
أصبح موسى عبد الرحيم الجوهري أول شخص في العالم يخضع لعملية جراحية باستخدام تقنية جراحية جديدة تقلل بشكل كبير من المخاطر المرتبطة بجراحة القلب المفتوح.
نُقل موسى، البالغ من العمر 52 عامًا والمقيم في أبوظبي، إلى المستشفى على وجه السرعة للاشتباه بإصابته بتمدد الأوعية الدموية الأبهري البطني، مما كان يعرضه لخطر تمزق الأبهر، وهي حالة قاتلة في الغالب.
تتضمن الجراحة التقليدية لتمدد الأوعية الدموية الأبهري البطني وضع المريض على جهاز القلب والرئة الاصطناعي (أو المجازة القلبية الرئوية)، الذي يوقف تدفق الدم إلى الأعضاء لفترة وجيزة. يجب إجراء العملية بسرعة، وهي مرتبطة بخطر كبير لفقدان الدم، بل وحتى الوفاة.
في سابقة عالمية، أجرى جراحون في معهد القلب والأوعية الدموية والصدرية التابع لكليفلاند كلينك أبوظبي تقنية جراحية "معدلة تبدأ بالفرع" - وهي عملية لا تتوفر إلا في عدد قليل جدًا من المستشفيات في العالم، نظرًا لتعقيدها.
لتقليل المخاطر على حياة موسى، تم إدخال أنبوب في الجزء السليم من الشريان الأورطي، مما سمح بتدوير دمه إلى الأعضاء. وقد ضمن ذلك الحد الأدنى من النزيف، ولم يضطر الفريق الجراحي إلى التسرع في العملية، إذ تلقت أعضاؤه إمدادًا دمويًا مستمرًا. عادةً ما يُرسل المرضى الذين يحتاجون إلى هذا النوع من الجراحة إلى الخارج، ولكن بفضل هذه التقنية المبتكرة، أصبح بإمكانهم الآن تلقي العلاج بالقرب من وطنهم.
تعافى موسى سريعًا من الجراحة، وعاد الآن لممارسة الأنشطة التي يستمتع بها. يقول: "أنا ممتن جدًا لتلقي العلاج هنا تحت رعاية الأطباء الموهوبين في كليفلاند كلينك أبوظبي، الذين حرصوا على عدم حدوث أي مضاعفات، وساعدوني على التعافي بسرعة".
شارك بقصتك
هل أنت أحد مراجعي كليفلاند كلينك أبوظبي ولديك قصة ملهمة لمشاركتها؟ نحن نحب أن نسمع منك.