عيادة علاج ألم الحوض

نظرة عامة
تقدم عيادة علاج ألم الحوض في كليفلاند كلينك أبوظبي رعاية شاملة للنساء اللواتي يعانين من ألم الحوض المزمن. وتُعد العيادة أول مركز سريري متكامل في دولة الإمارات لعلاج حالات ألم الحوض المعقدة، حيث تجمع تحت مظلتها أطباء من تخصصات طبية مختلفة لتحديد السبب الكامن وراء الألم ووضع خطة علاجية مخصصة.
يُعد ألم الحوض المزمن من الحالات التي قد تصيب العديد من النساء وتؤثر بشكل كبير في حياتهن اليومية. ويُعرّف بأنه الألم الذي تشعر به المرأة في منطقة الحوض ويستمر لمدة ستة أشهر أو أكثر. وقد يصعب تحديد السبب الدقيق للألم، نظراً لارتباط ألم الحوض بمجموعة من الحالات النسائية والمسالك البولية والعضلية الهيكلية والعصبية وغيرها من الحالات. ويساعد التقييم على يد الأطباء المتخصصين في تحديد السبب واختيار العلاج المناسب لتحسين جودة الحياة.
تقدم عيادة علاج ألم الحوض نهجاً شاملاً للرعاية يقوم على التعاطف مع المريضة. ونسعى إلى تعزيز الوعي بألم الحوض المزمن ومساعدة النساء على فهم الأسباب المحتملة لأعراضهن بشكل أفضل. ويعمل فريقنا متعدد التخصصات مع كل مريضة لوضع خطة علاجية مخصصة تستند إلى احتياجاتها وأهدافها الفردية.
الحالات التي نعالجها
تقدم عيادة علاج ألم الحوض نهجاً شاملاً للرعاية يقوم على التعاطف مع المريضة. ونسعى إلى تعزيز الوعي بألم الحوض المزمن ومساعدة النساء على فهم الأسباب المحتملة لأعراضهن بشكل أفضل. ويعمل فريقنا متعدد التخصصات مع كل مريضة لوضع خطة علاجية مخصصة تستند إلى احتياجاتها وأهدافها الفردية.
تقدم عيادة علاج ألم الحوض العلاج لحالات الألم المزمن في منطقة الحوض، بما في ذلك:
- ألم اللفافة العضلية في جدار البطن
- ألم العصعص
- الانتباذ البطاني الرحمي
- التهاب المثانة الخلالي
- ألم أسفل البطن
- متلازمة احتقان الحوض
- خلل وظيفة قاع الحوض
- ألم الحوض الناتج عن الأورام الخبيثة
- ألم المفصل العجزي الحرقفي وألم أسفل الظهر بعد الولادة
- متلازمة الألم التالي للجراحة
- الألم العصبي الفرجي
- متلازمة العضلة الكمثرية ومتلازمة الألوية العميقة
- ألم الفرج
التشخيص والعلاج
تشخيص ألم الحوض المزمن
لتحديد الأسباب المحتملة لألم الحوض المزمن، يناقش الطبيب معكِ الأعراض التي تعانين منها ويستفسر عن تاريخكِ الطبي، بما في ذلك أي حالات مرضية سابقة أو عمليات جراحية أو علاجات خضعتِ لها. وقد يسألكِ أيضاً عن التاريخ المرضي لعائلتكِ ومدى تأثير الأعراض في حياتكِ اليومية.
وبناءً على الأعراض، قد تحتاجين أيضاً إلى إجراء فحوصات تشمل:
- فحص الحوض: قد يفحص الطبيب منطقة الحوض للكشف عن أي تغيرات غير طبيعية، بما في ذلك التغيرات في عضلات قاع الحوض.
- الفحوصات المخبرية: قد تُجرى تحاليل الدم والبول للكشف عن علامات العدوى أو غيرها من الحالات التي قد تسهم في ظهور الأعراض.
- التصوير بالموجات فوق الصوتية: يتيح هذا الفحص التصويري للأطباء فحص الرحم والمبيضين وقناتي فالوب والكشف عن أي تغيرات غير طبيعية، مثل الأكياس أو النمو غير الطبيعي للأنسجة. وقد يوصي الطبيب أيضاً بإجراء فحوصات تصويرية أخرى، بما في ذلك التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي بحسب الأعراض.
- تنظير البطن: في بعض الحالات، يُدخل أنبوب رفيع مزود بكاميرا عبر شق صغير في البطن لتمكين الأطباء من فحص أعضاء الحوض.
علاج ألم الحوض المزمن
يهدف علاج ألم الحوض المزمن إلى تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة. ويعتمد العلاج الموصى به على السبب الكامن وراء الألم، في حال تحديده، بالإضافة إلى الأعراض والاحتياجات الفردية للمريضة.
الأدوية:
يمكن استخدام الأدوية للمساعدة في السيطرة على ألم الحوض المزمن بحسب سببه، وتشمل:
- مسكنات الألم
- العلاج الهرموني: قد تساعد وسائل منع الحمل أو غيرها من الأدوية الهرمونية في السيطرة على الألم المرتبط ببعض الحالات النسائية أو بالدورة الشهرية.
- المضادات الحيوية: تُستخدم إذا كان الألم ناتجاً عن عدوى بكتيرية.
- مضادات الاكتئاب: يمكن لبعض الأدوية من هذه المجموعة أن تساعد في السيطرة على بعض أنواع الألم المزمن من خلال تأثيرها في الإشارات العصبية للألم.
- مرخيات العضلات: يمكن لبعض أنواعها أن تساعد على إرخاء العضلات المرتبطة بألم الحوض.
العلاج الطبيعي:
يركز العلاج الطبيعي لقاع الحوض على العضلات والأنسجة التي قد تسهم في ألم الحوض، وتشمل أساليب العلاج:
- تحرير اللفافة العضلية الداخلي: تحديد مناطق الشد في العضلات أو الأنسجة والضغط عليها بشكل موجه للمساعدة في تحسين الحركة وتخفيف الشد.
- الارتجاع البيولوجي: تساعد هذه التقنية المريضة على زيادة وعيها بنشاط عضلات قاع الحوض، لتتعلم كيفية التحكم في هذه العضلات وإرخائها.
- تدريب عضلات قاع الحوض على الاسترخاء: يركز هذا الأسلوب على مساعدة عضلات قاع الحوض مفرطة النشاط على الاسترخاء وخفض توتر العضلات في حالة الراحة والحد من الانقباض العضلي الوقائي.
العلاج التداخلي للألم:
قد يوصى بإجراءات علاجية موجهة للمساعدة في السيطرة على ألم الحوض المزمن، وتشمل:
- إحصار العصب الفرجي
- إحصار الضفيرة الخثلية العلوية
- إحصار العقدة المفردة
- حقن البوتوكس في عضلات قاع الحوض لعلاج التشنجات الشديدة (التشنج المهبلي)
- حقن نقاط الزناد
الدعم السلوكي والنفسي:
يمكن أن يؤثر ألم الحوض المزمن في الصحة النفسية والأنشطة اليومية. وقد تساعد العلاجات السلوكية والنفسية المريضات على تطوير استراتيجيات للتعامل مع الألم المزمن والحد من تأثيره في حياتهن، بما في ذلك التثقيف حول علم أعصاب الألم والعلاج السلوكي المعرفي.
التعديل العصبي المتقدم:
بالنسبة لبعض المريضات اللواتي يعانين من ألم عصبي مستمر أو مقاوم للعلاج في الحوض أو مرتبط بالمثانة أو الأمعاء، يمكن النظر في استخدام علاجات التعديل العصبي، مثل تحفيز العصب العجزي أو تحفيز الحبل الشوكي. وتهدف هذه العلاجات إلى تعديل إشارات الألم، وقد يوصى بها عندما لا توفر العلاجات الأخرى تخفيفاً كافياً للألم.
تعرّف إلى فريقنا
تُعد عيادة علاج ألم الحوض مركزاً سريرياً متكاملاً لعلاج حالات ألم الحوض المعقدة، حيث يعمل فريق متعدد التخصصات يضم أطباء متخصصين في علاج الألم واختصاصيي العلاج الطبيعي وأطباء الأعصاب وغيرهم من المتخصصين معاً لفهم العوامل المساهمة في الألم لدى كل مريضة ووضع خطة علاجية شاملة ومخصصة لها.
تشمل طواقم الرعاية المشاركة في تقديم الرعاية للمريضات ضمن هذه الخدمة:
- أطباء علاج الألم
- أطباء الأعصاب
- اختصاصيو العلاج الطبيعي
- أطباء الأمراض النسائية
- أطباء الطب النفسي واختصاصيو الصحة السلوكية
