التدخين والصداع

يُساهم التدخين والتعرض للتدخين السلبي الناتج عن السجائر والسيجار والغليون في الإصابة بالصداع لدى المدخنين وغير المدخنين على حد سواء. يُحفز النيكوتين، أحد مكونات التبغ، انقباض الأوعية الدموية، مما يُقلل من تدفق الدم إلى الدماغ والأغشية المحيطة به (السحايا). ويؤدي انخفاض تدفق الدم إلى تثبيط نشاط الدماغ، وهو أحد الأسباب الرئيسية للصداع النصفي. بالإضافة إلى ذلك، يُمكن أن يُسبب انخفاض تدفق الدم إلى السحايا ألمًا شديدًا، قد يُشعر به في مؤخرة الرأس أو في الوجه. كما يُمكن أن يُحفز النيكوتين الأعصاب الحساسة للألم أثناء مرورها عبر الجزء الخلفي من الحلق، مما يزيد من احتمالية الإصابة بألم الرأس. في بعض الحالات، يُمكن أن يُساهم هذا التحفيز في الإصابة بالصداع. عادةً، يُخفف النيكوتين من حدة الصداع. ويُعد الإقلاع عن التدخين أو تقليل التعرض للتدخين السلبي مفيدًا بشكل خاص لمن يُعانون من الصداع العنقودي. في إحدى الدراسات التي أجريت على مرضى يعانون من الصداع العنقودي، وجد أولئك الذين قللوا من استخدامهم للتبغ بأقل من نصف علبة سجائر يومياً أن الصداع لديهم انخفض بنسبة 50 بالمائة.
أما الحساسية للدخان وحساسية الروائح بشكل عام فقد تسبب الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص. ويمكن لمعظم الناس تقليل احتمالية الإصابة بالصداع النصفي عن طريق تجنب الأماكن أو المواقف التي يُسمح فيها بالتدخين، أو عن طريق الإقلاع عن التدخين.
حقوق الطبع والنشر 2017 كليفلاند كلينك أبوظبي. الحقوق محفوظة.
هذه المعلومات مقدمة من كليفلاند كلينك أبوظبي، التابعة لمبادلة للرعاية الصحية، ولا يُقصد منها أن تحل محل المشورة الطبية المقدمة من طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية. يرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك للحصول على المشورة بشأن أي حالة طبية خاصة.