
يدرك معظم الناس مخاطر زيادة الوزن ومدى أهمية ممارسة الرياضة في محاربته، ولكن العديد منّا يفتقرون إلى المحفز الذي يدفعهم إلى إضفاء النشاط على حياتهم. أما الخبر السار فهو أن ممارسة التمارين، حتى بشكل محدود، يمكنها أن تحدث فرقاً كبيراً في حياتنا اليومية. فالنشاط الجسدي يساهم في فقدان الوزن، وخصوصاً عندما يترافق مع تقليل السعرات الحرارية التي نستهلكها في طعامنا. لذا، اتّبع النصائح التالية لتخطو الخطوات الأولى نحو فقدان الوزن.
في البداية، يمكن أن تكون ممارسة التمارين متعبة وصعبة، ولكنك لا تحتاج إلى مهارات جسدية أو إلى تدريبات رياضية لتنشيط جسدك. لذا، تذكّر ما يلي:
- حتى إن لم تكن مستعداً للذهاب إلى النادي الرياضي، لا يزال بإمكانك البدء بوتيرة بطيئة بنفسك، لتزيد تدريجياً من كثافة التمارين. على سبيل المثال، يمكنك أن تبدأ بالمشي لعشر دقائق، ثلاث مرات في الأسبوع، ثم تزيد هذه المدة تدريجياً لتصل إلى 30 دقيقة من المشي السريع، أو أي نشاط معتدل آخر، خمس مرات في الأسبوع.
- اختر النشاطات التي تستمتع بالقيام بها، وحاول دمجها في نمط حياتك اليومية.
- لا تنسى أنه عليك الانتظار لبعض الوقت حتى تتمكن من دمج المزيد من الأنشطة في نمط حياتك اليومية. لذا، لا تيأس إن لم تمارس التمارين ليوم أو يومين في البداية. حاول من جديد، وابذل قصارى جهدك لجعل التمارين تشكل جزءاً من حياتك اليومية، وسرعان ما ستشعر بإحساس رائع لكونك استعدت نشاطك وفقدت الوزن الزائد.
- اطلب الدعم من الأصدقاء والعائلة، وبدورك قدّم الدعم للأشخاص المقربين منك والذين يحاولون التمتع بحياة ملؤها النشاط.
- ضع اللياقة على لائحة أولوياتك، والتزم بها!
الجسدية الفرصة لتتفاعل مع الآخرين اجتماعياً، إذ تسمح لك بالتحدث مع العائلة والأصدقاء وبقضاء بعض الوقت معهم، إلى جانب إنشاء علاقات اجتماعية جديدة.
استشر طبيبك قبل البدء ببرنامج مكثف للتمارين في حال كنت تعاني في السابق من أي مشكلة في القلب أو من ارتفاع ضغط الدم، أو من آلام في الصدر، أو دوخة، أو إغماء أو التهاب المفاصل، أو إذا كنت فوق سن 45 عاماً (للرجال) أو 55 ( للنساء).