​لمحة عن طب الحساسية وطب المناعة

يختص برنامج طب المناعة وطب الحساسية التابع لمعهد التخصصات الطبية الدقيقة في كليفلاند كلينك أبوظبي بتشخيص وإدارة الربو والحالات المتعلقة بالحساسية. يقدم الطاقم الطبي القائم على البرنامج الرعاية المتميزة لتلبية الاحتياجات الصحية للمرضى المصابين بنطاق واسع من الحالات المتعلقة بالحساسية والمناعة، بما فيها العوز المناعي (اختلال وظيفة الجهاز المناعي).

يوفّر البرنامج عدّة أساليب علاجية حديثة ومتطورة، منها العلاج المناعي لمسببات الحساسية (إزالة التحسس أو نزع الحساسية) بخيارات الحقن أو غيرها. يقدّم الطاقم الطبي القائم على البرنامج رعاية متعددة التخصصات تتمحور حول المريض، وذلك بالتنسيق مع أخصائيو طب الرئة وطب الجلد والأذن والأنف والحنجرة وطبّ الروماتيزم.

الحالات الطبية المشمولة بالبرنامج

يتخصص أطباء برنامج طب الحساسية وطب المناعة بالكثير من حالات الحساسية والمناعة، بما في ذلك: 

  • التهاب الأنف التحسسي (حمى القش)
  • الربو (التحسسي وغير التحسسي)
  • الشرى (مرض خلايا النحل) 
  • الوذمة الوعائية (التورم) 
  • الحساسية من الأطعمة والأدوية
  • التهاب الجلد التأتبي (المعروف بالأكزيما التي تسبب احمرار والتهاب وحكة الجلد)

يستقبل فريق البرنامج المرضى الذين يعانون من الأعراض التي تسببها الحساسية كالسعال والصداع الجيبي أو الحكة، ويعالج المرضى المصابين بالحالات الأقل شيوعاً كالالتهابات المتكررة بسبب مشكلات الجهاز المناعي. 

يشارك الأطباء المتمرسون في برنامج طب الحساسية وطب المناعة بإدارة حالات المرضى بالتعاون مع زملائهم في البرامج الأخرى ضمن معهد التخصصات الطبية الدقيقة، حيث يتضمن ذلك الأخصائيون في مجال طب الرئة وطب الأنف والأذن والحنجرة وطبّ الجلد وطبّ الجهاز الهضمي وطبّ الروماتيزم. وتتيح المنهجية متعددة الاختصاصات المتبعة للمرضى الحصول على العلاج الشامل، إذ يمكن للمرضى المصابين بمرض الاضطرابات الهضمية (حساسية الغلوتين) استشارة أخصائي طب الحساسية وأخصائي طب الجهاز الهضمي وأخصائي التغذية. تتكامل جهود هؤلاء الأخصائيين لتقديم رعاية فائقة تتبع مبدأ "المريض أولاً".

التشخيص والعلاج

يوفّر برنامج طب الحساسية وطب المناعة التابع لمعهد التخصصات الطبية الدقيقة مجموعة منوعة من التقنيات الحديثة المتطورة لتشخيص وعلاج المرضى الذين يعانون من الحالات المتعلقة بالحساسية والمناعة.

التشخيص ضمن برنامج طب الحساسية وطب المناعة

خلال الزيارة الأولى يحصل طبيب برنامج طب الحساسية وطب المناعة على التاريخ الصحي المفصّل للمريض ويجري المعاينة الجسدية، وبناءً على هذه المعلومات يمكن إجراء أحد الفحوصات التالية أو أكثر للمساعدة على تأكيد تشخيص الإصابة بالحساسية وتحديد العلاج الأمثل للمريض:

  • اختبارات وخز الجلد والرقع: اختبار الجلد هو طريقة لتحديد سبب ظهور أعراض الحساسية على المريض، توضع كميات مركزة من مسببات الحساسية مثل الوبر وعث الغبار والعفن والأطعمة على جلد المريض لمراقبة ردود الفعل كالاحمرار والتورم الناجم عن التعرّض للسعة بعوضة. يقوم الطبيب من خلال اختبار وخز الجلد بحك الطبقة الخارجية من الجلد، حيث توضع مسببات الحساسية، يجدر الذكر أنه اختبار آمن وبسيط ويوفّر النتائج المطلوبة في غضون 15-20 دقيقة. أمّا اختبار الرقع فينطوي على وضع رقع تحتوي على بعض مسببات الحساسية على ظهر المريض، ثم يتم تحليل النتائج في العيادة بعد مضي ثلاثة أيام.
  • تحليل الدم: ينطوي هذا التحليل على سحب عينة من الدم باستخدام إبرة واحدة لفحصها في المختبر، وذلك بهدف قياس مستويات الأجسام المضادة (نوع من البروتينات التي ينتجها الجسم للدفاع عن نفسه ضد العدوى والأمراض) التي تطلق في الدم على أثر رد الفعل التحسسي. 
  • اختبارات وظيفة الرئة: يساعد نوع أو أكثر من اختبارات وظيفة الرئة على تأكيد تشخيص الإصابة بالربو، حيث تقيس هذه الاختبارات القدرة على التنفس وتكشف عن مدى فعالية رئتي المريض في أداء وظيفتيهما. 
  • التصوير بالأشعة السينية والأشعة المقطعية: تسمح اختبارات التصوير الشعاعي كالأشعة السينية والأشعة المقطعية للطبيب برؤية ما بداخل جسم المريض والتعرّف على أسباب أعراض الربو أو الحساسية. 
  • اختبار التحدي: في حال لم تكن نتائج اختبار الحساسية قاطعة ومؤكدة أو الشك بأن المريض لم يعد يتحسس تجاه نوع معين من الأطعمة أو الأدوية، فإنه يتم إجراء اختبار التحدي الذي ينطوي على استنشاق كمية صغيرة جداً من أحد مسببات الحساسية أو تناولها عن طريق الفم. وتجدر الإشارة إلى أنه يتم إجراء هذا النوع من الاختبارات تحت إشراف أحد أخصائيي طب الحساسية المتمرسين في عنبر رعاية اليوم الواحد مع ضرورة وجود معدات الإنعاش (المنقذة للحياة).

العلاج ضمن برنامج طب الحساسية وطب المناعة

عند التأكد من التشخيص الدقيق يُوضع للمرضى خطط علاجية مخصصة لهم ويتم تدريبهم على استخدام أجهزة الاستنشاق وبخاخات الأنف وحقن الأدرينالين الذاتية (إيبي بينز). ويُعرض على المرضى الذين يعانون من أنواع معيّنة من الحساسية خيار إجراء نزع الحساسية، والذي ينطوي على تحفيز الجهاز المناعي مع زيادة جرعات المواد التي يتحسس منها المريض تدريجياً، وذلك بهدف تعديل أو إيقاف الاستجابة التحسسية. ويمكن إجراء نزع الحساسية باستخدام الحقن أو دونها لنطاق واسع من مسببات الحساسية والأدوية مثل الأسبرين. يخضع المرضى الذين يعانون من الحساسية أو عوز المناعة أو الحالات المتعلقة بالمناعة الذاتية على للعلاج بأحدث الأساليب العلاجية المتقدمة وفقاً للمبادئ التوجيهية الإرشادية العالمية.

فريق البرنامج

يتألف فريق برنامج طب الحساسية وطب المناعة من أخصائيين متمرسين ومدرّبين على تشخيص وعلاج حالات الحساسية والمناعة الذاتية، بما فيها اختبار وخز الجلد والرقع واختبار التحدي وإجراءات إزالة الحساسية. ويضم فريق الرعاية:

  • أخصائيي طب الحساسية
  • أخصائيي طب المناعة
  • طاقم تمريض

اطلع على ملفات جميع الأطباء المعنيين ببرنامج طب الحساسية وطب المناعة

 حقوق النشر محفوظة لدى كليفلاند كلينك أبوظبي ذ.م.م. 2018