​لمحة عن عيادة صحة الثدي

توفر عيادة صحة الثدي جميع خدمات الرعاية الشاملة للمرضى في موقع واحد، حيث يجري فريق العيادة، الذي يضم خبراء من عدة تخصصات، فحوصات التصوير  والعلاج الطبي لأورام الثدي وجراحة وترميم الثدي، إلى جانب العلاجات الجراحية المتطورة لسرطان الثدي. 

تسعى العيادة لنشر الوعي بشأن صحة الثدي والوقاية من سرطانه، إلى جانب تقديم خدمات الكشف والتشخيص والعلاج لأورام الثدي الخبيثة والحميدة. 

اعتمدت دائرة الصحة في أبوظبي عيادة صحة الثدي في كليفلاند كلينك أبوظبي لتكون مركزاً للكشف عن سرطان الثدي وتشخيصه. ​

ما هو سرطان الثدي؟

تنقسم الخلايا في الجسم بشكل طبيعي لتتكاثر وتوفر الاحتياجات من الخلايا الجديدة. لكن في بعض الأحيان تبدأ الخلايا في أنسجة الثدي، أو غدده، أو قنوات الحليب فيه بالانقسام بشكل خارج عن السيطرة، فتشكل ورماً. إذا كانت هذه الخلايا طبيعية، يُدعى الورم بالورم الحميد (غير سرطاني)، لكن إذا كانت الخلايا غير طبيعية فعندها يكون هذا الورم خبيثاً، أي سرطانياً. 

قد ينمو سرطان الثدي، كغيره من أنواع السرطان، ليصبح نسيجاً يحيط بالثدي ويمكن أن ينتقل إلى أنحاء الجسم الأخرى في عملية تسمى النقائل. 

ما هي عوامل خطورة الإصابة بسرطان الثدي؟​

سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان انتشاراً عند النساء على الصعيدين المحلي والعالمي، ويمثل العمر أهم عوامل خطورة الإصابة به. 

ليس هناك أسباب محددة لحدوث سرطان الثدي، لكن هناك عدة عوامل تزيد من احتمال الإصابة به، بعضها يمكن التحكم بها والبعض الآخر خارج عن السيطرة. 

عوامل الخطورة التي يمكن التحكم بها:

  • الوزن والنشاط البدني:  تمثل زيادة الوزن أو البدانة أحد عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي، لذلك، فإنه من المهم الالتزام بتناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة. 
  • الرضاعة الطبيعية: أظهرت الدراسات أن الرضاعة الطبيعية تحد من خطر الإصابة بالمرض. 
  • بعض حبوب منع الحمل: تبين أن هناك علاقة بين أنواع معينة من حبوب منع الحمل وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • التاريخ المتعلق بالحمل والإنجاب: يمكن أن يؤدي تأخير الحمل الأول إلى ما بعد سن الـ30 أو عدم حدوث حمل كامل المدة إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • شرب الكحول: بينت الدراسات أن شرب الكحول يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى المرأة.

عوامل الخطورة التي لا يمكن التحكم بها:​

  • الجنس: رغم أن الرجال قد يصابون بسرطان الثدي، إلا أن المرض أكثر انتشاراً عند النساء. 
  • كثافة الثدي: يزداد خطر المرض في حال زيادة كثافة الثدي، التي يمكن  كذلك أن تزيد من صعوبة رصد الأورام أثناء الخضوع لتصوير الماموغرام.
  • التقدم بالعمر: يمكن أن يحدث سرطان الثدي في أي عمر، لكن احتمال حدوثه أكبر مع التقدم بالعمر.
  • عوامل تتعلق بوظائف الجهاز التناسلي: ويتضمن ذلك بدء الدورة الشهرية قبل سن الـ12 عاماً، أو بدء مرحلة انقطاع الطمث بعد سن الـ55 عاماً. 
  • التعرض للإشعاع في منطقة الصدر: يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي عند المريضات اللواتي لديهن تاريخ من التعرض للأشعة في منطقة الصدر.
  • التاريخ العائلي: قد يزيد خطر ظهور إصابات سابقة بسرطان الثدي أو المبيض أو السرطانات الأخرى في العائلة من خطر الإصابة بسرطان الثدي. يمكن للمرضى الذين لديهم مثل هذا التاريخ العائلي الخضوع للفحص الجيني.
  • الطفرات الوراثية: تكون النساء اللواتي لديهن تغيرات موروثة في بعض الجينات، مثل  BRCA1 و BRCA2 أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي. 
  • التعرض المسبق للإصابة بسرطان الثدي: يكون الخطر أكبر في حال التعرض المسبق للإصابة بسرطان الثدي أو بعض أنواع سرطان الثدي الحميد، مثل سرطان الغدد الموضعي وسرطان القنوات الموضعي أو التضخم غير النمطي. 

يجب أن تحرص النساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض على إجراء الفحوصات المنتظمة للكشف المبكر عن أي مؤشرات غير طبيعية. ​

الحالات المشمولة بالعلاج

تقدم عيادة صحة الثدي العلاج لأمراض الثدي السرطانية وغير السرطانية، وتتضمن:

  • انتشار سرطان الثدي إلى الإبط
  • ساركوما أوعية الثدي
  • سرطان الثدي
  • التهاب الثدي
  • ألم الثدي
  • ترميم الثدي باستخدام الأنسجة
  • ترميم الثدي عن طريق الزرع
  • احمرار الثدي
  • تورم الثدي
  • سرطان قنوات الحليب الموضعي​
  • سرطان الثدي الالتهابي
  • سرطان قنوات الحليب الغازي
  • سرطان الغدد الغازي
  • سرطان الثدي النقيلي
  • تفريغ الحلمة
  • مرض بادجيت
  • المريضات الأكثر عرضة لسرطان الثدي
  • المريضات اللواتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي
  • انتكاس سرطان الثدي​

التشخيص والعلاج

التشخيص 

يتيح الكشف المبكر أفضل فرصة لنجاح علاج سرطان الثدي، لذلك يمثل إجراء فحوصات الكشف (مثل تصوير الماموغرام) الخطوة الأولى للوقاية من المرض. تنصح دائرة الصحة أن تخضع النساء،  منذ سن الـ40، لفحص الماموغرام مرة كل عامين، أو في مرحلة أبكر من ذلك في حال وجود عوامل وراثية.

تتضمن خدمات التشخيص في العيادة:​

  • تصوير الماموغرام: تصوير رقمي باستخدام الأشعة السينية يتيح لأخصائي الأشعة تكبير وضبط الحجم والإضاءة والتباين لرصد أي تشكلات غير طبيعية بسهولة. 
  • الماموغرام ثلاثي الأبعاد: تصوير ماموغرام يجمع بين عدة أنواع من الأشعة السينية لتكوين صورة ثلاثية الأبعاد للثدي، ويُستخدم لفحص النساء اللواتي لا تظهر عليهن أعراض المرض أو مؤشراته.
  • الرنين المغناطيسي: تُستخدم في تقنية التصوير هذه مادة صبغية للتمييز بين تراكيب الأنسجة المختلفة في الثدي. يتم إجراء مسح لالتقاط عدة صور للثدي باستخدام المغانط وموجات الراديو لتوفير رؤية تفصيلية لمقاطع أنسجة الثدي. 
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية: تعتمد هذه التقنية على استخدام جهاز موجات فوق صوتية على سطح الجسم. يصدر الجهاز موجات صوتية ترتد من أنسجة الجسم ليتم تحويلها إلى صور رقمية تفيد في رصد أي حالات غير طبيعية. 
  • فحص الثدي بمساعدة الكمبيوتر: يُستخدم جنباً إلى جنب مع صورة الماموغرام التقليدية أو الرقمية. يتم تحليل الصورة بواسطة الكمبيوتر لتزويد أخصائي الأشعة بصورة توضح الأماكن المثيرة للشك التي تتطلب المزيد من الدراسة. 
  • خزعة الثدي التشخيصية القليلة البضع: يجريها عادة جراح أو أخصائي أشعة باستخدام التصوير بواسطة الكمبيوتر لإرشاده أثناء أخذ عينات أنسجة صغيرة بواسطة إبرة معقمة.
  • الخزعة المجسمة بمساعدة الشفط: تقنية تشخيصية قليلة البضع يستخدم فيها أخصائي الأشعة مسبار شفط يدخله عبر شق صغير لأخذ عينات صغيرة من أنسجة الثدي بتوجيه صور الماموغرام.
  • الخزعة بمساعدة الشفط والموجهة بالموجات فوق الصوتية:  تقنية تشخيصية قليلة البضع يستخدم فيها أخصائي الأشعة مسبار شفط يدخله عبر شق صغير لأخذ عينات صغيرة من أنسجة الثدي بتوجيه صور الموجات فوق الصوتية.​
  • الخزعة بالإبرة الموجهة بالرنين المغناطيسي: تقنية تشخيصية قليلة البضع يستخدم فيها أخصائي الأشعة مسبار شفط يدخله عبر شق صغير لأخذ عينات صغيرة من أنسجة الثدي بتوجيه صور الرنين المغناطيسي. 
  • خزعة العقد اللمفاوية الحارسة: تتضمن استئصال واحدة أو أكثر من العقد اللمفاوية الموجودة تحت الإبط. في حال تبين أنها سرطانية، قد تحتاج المريضة بعد ذلك إلى استئصال جميع العقد اللمفاوية.

العلاج​ 

توفر عيادة صحة الثدي خيارات العلاج لسرطان الثدي على يد كوادر خبيرة في تقديم هذا النوع من الرعاية من خلال إعداد أفضل خطط العلاج بالاعتماد على نوع سرطان الثدي وحجم الورم وموقعه ودرجة المرض ونتائج فحوصات المختبر والصحة العامة للمريضة. 

تضمن خيارات العلاج:

  • العلاج الكيماوي
  • العلاج الموجه لبروتينات  HER-2
  • العلاج الهرموني للوقاية من سرطان الثدي
  • العلاج الهرموني للقضاء على سرطان الثدي
  • العلاج المناعي
  • العلاج الكيماوي ما قبل الجراحة
  • العلاج الجراحي

يمكن أن تكون علاجات سرطان الثدي موضعية أو شاملة الجسم كله، وقد يُستخدم نوع واحد أو مجموعة من هذه الجراحات. تتضمن العلاجات الموضعية كلاً من الجراحة والأشعة، اللتان تستخدمان لاستئصال، أو تدمير، أو السيطرة على الخلايا السرطانية في منطقة محددة. فيما تتضمن العلاجات التي تشمل كامل الجسم العلاج الكيماوي والموجه والمناعي والهرموني، التي تستخدم لتدمير الخلايا السرطانية أو السيطرة عليها في جميع أنحاء الجسم. 

يستطيع المرضى الذين يحتاجون العلاج الإشعاعي الاستفادة من الرعاية الشاملة المتطورة التي يوفرها شركاؤنا في المنطقة. ​

الفريق الطبي

  • علاج أورام الثدي
  • جراحة الثدي 
  • جراحة الترميم
  • التصوير الشعاعي للثدي
  • كوادر تمريض
  • تقديم الاستشارات المتعلقة بعلم الوراثة ​

من يمكنه مساعدتك في صحة الثدي؟



ستيفن غروبماير، رئيس معهد، معهد الأورام 

ستيفن غروبماير، رئيس معهد الأورام في كليفلاند كلينك أبوظبي. قبل انضمامه إلى كليفلاند كلينك أبوظبي، عمل د. غروبماير أستاذاً في الجراحة ورئيس قسم جراحة الثدي والمدير المشارك للبرنامج الشامل لسرطان الثدي في المقر الرئيسي لكليفلاند كلينك في ولاية أوهايو...



​اطلع على ملفات جميع الأطباء المعنيين صحة الثدي​

حقوق النشر محفوظة لدى كليفلاند كلينك أبوظبي ذ.م.م. 2020 

​​