
من المعروف للجميع أن القيام بأعمال الخير البسيطة، أو إيثار الغير على النفس والسعي طواعية إلى تقديم العون للآخرين والدعم للمجتمع دون انتظار مقابل، يؤثر إيجابياً على العالم ويسهم في نشر السعادة والسرور فيه. لكن الأبحاث بينت أيضاً أن ذلك يؤدي إلى الكثير من الفوائد الصحية والنفسية، ومنها:
- التخلص من الضغط النفسي أثبتت الدراسات النفسية أن الجسم يستهلك طاقة مكبوتة في توليد مشاعر إيجابية عند مساعدة الآخرين، فعندما ينكر المرء ذاته، يتصرف دون أن يتوقع شيئاً بالمقابل، وهذا الأمر يفيد في التخلص من القلق ويزيد نسبة الأوكسيتوسين، الذي يعمل بدوره على خفض ضغط الدم والتوتر ويعزز الشعور بالسكينة وراحة البال.
- التمتع بقمة الشعور بسعادة العطاء عندما يكون الإنسان كريماً وخيّراً ومؤثراً للآخرين، فإنه ينعم بالشعور بقمة السعادة الناجمة عن العطاء، حيث ينتج الدماغ الإندورفينات، التي تبعث على الشعور بالراحة والسعادة، كطريقة يتبعها الجسم لمكافأة الشخص على سلوكه الجيد وتشجيعه على الاستمرار بإيثار الغير ونشر الخير والسعادة والمحبة.
- تحسين الصحة النفسية تفيد مساعدة الآخرين في الحد من تأثير المشاعر السلبية، مثل الغضب والحزن والشعور بالوحدة، لأنها تولد لدى الشخص إحساساً بأنه على اتصال مع الآخرين الذين يساعدهم، كما تتيح للشخص تكوين رؤية جديدة لتقدير ما لديه وتعزيز نظرته الإيجابية للحياة.
- نشر السعادة في العالم تنتشر السعادة بالعدوى، فالجسم يتمتع أكثر بلحظات السعادة عند نشرها إلى الآخرين الذين يتشجعون بدورهم لنشر الخير والسرور والمشاعر والأفكار الإيجابية إلى غيرهم.