
يعد الطعام عاملاً أساسياً من عوامل السيطرة على مرض السكري، حيث يمكن الحفاظ على استقرار معدلات السكر في الدم من خلال تناول وجبات صغيرة ومتوازنة بأوقات ثابتة خلال اليوم. كما يجب مراقبة مستويات السكر في الدم بعناية لضمان عدم هبوطها أو ارتفاعها بشكل كبير، لأن هذه الحالات يمكن أن تؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة، أو حتى خطيرة، إذا لم يتم اكتشافها ومعالجتها بسرعة.
علامات هبوط السكر في الدم
- اهتزاز ورجفان
- جوع وغثيان
- تعرق
- قشعريرة
- تسارع دقات القلب
- دوخة أو دوار
- فقدان التناسق
- عدم وضوح الرؤية أو ضعف البصر
- وخز أو خدر في الشفتين واللسان
- صداع
- ضعف أو وهن أو نعاس
- تشوش التفكير
- رؤية كوابيس أو البكاء أثناء النوم
- تغيرات مفاجئة في المزاج: عصبية، قلق، هيجان، فقدان الصبر، غضب، تعنت، حزن
بيد أن هذه الأعراض بحد عينها لا تعني بالضرورة وجود هبوط في مستوى سكر الدم، لكن من المهم مراجعة الطبيب عند تكرر ظهورها بكثرة أو ملاحظة ظهور مجموعة منها. يمكن أن يكون انخفاض سكر الدم خطيراً بالنسبة لمرضى السكري إذا لم يتم اكتشافه ومعالجته، وذلك لأنه قد يؤدي إلى فقدان الوعي أو الاختلاج.
علامات ارتفاع سكر الدم
- ارتفاع مستوى السكر في الدم
- ارتفاع مستويات السكر في البول
- الشعور المتكرر بالحاجة إلى التبول
- شعور متزايد بالعطش و/أو الجوع
- عدم وضوح الرؤية
- وخز أو خدر في القدم
- إرهاق
- التهابات في الجلد أو المجاري البولية
- بطء في التئام الجروح والتقرحات
لا داعي للقلق من ظهور عرض واحد من هذه الأعراض، لكن يجب مراجعة الطبيب في حال ملاحظة وجود أكثر من عرض واحد. فإذا لم تتم معالجة ارتفاع السكر لدى مريض السكري، يبدأ الجسم بتفكيك الدهون للحصول على الطاقة نتيجة نقص الأنسولين أو مقاومة الأنسولين، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مثل الحماض الكيتوني السكري، الذي ينجم عن تراكم الحمض في الدم، أو الجفاف أو فقدان الوعي.
مكونات الوجبة المثالية
يجب أن تتضمن الوجبة المتوازنة الكربوهيدرات والبروتين والدهون لضمان استقرار مستويات السكر في الدم قدر الإمكان. تعد الكربوهيدرات المصدر الرئيسي لطاقة الجسم ولها التأثير الأكبر على مستويات سكر الدم. يمكن قياس تأثير الأطعمة على مستوى السكر في الدم باستخدام مؤشر نسبة السكر. فالأطعمة التي يرتفع بها هذا المؤشر تعمل على رفع نسبة السكر في الدم أكثر من الأطعمة ذات مؤشر السكر المنخفض. وتتميز الخضار غير النشوية بمؤشر سكر منخفض، ولذلك فهي مثالية لتمثّل نصف الوجبة التي تتناولها، فيما يجب أن يتضمن النصف الآخر حصصاً متساوية من البروتين والحبوب أو الأطعمة النشوية.
الخضار غير النشوية: الهليون والشمندر والجزر والخضروات الورقية
البروتين: اللحم (لمرات محدودة) والدجاج والمأكولات البحرية والبيض ومنتجات الألبان قليلة الدسم ومنتجات الصويا والمكسرات والبذور
الأطعمة النشوية: الحبوب والفاصولياء والفول والعدس والبازلاء والذرة والبطاطا
ومثلما توصف الأدوية حسب الاحتياجات الفردية، كذلك يجب إعداد خطط الوجبات لمرضى السكري حسب احتياجات المريض الشخصية. كما يجب اختيار الكربوهيدرات بعناية والاهتمام بكمياتها وحجم حصصها، والانتباه إلى الطريقة التي يستجيب بها الجسم لأطعمة معينة أو للتغييرات الغذائية الأخرى. احرص على استشارة الطبيب واتباع نصائح أخصائي تغذية مرخَّص.