
معًا نحو صحة أفضل للقلب
نقدم رعاية شاملة للقلب في جميع المراحل - بدءًا من الوقاية والتشخيص المبكر ووصولًا إلى الإجراءات المتقدمة لعلاج صمامات القلب وإعادة التأهيل.
يدعونا اليوم العالمي للقلب جميعًا إلى إعطاء الأولوية لصحة القلب والأوعية الدموية، وحماية أنفسنا وأحبائنا من أمراض القلب والأوعية الدموية، التي تُعد السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم.
ويؤكد خبراء معهد القلب والأوعية الدموية والصدرية في كليفلاند كلينك أبوظبي أهمية المعرفة والوقاية والاستفادة من أحدث التطورات في مجال رعاية صحة القلب لمواجهة أمراض القلب.
رعاية شاملة للقلب مصممة لتلبية احتياجاتك
تختلف كل حالة من حالات القلب عن غيرها. وفي كليفلاند كلينك أبوظبي، يجمع فريق القلب متعدد التخصصات لدينا نخبة من الاختصاصيين لتقييم حالتك وتحديد النهج الأنسب وفقًا لاحتياجاتك الفردية.
يتم تصميم خطة الرعاية والعلاج بما يتناسب مع احتياجاتك وحالتك وصحتك العامة ومستوى الخطورة لديك - بدءًا من إجراء الفحوصات في الوقت المناسب ووصف الأدوية وصولًا إلى الإجراءات طفيفة التوغل والإجراءات عبر القسطرة والعمليات الجراحية.
احمِ قلبك
تبدأ العناية بصحة القلب بفهم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وإدارتها. ويمكن أن تساعد فحوصات القلب الدورية في الكشف عن عوامل الخطر، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري. كما يساعد الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني واتباع نظام غذائي صحي للقلب في حماية صحة قلبك.
تعرّف على علامات مشكلات القلب
يمكن أن تساعدك معرفة أعراض أمراض القلب على إدراك الوقت الذي ينبغي فيه مراجعة الطبيب. وتختلف الأعراض من شخص إلى آخر وبحسب الحالة، فعلى سبيل المثال، قد تشمل أعراض قصور القلب الإرهاق، وضيق التنفس، وتورم الساقين والكاحلين.
ومن المهم أيضًا معرفة علامات النوبة القلبية، والتي قد تشمل ألم الصدر وضيق التنفس والتعرق البارد والغثيان أو الدوار. كما أن التعرف على علامات توقف القلب وطلب المساعدة الطبية الفورية قد ينقذ حياة شخص.
ابقَ على اطلاع واحمِ قلبك
بدءًا من مراقبة ضغط الدم والتعرف على أعراض النوبة القلبية، وصولًا إلى الحصول على الرعاية من الفريق المناسب والاستفادة من أحدث الإجراءات العلاجية، تساعدك المعرفة على اتخاذ أفضل القرارات للحفاظ على صحة قلبك.
اكتشف المزيد عن اليوم العالمي للقلب
إصلاح واستبدال صمامات القلب
شهدت رعاية القلب تطورًا كبيرًا، ويوفر برنامج إصلاح صمامات القلب واستبدالها لدينا رعاية شاملة للمرضى المصابين بمجموعة واسعة من أمراض صمامات القلب، بما في ذلك الإجراءات طفيفة التوغل والإجراءات عبر القسطرة، مع تصميم العلاج بما يتناسب مع احتياجات كل مريض.
إصلاح الصمام التاجي بتقنيات طفيفة التوغل
يقدم برنامج إصلاح الصمام التاجي بتقنيات طفيفة التوغل إجراءات متقدمة للمرضى المصابين بأمراض شديدة في الصمام التاجي. وكلما أمكن، يُفضل إصلاح الصمام التاجي للمريض بدلًا من استبداله، إذ يتيح ذلك الحفاظ على الصمام الطبيعي.
إذا كنت تعاني من ارتجاع الصمام التاجي، فسيقوم فريق القلب لدينا بتقييم حالتك وتحديد ما إذا كان إصلاح الصمام بتقنيات طفيفة التوغل خيارًا مناسبًا لك. وتشمل الإجراءات:
- إصلاح الصمام التاجي عبر القسطرة بتقريب حافتي الصمام (TEER): إجراء يعتمد على القسطرة لتقريب وريقات الصمام التاجي من بعضها بهدف تقليل الارتجاع. وقد يكون خيارًا مناسبًا لبعض المرضى الأكثر عرضة لمخاطر الجراحة.
- إصلاح الصمام التاجي بمساعدة الروبوت: يمكن استخدام تقنيات الجراحة الروبوتية لإجراء إصلاح الصمام التاجي بتقنيات طفيفة التوغل لدى بعض المرضى.
استبدال الصمام الأبهري
يقدم برنامج استبدال الصمام الأبهري مجموعة متكاملة من خيارات استبدال الصمام الأبهري، بما في ذلك الإجراءات الجراحية المتقدمة وطفيفة التوغل. ويحدد فريق القلب لدينا النهج الأنسب بناءً على عمرك، وتركيبتك التشريحية، وحالتك الصحية العامة، ومخاطر الجراحة، وغيرها من العوامل الفردية، كما يناقش معك خيار الصمام الأنسب.
- استبدال الصمام الأبهري جراحيًا (SAVR): تتوفر مجموعة من الأساليب الجراحية طفيفة التوغل، بما في ذلك شق عظم القص المصغر والصمام سريع التركيب للمرضى المناسبين.
- استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة (TAVR): إجراء يعتمد على القسطرة لاستبدال الصمام الأبهري دون الحاجة إلى جراحة القلب المفتوح التقليدية.
ماذا تعني الإجراءات طفيفة التوغل؟
يمكن أن توفر إجراءات القلب طفيفة التوغل عددًا من المزايا مقارنةً بجراحة القلب المفتوح التقليدية. ويتم الوصول إلى القلب خلال هذه الإجراءات عبر شقوق صغيرة بين الأضلاع أو من خلال قسطرات يتم إدخالها في الأوعية الدموية، مما قد يقلل من الأضرار التي تلحق بالأنسجة المحيطة. وقد تشمل مزايا الإجراءات طفيفة التوغل ما يلي:
- تعافٍ أسرع
- إقامة أقصر في المستشفى
- ألم أقل
- انخفاض خطر الإصابة بالعدوى
- فقدان كمية أقل من الدم
- ندوب جراحية محدودة
نقدم في كليفلاند كلينك أبوظبي مجموعة من هذه التقنيات المتقدمة:
- استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة (TAVR)
- إصلاح الصمام التاجي عبر القسطرة (TMVR)
- إصلاح الصمام التاجي بمساعدة الروبوت
- إجراءات الصمام ثلاثي الشرفات
- إغلاق عيب الحاجز الأذيني (ASD)
- إغلاق الثقبة البيضوية السالكة (PFO)
- إجراءات الفيزيولوجيا الكهربائية للقلب، مثل الاستئصال بالقسطرة
- الاستئصال الجراحي بالترددات الراديوية لعلاج الرجفان الأذيني
- زرع أقطاب تنظيم ضربات القلب ثنائية البطين على سطح القلب
التكنولوجيا تغير ملامح رعاية القلب
أحدثت التطورات التكنولوجية في جراحة القلب تحولًا في طرق تشخيص أمراض القلب وعلاجها وإدارتها. وتوفر الابتكارات في مجال القلب والأوعية الدموية، بدءًا من الذكاء الاصطناعي ووصولًا إلى الأجهزة المتطورة المزروعة في الجسم، خيارات علاجية أكثر أمانًا وفعالية، وتتيح فترات تعافٍ أقصر وتحسين جودة حياة مرضى القلب.
ويتيح فريقنا المتخصص من خبراء القلب للمرضى الاستفادة من العديد من هذه الابتكارات، بما يدعم الكشف المبكر والعلاج المتقدم، بالإضافة إلى الرعاية بعد العمليات الجراحية وإعادة التأهيل.
- الذكاء الاصطناعي: تسهم خوارزميات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في تعزيز دقة تفسير صور القلب والتنبؤ بالنتائج العلاجية للمرضى وتخصيص العلاجات وتنبيه مقدمي الرعاية الصحية إلى الحالات الحرجة.
- جراحة القلب بمساعدة الروبوت: تتيح للجراحين إجراء عمليات القلب المعقدة بدقة أكبر ومضاعفات أقل، من خلال شقوق جراحية أصغر، مع تقليل فقدان الدم والألم وتسريع التعافي.
- أجهزة مساعدة البطين الأيسر (LVADs): أجهزة ميكانيكية تساعد البطين الأيسر على ضخ الدم، وتُستخدم بشكل مؤقت للمرضى المرشحين لزراعة القلب، أو على المدى الطويل للمرضى غير المؤهلين للزراعة.
- جراحة مجازة الشريان التاجي: قد تتوفر تقنيات طفيفة التوغل لبعض المرضى، وذلك بحسب حالتهم وتركيبتهم التشريحية.
- زراعة القلب: يُعد كليفلاند كلينك أبوظبي أول مركز لزراعة الأعضاء المتعددة في دولة الإمارات، كما أجرى أول عملية زراعة قلب في الدولة. ويستخدم البرنامج أيضًا تقنيات مثل Proximie لدعم التعاون بين فرق جراحة القلب وأمراض القلب.
فهم أمراض القلب
تشير أمراض القلب إلى مجموعة من الحالات التي تؤثر في القلب والأوعية الدموية. وهي السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم، وتشمل حالات مثل قصور القلب وأمراض صمامات القلب ومرض الشريان التاجي واضطرابات نظم القلب.
تعرّف على عوامل الخطر لديك
هناك عدد من العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. ولا يمكن تغيير بعض هذه العوامل، مثل العمر والتاريخ العائلي والعوامل الوراثية، بينما يمكن التحكم في عوامل أخرى من خلال تغيير نمط الحياة والتدخلات الطبية. وتشمل:
- السكري
- ارتفاع الكوليسترول
- ارتفاع ضغط الدم
- السمنة
- قلة النشاط البدني
- التدخين
ويمكن أن يساعد اتباع خيارات أكثر صحة في نمط الحياة، مثل النظام الغذائي المتوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتجنب التبغ في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
تعرّف على الأعراض
يمكن أن تختلف أعراض أمراض القلب باختلاف الحالة. فقد لا تظهر أي أعراض لدى بعض الأشخاص، بينما قد يعاني آخرون من ألم في الصدر، أو ضيق التنفس، أو الإرهاق، أو الدوار، أو عدم انتظام ضربات القلب.
وقد تشمل أعراض قصور القلب ضيق التنفس والإرهاق وتورم الساقين والكاحلين.
ومن المهم أيضًا معرفة علامات النوبة القلبية، والتي قد تشمل ألم الصدر وضيق التنفس والتعرق البارد والغثيان والدوار.
إذا كنت تعتقد أنك أو شخصًا آخر تتعرض لنوبة قلبية، فاطلب الرعاية الطبية الطارئة على الفور.
فحص القلب
يمكن أن تساعد الفحوصات الصحية الدورية في الكشف المبكر عن عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وبعض أمراض القلب. وتساعدك معرفة مستوى الخطورة لديك أنت وفريق القلب على تحديد الفحوصات والتدخلات التي قد تكون مناسبة لحالتك.
يتضمن فحص القلب إجراء الفحوصات لمعرفة الحالة الصحية لقلبك من خلال اختبار مجموعة من الحالات التي قد تؤثر على صحتك، ليمنحك الفحص فهمًا واضحًا لصحة قلبك الحالية وما تحتاج إلى تغييره.
يمكن لطبيبك تحديد فحوصات الكشف المبكر المناسبة لك بناءً على عمرك، وتاريخك الطبي، وعوامل الخطر الفردية لديك.
يتضمن فحص القلب الشامل لدينا:
- استشارة استشاري أمراض القلب
- فحوصات عامة
- فحص الكلى
- فحص الدهون
- فحص التمثيل الغذائي والالتهابات
- فحص مرض الشريان التاجي واعتلال عضلة القلب
تعرف على فريقنا
يقود معهد القلب والأوعية الدموية والصدرية نخبة مرموقة من أطباء القلب وجراحي القلب والأوعية الدموية والصدر، ليقدموا الخيارات العلاجية المختلفة من برامج الوقاية وحتى الإجراءات الجراحية وإعادة التأهيل، لتكونوا في أيدٍ أمينة دومًا في كليفلاند كلينك أبوظبي.