قصص ملهمة لمرضى تم علاجهم في كليفلاند كلينك أبوظبي
استمع إلى القصص الملهمة عن الأمل والمرونة والتعافي من تجارب مرضى تلقوا العلاج في كليفلاند كلينك أبوظبي.
قصص المرضى
31 مايو 2018
حادثة سقوط عرضية تكشف عن حالة صحية خطيرة
في العام 2015 تعرضت فاطمة الحبسي لحادث سقوط في منزلها في أبوظبي أثناء فترة حملها، فاضطرت للتوجه إلى أقرب مستشفى، حيث أجريت لها بعض الفحوصات الطبية التي بينت أنها فقدت جنينها. اشتبه الأطباء بأن فاطمة أصيبت بارتفاع ضغط الدم، وربما تعرضت لتسمم الحمل، الذي يعد من الحالات الخطيرة على صحة الأم والجنين، حيث يؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم ، وغالباً ما يترافق ذلك مع تضرر الكلى وأعضاء أخرى من جسم الأم. وبعد تعافيها من الحادثة، لازمها الشعور بالتعب، فذهبت إلى المستشفى مجدداً لإجراء المزيد من الفحوصات التي أظهرت أنها تعاني من فشل كلوي، إذ كانت كليتاها تعملان بنسبة 5% فقط. للحفاظ على صحة الكليتين والجسم بشكل عام، أوصى الأطباء بإخضاع فاطمة لغسيل كلى وإعطائها الأدوية اللازمة. ويعتبرغسيل الكلى أسلوب علاجي يُحاكي وظائف الكلى الطبيعية المتمثلة بالتخلص من الفضلات والماء الفائض في الجسم، إذ يساعد على تنقية الدم ومنع هذه المواد من التراكم داخل الجسم وإحداث مضاعفات فيه. و تتطلب عملية غسيل الكلى بقاء المريض في المستشفى لعدة ساعات ولعدة مرات في الأسبوع الواحد. لم تشأ فاطمة الخضوع لغسيل الكلى، لذا تم علاجها بواسطة الأدوية على مدار أربعة شهور. لكن صحتها تراجعت بسبب قلة الشهية التي تعد من الأعراض الأساسية لمرض الكلية، وبعد تعرضها لحادث سقوط آخر، أخبرها الأطباء أن غسيل الكلى لم يعد مجدياً لحالتها وأنها تحتاج إلى العلاج الفوري. أثارت صحة فاطمة قلق شقيقتها شيماء التي تقول: "كنت خائفة جداً على شقيقتي. كنت أبكي كل يوم على ما حصل لها. ما الذي ستفعله؟ ماذا ستأكل؟" وعندما تم إبلاغ العائلة بحاجة فاطمة لعملية زراعة كلية، اكتشفت شيماء أنها الوحيدة التي تملك زمرة دم مطابقة لزمرة دم فاطمة، فعرضت، ودون أي تردد، التبرع بإحدى كليتيها لفاطمة وأجابت على الفور: "أنا على استعداد تام للتبرع بكليتي لشقيقتي. إذا لم أقف أنا إلى جانبها، فمن سيفعل؟". في البداية، فكرت فاطمة وشيماء بإجراء الجراحة في كوريا الجنوبية، رغم بعد المسافة ومشاق السفر وارتفاع التكاليف هناك. لكن في أحد الأيام قرأت الشقيقتان منشوراً على "فيسبوك" حول أول عملية لزراعة كلية في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي"، فأدركتا أن هناك فرصة لإجراء العملية داخل الإمارات، وحجزتا موعداً للعملية فوراً. التقت الشقيقتان بالدكتور بشير سنكري، الذي يمتلك خبرة تمتد إلى أكثر من 25 عاماً في مستشفى "كليفلاند كلينك"، وأجرى خلال مسيرته المهنية أكثر من 1000 عملية زراعة كلية. تتذكر شيماء ذلك اللقاء وتقول: "تحدث الطبيب عن الجراحة وقال أنه لا داعي للقلق منها لأنه أجرى آلاف العمليات الجراحية المشابهة من قبل. كان كلامه مطمئناً جداً لنا. وبالفعل أجريت العملية بنجاح في غضون شهر من المراجعات والاستعدادات تحت إشراف الكوادر الطبية في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي". بعد عملية الزراعة، استمر دعم شيماء والعائلة لفاطمة، وكذلك دعم الأطباء في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" للشقيقتين لحين التعافي التام. تقول شيماء: "كان الأطباء وجميع العاملين في المستشفى رائعين وقد منحونا الرعاية والاهتمام بكل التفاصيل الصغيرة". كما أعربت عن سعادتها الكبيرة بتعافي شقيقتها وتضيف: "قبل العملية لم يكن بمقدور فاطمة القيام بأي شيء، فقد كانت عاجزة عن الأكل أو الحركة. لكنها الآن تعافت تماماً، إذ أنها تأكل جيداً وباتت تتمتع بالطاقة والحيوية ".

12 أبريل 2018
مريضة تعاني من ألم في الصدر تخضع لجراحة روبوتية في القلب
سعت إيمان إلى تحقيق الحلم الذي رافقها منذ طفولتها في أن تكون معلّمة، لكن معاناتها من مشاكل صحية مستمرة حالت دون استكمالها لدراستها الجامعية. عانت إيمان من ألم في الصدر دفعها إلى زيارة العديد من المستشفيات للكشف عن سبب المشكلة، إلى أن استقر بها المقام في كليفلاند كلينك أبوظبي حيث تم التوصّل إلى تشخيص دقيق لحالتها. بفضل الوسائل الحديثة والتقنيات المتطورة التي يوفّرها كليفلاند كلينك أبوظبي، خضعت إيمان لجراحة روبوتية بتقنية الحد الأدنى من التدخل الجراحي لعلاج حالتها، حيث تم إجراء العملية بالكامل بواسطة المنظار. وتقول إيمان أنها عايشت تجربة راقية بأسلوب استثنائي أتاحها لها كليفلاند كلينك أبوظبي أسهم في إنجاحها الرعاية الطبية المقدمة في بيئة محاطة بالدعم المعنوي القائم على العناية والاهتمام والاحترام.

26 مارس 2018
أحد مرضى الانسداد الرئوي المزمن يروي قصة تعافيه في المستشفى
دخل حازم إلى المستشفى في وضع حرج، وتم تشخيص حالته بمرض الانسداد الرئوي المزمن، وهو مصطلح شامل لمجموعة من أمراض الرئة، مثل انتفاخ الرئة والتهاب القصبات المزمن، التي تحد من تدفق الهواء الداخل إلى الرئتين والخارج منهما، وتسبب ضيق تنفس حاد يتفاقم تدريجياً. يتذكر حازم معاناته ويقول: " كنت أتعرّق بشدة وكان جسدي يرتعش. شعرت بتعب شديد ولم أكن قادراً على الحركة. كنت ضعيفاً للغاية، ولا أستطيع أن أتخيل كم كان هذا الأمر صعباً على زوجتي وعائلتي وابني". استقرت حالة حازم، فغادر المستشفى، ثم قرر بعد ذلك أن ينتقل مع عائلته إلى منزل جديد على مقربة من كليفلاند كلينك أبوظبي، إذ يقول: "من الرائع أن تتمشى وسط كل هذه الخضرة، إنه مكان هادئ ومريح. من المدهش أن وضع رئتي لا يتراجع. إنها لمعجزة حقاً". ويضيف حازم أنه شعر وكأن جميع العاملين في المستشفى عائلة واحدة وهو فرد منها، وهذا ما ساهم في إحداث فرق كبير في حياته وحياة أسرته.

26 مارس 2018
سيدة تخضع لجراحة عصبية للسيطرة على نوبات المرض
عندما دخلت خادمة نالاني غرفة النوم ووجدت الكلب يئنّ بصوت خفيف، تفقدت الغرفة، فوجدت السيدة تعاني من نوبة المرض وسارعت إلى طلب المساعدة فوراً. كانت نالاني تعاني من حالة تسمى أم الدم ذات التمزق المزدوج وبحاجة شديدة إلى جراحة. وكان كليفلاند كلينك أبوظبي أول مستشفى متوفر ولديه الإمكانيات لإجرائها. وهكذا، نُقلت نالاني بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى للاستعداد للعملية ومقابلة فريق الجراحة العصبية الذي سيجريها. تتذكر نالاني لقاءها مع الفريق وتقول: "عندما وصلنا كان الفريق كله في استقبالنا. الجميع كانوا لطفاء جداً وقدموا كل الرعاية والاهتمام، كما شرحوا لي الأشياء بوضوح وتأكدوا من أنني فهمتها". والآن وبعد شفائها التام، تستعرض نالاني وزوجها ستيورات مجريات الشهر الذي قضته في المستشفى وتلك التجربة التي يصفها الزوجان بأنها "استثنائية" رغم شدة مرض نالاني. نالاني تنظر إلى المستقبل بإيجابية واضحة وتقول: "الحياة تستمر وهذه المشكلات قد تحدث، لكن المهم هو الطريقة التي نتعاون فيها لتجاوزها والتغلب عليها".

28 نوفمبر 2017
مريض مصاب بنوع نادر من اضطراب نقص المناعة يستعيد عافيته بالكامل
تورُّم غريب وألم في البطن في عام 2014، بدأ المواطن الإماراتي إبراهيم يعقوب إبراهيم العلي البالغ من العمر 27 عاماً يلاحظ تورُّمًا في وجهه ويديه وقدميه ويعاني من آلام متكررة في المعدة. ولم يتمكن إبراهيم من أن يحيا حياة طبيعية، وكان مضطراً على الدوام إلى إلغاء خططه الاجتماعية في اللحظة الأخيرة ويتغيّب عن العمل بسبب الأعراض الشديدة التي يعاني منها. وفي إحدى المرات تم نقل إبراهيم على وجه السرعة إلى وحدة العناية المركزة في أحد المستشفيات المحلية لأنه لم يعد قادراً على التنفس، وقد تم علاجه من رد فعل تحسسي ثم تم إرساله إلى البيت من دون إجراء مزيد من الفحوصات. توجّه إبراهيم إلى قسم الطوارئ عدة مرات وسافر إلى مستشفيات مختلفة في جميع أنحاء العالم بحثًا عن إجابات. وكثيراً ما قام الأطباء بإجراء اختبارات تشخيصية موسَّعة أدت إلى تشخيصات مثل حالات الحساسية أو العدوى في القولون وكثيراً ما تم وصف أدوية مسكنات الألم الأفيونية للألم في معدته. ويروي لنا إبراهيم قائلًا: "لقد كنت أعاني من فترات ألم شديد للغاية لسنوات وكانت نوعية حياتي سيئة للغاية، وفي العام الماضي كنت أتردد على قسم الطوارئ أربع مرات أسبوعياً وبدأت أفقد الأمل بأنني سأشعر بأي تحسُّن على الإطلاق". رحلة إلى قسم الطوارئ في كليفلاند كلينك أبوظبي في أحد الأيام كان إبراهيم يعاني من التقيؤ ومن آلام شديدة في البطن، فقرر أن يتوجه إلى قسم الطوارئ في كليفلاند كلينك أبوظبي. وقد تم تقييم حالة إبراهيم وإحالته ليتلقى الرعاية على يد الدكتور محمد أبو زعكوك الطبيب الاستشاري في علم المناعة الإكلينكية والحساسية في معهد التخصصات الطبية الدقيقة كليفلاند كلينك أبوظبي. وأخبر الدكتور أبو زعكوك إبراهيم بأنه شاهد حالات مشابهة لحالته وطلب إجراء عدد من الاختبارات بما في ذلك إجراء تقييم مناعي. وأظهرت اختبارات إبراهيم أنه يعاني من وذمة وعائية وراثية وهو اضطراب وراثي من المحتمل أن يشكل تهديداً للحياة. ويُعتقد أن الوذمة الوعائية الوراثية تحدث لدى شخص واحد فقط من بين 50 ألف شخص. بالإضافة إلى ذلك تم تشخيص إبراهيم بالورم الوعائي الوراثي من النوع الثاني الأقل شيوعاً والذي يظهر في 15 إلى 20 في المائة فقط من حالات الوذمة الوعائية الوراثية. التشخيص الصحيح هو الطريق إلى العلاج الفعال يمكن للمرضى الذين يعانون من وذمة وعائية وراثية عموماً أن يحيوا حياة طويلة خالية من الأعراض عندما يتم علاجهم بالشكل الصحيح. بالنسبة لإبراهيم فإن تلقي التشخيص الصحيح والبدء في العلاج وفَّرا له تحسُّناً مباشراً، مع الإشارة إلى أن علاجه يقوم على تناول الدواء مرتين في اليوم. ويوضِّح إبراهيم ذلك بقوله: "يهتم كليفلاند كلينك أبوظبي حقاً بالمرضى، ولقد جرّبتُ مستشفيات أخرى، فإذا كانوا لا يعرفون ما المشكلة التي أعاني منها كانوا يكتفون بإعطائي أدوية مسكّنة لوقف الألم. لكن الأطباء في كليفلاند كلينك أبوظبي يحاولون إيجاد المشكلة ومعالجة القضية الأساسية". لقد تغيرت حياة إبراهيم بشكل كبير منذ دخوله إلى قسم الطوارئ في كليفلاند كلينيك أبوظبي، وقد عاد إلى العمل ويستمتع بأداء واجباته في أمن المناسبات، كما استعاد حياته الاجتماعية. وعندما يضع خططاً مع أصدقائه فهو يعلم أنه لن يُضطر إلى إلغاء موعده في اللحظة الأخيرة. في الختام، يقول إبراهيم: "عندما وصلتُ إلى كليفلاند كلينك أبوظبي وأخبروني ما هي المشكلة، لم أستطع أن أصدق ذلك. لقد بدأت الآن أتناول دوائي ويراودني بشعور رائع، وإنني ممتن جداً للأطباء على مساعدتي في استعادة معنى حياتي".

28 نوفمبر 2017
من مقدمة رعاية في المستشفى إلى مريضة: قصة منار التي تراجعت قدرتها على التنفس
مضاعفات الجهاز التنفسي أصيبت منار الخطيب، وهي مقدمة رعاية تعمل في مركز اتصال كليفلاند كلينك أبوظبي، بسعالٍ كان يبدو أنه يظهر ويختفي مع تغيرات الطقس. في البداية كانت تعتقد أن الحساسية هي السبب، فاستشارت عدداً من الأطباء في جميع أنحاء أبوظبي، وعزا كل منهم الأعراض التي لديها إلى الربو. وبعد استخدام أجهزة الاستنشاق والأدوية التي تم وصفها لها لعلاج الربو، لم تلحظ منار أي تحسن، بل أدركت أن أعراضها كانت تزداد سوءًا. وعلى مدى التسعة أشهر التالية بدأت تظهر عليها مضاعفات خطيرة متعلقة بالجهاز التنفسي. في مركز الاتصال، غالبًا ما تكون منار على الهاتف تؤدي عملها، وقد أصبحت مشاكلها التنفسية واضحة للآخرين عبر الهاتف، إذ كانت تعاني من تدهور كبير في صحتها. وهي تتذكر ذلك قائلة: "شعرتُ بأنني أعاني من ضعفٍ شديد، وكانت صعوبة التنفس لدي تتعارض مع كافة جوانب حياتي اليومية وخاصة مع النوم ولم تكن لدي الطاقة الكافية للقيام حتى بالأنشطة الأساسية أو لمجرد التجول في أرجاء المكان". وأخيراً، أصبحت أعراض منار شديدة لدرجة أنها قررت التوجه إلى قسم الطوارئ في كليفلاند كلينك أبوظبي. اكتشاف يشكل تهديداً للحياة في قسم الطوارئ تم تقييم حالة منار وإحالتها إلى الدكتور خالد صالح. وقد دفعت الطبيعة غير الحاسمة لأعراض منار والتاريخ الطبي لسوابقها المرضيّة الدكتور صالح بأن يطلب أن تعاود منار إجراء مجموعة من الاختبارات وفحوصات الأشعة. وقد كشفت نتائج تصوير الأشعة المقطعية عن وجود كتلة ضخمة في الجزء العلوي من صدرها على الغدة الدرقية. فقد كانت منار تعاني من ما يُعرف بتضخم الغدة الدرقية تحت عظم القص مما يعني أن الغدة الدرقية المتضخمة كانت تضغط على قصبتها الهوائية وتجعل عملية التنفس صعبة عليها. تعدى حجم الكتلة السبعة سنتيمترات، فقد كانت كبيرة لدرجة أنها اعتُبرت بأنها تشكل تهديداً على حياتها. وأوضحت منار ذلك قائلة: "لقد أصابتني الصدمة بأن عرفتُ بأن الكتلة كانت على صدري طوال هذه المدة، وعندما كنتُ أحاول فهم حالتي دائماً ما كان الحديث عن جهازي التنفسي ولكن عندما توجهتُ إلى كليفلاند كلينك أبوظبي تمَّ التركيز على الرئتين والقلب مما كشف سبب أعراضي". بعد ذلك، تمت إحالة منار إلى جرّاح الصدر الدكتور رضا سويلاماس. بسبب تشابُك تضخم الغدة الدرقية وتداخله بالإضافة إلى موقعه، كان الفريق الطبي قلِقًا من خطر إلحاق الضرر بالحبال الصوتية الحساسة أثناء الجراحة والتي كانت تقع بالقرب من التضخم الذي لحق بالغدة الدرقية. ولكن بحكم أن الدكتور سويلاماس هو أخصائي يتمتع بخبرة 20 عاماً، فقد تمكَّن من إزالة الكتلة من صدر منار بنجاح باستخدام تقنية التدخل الجراحي المحدود من دون أي ضرر بالحبال الصوتية. إن طبيعة تقنية إجراء العمليات بأقل قدر ممكن من التدخل تعني أن منار لم تُضطر إلى البقاء في وحدة العناية المركزة بل تمكّنت من الشفاء التام في قسم الرعاية الحرجة للمرضى والعودة إلى منزلها بعد يومين فقط من العملية. منظور جديد لتقديم الرعاية منذ ذلك الحين، تم القضاء تماماً على الأعراض التي عانت منها منار، والتي تقول بأنها تشعر وكأنها شخص جديد وهي الآن تأكل وتنام وتمارس الرياضة بكل سهولة. عندما تفكّر منار بتجربتها فإنها تتذكّر لحظة الفرح التي عاشتها عندما قام الفريق الطبي في كليفلاند كلينك أبوظبي بتحديد التشخيص الواضح لحالتها بعد أشهر من القلق وعدم اليقين. حالياً، تقوم منار بدعم الآخرين في المجتمع ممن يعانون من وضع مماثل لوضعها السابق، إذ تقول: "أتذكر بوضوح شديد اللحظة التي كنت فيها أمام أطبائي وكانوا يشرحون لي بثقة ما هي المشكلة التي كنت أعاني منها وكيف يمكنهم علاجها. ساد القلق هذه اللحظات، ولكن في نفس الوقت كانت مليئة بالارتياح والفرح، فقد شعرت بالاطمئنان لأني كنت في طريقي للحصول علی الرعاية الطبية التي أحتاجها. عندما يتصل الناس بكليفلاند كلينك أبوظبي بحثًا عن نفس المستوى من الخبرة والتعاطف أكون ممتنّة لحصولي على فرصة لأداء دورٍ في مساعدتهم في الوصول إلى صحة أفضل". بعد تشخيص إصابة مريضة ألمانية، تدعى إنكين ستولي بمرض التصلب العصبي المتعدد، لم تجعل المرض يؤثر سلباً على حياتها ومخططاتها، بل على العكس جعلته فرصة إيجابية للاعتناء بنفسها وتحويل نمط حياتها للعيش بسعادة وبأسلوب صحي. عند تشخيص الأطباء إصابة إنكين ستولي من ألمانيا، بالتصلب المتعدد في عام 2008، لم تكن تعلم ما يجب عليها فعله، وهو ما أجبرها على التوقف للتفكير برهةً في تلك الحياة المجهدة التي كانت تعيشها في ألمانيا. قررت ستولي حينها أن لا تستلم للمرض أو تكون ضحية له، بل جعلته فرصة لها لإعادة تنظيم حياتها، واتباع بعض التغييرات والعادات الإيجابية. كانت إنكين ستولي، تعيش في ألمانيا خلال فترة تشخيص مرضها، وبالرغم من أنها كانت تعيش بسعادة إلا أنها كانت تعاني من مستويات عالية من الإجهاد والضغط والتوتر، لذلك دفعها تشخيص المرض إلى إعادة النظر في تأثيرات جوانب حياتها المختلفة وبعض عاداتها اليومية على حالتها الصحية. بناءً على ذلك، اتخذت إنكين في عام 2010 قراراً بالانتقال للعيش مدينة أبوظبي، وذلك خلال رحلة بحثها عن حياة متوازنة، وهو ما اعتبرته لاحقاً من أفضل القرارات التي اتخذتها. تقول الأخصائية النفسية كيللي هوفمان: "إن التصلب العصبي المتعدد هو أحد أمراض المناعة الذاتية المزمنة والمعقدة، التي تتطلب رعايتها نهجاً علاجياً شاملاً متعدد التخصصات، لتلبية الاحتياجات الفردية لكل مريض وتوفير برامج ليس فقط لعلاج الأعراض المرتبطة بالصحة البدنية فحسب، بل وأيضاً لتوفير الدعم اللازم في الجوانب المرتبطة بالصحة العقلية والنفسية". أوضحت الدكتورة بينيديتي أحد الأطباء المعالجين في معهد الأعصاب في كليفلاند كلينك أبوظبي "يرتبط تطور أغلب حالات التصلب العصبي المتعدد بشكل مباشر باتباع نمط غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية، بالإضافة إلى الحفاظ على الصحة النفسية وتناول الأدوية بشكل منتظم والالتزام بنصيحة الأطباء، وتعتبر إنكين مثالاً ملهماً لجميع مرضى التصلب العصبي المتعدد، كما أن من الرسائل الرئيسية التي نتشاركها مع مرضانا هي ضرورة ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وأهمية اتباع نمط حياة صحي ومتوازن". تدير أنكين حالياً عملها الخاص في أبوظبي، وقد نجحت في التحكم في الأعراض التي تنتابها، بانضباطها في نمط الحياة الذي تتبعه، بشكل شامل. كما أصبحت كذلك سفيرة أمل لمرضى التصلب العصبي المتعدد، للتواصل مع المرضى في جميع أنحاء العالم وتشجيعم على اتخاذ الخطوة نفسها نحو التعافي. تقول إنكين: "لا أريد أن أرى أي شخص مريضاً، وأعتقد أن لا أحد يريد ذلك أيضاً، يوفر الفريق الطبي في كليفلاند كلينك أبوظبي الرعاية الطبية المتخصصة، بل أيضاً يحرصون كذلك على توفير الدعم والرعاية العطوفة والتواصل المباشر مع المريض كحالة إنسانية، أنا الآن في مهمة، ورسالتي هي دعوة الناس للعيش بأسلوب صحي. وأريد دعم المزيد من الناس في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليفهموا مرض التصلب العصبي المتعدد بشكل أفضل، وأن يَرَوا ذلك كفرصة لتتغير حياتُهم نحو الأفضل، وليكونوا قادرين على أن يعيشوا حياة متوازنة إيجابية". أطلق مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي موقعاً إلكترونياً جديداً، باللغتين الإنجليزية والعربية، يقدم لمرضى التصلب المتعدد وعائلاتهم نصائح عملية حول المرض.
شارك بقصتك
هل أنت أحد مراجعي كليفلاند كلينك أبوظبي ولديك قصة ملهمة لمشاركتها؟ نحن نحب أن نسمع منك.
