برنامج صحة الثدي وعلاج أورام الثدي
أعراض أورام الثدي
تشكّل أورام الثدي أكثر أنواع الأورام شيوعاً لدى النساء على المستويين المحلي والعالمي. وقد يسبب المرض الأعراض والعلامات التالية:
- كتلة أو ثخانة في الثدي ذات ملمس غير معتاد
- تغير في حجم الثدي أو شكله أو مظهره
- تغيرات في الجلد مثل تشكل انخفاض فيه
- انقلاب الحلمة
- تغيرات في الهالة (الجلد المحيط بالحلمة) مثل التقشير أو التوسف
- احمرار الجلد أو تشكل حفر صغيرة عليه (مثل قشر البرتقال)
- تفريغ الحلمة (وقد يكون مدمّى)
عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي
لا يوجد سبب محدد مباشر للإصابة بأورام الثدي، وثمة عدد من عوامل الخطورة التي يمكن التحكم بها، وأخرى لا يمكن التحكم بها تؤثر على احتمال الإصابة.
عوامل الخطورة التي يمكن التحكم بها:
- الوزن والنشاط البدني: تمثّل زيادة الوزن أو البدانة أحد العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بأورام الثدي، لذا من المهم اتباع نظام غذائي صحي والمواظبة على ممارسة الرياضة.
- الإرضاع: تُظهر الدراسات أن الإرضاع يقلل من خطر الإصابة بأورام الثدي.
- بعض مانعات الحمل الفموية: تشير دراسات إلى وجود ارتباط بين بعض موانع الحمل الفموية وزيادة خطر الإصابة بأورام الثدي.
- بعض حالات الإنجاب: يزداد خطر الإصابة بأورام الثدي لدى السيدات اللواتي يحدث لديهن الحمل أول مرة بعد سن الثلاثين، أو اللواتي لم يسبق لهن أن أتممن فترة الحمل بالكامل.
- تناول المشروبات الكحولية: تظهر الدراسات أن خطر الإصابة بأورام الثدي يتناسب طرداً مع كميات الكحول المستهلكة.
عوامل الخطورة التي لا يمكن التحكم بها:
- الأنوثة: يمكن للرجال أن يصابوا بأورام الثدي، لكنه أكثر انتشاراً بكثير لدى النساء.
- كثافة الثدي: يزداد خطر الإصابة بأورام الثدي مع زيادة كثافة أنسجة الثدي. كما أن الكثافة المرتفعة تصعّب الكشف عن الأورام لدى إجراء الصورة الشعاعية للثدي.
- التقدم في السن: يمكن لأورام الثدي أن يحصل لدى أية فئة عمرية، إلا أن خطر الإصابة به يزداد مع التقدم في السن.
- عوامل متعلقة بالإنجاب: بدء الدورة الشهرية قبل سن الـ 12 أو الوصول إلى مرحلة انقطاع الطمث بعد سن الـ 55.
- التعرض للإشعاع: يزداد خطر الإصابة بأورام الثدي لدى التعرض السابق للأشعة في منطقة الصدر.
- التاريخ الصحي العائلي: قد يزداد خطر الإصابة بأورام الثدي لدى النساء اللواتي توجد في عائلتهن سوابق إصابة بأورام الثدي أو أورام المبيض أو غيرها من الأورام. وقد يتم إجراء الاختبارات الوراثية لدى هؤلاء السيدات.
- الطفرات الوراثية: تُعدّ النساء اللاتي يرثن طفرات في جينات معينة، مثل BRCA1 وBRCA2، أكثر عرضةً للإصابة بأورام الثدي.
- إصابة سابقة بأورام الثدي: يزداد خطر الإصابة بأورام الثدي لدى وجود إصابة سابقة به أو بحالات أخرى من أمراض الثدي الحميدة، مثل ورم الغدد الموضعي، وورم قنوات الحليب الموضعي، أو فرط التصنع غير النموذجي.
وتُنصح النساء الأكثر عرضة بالخضوع لفحوص الكشف عن ورم بتواتر أكبر، وهو ما يعزز فرصة اكتشاف أي تغيرات غير طبيعية في المراحل الباكرة.
الوقاية والكشف المبكر
يُعد التشخيص المبكر لأورام الثدي العامل الأهم في نجاح العلاج، لذا فإن الفحوص الدورية للكشف عن الأورام (من خلال الصورة الشعاعية للثدي) تُشكل خط الدفاع الأول ضد هذا المرض.
وتساعد هذه الفحوص على الكشف عن وجود الأورام في مراحلها الباكرة قبل ظهور أي أعراض، وهو ما يسهل علاج الورم ويعزز من فرص النجاة.
وتوصي دائرة الصحة بإجراء صورة شعاعية للثدي كل سنتين بدءاً من سن 40 عاماً، أو قبل ذلك في حال وجود إصابة بالمرض في العائلة.
معاً خطوة بخطوة.
يستغرق فحص الكشف عن السرطان بضع دقائق فقط، وهو قادر على إنقاذ حياتك.
تعرف إلى فريقنا
يضم فريق برنامج صحة الثدي وعلاج أورام الثدي أطباء يملكون خبرة واسعة وعميقة في مجال الاضطرابات والأورام التي تصيب الثدي. ويضم فريق البرنامج أخصائيين في:
- جراحة الثدي
- العلاج الشعاعي للأورام
- طب الأورام
- التصوير الشعاعي للثدي
- علم أمراض الثدي
- الجراحة الترميمية
- التمريض السريري
- الاستشارات الوراثية
- العلاج الطبيعي.
أطباء برنامج صحة الثدي وعلاج أورام الثدي
يضم فريقنا من خبراء سرطان الثدي كلًا من جراحي الثدي وأخصائيي علاج الأورام بالإشعاع وأخصائيي علاج الأورام بالأدوية وجراحي ترميم الثدي وأخصائيي الأشعة وأخصائيي علم أمراض الثدي وغيرهم.











.jpg%3Fh%3D150%26w%3D150%26hash%3D1CCCFA7FD1DEA3D620416C502E211C60&w=256&q=75)




