تتمتع أحماض أوميغا-3 بأهمية كبيرة، وقد أجريت العديد من الدراسات والأبحاث على مزاياها وفوائدها، لتربط هذه الأحماض الدهنية بمجموعة واسعة من المزايا الصحية، وأهمها الربط بينها وبين تحسين صحة القلب والدماغ وحمايتنا من بعض الأمراض وتخفيف الالتهابات.
وفيما يلي 10 من أبرز الفوائد الصحية لأحماض أوميغا-3.
- قد تكون مفيدة لتحسين المزاج يمكن أن تساعد أحماض أوميغا-3 في تحسين أعراض الاكتئاب والقلق – وهما من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا. وهناك ثلاثة أنواع من أحماض أوميغا-3 الدهنية، وهي هي حمض ألفا لينولينيك (ALA) الموجود في المصادر النباتية، وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، وحمض الإيكوسابنتانويك (EPA) وهما موجودان في الأسماك ويعتبر حمض الإيكوسابنتانويك الأكثر فعالية في تحسين الحالة النفسية العامة.
- تحسين صحة العيون تحتوي العيون على حمض الدوكوساهيكسانويك الذي يعدّ جزءًا من تركيبة الشبكية، ولهذا فإن عدم الحصول على ما يكفي من حمض الدوكوساهيكسانويك قد يسبب مشاكل في النظر. كما يعتقد الأطباء أن هناك رابطًا بين التنكس البقعي – أحد أسباب تلف العين والعمى عالميًا – وبين نقص أوميغا-3.
- إمكانية تحسين صحة الدماغ لدى الأطفال تعد أحماض أوميغا-3 جزءًا هامًا من النمو في السنوات الأولى من حياة الطفل، ويعتقد بأن صحة الدماغ تبدأ حتى خلال فترة الحمل.ترتبط أحماض اوميغا-3 بتحسن التطور العقلي وتقليل مخاطر التأخر النمائي، إلى جانب تحسين مهارات التواصل.
- إمكانية تحسين صحة القلب هناك ربط بين صحة القلب وأحماض أوميغا-3 منذ عدة سنوات، حيث ترتبط الأحماض الدهنية بمزايا عديدة لصحة القلب مثل تخفيض مستوى الدهون الثلاثية ورفع مستويات الكولسترول النافع HDL والوقاية من تخثر الدم.
- القدرة على تخفيف الالتهابات الالتهاب هو استجابة طبيعية ضرورية من الجسم لمقاومة العدوى والتلف، ولكنه يحدث أحيانًا دون التعرض للعدوى أو التلف وقد يستمر لفترة طويلة. ويمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن إلى عدد من الامراض المزمنة مثل أمراض القلب أو السرطان. ويمكن لأحماض أوميغا-3 أن تساعد في تقليل إنتاج عدد من المواد المرتبطة بالالتهاب، ما يشير إلى وجود رابط بين أحماض اوميغا-3 وتخفيف الالتهابات.
- إمكانية تحسين جودة النوم
النوم الكافي ضروري لصحتنا العامة. يرتبط عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم بالعديد من الحالات، بما في ذلك داء السكري والسمنة والاكتئاب.
يرتبط نقص أحماض أوميغا 3 بمشاكل النوم لدى كل من الأطفال والبالغين، حيث يرتبط انخفاض مستويات حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) بانخفاض مستويات الميلاتونين، هرمون النوم.
7. قد يُحسّن صحة العظام والمفاصل
قد تُساعد أحماض أوميغا 3 على تحسين صحة العظام عن طريق زيادة كمية الكالسيوم الموجودة فيها. قد يُساعد هذا في مكافحة أمراض العظام الشائعة مثل هشاشة العظام.
قد يكون هناك أيضًا رابط بين أحماض أوميغا 3 الدهنية والحالات التي تُؤثر على المفاصل، مثل التهاب المفاصل.
8. قد يمنع التدهور المعرفي
يؤثر التدهور المعرفي على العديد من كبار السن، ولكن قد تكون هناك صلة بين مستويات أوميغا 3 والتدهور العقلي المرتبط بالعمر وخطر الإصابة بمرض الزهايمر.
9. قد يُعزز صحة الجلد
يحتوي جلدنا على حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، حيث يُساعد هذا الحمض الدهني على تحسين صحة أغشية خلايا الجلد.
يُعتقد أيضًا أن حمض إيكوسابنتينويك (EPA) يُفيد البشرة من خلال تحسين ترطيبها، والحماية من الشيخوخة المبكرة، وتقليل خطر الإصابة بحب الشباب.
10. قد يُفيد أمراض المناعة الذاتية
تحدث أمراض المناعة الذاتية، مثل داء السكري من النوع الأول، عندما يُهاجم جهاز المناعة الخلايا السليمة عن طريق الخطأ ظنًا منه أنها غريبة.
قد يُقلل تناول كميات كافية من أحماض أوميغا 3 الدهنية، وخاصةً حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، في مرحلة الطفولة، من خطر الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية في مراحل لاحقة من الحياة.
هل تحصل على كفايتك؟
تُعدّ أحماض أوميغا 3 الدهنية مهمة للعديد من جوانب صحتنا. تأكد من حصولك على ما يكفي منها بتناول الأسماك الدهنية (مثل السلمون والماكريل والسردين والأنشوجة والرنجة) مرتين أسبوعيًا على الأقل.
إذا لم يكن ذلك ممكنًا، ففكّر في تناول مُكمّلات أوميغا 3 عدة مرات أسبوعيًا لتعزيز صحتك.