برنامج اللوكيميا

أعراض اللوكيميا

تتطور أعراض الإصابة باللوكيميا عند زيادة عدد الخلايا السرطانية داخل نقي العظام. وعادة ما تظهر أعراض اللوكيميا الحادة فجأة، وتكون أكثر حدة ومشابهة لأعراض العدوى الفيروسية أو الإصابة بالأنفلونزا. فيما تستغرق أعراض اللوكيميا المزمنة وقتاً أطول للظهور، ويتم تشخيص المرض عادة من خلال ملاحظة ارتفاع في عدد خلايا الدم البيضاء عند إجراء تحليل دم روتيني. وتتضمن أعراض اللوكيميا الأكثر انتشاراً:  

  • فقر الدم 
  • الكدمات والنزيف (بسبب انخفاض عدد الصفيحات) 
  • العدوى أو الإنتانات (بسبب ضعف المناعة) 
  • الحمّى 
  • التعرق الليلي 
  • فقدان الوزن 
  • الإرهاق 

يمكن أن تنجم هذه الأعراض عن العديد من الحالات المرضية المنتشرة الأخرى، لذا يجب استشارة الطبيب للوصول إلى تشخيص دقيق. 

الأسباب وعوامل الخطورة للإصابة باللوكيميا

 تنشأ سرطانات الدم نتيجة طفرات في الحمض النووي (DNA) لخلايا الدم.   وتشمل عوامل الخطورة الأخرى للإصابة بأنواع سرطان الدم الأكثر انتشاراً ما يلي:

  • التعرض لجرعات عالية من الإشعاع 
  • التعرض لمواد كيميائية صناعية محددة 
  • التدخين 
  • الخضوع لعلاج السرطان (العلاج الشعاعي أو الكيميائي)  
  • متلازمة خلل التنسّج النقوي (اضطراب يُحدث فشلاً في نقي العظام ويؤدي إلى تطور اللوكيميا عند ثلث المصابين به) 
  • متلازمات وراثية نادرة (متلازمة داون، فقر دم فانكوني، رَنَح توسُّع الشعيرات، متلازمة بلوم) تجعل المصابين بها أكثر عرضة للإصابة باللوكيميا 
  • التاريخ الصحي العائلي (إصابة قريب من الدرجة الأولى باللوكيميا يزيد خطر الإصابة باللوكيميا بنسبة ضئيلة). 

من المهم الانتباه إلى أن اللوكيميا لا تظهر لدى غالبية الأشخاص ممن لديهم عامل أو أكثر من عوامل الخطورة المذكورة، كما أن معظم المصابين باللوكيميا ليسوا عرضة لأي من عوامل الخطورة المعروفة. 

الوقاية والكشف المبكر

لم يتوصل الباحثون بعد إلى وسيلة مؤكدة للوقاية من الإصابة باللوكيميا. ولكن قد يكون من المفيد الانتباه إلى ظهور أعراض المرض، وتقليل التعرض لعوامل الخطورة المعروفة، كتجنب التعرض للإشعاع والمواد الكيميائية المضرة. 

كما إن اتباع أسلوب حياة صحي، ونظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكنه ان يحد من خطورة الإصابة بالكثير من أنواع السرطان.