
الربو هو مرض التهابي مزمن يتسبّب بتضيّق المجاري التنفسية فيصعب على المريض التنفس. يبرز عددٌ من العوامل البيئية التي تزيد من حدة أعراض الربو أو تؤدي إلى نوبة ربو شديدة. ومن بين هذه العوامل نذكر المواد المثيرة للحساسية و الدخان و الغبار والعطور والدخان المنبعث عن البخور. وصحيحٌ أنّ العواصف الرملية لا تتسبّب عادةً بأضرار صحيّة، إلا أّنّها قد تولّد آثاراًغيرمرغوب فيها لدى الأشخاص المصابين بالربو.
تحمل العواصف الرملية أنواعاً مختلفة من الغبار والجزيئات البيولوجية وتنقلها عبر مساحات شاسعة في العالم، بما في ذلك البكتيريا والفطريات والفيروسات. إلى جانب نقل الغبار وملوّثات الهواء، قد تؤدّي العواصف الرملية إلى تفاقم أعراض الربو لدى المرضى وإلى زيادة حالات الاستشفاء. ومن أنواع الجزيئات التي تتسبّب بمشاكل في التنفس، جُزيئيات الكوارتز وهي عبارة عن معدن موجود في رمال الصحراء ويمكن أن يسبّب التهاباً. هذا ويُعاني الكثير من المصابين بالربو من حمى الكلأ ومن تهيج العينين والأنف عند التعرّض للغبار، ما يؤدّي إلى تفاقم الربو أكثر. ولكن لحسن الحظ، لدى المصابين بالربو مجموعة من التدابير الاحتياطية التي يمكنهم اتخاذها للحفاظ على صحتهم وسلامتهم خلال العواصف الرملية.
إليك مجموعة من النصائح للتغلّب على تداعيات العواصف الرمليّة
- تجنب كلّياً التواجد في الخارج، إذا أمكن
- إذا كنت في الخارج، حاول البقاء في مناطق محميّة ويُفضّل أن تكون مغلقة
- جهّز نفسك بتأمين قناع يمكنك ارتداءه فوق أنفك وفمك
- غطَّ أنفك وفمك لحماية المجاري التنفسية أثناء تواجدك في الخارج
- إن لم تتمكن من تأمين قناع، إستخدم منديلاً مبلّلاً أو وشاحاً
- إحمِ عينيك وأنفك وفمك
- إستخدم هلام النفط المُرطّب لترطيب فتحتيْ أنفك وتجنب جفافهما
- تجنّب التمارين الرياضية المُجهدة والشاقة
- تناول أقراصاً مضادة للهيستامين في حال ازدادت حمى الكلأ سوءاً خلال العاصفة الرملية
- قد تكون قد أعددت مع طبيبك خطة خاصة بك للتحكّم بالربو، وعليك بالتالي التحقق
بانتظام ممّا يسجّله مقياس النفس في المنزل. وقد يكون من الضروري، خلال العواصف الرملية، زيادة الجرعات الوقائية التي تستنشقها من جهاز الاستنشاق.