قصص ملهمة لمرضى تم علاجهم في كليفلاند كلينك أبوظبي

استمع إلى القصص الملهمة عن الأمل والمرونة والتعافي من تجارب مرضى تلقوا العلاج في كليفلاند كلينك أبوظبي.

قصص المرضى

24 يونيو 2021

مقيم في أبوظبي يصبح أول شخص في العالم يخضع لعملية جراحية في القلب باستخدام تقنية جراحية جديدة ومبتكرة

أصبح موسى عبد الرحيم الجوهري أول شخص في العالم يخضع لعملية جراحية باستخدام تقنية جراحية جديدة تقلل بشكل كبير من المخاطر المرتبطة بجراحة القلب المفتوح. نُقل موسى، البالغ من العمر 52 عامًا والمقيم في أبوظبي، إلى المستشفى على وجه السرعة للاشتباه بإصابته بتمدد الأوعية الدموية الأبهري البطني، مما كان يعرضه لخطر تمزق الأبهر، وهي حالة قاتلة في الغالب. تتضمن الجراحة التقليدية لتمدد الأوعية الدموية الأبهري البطني وضع المريض على جهاز القلب والرئة الاصطناعي (أو المجازة القلبية الرئوية)، الذي يوقف تدفق الدم إلى الأعضاء لفترة وجيزة. يجب إجراء العملية بسرعة، وهي مرتبطة بخطر كبير لفقدان الدم، بل وحتى الوفاة. في سابقة عالمية، أجرى جراحون في معهد القلب والأوعية الدموية والصدرية التابع لكليفلاند كلينك أبوظبي تقنية جراحية "معدلة تبدأ بالفرع" - وهي عملية لا تتوفر إلا في عدد قليل جدًا من المستشفيات في العالم، نظرًا لتعقيدها. لتقليل المخاطر على حياة موسى، تم إدخال أنبوب في الجزء السليم من الشريان الأورطي، مما سمح بتدوير دمه إلى الأعضاء. وقد ضمن ذلك الحد الأدنى من النزيف، ولم يضطر الفريق الجراحي إلى التسرع في العملية، إذ تلقت أعضاؤه إمدادًا دمويًا مستمرًا. عادةً ما يُرسل المرضى الذين يحتاجون إلى هذا النوع من الجراحة إلى الخارج، ولكن بفضل هذه التقنية المبتكرة، أصبح بإمكانهم الآن تلقي العلاج بالقرب من وطنهم. تعافى موسى سريعًا من الجراحة، وعاد الآن لممارسة الأنشطة التي يستمتع بها. يقول: "أنا ممتن جدًا لتلقي العلاج هنا تحت رعاية الأطباء الموهوبين في كليفلاند كلينك أبوظبي، الذين حرصوا على عدم حدوث أي مضاعفات، وساعدوني على التعافي بسرعة".

15 يونيو 2021

عملية بحث واسعة عن فصيلة دم نادرة في جميع أنحاء العالم تتكلل بإجراء جراحة قلب استثنائية وانقاذ حياة

بدأت عملية بحث موسعة في جميع أنحاء العالم للعثور على فصيلة دم نادرة وضرورية لإجراء جراحة قلب عاجلة لمريضة تُدعى داينا بوتيستا، وإنقاذ حياتها بعد تطور حالتها. لجأ الفريق الطبي في كليفلاند كلينك أبوظبي إلى إجراء عملية معقدة للتبرع الذاتي بالدم إلى المريضة. في عام 2018، بدأت داينا باوتيستا، وهي أمّ عاملة من الفلبين، تعيش في أبوظبي منذ أكثر من 15 عامًا، بالاشتباه في إصابتها بمرض ما، إذ كانت تعاني من نوبات سعال شديدة، شخصها طبيب الأسرة لأول مرة على أنها إصابة بمرض الربو، ثم كشفت فحوصات المتابعة الطبية عن تضرر ثلاثة صمامات في قلبها، ومع بداية عام 2020، تدهورت حالتها الصحية بشكل كبير. تقول داينا: " في البداية، كنت قادرةً على أن أعيش حياتي بشكل طبيعي. كنت أعرف أنني أشكو من شيء ما، لكنني أردت أن أوجه اهتمامي وتركيزي على عملي وعائلتي. لكن، في نهاية الأمر، لم أكن أستطيع المشي لبضع دقائق دون أن أفقد أنفاسي، كنت دائماً أعاني من ضيق في التنفس، بل إن مهامي اليومية أصبحت صعبة للغاية بالنسبة لي. كنت أعلم أنه قد آن الأوان أخيراً لمراجعة الطبيب ومعالجة قلبي". فصيلة دم نادرة للغاية أُدخلت داينا إلى مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي للخضوع إلى جراحة في القلب، لكن تم إلغائها خلال الدقائق الأخيرة قبل إجرائها، نظراً لعدم توافر مخزون من الدم مطابق لفصيلة دمها، حيث يعتبر وجود مخزون احتياطي من الدم من الأمور الأساسية والضرورية لإجراء أي جراحة. ونظراً لتلك التعقيدات، تم نقل المريضة إلى مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، حيث أجرى فريق علم الأمراض ونقل الدم فحوصات مكثفة، كشفت أنه بالإضافة إلى أن فصيلة دم داينا هي من فئة (B +)، وهي فصيلة دم نادرة نسبياً، وتتواجد في نسبة تقارب 9٪ من البشر فقط، وجدوا كذلك أن دمها يفتقر لبروتين (JK3)، وهو نوع نادر للغاية من النمط الظاهري. هذا يعني أن هذه الحالة لا يمكن لها أن تستقبل الدم إلا من المتبرعين الذين تتطابق فصيلة دمهم مع فصيلة دمها، وبشرط أن يكون لديهم نقص كذلك في هذا البروتين على وجه التحديد. يوضح الدكتور مانويل ألغورا، أخصائي علم الأمراض السريري ومدير قسم بنك الدم في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي صعوبة هذه الحالة قائلاً: "ما أن اكتشفنا أن دم داينا فيه نقص في بروتين (JK3)، وهي حالة نادرة جداً في جميع أنحاء العالم، حتى بدأنا نبحث عن متبرعين، من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن خارجها. فنحن، لكي نجري هذه الجراحة التي ستنقذ حياة هذه المريضة، نحتاج إلى ست وحدات من الدم على الأقل، والذي كان تحدياً بالنسبة لنا". يضيف الدكتور ألغورا: "بالرغم من أننا تمكنَا من العثور على وحدتين مطابقتين لفصيلة دم المريضة قادمتين من الخارج، إلا أننا كنا بحاجة إلى أربع وحدات إضافية لإجراء الجراحة المقررة بأمان. عادة يستغرق جمع هذا القدر من الدم عدة شهور. نظراً لاحتواء دم المريضة على نسبة عالية من الهيموغلبين تمكنَا من نقل أربع وحدات من دم داينا تحت إشراف طبي دقيق لتعزيز إنتاج خلايا الدم الحمراء لديها، حتى تتمكن من التبرع لنفسها بأمان". تحت إشراف طبي دقيق، في مركز نقل الدم في كليفلاند كلينك أبوظبي، أعطت داينا أربع وحدات من دمها، على مدار ثلاثة أسابيع لإجراء جراحتها. يقول الدكتور عمر دار، جراح القلب الذي قاد الفريق الطبي الذي أجرى جراحة داينا: "الدم هو أساس الجراحة الحديثة، ولا جدال في ذلك. حتى مع العمليات التي تجرى بأقلِ درجة من التدخل الجراحي، من الضروري أن يتوافر الدم، في متناول أيدينا، لضمان سلامة المرضى. عندما سمعت أننا قد حصلنا على الدم اللازم لعلاج صمامات قلب داينا، شعرت بسعادة غامرة. فقد آن لنا الآن أن نمضي قُدُماً، ونساعدها في أن تستأنف حياتها بشكل كامل". وأخيراً، أجريت جراحة داينا بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الموعد الذي كان محدداً لها في البداية. وعلى الرغم من أن كثيراً من التأخير كان سببه البحث عن فصيلة الدم التي تناسب حالة داينا، إلا أنها تعافت سريعاً بعد أسبوعين من إجراء الجراحة وخروجها من المستشفى. تقول دايانا: " أنا ممتنة جداً للدكتور ألغورا، والدكتور عمر دار على الجهود الضخمة التي بذلاها من أجلي. لقد كانت ظروفي مجهدة جداً، ولكنني، برغم ذلك، كنت أشعر بالأمان والرعاية الكاملة، في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، أكاد لا أصدق الجهد الخارق الذي بذله الجميع للحصول على فصيلة الدم التي كنت أحتاجها، لقد أصبحت أقدر بشكل أكبر أهمية التبرع بالدم، فهو أجمل هدية تُهدى لمريض". يختتم دكتور ألغورا قائلاً: "كانت هذه الحالة صعبة للغاية، ولذلك، فأنا فخور جداً بأننا استطعنا أن نتعاون ونعمل معاً كفريق واحد، في جميع أقسام المستشفى، لترتيب استيراد الدم الذي كانت داينا بأمَسَ الحاجة إليه. ولحسن الحظ، لنا علاقات طيبة مع بنك الدم في أبوظبي، ومع وزارة الصحة و وقاية المجتمع، وجميع الهيئات العالمية المعنية بنقل الدم. فعندما تحدثنا إلى زملائنا، في بلدان أخرى، فهموا التحدي الذي كنا نواجهه، وبذلوا كل ما في وسعهم ليساعدونا، ولولا ما تلقيناه من دعم شركائنا محلياً وعالمياً، لما استطعنا أن نحقق هذا الإنجاز الذي حققناه". تُنظم مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي بالشراكة مع بنك الدم في أبوظبي، فعاليات منتظمة لموظفيها للتبرع بالدم، إدراكًا لأهمية ذلك في توفير العناية الطبية وإنقاذ حياة المرضى في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، تجمع فعاليات التبرع بالدم مئات وحدات الدم كل عام، وهو ما يوفر الدعم اللازم لتشغيل قطاع الرعاية الصحية بأكمله في أبوظبي.

15 يونيو 2021

برنامج مراقبة نبض القلب عن بعد ينقذ حياة مريضة بالقلب

يتيح برنامج مراقبة نبض القلب عن بعد للمئات من مرضى القلب الاستمرار بتلقي الدعم اللازم لمساعدتهم على مواصلة حياتهم، وهم على ثقة أنهم في أيد أمينة. تقدم هذه التكنولوجيا المتقدمة التي توفرها مستشفى كليفلاند كلينك ابوظبي إمكانية مراقبة تحسن حالة مرضى القلب على مدار الساعة أينما كانوا، وهي خدمة أساسية بالنسبة للمرضى الذين اضطروا للبقاء في منازلهم أثناء فترة الحجز المنزلي خلال تفشي جائحة فيروس كوفيد-19. تبلغ ديانا باريتو من العمر 52 سنة، وتقيم في أبوظبي، وهي من ضمن المرضى الذين استفادوا بشكل كبير من هذه الخدمة. تضطر ديانا للعيش مع جهاز تنظيم ضربات القلب، لعلاج الرجفان الأُذَيْني، وهو نبضُ القلب نبضاً غير منتظم، مما يعني أنها قد لا تستطيع مطلقاً مواصلة شغفها برقصة "السالسا"، نظراً لتأثير ممارسة الأنشطة الشاقة على حالتها الصحية. في عام 2020، كانت ديانا واحدة من ضمن 700 مريض ومريضة، في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي"، ممن يراقب معهد القلب والأوعية الدموية والصدرية نبضَ قلوبهم عن بعد على مدار الساعة. من خلال هذه التكنولوجيا، يتم زرع جهاز صغير للمرضى تحت الجلد، مما يوفر المراقبة المستمرة على مدار الساعة من قبل فريق الرعاية الطبية الخاص بهم. يعمل الجهاز على تنبيه الفريق الطبي بشأن أي نتائج غير طبيعية، وذلك لتشخيص حالة كل مريض، ومراقبة استجابته للعلاج عن بعد. خلال ذروة تفشي الجائحة انتابت ديانا حالة نتجت بسبب ارتفاع نبض قلبها عن المعدل الطبيعي، ولكنها تلقت فوراً مكالمة من الفريق الطبي الذي يراقب حالتها من مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي. تقول ديانا: "في البداية، كان أمراً مفاجئاً لي إلى حدٍ ما، لأن أعضاء الفريق الطبي كانوا يعرفون الشعور الذي انتابني معرفةً تامةً، وسألوني عدة أسئلة، قبل أن يقرروا أنني كنت بحاجة لتغيير جرعة الدواء الذي أتناوله، وتقليل الجهد الذي أبذله". أضافت ديانا: "مع وجود فريق من الأطباء لمراقبة نبضات قلبي عن كثب لرصد أي خلل فور حدوثه، يجعلني أشعر بالثقة والأمان" يقول الدكتور خالد بكر، وهو طبيب أخصائي مساعد، يعمل في معهد القلب والأوعية الدموية والصدرية في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي: إن هذا الجهاز هو أداة مفيدة جداً لمرضانا، لاسيما خلال فترة الوباء هذه. "والمرضى المُعَرَّضون لمثل تلك الأخطار يستطيعون، عبر برنامج المراقبة عن بعد، الحصول على المساعدة وهم مرتاحون في منازلهم. لقد استطعنا أن نراقب حالة الكثير من مرضانا، واستطعنا أن نساعدهم، حيث كانوا ممن لا يحتاجون الدخول إلى المستشفى، ولم يكونوا في حاجة إلا إلى بعض النصائح والتوجيات التي حصلوا عليها بالفعل عن بُعد. إن هذه التكنولوجيا تتيح للأطباء أن يرصدوا مشكلات القلب مبكراً، بتحليل البيانات تحليلاً فورياً، والنظر إلى الترددات الطويلة والقصيرة المدى، التي يبثها هذا الجهاز. في الحالات الحرجة، يستطيع الفريق إرسال تنبيهات إلى خدمات الطوارئ، مما قد يُسهم في إنقاذ حياة مريض.

13 يونيو 2021

تشخيص وعلاج التصلب العصبي المتعدد: قصة أحمد الحوسني

كان أحمد يبلغ من العمر 17 عاماً، عندما استوقفه شعوراً بالوخز أو التنميل في إحدى ذراعيه، استمر هذا الشعور غير الاعتيادي لثلاثة أيام، لكن أحمد افترض أن الأمر لا يُشكل أي خطورة، وأنه سيختفي من تلقاء نفسه. بعد أيام قليلة، اصطحبه والده إلى إحدى العيادات حيث تم تشخيص حالته على أنها إجهاد عضلي. بالرغم من التزامه بتناول الأدوية، إلا أن شعوره بالوخز لم يتلاشَ بل أصبح أسوأ من قبل، حينها ذهبت عائلته إلى عيادة أخرى تخصصية، حيث أجرى الطبيب المعالج تصويراً بالرنين المغناطيسي، وتم تشخيص إصابته بمرض التصلب العصبي المتعدد، لكن الطبيب لم يًقدم لهم شرحاً مفصلاً أو أي معلومات حول المرض. يقول أحمد: "عندما تم تشخيص إصابتي بمرض التصلب العصبي المتعدد، كنت خائف جدًا لأن الطبيب لم يشرح لي عن طبيعة المرض، كما انتابني حالة من الذعر بعد أن أخبرني الطبيب بأن هذا المرض قد يؤدي إلى الموت ". عندما تلقى أحمد التشخيص المقلق عزل نفسه بعيداً عن الجميع بعد أن سيطرت عليه بعض الأفكار السلبية عن المرض. لقد اعتاد أحمد أن يعيش حياة مفعمة بالنشاط، ولكن عندما بدأت حالته بالتدهور، لم يعد قادراً حتى على أداء أبسط مهامه اليومية، إذ تسببت أعراض المرض في إصابته بحالة من الاكتئاب. يقول والد أحمد، محمد الحوسني: "باعتباره ابني الوحيد، كان لدَي خطط واعدة بشأن مستقبل أحمد، لكن بعد تلقي التشخيص الأولي، تأثرت عائلتنا بشكل كبير". "أدركت لاحقاً أن حالة أحمد قد تحتاج إلى نقله على الفور إلى أحد المراكز الطبية المتقدمة لتلقي العلاج خارج الدولة وسعياً للحصول على أجوبة فيما يتعلق باستفساراتنا عن المرض، وقتها اقترح عليِ أحد الأصدقاء الذهاب إلى مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، ولقد كان من دواعي شعوري بالارتياح معرفة وجود مثل هذا الصرح الطبي الهائل في أبوظبي مع إمكانية الوصول إلى خبرات الفريق الطبي العاملين فيه دون الحاجة إلى السفر". زارت العائلة معهد الأعصاب في كليفلاند كلينك أبوظبي والتقتبالدكتورة فيكتوريا ميفسود. يقول محمد: "منذ لقائنا الأول مع الدكتورة فيكتوريا ميفسود شعرنا بالارتياح، تم تحديد موعدنا للحصول على الاستشارة الأولية، وكان من المفترض أن يستمر لمدة ٣٠ دقيقة فقط، إلا أنها استمرت لمدة 3 ساعات، حيث تحدثت إلينا الدكتورة فيكوريا باستفاضة عن الحالة المرضية وأساليب العلاج والآثار السلبية والإيجابية المترتبة على المرض، ومنذ ذلك الاجتماع الأول، تمكنَا من فهم طبيعة المرض وكيفية التعامل معه". يعد مرض التصلب العصبي المتعدد حالة معقدة للغاية، حيث يبدأ جهاز المناعة لدى المريض بمهاجمة الخلايا العصبية داخل الدماغ والحبل الشوكي، مما يؤثر على قدرتها على إرسال الرسائل والإشارات العصبية داخل الدماغ، ومن الدماغ إلى باقي أجزاء الجسم. لم يعتمد الفريق الطبي في معهد الأعصاب على التقارير الطبية السابقة، وأجرى بعض الفحوصات اللازمة بما في ذلك تصوير الرنين المغناطيسي وأخذ خزعة أخرى للحصول على تقييم دقيق لحالة أحمد وتأكيد تشخيص إصابته بالتصلب المتعدد. إن ضمان تحقيق التوازن في البحث عن العلاج الأكثر فعالية أمراً بالغ الأهمية، وذلك نظراً لصغر سن أحمد، الذي كان يبلغ من العمر حينها أقل من 18 عاماً. بناءً على ذلك قدم الفريق الطبي تسعة خيارات علاجية مختلفة، حتى يتمكن من تقييم الخيارالأفضل والأنسب بالنسبة لحالته مع وجود أقل أثار جانبية ممكنة. تقول الدكتورة ميفسود: "وصفنا لأحمد بعض المنشطات بالإضافة إلى العلاج الفيزيائي لمساعدته على التحسن واستعادة وظائف جسمه. لحسن الحظ، تمكن أحمد خلال الأشهر القليلة الأولى من العودة إلى ممارسة حياته الطبيعية. ولكن ذلك كان خطة علاجية على المدى القصير فقط، لذلك كان علينا بعد ذلك التفكير في خطة طويلة المدى وأدوية يمكنه تناولها بشكل منتظم، لتجنب حدوث أي أضرار مستقبلية. منذ اللحظة التي بدأ فيها أحمد العلاج في كليفلاند كلينك أبوظبي، أصبح شخصاً مختلفاً. لقد كان واثقاً في الفريق الطبي المسؤول عن حالته وتبدلت نظرته للحياة كلياً. ارتفعت معنوياته وأصبح الآن معتمداً على نفسه مرة أخرى، ويخطط لإنهاء تعليمه، ليبدأ في يوم من الأيام بممارسة عمله الخاص، لتحقيق شغفه في الحياة وهو أن يصبح طاهياً. يقول أحمد: "إن وجود الدكتورة ميفسود وفريقها ساعدني في التخلص من فكرة الموت ولم يعد المرض يخيفني كما السابق، إن أهم شيء في الحياة هو الصحة، وليس المال أو السيارات أو أي ترف من نوع آخر". "أود أن أشكر جميع العاملين في كليفلاند كلينك أبوظبي على جهودهم ورعايتهم". كما تود العائلة أن تتقدم بالشكر الخاص لمؤسسة سلامة بن آل نهيان على دعمها اللامحدود لبرنامج التصلب العصبي المتعدد في كليفلاند كلينك أبوظبي.

12 أبريل 2021

مضخة القلب الاصطناعية تتيح لخليل الاستمرار في تدريبات رفع الأثقال أثناء انتظار زراعة قلب جديد

يهدف رافع الأثقال الشاب إلى أن يظهر للآخرين أنه على الرغم من تشخيص إصابته بمرض في القلب، يمكن للحياة أن تستمر تم تشخيص حالة خليل الحيراني، أردني الجنسية ويبلغ من العمر 35 عاماً، بقصور متقدم بالقلب في عام 2018، وبسبب خطورة حالته، احتاج إلى عملية زراعة قلب. وأثناء انتظار العملية، تم تركيب مضخة قلب اصطناعية لخليل أتاحت له الاستمرار في تدريباته الرياضية كالمعتاد. والآن، وبعد إجراء عملية زراعة قلب ناجحة في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، يرغب خليل في أن يثبت للآخرين أن الحياة يمكن أن تستمر، كما يهدف إلى نشر الوعي حول أهمية التبرع بالأعضاء وتشجيع الشباب على الاهتمام بصحتهم بشكل أفضل. وفي يوليو 2018، شعر خليل للمرة الأولى بألم في صدره. وأظهرت الفحوصات أن خليل يعاني تضخماً في عضلة القلب، ونصحه الأطباء بالتوقف عن ممارسة التمارين لحين إجراء المزيد من الفحوصات. ويقول خليل: "شرح لي طبيبي الأمر ونصحني بعدم القلق. ما لم أدركه في ذلك الوقت هو أنه كان يخبرني أنني في المراحل الأولى من قصور القلب. وبعد أربعة أيام من رؤية الطبيب، شعرت أنني سأصاب بالجنون بسبب عدم الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، لذا عدت إلى رفع الأثقال. لقد تجاهلت كل شيء وبصراحة، كنت أشعر أنني بخير في ذلك الوقت". لم تظهر على خليل أية أعراض أخرى حتى العام التالي. ومع انخفاض في وظائف القلب، بدأ السائل يتراكم في رئتيه، وهي حالة مرضية تسمى الوذمة الرئوية. وتراكم السائل جعل تنفسه أكثر صعوبة، حتى أنه كان يشعر بالتعب من صعود السلالم. ويضيف خليل: "كنت أتحاشى الذهاب إلى الطبيب، ولم أنتبه مطلقاً لوجود صلة بين صعوبة تنفسي، ومشكلة قلبي، إلى أن جاءت ليلة لم أذق فيها طعم النوم لأن تنفسي كان صعباً للغاية. لكن حينما أحالني الطبيب إلى طبيب القلب، تذكرتُ وقتها ما مر بي في العام السابق. وعند ذلك شعرت بالخوف حقاً." وبسبب خطورة حالته الصحية والتدهور السريع الذي تعرض له، أصبح من الواضح أن خليل بحاجة ماسة إلى عملية زراعة قلب. وتمت إحالته إلى مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، وهو المركز الأول والوحيد لزراعة الأعضاء في دولة الإمارات. وعند وصوله، قرر الأطباء أن تركيب جهاز مساعدة البطين الأيسر سيحسن حالة خليل بشكل كبير، وسيمكنه من أن يعيش حياة طبيعية، في فترة انتظاره لعملية زراعة القلب. ويقول الدكتور فراس بدر، مدير برنامج قصور القلب وزرع القلب في مستشفى "كليفلاند كلينك أبو ظبي": "جاء خليل إلى مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" في وقت كانت حالته تسوء بشكل كبير، وكان واضحاً أنه بحاجة ماسة إلى عملية زراعة قلب؛ ثم بفضل التقدم التكنولوجي، أتاحت مضخة القلب الاصطناعية حياة رائعة له أثناء انتظار توفر قلب جديد." وبعد العملية، تحسنت حالة خليل بشكل كبير، إذ أصبح قادرًا على العودة إلى عمله وممارسة تمارينه الرياضية مرة أخرى. وواصل خليل زيارة مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" بانتظام لمتابعة حالته، وفي الزيارات التي كانت تتطلب منه أن يبقى في المستشفى طوال الليل، كان يأتي ومعه أدواته الرياضية حتى يتمكن من ممارسة التمارين في غرفته بالمستشفى. ويتابع الدكتور بدر قائلاً: "لقد غير خليل الصورة التقليدية لمريض القلب، فعندما تنظر إليه، لم تكن تلحظ أبدًا أنه كان يعاني مشكلة في قلبه، إذ كانت تبدو عليه نُضْرَةُ الشاب وحيويتُه، كما لو كان رياضياً يمارس ألعاب القوى. لقد رأينا تحولًا كُليَّاً في حالته منذ أن رَكَّبَ مضخة القلب." وخلال إقامته الروتينية في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي"، تلقى خليل أخبارًا غيرت حياته مرة أخرى، فقد توفر قلبٌ مناسبٌ له، تبرع به أحد الأشخاص؛ وبما أن خليل كان في المستشفى بالفعل، فقد بدأ فريق الرعاية الطبية الذي كان يتابع حالته في العمل فوراً، وأجرى له الفحوصات النهائية وأعده للجراحة. وتقول الدكتورة غورجيوت باجوا، المدير الجراحي للدعم الميكانيكي للجهاز الدوري وزراعة القلب في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، وهي الطبيبة التي قادت الفريق الجراحي: "خليل شخص محظوظ، إذ إنه كان على وشك مغادرة المستشفى عندما علمنا بتوافر قلب له من أحد المتبرعين. وفي مثل هذه المواقف، يكون الوقت حاسماً، لذا فإن وجوده بالمستشفى قريباً من الأطباء كان أمرًا رائعًا. وقد سارت الجراحة على خير ما يرام، ويسرني أن أقول إن خليل يتعافى الآن، وبحالة طيبة. أنا أعرف خليل جيداً، ومتأكدة من أن صحته ستتحسن بشكل مستمر". وعندما يتأمل خليل ما مر به من تحديات صحية في الفترة الماضية، يجدد عزمه على أن يبدأ فصلاً جديداً من حياته ويكون قدوةً للشباب الذين يعانون من أمراض القلب. ويختتم خليل حديثه قائلاً: "أود أن أشكر الفريق الطبي في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، فقد ساهم لقائي معهم في تغيير الطريقة التي كنت أفكر بها. وحينما أفكر في حياتي التي أعيشها الآن، أشعر بالامتنان والعرفان لكل ما تُقَدِّمُه لي هذه الحياة. فأحيانا ما تعترض طريقَنا عقباتٌ، فنتعلم منها ونحقق أموراً أعظم وأكبر. وهذه هي خطتي التي أنتهجها الآن."

25 مارس 2021

طبيب في قسم الطوارئ يتذوق طعم الدواء الذي يقدمه لمرضاه

إصابة طبيب في قسم الطوارئ في كليفلاند كلينك في أبوظبي، بنوع نادر من الالتهاب الرئوي، يجعله يتذوق طعم الدواء، الذي يُداوي به مرضاه، للحصول على الرعاية والعلاج الطارئ الذي يحتاجه. وجد الدكتور هارلود شيم، الذي اعتاد تقديم الرعاية الطبية للحالات الطارئة في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي"، أنه في حاجة إلى تلقي هذه الرعاية الطبية، التي اعتاد تقديمها بنفسه إلى المرضى، وذلك بعد تسبب نوع نادر من الالتهاب الرئوي في تفريغ رئته من الهواء. هل يُمكن أن يصبح الطبيب المُداوي مريضاً، وبحاجة إلى العلاج والامتثال لأوامر الطبيب المُعالج؟ هذا ما حدث مع دكتور هارلود شيم، الذي يعمل في قسم الطوارئ، حيث بدأ يشعر ببوادر وعكة صحية، نهاية وقت مناوبته في المستشفى، في شهر أكتوبر الماضي. بالرغم من أن مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي هو مرفق طبي خال من حالات كوفيد-19، إلا دكتور شيم خضع لاختبار فحص فيروس كوفيد-19 كإجراء وقائي وللمزيد من الحذر، والذي جاءت نتيجته سلبية. اعتقد الدكتور شيم أنه ربما قد أُصيب بنزلة برد أو انفلونزا، لذلك فضَل المكوث في المنزل لبضعة أيام للحصول على الراحة والتعافي، إلا أنه بدأ يعاني من صعوبة في التنفس على مدى الأيام القليلة الماضية. خلال اتصال الدكتور جاك قبرصي، رئيس قسم الطوارئ، للاطمئنان على حالتي الصحية، طلب مني الحضور إلى المستشفى، لإجراء الفحوص الطبية اللازمة، وذلك بعد إبلاغه بالأعراض التي كنت أعاني منها. في هذه اللحظات فقط، أدركت أن حالتي كانت أخطر مما ظننتُ. تابع دكتور شيم موضحاً "لحسن حظي، كان لدَي ثقة كبيرة في زملائي، وأعرف أن قسم الطوارئ في مستشفانا هو أأمن مكان أتوجه إليه." خضع دكتور شيم لمجموعة من الفحوص الطبية. وبإجراء تنظير للقصبة الهوائية، تم تشخيص بالالتهاب الرئوي اليوزينيفيلي، وهي وحالة مرضية نادرة. في بداية الأمر بدأت حالته بالتحسن تدريجياً، إلا أنه بعد أسبوع أصُيب بنوبة سعال حادة في منتصف الليل، مما دفعه للعودة مُجدداً إلى قسم الطوارئ. تقول الدكتورة آشلي آلوود، الطبيبة الاستشارية في قسم الطوارئ ، في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي موضحة: "أظهرت الفحوصات أن إحدى رئتيه قد تفرغت من الهواء، وكان تجويفه الصدري مليئاً بالهواء، وكان الهواء هذا يضغط على رئتيه، وكذلك على قلبه، وهذه حالة تهدد الحياة، وتستدعي علاجاً فورياً." لعلاج ذلك، تم إدخال أنبوب في صدر الدكتور شيم لتخفيف الضغط عنه، ولإعادة نفخ رئتيه، مما أتاح له التنفس بشكل طبيعي. لاحقاً، بدا واضحاً أن تسرب الهواء من رئته لن يتوقف بشكل ذاتي، مما استدعى إجراء عملية جراحية بأقلِ قدر من التدخل الجراحي، لعلاج هذا التسرب وإصلاح رئتيه. يقول الدكتور رضا سويلامس، رئيس قسم جراحة الصدر: "أُصيب دكتور شيم بنوع نادر وغير مألوف من المضاعفات، بسبب إصابته بالاتهاب الرئوي. وبمراجعة فحوصاته، قررنا أن أفضل طريقة للتعامل مع هذه الحالة هو إجراء جراحة، بمساعدة التصوير بالفيديو، وبأقلِ درجةٍ من التدخل الجراحي". قدم فريقنا الطبي الرعاية اللازمة للدكتور شيم، بصفته زميلاً لنا وصديقاً، فهذا هو نهجنا الذي نتعامل به مع جميع مرضانا في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي. والمعروف عن الأطباء أنهم حين يَمْرَضون، يُمثلون تحدياً لأطبائهم، ولكن كان من دواعي سروري أن أقوم بمعالجة حالة الدكتور شيم." بعد جراحته الناجحة، عاد الدكتور شيم إلى منزله، لاستعادة عافيته وهو الآن يتطلع للعودة إلى عمله، بمنظور جديد حول ما يشعر به الانسان وهو مريض. اختتم الدكتور شيم قائلاً: "هذه التجربة أشعرتني بالتواضع الكبير، فقد اختبرت الشعور الذي يشعر به مرضانا حينما يأتون إلينا خائفين، يعانون من المرض، وشاهدت كيف استجاب الفريق الطبي بسرعة، وكيف قدم الرعاية الطبية على أعلى مستوى. وأنا الآن أتطلع للعودة لعملي، والاستفادة من تلك التجربة، ودمجها في منهجنا بتعاملنا مع مرضانا وكأنهم من أبناء عائلتنا."

3 مارس 2021

جراحة في الأمعاء تغير مجرى حياة لاعب رياضي إماراتي، لمواصلة حلمه الأولمبي.

جراحة في الأمعاء تُمكِن لاعب رياضي إمارتي من مواصلة طموحة الأولمبي بعد خضوعه لجراحة في الأمعاء غيَرت مجرى حياته. تمكن الآن اللاعب الإماراتي محمد حسن، من مواصلة طموحه الأولمبي، بعد خضوعه لعملية جراحية في الأمعاء بمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي. نجح فريق جراحة أمراض الكبد والجهاز الهضمي بمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، بإعادة الأمل للمريض الإماراتي محمد حسن، بعد أن تكللت عملية جراحية له في الأمعاء بالنجاح، لتمنحه بذلك فرصه جديدة في الحياة وتضعه على أعتاب مرحلة مختلفة للمشاركة في العديد من الرياضات والأنشطة التي طالما استمتع بممارستها، وهو الآن نجم رياضي مفعم بالأمل والحياة. تم تشخيص حالة محمد حسن بأنه مصاب بالتهاب القولون التقرحي منذ 15 عاماً، حيث تتسبب تلك الحالة المزمنة في التهاب الأمعاء، ويمكن أن تشمل الأعراض: الشعور بالألم، الإسهال المستمر، فقدان الوزن، الإرهاق والتعب. يُمكن للعديد من المرضى السيطرة على التهاب القولون التقرحي بالعلاج الدوائي، لكن بالنسبة لحالة المريض لم تنجح الأدوية في ذلك. زار محمد حسن العديد من الأطباء في جميع أنحاء العالم في محاولة منه للعثور على علاج. كان محمد حسن شخصاً رياضياً مفعماً بالحماس والنشاط، وكان يستمتع بممارسة العديد من الألعاب الرياضية، حيث مثَل دولة الإمارات في رياضة الرجبي. إلا أنه عندما بدأت حالته بالتدهور، أجبر على التخلي عن الرياضة التي أحبها. يقول محمد: "كنت أعاني حقاً، وكنت أتردد على دورة المياه من 15 إلى 20 مرة يومياً، مما أجبرني على التوقف عن ممارسة الرياضة التي أحبها. لم أكن أريد أن أخذل فريقي، لكن هذا المرض كان يتحكم في حياتي، وكان لزاماً علي أن أخطط لوجود مرحاض قريب من كل شئ أفعله". على الرغم من أن مشكلة الأمعاء هذه قد أجبرته على الاستسلام والتخلي عن ممارسة رياضة الرجبي، إلا أنها وضعته على مسار جديد كلياً، ليكتشف شغفاً جديداً بركوب الأمواج، وهو الأمر الذي وجد أنه من السهل التعامل معه بالنظر إلى حالته. سافر المريض حول العالم للتنافس في الدوري العالمي لركوب الأمواج، واضعاَ نصب عينيه تمثيل دولته الإمارات في دورة الألعاب الأوليمبية بطوكيو. في هذه المرحلة، اقترح عليَ صديق يعاني أيضاً من التهاب القولون التقرحي زيارة مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، لإيجاد حل وعلاج نهائي لحالتي. أوصى طاقم الرعاية الطبية بالمستشفى بإجراء تنظير للقولون، وذلك لأن المرضى الذين يعانون من التهاب القولون التقرحي يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان. يقول الدكتور زاهر كتبي استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد في كليفلاند كلينك أبوظبي: "كشف تنظير القولون عن وجود خلايا محتملة التسرطن في قولون المريض، لذلك فقد اجتمع الطاقم الطبي مُتعدد التخصصات، بما في ذلك الجراحين وأخصائي علم الأمراض، لمناقشة حالة المريض محمد حسن واستعراض جميع الخيارات العلاجية الممكنة، وتوصلنا إلى أنه ينبغي إحالته لاستئصال القولون بالكامل. بالإضافة إلى وقف تطور الخلايا السرطانية، مما يعالج التهاب القولون بشكل فعال ويقضي على أعراضه". بعد الجراحة، تم تزويد محمد حسن بكيس الفغرة، والتي قام طاقم الرعاية الطبية بتدريبه على كيفية استخدامه والعناية به أثناء رحلة تعافيه. يعتزم الأطباء مستقبلاً إجراء عمليتين جراحيتين أخُرتين، بهدف استعادة وظيفة الأمعاء من خلال بناء "كيس J" أو ما يعرف بالجراب الشرجي، والذي سيلغي تماماً حاجة المريض إلى كيس الفغرة، مما يسمح له باستخدام المرحاض بشكل طبيعي مرة أخرى. يقول دكتور شفيق سيداني، طبيب وجراح القولون والمستقيم الذي أجرى الجراحة في كليفلاند كلينك أبوظبي: "نظراً لأن الجراحة الخاصة بالمريض قد أجريت باستخدام تقنيات طفيفة التوغل، لذا فقد كان قادراً على السفر جواً والعودة إلى حياته بمجرد الخروج من المستشفى، واستئناف التحديات الرياضية بسرعة كبيرة. عادة ما يكون المرضى مترددين جداً بخصوص مسألة إجراء فغرة الأمعاء، لكن ها هو المريض محمد حسن، الذي أثبت أنه لا يمكنك فقط أن تحيا حياة طبيعية مع كيس الفغرة، بل يمكنك أيضاً تخطي الحدود الرياضية! إنه أمر ملهم للغاية". بعد التماثل للشفاء، كان محمد حسن حريصاً على إعادة بناء قوته وثقته بنفسه، وإظهار قدرته على الحياة للعالم، حيث لا يزال بإمكانه أن يعيش حياة يملؤها النشاط. وجد المريض احساساً جديداً بالحرية، ولم يعد مضطراً إلى التخطيط لأنشطته كي تكون حول المراحيض أو بالقرب من دورات المياه. كما شارك المريض في تحدي دبي للياقة البدنية 2020، حيث لعب 30 رياضة مختلفة في 30 يوماً، ليثبت أن كيس الفغرة الخاص به لم يكن ليشكل عائقاً بالنسبة له. يقول محمد حسن: "بصراحة، كنت أتمنى أن أجرى هذه الجراحة منذ وقت طويل. كانت الأشهر القليلة الماضية بمثابة دوامة سريعة التقلب والتحول وتحولاً حقيقياً بالنسبة لي، واضطررت إلى التكيف مع الحياة باستخدام كيس الفغرة. كنت قلقاً من أنني قد أضطر إلى التخلي عن ممارسة الرياضة، لكنني الآن قادر على القيام بأشياء لم أكن أستطيع القيام بها من قبل. أريد أن أظهر للناس أن هناك الكثير من الرياضات التي يمكنك ممارستها مهما كان مستوى قدرتك. مهما كان الأمر، يمكنك ممارسة أي رياضة تريدها، حتى باستخدام هذه الفغرة. كنت مشحوناً بالكثير من العواطف مع الوصول إلى هذه الحرية الجديدة". يخطط الآن محمد حسن للعودة إلى رياضة ركوب الأمواج واستكمال طريقه نحو أولمبياد طوكيو، لاسيما مع اعتياده على التعايش مع هذه الفغرة، لذا فهو حريص على رفع سقف طموحاته إلى أبعد حد. سيكون اللاعب الإماراتي محمد حسن على موعد مع تحد آخر في مسابقة دولية لركوب الأمواج في أمريكا الجنوبية. يختتم محمد حسن سياق حديثه قائلاً: " منذ وقت ليس ببعيد، كنت أتزلج على الأمواج التي يبلغ ارتفاعها 55 قدماً. أما الآن، أنا ألعب هوكي الجليد، وأذهب للغوص لأرى إلى أي مدى يمكنني الذهاب. كنت متردداً في الاستلقاء على لوح التزلج مع كيس الفغرة الخاص بي، لكن هذا الخوف كان كله في رأسي. بعد الجراحة التالية، أريد مواصلة المزيد من نشاطي الخاص بركوب الأمواج للوصول إلى مستوى آخر جديد. في الوقت الحالي، لا تزال الأمواج في دولة الإمارات منخفضة نسبياً، لكني أطمح أن أكون مستعداً لركوب الأمواج العالية عندما تبدأ في الظهور".

18 فبراير 2021

رحلة تعافي مريض إماراتي من الإصابة بفيروس كوفيد-19، بعد إدخاله إلى وحدة العناية المركزة إثر معاناته من أعراض حادة للفيروس.

عبَر المريض محمد الزعابي، الذي تم إدخاله إلى مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي بسبب معاناته من أعراض حادة لفيروس كوفيد-19، عن شعوره بأنه مُنح فرصة أخرى للحياة بعد تعافيه. يقول المريض الذي تم نقله إلى مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي بسبب إصابته بأعراض حادة لفيروس كوفيد-19: "أشعر الأن أني مُنحت فرصة أخرى للحياة"، وذلك بعد تعافيه تماماً من المرض. في شهر أبريل 2020، بدأ المريض محمد الزعابي يعاني من أعراض فيروس كوفيد-19 الشائعة بما في ذلك الصداع والحمى، مما جعله يشعر بالقلق حيال ذلك واضطره للذهاب إلى المستشفى، حيث تم تشخيص إصابته بفيروس كوفيد-19 بعد خضوعه للفحص. ولكن استناداً إلى نتائج التصوير الشعاعي للصدر وبعض الفحوصات الأخرى التي جاءت طبيعية وسليمة، تم إعطاء المريض الدواء اللازم والسماح له بالعودة إلى المنزل للحصول على الراحة والخضوع للحجر الذاتي. بعد أيام معدودة لاحقاً، ساءت أعراض المريض ولم يشعر بأي تحسن في حالته، كما بدأ يعاني من آلام في صدره مع سعال مستمر. نتيجة لذلك، قرر المريض زيارة قسم الطوارئ في كليفلاند كلينك أبوظبي، حيث تم إدخاله فوراً إلى وحدة العزل الخاصة بحالات كوفيد-19. يقول محمد: "عندما تم إدخالي إلى مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي كنت أعاني من أعراض شديدة، وشعرت أني قد لا أنجو، لن أنسى أبداً ما قالته لي طبيبة الاستقبال". أخبرتني الطبيبة أني في أيدِ أمينة، ولا داعي للقلق لأن كل شيء سيكون على ما يُرام. بالإضافة إلى إصابة المريض محمد الزعابي بفيروس كوفيد-19، كشفت الأشعة السينية عن إصابته بالتهاب رئوي بينما كانت حالته تزداد سوءاً، لذلك تم إدخال المريض إلى وحدة العناية المركزة ووضعه تحت المراقبة المستمرة، بسبب وصول الأكسجين لديه إلى مستويات منخفضة للغاية. حذر الدكتور مجتبى علي، استشاري في معهد التخصصات الطبية الدقيقة وأحد أعضاء الفريق الطبي مُتعدد التخصَصات المسؤول عن حالة المريض ، قائلاً: "إن حالة المريض توضح الانعطاف الحاد والمضاعفات الوخيمة، التي يُمكن أن تحدث للمصابين بفيروس كوفيد-19، حتى بالنسبة للشباب والأشخاص الأصحاء". يتابع الطبيب موضحاً: "بدأ الأمر بصداع، إلى أن تطورت حالته مما أدى إلى معاناته من ضيق في التنفس وعدم تمكنه من الحصول على الأكسجين الكافي، تم إدخال المريض إلى وحدة العناية المركزة لمراقبة حالته ووضعه على جهاز التنفس الاصطناعي إن لزم الأمر". لحسن الحظ، تمكَنا من العمل بشكل جماعي كفريق طبي، لعلاج أعراض فيروس كوفيد-19ومساعدة المريض على التعافي، دون الحاجة إلى وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي". مع عدم وجود علاج لفيروس كوفيد-19، استطاع فريق الرعاية المسؤول عن حالة محمد الزعابي وضع خطة لعلاج الأعراض الناجمة عن الإصابة بالفيروس، حيث لجأوا إلى علاج جديد واعد، يعمل على استهداف التهاب الرئة الذي كان المريض مصاباً به، وذلك من خلال استخدام أجسام مضادة أحادية النسيله. يعمل هذا العلاج الجديد على كبح الاستجابة المناعية الطبيعية للجسم من مهاجمة الخلايا السليمة بدلاً من الفيروس. يقول الطبيب ماهر بلقيس اخصائي الأمراض المعدية في معهد التخصصات الدقيقة: "بفضل هذا النهج الجديد، تحسنت حالته بعد علاج واحد فقط". مع مرور الوقت، تمكن محمد الزعابي من التعافي تماماً، وذلك بفضل الرعاية التي تلقاها من الفريق الطبي المسؤول عن حالته وإدخاله إلى المستشفى في الوقت المناسب لتلقي العلاج اللازم. بعد صدور نتيجتين سلبيتين لفحص كوفيد-19، تم السماح للمريض بمغادرة المستشفى بعد التأكد من شفائه بصورة تامة. يقول محمد "أشعر أني استرجعت حياتي مُجدداً، قدموا لي في كليفلاند كلينك الرعاية التي أحتاجها منذ اليوم الأول، وأنا فخور أن دولة الإمارات تحتضن مثل هذا المستشفى، أنا مُمتن للغاية لهم جميعاً وللقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد" منذ اللحظة الأول التي وصلت فيها وحتى موعد مغادرتي، تلقيت الدعم والرعاية، الذي كان كافياً ليشعرني إنني جزءٌ من عائلاتهم، جميع الأطباء والممرضين كانوا متواجدين ليلاً ونهاراً لتقديم الدعم والرعاية اللازمة، نحن هنا من مواطنين، مقيمين أو زوَار جميعنا متساوون، وكلنا في أيدٍ أمينة". أصبح محمد اليوم في صحة جيدة بعد تعافيه من فيروس كوفيد-19 تماماً، ويقول متأملاً تجربته: "ينبغي أن تبقى صحتنا أولويتنا دائماً قبل أي شيء آخر".

Emerson

18 فبراير 2021

تم تشخيص إصابة إمرسون بسرطان القولون والمستقيم في المرحلة الثالثة، والذي تسبب بخوفه بشأن حالته في المستقبل.

في سبتمبر عام 2019، تم تشخيص إصابة إمرسون بالمرحلة الثالثة من سرطان القولون والمستقيم، والذي بدأ بالانتشار خارج القولون إلى أن وصل إلى العُقد الليمفاوية. عادة لا تظهر أعراض المرض حتى مرحلة متأخرة جداً، ولذلك غالباً يتم تشخيصه في المراحل المُتقدمة عندما يكون من الصعب جداً علاجه. بعد تشخيص إصابة إمرسون بالسرطان، كان متوتراً وقلقاً للغاية بشأن فعالية العلاج لاسيما بعد وصوله إلى هذه المرحلة المتأخرة من المرض، ولم يكن يعرف ما الذي يحمله له المستقبل وكيف ستكون حالته. يقول إمرسون "اقترح عليَ أحد أصدقائي الحصول على رأي طبي ثاني، ونصحني بالذهاب إلى مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، وبالفعل ذهبت هناك حيث قابلت دكتور فاضل شبيب وفريقه الطبي في معهد أمراض الجهاز الهضمي". عندما يتم تشخيص أحد المرضى في مرحلة مُتقدمة من سرطان القولون والمستقيم، غالباً تتضمن خطة العلاج مزيجاً من الجراحة وجلسات العلاج الكيميائي والإشعاعي. أجرى دكتور فاضل شبيب وفريقه عملية جراحية، أعقبها 9 جلسات من العلاج الكيميائي على مدار 6 أشهر. لحسن الحظ، نجح إمرسون في تحمل وإتمام جلسات العلاج الكيميائي بعد نجاح جراحته، وهو الآن شخص سعيد بعد تخلصه من السرطان. يقول إمرسون: "يجب أن تكون شخصاً قوياً وإيجابياً، كنت واثقاً بنفسي وفي الطبيب كما كنت محاطاً بكل الدعم من عائلتي". كما أوضح إمرسون أن السرطان مرض قابل للشفاء، مقدماً الشكر للدكتور فاضل وفريقه الطبي قائلاً: "بفضلهم أنا أحظى الآن ببداية جديدة لحياتي بعد التخلص من السرطان".

شارك بقصتك

هل أنت أحد مراجعي كليفلاند كلينك أبوظبي ولديك قصة ملهمة لمشاركتها؟ نحن نحب أن نسمع منك.