
يُعد تتبع مستويات سكر الدم (الجلوكوز) جزءاً أساسياً من إدارة مرض السكري.
فهو لا يساعدك فقط على معرفة كيفية استجابة جسمك للطعام والأدوية وممارسة الرياضة، بل يساهم أيضاً في الوقاية من ارتفاع مستويات سكر الدم أو انخفاضها إلى مستويات خطيرة.
ويساعد ذلك بدوره على تقليل خطر الإصابة بالمضاعفات طويلة الأمد المرتبطة بالسكري، كما يمكّنك من اتخاذ قرارات مدروسة بشأن صحتك بشكل عام.
ما هي مستويات سكر الدم الطبيعية حسب العمر؟
تختلف مستويات سكر الدم من شخص إلى آخر، فما يُعد طبيعياً لشخص قد يختلف بالنسبة لشخص آخر. وترجع هذه الاختلافات إلى عدد من العوامل الفردية، مثل حالتك الصحية ونوع السكري الذي تعاني منه وأي حالات طبية أخرى لديك والوقت من اليوم، بالإضافة إلى عمرك.
ونظراً إلى تعدد العوامل التي تؤثر في مستويات سكر الدم، يأخذ فريق رعاية مرضى السكري هذه العوامل في الاعتبار عند تحديد المستويات المستهدفة المناسبة لعمرك ووضع خطة رعاية مخصصة لك.
وبناءً على ذلك، تم وضع إرشادات سريرية توفر توجيهات بشأن نطاقات مستويات الجلوكوز لدى مرضى السكري.
وتأخذ هذه الإرشادات في الاعتبار مستويات الهيموغلوبين السكري (A1C) حسب العمر. ويقيس اختبار A1C، المعروف أيضاً باسم اختبار الهيموغلوبين A1c أو HbA1c، متوسط مستويات سكر الدم خلال الأشهر القليلة الماضية. وتظهر النتيجة كنسبة مئوية، وكلما ارتفعت النسبة، دل ذلك على ارتفاع متوسط مستويات سكر الدم.
مستويات سكر الدم الطبيعية حسب العمر
توضح الإرشادات أدناه مستويات سكر الدم المستهدفة حسب الفئة العمرية:
|
الفئة |
قبل تناول الطعام (أثناء الصيام) |
بعد تناول الطعام |
|
الأطفال (أقل من 18 عاماً) |
90 إلى 130 ملغم/ديسيلتر |
— |
|
البالغون |
80 إلى 130 ملغم/ديسيلتر |
أقل من 180 ملغم/ديسيلتر (بعد ساعة أو ساعتين) |
|
كبار السن (65 عاماً فما فوق) |
80 إلى 130 ملغم/ديسيلتر |
— |
|
الحوامل |
70 إلى 95 ملغم/ديسيلتر |
110 إلى 140 ملغم/ديسيلتر (بعد ساعة) و100 إلى 120 ملغم/ديسيلتر (بعد ساعتين) |
|
غير المصابين بالسكري |
99 ملغم/ديسيلتر أو أقل |
139 ملغم/ديسيلتر أو أقل |
من المهم أن تتذكر أن العمر ليس العامل الوحيد الذي يجب أخذه في الاعتبار عند تحديد مستويات سكر الدم المستهدفة، إذ تؤثر أيضاً عوامل فردية مثل حالتك الصحية وأي حالات طبية أخرى لديك.
وسيعمل فريق رعاية مرضى السكري معك عن كثب لتحديد مستويات سكر الدم المستهدفة المناسبة لك كجزء من خطتك الشاملة لإدارة مرض السكري