
- تم إجراء إجراء طبي مبتكر من قبل المستشفى على مريض يبلغ من العمر 70 عامًا يعاني من أمراض مصاحبة شديدة.
- تم تصنيف كليفلاند كلينك أبوظبي كمركز تميز لجراحة القلب للبالغين من قبل دائرة الصحة – أبوظبي (DoH).
أعلن مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي عن تقديمه أول تقنية لتنظير القصبات بمساعدة الروبوت في منطقة الشرق الأوسط، تتيح الوصول إلى أدق التعقيدات الرئوية الصغيرة في عمق الرئتين، وهي غالباً أولى العلامات المرئية لسرطان الرئة، بما يتيح تشخيصها بدقة في مراحل مبكرة، دون الحاجة إلى الجراحة المفتوحة.
وتمكن منصة MONARCH™ الأطباء من توجيه منظار القصبات إلى أعماق الرئتين بدرجة أعلى من الثبات والدقة، مع استهداف العقيدة الرئوية الصغيرة التي يصعب الوصول إليها وأخذ خزعات منها في الوقت الفعلي. ما يدعم التشخيص المبكر ويعزز فرص التدخل العلاجي في الوقت المناسب باستراتيجيات علاجية موجهة.
ويتم تنفيذ هذا الإجراء طفيف التوغل تحت التخدير العام، وعادةً ما يستغرق ما بين 30 و75 دقيقة. وبالنسبة للمرضى، تترجم هذه الإمكانات إلى تجربة رعاية أكثر أماناً وأقل تدخلاً، مع تشخيص أدق في وقت أسرع، بما ينعكس على تحسين النتائج الصحية وجودة الحياة.
وتم إدخال هذه التقنية، بدعم من دائرة الصحة – أبوظبي، التي تواصل جهودها لتسريع اعتماد ابتكارات الرعاية الصحية المتقدمة ذات الأثر الملموس على المرضى، بما يجسد نهج أبوظبي في بناء منظومة صحية استباقية ترتكز على التنبؤ بالمخاطر والتدخل المبكر، والانتقال من علاج المرض إلى الوقاية منه.
وإلى جانب الكشف المبكر عن سرطان الرئة في المرحلة الأولى، حيث تتجاوز فرص معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بنسبة 70%، يمكن استخدام هذه التقنية أيضًا لتشخيص العقيدات الرئوية الناجمة عن سرطانات انتشرت إلى الرئتين، والعقيدات الرئوية الحميدة، والالتهابات مثل السل، وأمراض الرئة الالتهابية.
وقال الدكتور جورج- بسكال هبر، الرئيس التنفيذي لمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي: "يجسّد إدخال تقنية تنظير القصبات بمساعدة الروبوت التزام كليفلاند كلينك أبوظبي المتواصل بجلب التقنيات التحويلية القائمة على الدقة إلى منطقة الشرق الأوسط. ومن خلال الاستثمار في حلول تقنية متقدمة، نعيد صياغة تجربة المرضى عبر رعاية أكثر أمانًا وأقل تدخّلًا، مع تعزيز دقة التشخيص في الوقت نفسه".
وتعليقًا على أثر هذا الابتكار، قال الدكتور زيد زعمط، رئيس قسم طب الرئة والجهاز التنفسي بمعهد رعاية المشافي المتكاملة في كليفلاند كلينك أبوظبي: "يمثّل تنظير القصبات بمساعدة الروبوت نقلة نوعية في كيفية كشفنا عن أمراض الرئة وتشخيصها. وللمرة الأولى، أصبح بإمكاننا الوصول بدقة إلى أصغر العقيدات الرئوية وأصعبها وصولًا، وأخذ خزعات منها، بما يتيح التشخيص في مراحل أبكر حين يكون سرطان الرئة أكثر قابلية للعلاج وتكون النتائج أفضل".
وفي المستقبل، قد تسهم هذه التقنية أيضًا في دعم التدخلات الجراحية لعلاج السرطان بمساعدة الروبوت، وفي معالجة العقيدات المكتشفة من خلال الإتلاف الموضعي، أو العلاج الحراري، أو العلاج بالتبريد.
ومع إدخال تقنية تنظير القصبات بمساعدة الروبوت إلى منطقة الشرق الأوسط، يوسّع مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي نطاق الوصول إلى تقنيات تشخيصية متقدمة وطفيفة التوغّل، بما يتيح تشخيصًا أبكر، ورعاية أدق، وأفضل نتائج للمرضى في أبوظبي وخارجها.