مرض الزهايمر: خلق بيئة أكثر أمانًا

تكييف البيئة
نظرًا لأن أنشطة الحياة اليومية - بما في ذلك الأكل والاستحمام والعناية الشخصية وارتداء الملابس واستخدام المرحاض - قد تصبح أكثر صعوبة على مرضى الزهايمر، فمن المهم تعديل البيئة لتسهيل حياتهم قدر الإمكان.
السلامة العامة
• احتفظ بأرقام الطوارئ (الشرطة، الإطفاء، مركز مكافحة السموم، ورقم هاتف أحد الجيران) في متناول اليد في حالات الطوارئ. اقتراح: اكتب هذه الأرقام على ملصق وضعه على سماعة الهاتف.
• احتفظ بهاتف واحد على الأقل في مكان يسهل الوصول إليه دائمًا. اقتراح: احتفظ بهاتف لاسلكي أو هاتف جوال في جيبك. هذا مهم بشكل خاص في حال سقوطك وعدم قدرتك على النهوض لاستخدام الهاتف.
• تأكد من أن أجهزة كشف الدخان تعمل بشكل صحيح.
• تجنب استخدام المدافئ الكهربائية والبطانيات الكهربائية؛ فهي تشكل خطرًا للحريق.
• فكّر في تركيب نظام إنذار طبي أو نظام إنذار شخصي لحالات الطوارئ. تتصل الأنظمة الاحترافية مباشرةً بممثل خدمة عملاء على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. في حال تعرض الشخص لمشكلة طبية طارئة، ما عليه سوى الضغط على زر في جهاز خاص يُرتدى حول المعصم أو الرقبة، فيُرسل إشارة استغاثة فورية.
• التقط صورة للشخص العزيز عليك لاستخدامها في حال ضياعه.
السلامة المنزلية
يُعدّ التقييم الدقيق للمنزل، وخاصةً تصميمه الداخلي والخدمات المُتاحة لدعم الشخص، أمرًا بالغ الأهمية. تشمل الأمور التي يجب تقييمها الاستخدام الآمن للموقد أو الفرن، واستخدام الحمام/حوض الاستحمام أو الدُش. يُمكن للمعالجين والأخصائيين الاجتماعيين المُدرّبين تدريبًا مهنيًا على البحث عن المخاطر المُحتملة إجراء تقييم شامل للسلامة المنزلية.
• الحمام: قد يُشكّل الحمام مكانًا خطيرًا على الشخص المُصاب بمرض الزهايمر. مع تراجع قدرة الشخص على الحركة، قد يصبح من الضروري تركيب مقابض دعم في الدُش أو مقاعد دُش قابلة للطي. كما يجب التأكد من استخدام سجادات أرضية مانعة للانزلاق، وألواح أو بلاطات مقاومة للانزلاق في الدُش أو حوض الاستحمام.
• الأثاث: بسّط ترتيب الأثاث. اجعل التنقل في الغرفة والانتقال من مكان إلى آخر أسهل ما يُمكن للشخص المُصاب بمرض الزهايمر. انقل أو أزل الأشياء التي قد تُشكّل خطرًا للتعثر، مثل السجادة الصغيرة غير المُثبتة بإحكام.
• الإضاءة: تأكد من وجود إضاءة كافية. مع تقدم الناس في السن، يحتاجون إلى ضعفين إلى ثلاثة أضعاف كمية الضوء التي كانوا يحتاجونها في شبابهم. أضف إلى ذلك الارتباك المصاحب لمرض الزهايمر، وستدرك مدى أهمية وجود إضاءة كافية. مع ذلك، فإن الإضاءة الزائدة، خاصةً عندما تُسبب وهجًا، قد تُشتت الانتباه وتُزعج.
القيادة
تشير الأبحاث إلى أن حتى المراحل المبكرة من مرض الزهايمر ترتبط بزيادة خطر الحوادث. من المهم مراجعة إدارة المرور في ولايتك لمعرفة إجراءات تقييم قدرة المريض على القيادة. تُجري العديد من المناطق تقييمًا شاملًا لسلامة السائق لتحديد ما إذا كان من الآمن للشخص مواصلة القيادة. في حال وجود أي قصور في القدرات البصرية أو المكانية أو في التقدير، يجب على الشخص المصاب بمرض الزهايمر عدم القيادة.
نصائح أخرى:
• اجعل بيئتك مريحة وممتعة قدر الإمكان.
• استخدم ألوانًا تُريحك في الديكور. استخدم عطورًا تُشعرك بالاسترخاء.
• احتفظ بصور وموسيقى تُبهج روحك.
• إذا كنت ترغب في صحبة خلال النهار، فكّر في اقتناء حيوان أليف مثل كلب أو طائر أو سمكة أو قطة. إذا كنت قلقًا بشأن رعاية الحيوان الأليف اليومية، أحط نفسك بالنباتات أو الزهور.
• تأكد من أن درجة الحرارة والمناخ مناسبان لحساسيتك. كلما كانت بيئتك أكثر راحةً وإيجابية، كلما كانت نظرتك للحياة أكثر إيجابية.
بالمحافظة على جودة حياة عالية ونظرة إيجابية، ستكون إصابتك بمرض الزهايمر أسهل في التعامل معها.
حقوق الطبع والنشر 2017 كليفلاند كلينك أبوظبي. الحقوق محفوظة.
هذه المعلومات مقدمة من كليفلاند كلينك أبوظبي، التابعة لمبادلة للرعاية الصحية، ولا يُقصد منها أن تحل محل المشورة الطبية المقدمة من طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية. يرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك للحصول على المشورة بشأن أي حالة طبية خاصة.