
ما هو اختبار دوبلر لقياس سرعة تدفق الدم في الدماغ؟
اختبار دوبلر هو طريقة غير جراحية أساسها التصوير بالموجات فوق الصوتية لاختبار دوران الدم في الدماغ، وأثناء هذا الاختبار تنتقل الموجات الصوتية غير المسموعة للأذن البشرية عبر أنسجة الجمجمة فتنعكس عن خلايا الدم المتحركة في أوعية الدم، وبذلك تتيح لأخصائي الأشعة قياس سرعة تحرك خلايا الدم، ويتم تسجيل هذه الموجات الصوتية وعَرضها على شاشة الكمبيوتر.
ويوصي الطبيب بإجراء هذا الفحص لتحديد كمية الدم الواصلة إلى مناطق معينة من الدماغ، حيث تساعد الصور التي يوفرها في تشخيص جملة من الحالات المرضية التي تؤثر على تدفق الدم الى الدماغ ودورانه داخله، كما يمكن إجراء اختبار دوبلر لمراقبة تدفق الدم داخل الدماغ أثناء العملية الجراحية.
ويمكن الاكتفاء باختبار دوبلر لقياس سرعة تدفق الدم إلى الدماغ أو استخدامه مع فحوص تشخيصية أخرى.
قبل إجراء الاختبار
لا يحتاج هذا الاختبار إلى تحضيرات خاصة.
أثناء إجراء الاختبار
- ليس من الضروري أن يرتدي المريض ثوب المستشفى أو ينزع ما يضعه من مجوهرات.
- يجري الاختبار أخصائي تصوير الأشعة المعتمد أو ممرض مُعتمد ومجاز للقيام بالإجراء، فيما تُفسَر نتائجه من قبل أخصائي الأشعة الحاصل على شهادة البورد.
- يستلقي المريض أثناء الاختبار على طاولة فحص مبطنة أو يجلس على كرسي.
- يوضع الجل القابل للتحلل في الماء على جلد المريض فوق المنطقة المراد تصويرها، والجل مادة لا تضر ببشرة المريض ولا توسخ ملابسه، وعادة ما يوضع على الجزء الخلفي من الرقبة وفوق العظم الوجني وأمام الأذن وفوق جفن العين.
- يوضع جهاز صغير يُسمى المجسّ أو المسبار فوق المنطقة على سطح جلد المريض لحين تسجيل المعلومات الخاصة بتدفق الدم، دون أن يشعر المريض بأي إزعاج تقريبًا أثناء الاختبار.
- يُطلب من المريض عدم تحريك رأسه وعدم التكلم أثناء الاختبار.
- يستغرق الاختبار بالموجات فوق الصوتية من 20 إلى 30 دقيقة.
بعد إجراء الاختبار
تُزال مادة الجل عن جلد المريض ويناقش الطبيب النتائج معه.
ماهي آثار الاختبار الجانبية؟
أظهرت الدراسات أن التصوير بالموجات فوق الصوتية لا يشكل خطرًا على صحة المريض وليس له أي آثار جانبية ضارة، إضافة إلى ذلك لا تُستخدم الإشعاعات خلال الفحوص بالموجات فوق الصوتية كما في حال التصوير بالأشعة السينية.