برنامج علاج سرطان الرأس والرقبة
أعراض سرطان الرأس والرقبة
تكون أعراض سرطان الرأس والرقبة خفيفة عادةً، ومشابهة لحالات أقل خطورة مثل الزكام أو التهاب الحلق. وتعتمد الأعراض والعلامات على حجم السرطان وموقعه من منطقة الرأس أو الرقبة. وتشمل أعراض المرض:
- ظهور كتلة جديدة في الوجه أو العنق
- قرحة مستمرة في الفم أو اللسان دون شفاء
- ألم مستمر في الحلق
- بقع بيضاء أو حمراء على اللسان أو اللثة أو بطانة الفم
- إنتانات متكررة في الجيوب الأنفية لا تستجيب للعلاج بالصادات الحيوية
- تورم في منطقة الفك، والذي يلاحَظ نتيجة تسببه بانزعاج في الأسنان أو سوء في إطباق الفكين
- تورم في منطقة الرقبة أو جانب الوجه
- صداع متكرر
- ألم مستمر ومعند في الرقبة
- نزف غير معتاد من الأنف أو الفم، أو وجود دم في اللعاب
- ألم في الأسنان العلوية
- صعوبة في البلع
- اضطراب في التنفس أو النطق
- ألم في الأذن
- تغير في الصوت
الأسباب وعوامل الخطورة لسرطان الرأس والرقبة
يوجد عاملان رئيسيان يزيدان من خطورة الإصابة بسرطانات الرأس والرقبة:
التدخين: يمثّل التدخين أهم عامل يزيد من خطورة الإصابة بسرطان الرأس والرقبة، ويشمل ذلك السجائر والشيشة والمدواخ والسيجار والغليون. ووفقاً لتقديرات الأطباء، فإن التدخين مسؤول عن نسبة تتراوح بين 70 و80 بالمئة من مجمل السرطانات في هذه المنطقة، كما يُعد استنشاق دخان التبغ (أي التدخين السلبي) من عوامل الخطورة المحتملة للإصابة بهذه السرطانات.
المشروبات الكحولية: يزيد الاستهلاك المفرط للكحول خطر الإصابة بسرطان الفم والبلعوم والحنجرة والمريء.
وتشمل عوامل الخطورة الأخرى:
- التعرض المطوّل لأشعة الشمس: تربط الدراسات بين التعرض المطول لأشعة الشمس وبين حدوث السرطان في منطقة الشفة وسرطان الجلد في منطقة الرأس والرقبة، بما في ذلك الميلانوما والسرطانات حرشفية أو قاعدية الخلايا.
- فيروس الورم الحليمي البشري: تزيد الإصابة بأنواع معينة من هذا الفيروس خطر الإصابة بسرطان الرأس والرقبة.
- فيروس إبشتاين بار: قد يلعب التعرض لهذا الفيروس دوراً في نشوء سرطان البلعوم الأنفي.
- الجنس: يُعد الرجال أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرأس والرقبة من النساء بمرتين (إلا أن معدلات الإصابة لدى النساء آخذة بالارتفاع).
- الأشخاص بعمر فوق 40 عاماً.
- عدم الاهتمام بصحة الفم والأسنان.
- المواد المستنشقة من البيئة المحيطة: قد يزداد خطر الإصابة بسرطان الرأس والرقبة عند التعرض للأسبست، وأبخرة الدهان، وغبار الخشب، وبعض المواد الكيماوية الأخرى.
- سوء التغذية: قد يؤدي نقص الفيتامين آ أو ب إلى خطر الإصابة بسرطان الرأس والرقبة.
- مرض الارتجاع المعدي المريئي أو الارتجاع الحنجري البلعومي: يُقصد بذلك عودة العصارة الحمضية للمعدة لتصل إلى البلعوم والطرق التنفسية العلوية، وهو ما قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرأس والرقبة.
- ضعف الجهاز المناعي.
- التعرض للإشعاع: يرتبط بزيادة في حدوث سرطان الغدة الدرقية وسرطان الغدد اللعابية.
- وجود إصابة سابقة بسرطان الرأس والرقبة.
ومع ذلك، تحدث الكثير من الإصابات بسرطان الرأس والرقبة دون وجود أي عوامل خطورة واضحة.
الوقاية والكشف المبكر
هناك مجموعة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بورم الرأس والرقبة، ويوصي الأطباء بعدد من التدابير للوقاية ومنها:
- الإقلاع عن التدخين: الإقلاع عن التبغ بكافة أشكاله (السجائر، والشيشة، والمدواخ، والسيجار، والغليون، أو عن طريق المضغ)
- التقليل من استهلاك الكحول
- الحصول على اللقاح المضاد للفيروس الحليمي البشري: يعطي اللقاح أكبر فعالية له في منع الإصابة بالفيروس لدى تلقيه بعمر صغير (حتى عمر 26 سنة).
كما يُنصح بالاطلاع على أعراض سرطانات الرأس والرقبة، وإبلاغ الطبيب بشكل فوري لدى ظهور أي منها، ما قد يفيد في منع المرض من التطور.
تشخيص سرطان الرأس والرقبة
يتم تشخيص سرطانات الرأس والرقبة من خلال الفحص السريري، إلى جانب مجموعة من الاختبارات والإجراءات النوعية.
وتشمل الفحوص التشخيصية لسرطان الرأس والرقبة:
- الفحص السريري لتجويفي الأنف والفم، إضافة إلى الرقبة والحلق واللسان.
- التنظير في العيادة: يتم في هذا الاختبار فحص المنطقة المطلوبة باستخدام أنبوب رفيع مرن ومجهز بكاميرا.
- الفحوصات المخبرية: ويشمل ذلك تحاليل الدم.
- الصور الشعاعية للرأس والرقبة: بما في ذلك التصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير بالانبعاث البوزيتروني، والتصوير بالأمواج فوق الصوتية.
- الخزعة: وهو إجراء يتم خلاله أخذ عينة نسيجية من الكتلة الورمية، ومن ثم فحصها تحت المجهر للبحث عن الخلايا السرطانية الشاذة.
علاج سرطان الرأس والرقبة
يمثّل اكتشاف سرطان الرأس والرقبة في مرحلة مبكرة عاملاً حاسماً في نجاح العلاج. وتختلف الخيارات العلاجية بين حالة وأخرى تبعاً لنوع السرطان ومرحلته (أي درجة نموه وانتشاره) وتشخيصه الدقيق.
وتُقسم أنواع العلاج عموماً إلى ثلاث فئات رئيسية هي العلاج الجراحي، والعلاج الكيميائي، والعلاج الشعاعي. ويمكن في بعض الحالات الجمع بين هذه العلاجات الثلاثة.
- العلاج الجراحي: يشمل استئصال الورم وجزء من النسيج الطبيعي المحيط به. كما يمكن استئصال العقد اللمفية من الرقبة لدى الشك بانتقال الورم إليها.
- العلاج الكيميائي: يتضمن تناول الأدوية التي تستهدف الخلايا السرطانية وتقتلها. يعتمد نوع العلاج الكيميائي الذي يتلقاه المريض على العديد من العوامل، بما في ذلك نوع السرطان والمرحلة التي وصل إليها.
- العلاج الشعاعي: يتم إعطاء جرعة عالية من الإشعاع لقتل الخلايا السرطانية. ويُستخدم في العلاج الشعاعي جهاز ينقل الكريات المشعة داخل الجسم بالقرب من السرطان، أو يمكن استخدام جهاز خارجي لإرسال حزم إشعاعية إلى المنطقة المستهدفة.
قد تؤدي العمليات الجراحية المجراة على الرأس أو الرقبة إلى تغيير مظهر المريض أو قدرته على المضغ والنطق والبلع، لذا قد يحتاج المرضى إلى إجراء جراحة ترميمية وعلاج تخصصي للنطق بعد العلاج.
مقاربات مبتكرة للجراحات المعقدة للرأس والعنق
نتصدر في كليفلاند كلينك أبوظبي مجال جراحة الرأس والعنق التي تهدف إلى إنقاذ حياة المرضى وتغيير مسار حياتهم. وبفضل ابتكاراتنا وخبرتنا في هذا المجال، فإننا نقدم باستمرار نتائج أفضل للمرضى.
تعرف إلى فريقنا
يضم برنامج علاج سرطان الرأس والرقبة في كليفلاند كلينك أبوظبي فريقاً تعاونياً متعدد التخصصات يشمل خبراء متمرسين في المجالات التالية:
- جراحة الرأس والرقبة
- التصوير الشعاعي
- طب الأورام
- العلاج الشعاعي للأورام
- أخصائيين في علم الأمراض
- التخدير
- العناية المركزة
- كوادر تمريض متخصصة
- علاج النطق
- التغذية والتغذية السريرية
- العلاج التنفسي
- إدارة الألم
- أخصائيين في إدارة الحالات المرضية
- الرعاية الاجتماعية
الأطباء العاملون في برنامج علاج أورام الرأس والرقبة
تعرفوا على أطبائنا القادرين على تقديم المساعدة في علاج أورام الرأس والرقبة

مهدي عبداللطيف شكوكاني, MD
طب الأنف والأذن والحنجرة, معهد التخصصات الجراحية المتكاملة
عرض الملف الشخصي


.jpg%3Fh%3D150%26w%3D150%26hash%3D9B3198E6FA8FB620012C3A97FD7074C0&w=256&q=75)

