
مع استمرار فرض قيود على إقامة أي تجمعات خلال شهر رمضان ووقف الزيارات والفعاليات الاجتماعية بالإضافة إلى القيود المطبقة على السفر والرحلات الجوية والتي قد تؤثر بشكل كبير على الأشخاص الذيت اعتادوا على السفر للاجتماع بأحبائهم وعائلتهم في مثل التوقيت من العام. لكن ذلك لا يعني أنه لن يكون هناك طرق أخرى للاستمتاع بأجواء رمضان مع العائلة.
إن من حسن الحظ أننا نعيش في عصر تتوفر فيه كل السبل للتواصل مع الأحبة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي ومكالمات الفيديو.
لعل أهم ما سيعاني منه الصائمون في رمضان هذا العام عدم توفر إمكانيات الالتقاء شخصياً مع الكثير من الأقارب والأصدقاء. لذلك، يجب التركيز على ابتكار طرق تواصل غير تقليدية واختيار الأنشطة التي تحفز على التواصل والمشاركة مع الآخرين.
تحقيقاً لهذه الغاية يمكن إشراك أفراد العائلة من جميع الأعمار، إذ يمكن الاستفادة من مخيلة الأطفال الواسعة، وتشجيعهم على طرح أفكار جديدة، والاهتمام بكبار السن ومساعدتهم على إنشاء حسابات على التطبيقات المستخدمة في إجراء المكالمات وتدريبهم على استخدام التقنيات.
- الطهي المشتركغالباً ما يرتبط شهر رمضان الكريم بالكثير من ذكريات إعداد الطعام مع العائلة الكبيرة. في ظل الظروف الحالية، من الممكن خلق أجواء مماثلة عن طريق تنظيم جلسات طهي مشتركة وإطلاق تحديات للطهي وإعداد الأطباق معاً
- القراءة المشتركةمن المفيد تخصيص بعض الوقت خلال اليوم للتواصل مع كبار السن في العائلة والتحدث إليهم وربما اختيار بعض الآيات القرآنية أو مقتطفات الكتب والأدب والشعر لقراءتها ومناقشتها معهم.
- الإفطاريمكن التواصل مع أفراد العائلة الذين يشتهرون عادة بإعداد أطباق معينة لمائدة رمضان وطلب الوصفات أو حتى المشاركة في إعداده عبر الإنترنت. كما يمكن أن يجتمع الجميع حول طاولة الإفطار بشكل افتراضي عبر مكالمات الفيديو والاستمتاع معاً بالطعام والأحاديث.
قد لا يستطيع بعض الأشخاص التواجد بشكل شخصي بالقرب من أحبائهم وعائلاتهم خلال شهر رمضان هذا العام، ولكن هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون البقاء على تواصل دائم معهم. يجب استغلال هذا الوقت لإعادة النظر في الأمور المهمة في الحياة والمساعدة في دعم الآخرين بكل الطرق الممكنة.
نتواجد في كليفلاند كلينك نهاراً و ليلاً لمساعدتك في التغلب على أي مشكلات صحية قد تواجهك خلال شهر رمضان المبارك. وقد قمنا بتمديد ساعات عملنا مساءً في العياداة الخارجية طيلة أيام شهر رمضان، للاستمرار في تقديم الرعاية اللازمة التي تحتاجها وقت ما تشاء.