.png%3Fh%3D713%26iar%3D0%26w%3D1140%26hash%3D57DC62100E37CAC9B6648C976DE39EA1&w=3840&q=75)
يشير ضغط الدم إلى الضغط داخل الشرايين أثناء ضخ الدم إلى مختلف أنحاء الجسم. ويمكن أن يعطي مؤشراً على مدى كفاءة عمل القلب والحالة الصحية العامة.
قد يشير ارتفاع ضغط الدم إلى وجود مشكلات صحية كامنة، وقد يشكل عامل خطر للإصابة بحالات مثل أمراض القلب وأمراض الكلى والسكتة الدماغية إذا تُرك دون علاج.
أما انخفاض ضغط الدم فلا يمثل مشكلة في العادة، لكنه قد يؤدي إلى أعراض مثل الدوخة والإغماء.
تختلف قراءات ضغط الدم من شخص إلى آخر، ويمكن لعوامل مختلفة، مثل العمر والتاريخ الطبي، أن تؤثر في القراءة. كما يمكن أن يتغير ضغط الدم على مدار اليوم تبعاً لعوامل مثل النشاط البدني والتوتر والنوم. وسيحدد طبيبك النطاق الطبيعي المناسب لك مع أخذ هذه العوامل في الاعتبار.
ما هو ضغط الدم الطبيعي حسب العمر؟
يتم قياس ضغط الدم باستخدام كُمّ قابل للنفخ يُلف حول الجزء العلوي من الذراع. ويسجل مقياس الضغط رقمين بوحدة الملليمتر الزئبقي (mm Hg)، يظهر أحدهما فوق الآخر، حيث يُسمى الرقم العلوي ضغط الدم الانقباضي، بينما يُسمى الرقم السفلي ضغط الدم الانبساطي.
ضغط الدم الانقباضي هو الضغط الذي يُقاس في كل مرة ينقبض فيها القلب، بينما ضغط الدم الانبساطي هو الضغط الذي يُقاس عندما يرتخي القلب.
تُعد قراءة ضغط الدم التي تبلغ نحو 120/80 ملليمتر زئبقي قراءة نموذجية. وتُعد القراءة التي تبلغ 130/85 ملليمتر زئبقي أو أكثر على الحد الفاصل للارتفاع، بينما تُعد أي قراءة تتجاوز 140/90 مرتفعة. أما القراءة التي تقل عن 90/60 ملليمتر زئبقي فتُعد منخفضة.
يمكن أن تختلف هذه القراءات لدى البالغين بحسب العمر والجنس، حيث تقع متوسطات قراءات ضغط الدم ضمن النطاقات التالية:
العمر الرجال النساء
من 18 إلى 39 عاماً | 119/70 ملليمتر زئبقي | 110/68 ملليمتر زئبقي
من 40 إلى 59 عاماً | 124/77 ملليمتر زئبقي | 122/74 ملليمتر زئبقي
60 عاماً فأكثر | 133/69 ملليمتر زئبقي | 139/68 ملليمتر زئبقي
متى ينبغي أن أشعر بالقلق بشأن ضغط الدم؟
من الممكن أن يكون ضغط الدم مرتفعاً دون ظهور أي أعراض ملحوظة، وأن تشعر بأنك بصحة جيدة. لذلك، من المهم زيارة الطبيب بانتظام لقياس ضغط الدم كجزء من الفحص الشامل للصحة والعافية.
يُعد اكتشاف ارتفاع ضغط الدم مبكراً وإجراء التغييرات اللازمة للسيطرة عليه أمراً مهماً للحفاظ على صحة القلب، كما يمكن أن يساعد على الوقاية من العديد من الحالات الصحية الخطيرة.
