التهاب البروستاتا
ما هو التهاب البروستاتا؟
التهاب البروستاتا حالة شائعة تصيب غدة البروستاتا وقد تسبب الالتهاب والألم، وتنجم بعض أنواعه عن عدوى بكتيرية.
البروستاتا غدة بحجم حبة الجوز لدى الرجال، تقع أسفل المثانة مباشرة وتحيط بالإحليل، وهو الأنبوب الذي ينقل البول والسائل المنوي إلى خارج الجسم.
هل توجد أنواع مختلفة من التهاب البروستاتا؟
هناك أربعة أنواع من التهاب البروستاتا:
- التهاب البروستاتا المزمن )أو متلازمة ألم الحوض المزمن: وهو النوع الأكثر شيوعاً من التهاب البروستاتا، وقد يسبب ألماً في الحوض والعجان والأعضاء التناسلية. ولا ينجم هذا النوع عن عدوى، وقد يستمر لأشهر أو سنوات.
- التهاب البروستاتا البكتيري الحاد: ينجم هذا النوع عن عدوى بكتيرية، وقد تظهر أعراضه بصورة مفاجئة.
- التهاب البروستاتا البكتيري المزمن: ينجم هذا النوع أيضاً عن عدوى بكتيرية تستمر لفترة طويلة أو تتكرر الإصابة بها. وقد تظهر الأعراض تدريجياً، وغالباً ما تكون أقل حدة من الأعراض المصاحبة لالتهاب البروستاتا البكتيري الحاد.
- التهاب البروستاتا الالتهابي عديم الأعراض (التهاب البروستاتا غير البكتيري): يسبب هذا النوع التهاباً في البروستاتا دون ظهور أي أعراض، ولا ينجم عن عدوى.
ما أعراض التهاب البروستاتا؟
تختلف أعراض التهاب البروستاتا بحسب نوع الالتهاب وسببه. وقد لا يسبب التهاب البروستاتا الالتهابي عديم الأعراض أي أعراض ملحوظة. أما الأنواع الأخرى من التهاب البروستاتا، فقد تشمل أعراضها ما يلي:
- ألم في الأعضاء التناسلية أو العجان أو البطن أو أسفل الظهر
- ألم أثناء التبول
- مشكلات في التبول، مثل تقطع تدفق البول أو صعوبة بدء التبول أو تقاطر البول
- وجود دم في البول
- وجود دم في السائل المنوي
- ألم أثناء القذف
- الحمى أو القشعريرة أو آلام العضلات
إذا ظهرت لديك أي من هذه الأعراض، فاحرص دائماً على استشارة طبيبك.
ما أسباب التهاب البروستاتا؟
تختلف أسباب التهاب البروستاتا بحسب نوعه.
- التهاب البروستاتا المزمن (متلازمة ألم الحوض المزمن): لم يُفهم السبب الدقيق لهذه الحالة بشكل كامل، ولكن قد تشمل العوامل المساهمة في حدوثها الإصابة بعدوى سابقة أو التوتر أو الاضطرابات الهرمونية أو الحالات التي تؤثر في الجهاز العصبي أو الجهاز المناعي.
- التهاب البروستاتا البكتيري الحاد: ينجم عن عدوى بكتيرية قد تكون انتقلت من أجزاء أخرى من الجهاز البولي.
- التهاب البروستاتا البكتيري المزمن: ينجم هذا النوع أيضاً عن عدوى بكتيرية.
- التهاب البروستاتا الالتهابي عديم الأعراض: لم يُفهم السبب الدقيق لهذا النوع بشكل كامل، وغالباً ما يُكتشف أثناء إجراء فحوصات طبية للكشف عن حالات صحية أخرى.
قد تنجم العدوى البكتيرية المسببة لالتهاب البروستاتا عن:
- التهابات المسالك البولية
- العدوى المنقولة جنسياً
- حصى البروستاتا أو المثانة
- وجود قسطرة بولية.
- انسداد المسالك البولية.
- إصابة في منطقة الحوض.
ما المضاعفات المحتملة لالتهاب البروستاتا؟
قد يزيد التهاب البروستاتا البكتيري الحاد من خطر الإصابة بالإنتان، وهو حالة عدوى تهدد الحياة. وقد يسبب التهاب البروستاتا أيضاً التهاباً يمتد إلى أعضاء أخرى قريبة من البروستاتا، كما قد يؤدي إلى اضطرابات في الوظيفة الجنسية.
كيف يُشخّص التهاب البروستاتا؟
يناقش الطبيب أولاً الأعراض التي تعاني منها وتاريخك الطبي، ثم يجري فحصاً بدنياً. وقد يطلب إجراء فحوصات للكشف عن علامات العدوى، وتشمل:
- فحص المستقيم بالإصبع: قد يفحص الطبيب البروستاتا لتقييم حجمها ومدى إيلامها عند اللمس والكشف عن أي تغيرات غير طبيعية أخرى.
- فحوصات البول: تساعد على الكشف عن وجود عدوى وتحديد البكتيريا المسببة لها.
- فحوصات الدم: تساعد على الكشف عن الالتهابات وغيرها من الحالات التي تصيب البروستاتا.
إذا لم يُعثر على أي التهابات، فقد يطلب الطبيب إجراء فحوصات أخرى، تشمل:
- فحوصات ديناميكية التبول: تساعد على تقييم قدرة المثانة والإحليل على تخزين البول وإخراجه، وتحديد أسباب مشكلات التبول.
- فحوصات التصوير الطبي: تساعد على الكشف عن أي نمو غير طبيعي أو تغيرات غير طبيعية في البروستاتا ومنطقة الحوض.
كيف يُعالج التهاب البروستاتا؟
يختلف علاج التهاب البروستاتا بحسب نوع الالتهاب وسببه والأعراض التي تعاني منها.
يتطلب التهاب البروستاتا البكتيري الحاد والمزمن العلاج بالمضادات الحيوية، التي قد تُعطى عن طريق الوريد أو تؤخذ عن طريق الفم. ومن المهم تناول المضادات الحيوية وفقاً لتعليمات الطبيب بدقة. وسيحدد طبيبك المدة اللازمة لتناولها وما إذا كانت هناك حاجة إلى إجراء تقييم إضافي.
يمكن علاج الأعراض البولية، مثل الألم أثناء التبول أو صعوبة التبول، باستخدام أدوية تُسمى حاصرات ألفا. وتساعد هذه الأدوية على إرخاء عنق المثانة والمنطقة التي تتصل فيها البروستاتا بالمثانة. وقد يوصي طبيبك أيضاً بتناول مسكنات الألم.
متى ينبغي استشارة الطبيب بشأن التهاب البروستاتا؟
احرص دائماً على مراجعة الطبيب إذا ظهرت لديك أعراض التهاب البروستاتا. واطلب المشورة الطبية العاجلة إذا كنت تتناول المضادات الحيوية لعلاج التهاب البروستاتا منذ 48 ساعة دون تحسن الأعراض أو إذا ازدادت سوءاً، أو إذا أصبحت غير قادر على التبول، أو ظهرت لديك أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، مثل الحمى والقشعريرة.
اطلب الرعاية الطبية العاجلة إذا ظهرت لديك أي علامات تدل على الإصابة بعدوى شديدة أو بالإنتان، وقد تشمل:
- التشوش الذهني.
- شحوب الجلد أو الشفتين أو تغير لونهما إلى الأزرق.
- صعوبة التنفس.
- طفح جلدي لا يتلاشى عند الضغط عليه.
هل يمكن الوقاية من التهاب البروستاتا؟
قد يساعد العلاج الفوري لالتهابات المسالك البولية على تقليل خطر حدوث المضاعفات. وإذا لاحظت أي ألم في منطقة الحوض أو تغيرات في التبول، فاحرص دائماً على مراجعة طبيبك، إذ قد يساعد ذلك على منع تفاقم التهاب البروستاتا.

حان الوقت للتحدث عن صحة الرجال
هل لديك مشكلة صحية خاصة بالرجال؟ تحدث إلى طبيبك عن الأمر واذكرها. فقد حان الوقت للحديث عن المشكلة وتوجيه الأسئلة ومناقشة وضعك الصحي.
اعرف المزيد©حقوق الطبع والنشر 2026 محفوظة لكليفلاند كلينك أبوظبي. جميع الحقوق محفوظة.
تمت مراجعة هذه الصفحة من قبل متخصص طبي من كليفلاند كلينك أبوظبي. المعلومات الواردة في هذه الصفحة ليست مقدمة لتحل محل المشورة الطبية لطبيبك أو مقدم الرعاية الصحية. يرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك للحصول على المشورة بشأن حالة طبية معينة.
تعرف على المزيد حول عملية التحرير لدينا هنا.