كيف يمكن للمريض الاعتناء بنفسه بعد عودته إلى البيت؟

قد يصبح المريض بعد مرور حوالي أسبوع على إجراء جراحة زرع الكلى مستعدًا لمغادرة المستشفى والعودة إلى البيت، ويتوجب عليه عند عودته أن يستمر يوميًا بتدوين المعلومات المتعلقة بدرجة حرارة الجسم، وضغط الدم، ووزن الجسم، وكمية السوائل التي يشربها، وكمية البول في دفتر أو سجل خاص. وتعد المعلومات المتعلقة بجدول أخذ الأدوية من أهم البيانات التي يقوم المريض بتدوينها. وعلى المريض أن يتذكر بأن عليه الاستمرار بتدوين جميع تلك البيانات لمدة 6 أسابيع على أقل تقدير، أو لفترة أطول من ذلك إذا كان يعاني من مضاعفات معينة. كما عليه أن يحيط فريق زرع الكلى علمًا قبل توقفه عن تسجيل البيانات المذكورة، وكذلك يجب أن يتذكر إحضار سجل المعلومات معه في كل مراجعة للمستشفى المختصة بزراعة الكلى.

ما هي الأشياء التي يحتاجها المريض قبل عودته إلى البيت؟

من المهم أن يحرص المريض على اقتناء الأدوات التالية قبل عودته إلى البيت:​

  • جهاز لقياس درجة حرارة الجسم​.
  • جهاز قياس ضغط الدم​.
  • ميزان لقياس وزن الجسم​.

ولتقليل احتمالات الإصابة بالالتهابات والعدوى، يتوجب على المريض تجنب الاختلاط بالأفراد المصابين بنزلات البرد أو الإنفلونزا لمدة ثلاثة أشهر على أقل تقدير. وكذلك ينصح المريض بمطالعة النصائح والتوجيهات المذكورة في كتيب الإرشادات "الحد من الالتهابات والعدوى في المنزل". فتجنب الإصابة بالأمراض يساعد المريض على استئناف نمط حياته الطبيعية في غضون أشهر قليلة.

كيف يتسنى للمريض التأكد من أن أدويته لم تؤثر على الرؤية لديه؟

قد يسبب دواء بريدنيزون (المعروف تجاريًا باسم ديلتازون)، وهو دواء يتكون من هرمونات الكورتيستيروئيد أو الستيروئيد، تغيرات في قدرة المريض على الرؤية أو الإصابة بالساد (أي إعتام عدسة العين)​. ومن المعلوم أن كلتا الحالتين قابلتين للتصحيح، ولكن ينصح المريض بمراجعة طبيب العيون مرةً واحدة على الأقل في السنة لإجراء فحص شامل للنظر. كما عليه الحرص على إحاطة فريق زرع الكلى علمًا في حال شعوره بتغَيرات في الرؤية.​