعود إليها، هذا بالإضافة إلى وجود أعراض أخرى مثل التقيؤ والشعور الدائم بالدوار، كما بدأت تشعر بثقلٍ في ساقها وذراعها الُيسرى. تقول مروة: "كنت أشعر بدوار طوال الوقت، ولم أتمكن من تناول الطعام بسبب الغثيان وشدة الصداع وأصبحت غير قادرة على المشي بمفردي خوفاً من التعرض للسقوط في أي وقت". في تلك المرحلة، أدركت حاجتها للرعاية الطبية العاجلة، فقررت استشارة الأطباء في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي". جراحة طارئة نادرة تُنهي معاناة مروة بعد أسبوعين من زيارة الأخصائيين في طب الأعصاب في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي"، علمت مروة أن نتائج تشخيصها تشير إلى وجود ورمٍ حميد (غير سرطاني) قطره 4.5 سنتيمتراً في الجانب الأيسر من الدماغ عند قاعدة الجمجمة. وأفاد الأطباء بأن الورم كان يضغط على الأعصاب ما أدى إلى ظهور تلك الأعراض لديها. يصيب نوع الورم الذي اكتُشف لدى مروة أربعة من بين كلّ 100 ألف شخص، وهو من الحالات المرضية التي تستدعي عملية جراحية عاجلة. وكخطوة أولى، قام الأطباء بزرع جهاز طبي يعرف باسم "التحويلة البطينية الصفاقية"، وهو عبارة عن أنبوب رفيع يتم إدخاله إلى الدماغ لصرف السوائل الزائدة والتخفيف من الضغط داخله، وبعد ذلك بعدة أيام، استأصلوا الورم عن طريق عملية جراحية شديدة التعقيد. وينفرد مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" في إجراء هذه الجراحة الخطيرة التي لا تتوفر في أي مستشفى آخر داخل دولة الإمارات. وقد تولّى الدكتور فلوريان روزر، رئيس قسم جراحة الأعصاب في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي"، وفريقه الجراحي علاج المريضة. وتنطوي هذه الجراحة المعقدة على مضاعفات محتملة، مثل الشعور بخدر في الوجه وازدواجية الرؤية وما يشبه أعراض السكتة الدماغية، بالإضافة إلى احتمال فقدان القدرة على البلع. وفي وصفها لتجربتها قالت مروة: " "كليفلاند كلينك أبوظبي" مستشفى رائع فعلاً. وبالرغم من أنني لا أحب المستشفيات، لكنّني صدقاً ما كُنت لأتجاوز محنتي ومُعاناتي تلك لولا ما حظيت به من مساعدة ودعم من قبل طاقم عمل المستشفى. لقد كانوا لُطفاء في تعاملهم معي ومع عائلتي". بداية جديدة بعد شهر واحد من استئصال الورم الدماغي، عادت مروة لممارسة عملها بشكل طبيعي وتلاشت أعراض المرض لديها، إذ تقول: "جعلتني تلك التجربة أكثر قوة من ذي قبل، وأدركت بأن على المرء الاهتمام بنفسه جيداً. أدركت بأن السعادة الحقيقية في الحياة ليست في الحصول على عمل مناسب، أو شراء سيارة، أو التسوّق، بل في المحافظة على الصحة. هذا هو الأمر المهم. الصحة الجيدة هي أهم ما نملك، وبدونها نفقد جوهَر الحياة".

شارك بقصتك

هل أنت أحد مراجعي كليفلاند كلينك أبوظبي ولديك قصة ملهمة لمشاركتها؟ نحن نحب أن نسمع منك.