​ماهي الشرايين السباتية؟

هي الشرايين التي تقوم بنقل الدم الغني بالأوكسجين من القلب إلى الرأس وباقي الجسم. وهنالك اثنان من الشرايين السباتية التي تزود الدماغ بالدم ويقع كل منهما على جانبي الرقبة. ويمكن للفرد أن يجس الشرايين السباتية عند الجزء الأسفل من جانبي الرقبة تحت زاوية الفك مباشرة.

تزوِّد الشرايين السباتية الجزء الأمامي من الدماغ بالدم، وهو الجزء الكبير من الدماغ الذي يقوم بوظائف التفكير والنطق إضافة إلى وظائف تكوين السمات الشخصية والقدرة الحسية والحركية.

وتمر الشرايين الفقرية عبر العمود الفقري ووظيفتها نقل الدم إلى الجزء الخلفي من الدماغ، أي جذع المخ والمخيخ.​

ما هو مرض الشرايين السباتية؟

مرض الشرايين السباتية هو عبارة عن تضيق الشرايين السباتية الذي ينجم عادة عن تصلب الشرايين العصيدي الذي يسببه تراكم الكوليسترول والدهون ومواد أخرى عند مرورها في مجرى الدم كالخلايا الناجمة عن الالتهابات وبقايا الخلايا والبروتينات والكالسيوم. وتلتصق هذه المواد على جدران الأوعية الدموية وتتجمع مع ​التقدم في السن لتكوِّن ما يسمى بالرواسب الدهنية أو اللويحة، التي تتراكم فتضيّق الشرايين السباتية مما يعرض المريض لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

ما هي عوامل خطر الإصابة بمرض الشرايين السباتية؟

تشمل عوامل الخطر والتي ترتبط بحدوث مرض تصَلب الشرايين على ما يلي:​

  • تكرار الإصابة بتصَلب الشرايين العصيدي في العائلة إما في الشرايين السباتية أو الشرايين التاجية أو في أي من الأوعية الدموية الأخرى​
  • العمر، إذ يزداد خطر الإصابة بتصلب الشرايين العصيدي عموماً مع التقدم في السن، وعلى نحو خاص يكون الرجل دون سن ال​75 عام أكثر عرضة للإصابة بمرض الشرايين السباتية من المرأة التي تصبح أكثر عرضة للإصابة من الرجل بعد سن ال​75 عام.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار أو ما يسمى أيضا بالبروتين الدهني منخفض الكثافة ومستوى الدهون الثلاثية في الدم. غير أن​ العلاقة بين تأثير هذه العوامل على الإصابة بأمراض الشرايين السباتية ليست بقوة إصابة الفرد بأمراض الشرايين التاجية​.
  • التدخين​
  • ارتفاع ضغط الدم​
  • الإصابة بالسكري​
  • البدانة​
  • اتباع نمط حياة يتميز بكثرة الجلوس والكسل​

وعادة ما تتلف الشرايين السباتية بعد اعتلال الشرايين التاجية بسنوات قليلة. ويزداد خطر الإصابة بمرض الشرايين السباتية في الأشخاص الذين سبق وأصيبوا بأحد أمراض الشرايين التاجية وتَصَلب الشرايين في مواقع أخرى في الجسم مثل الشرايين الطرفية.

ما هي أعراض المرض؟

قد لا تظهر على المريض أي أعراض تدل على إصابته بأمراض الشرايين السباتية. ولكن تظهر علامات تنذر بالإصابة بالسكتَة الدماغية ومن أهمها النوبة الإقفارية العابرة التي تسمى بالسكتة الدماغية الصغرى وتحدث بسبب تجلط الدم الذي يعيق تدفق الدم في الشريان المغذي للدماغ لفترة قصيرة. ويمكن أن تكون أعراض النوبة الإقفارية العابرة مؤقتة تدوم لبضع دقائق أو ساعات كما يمكن أن تظهر أحد الأعراض التالية أو أكثر لدى المريض:​

  • فقدان القدرة على الرؤية بشكل مفاجئ أو عدم وضوح الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما
  • الشعور بضعف أو خدر في ذراعٍ أو ساق واحدة أو جانب واحد من الوجه أو الجسم​
  • عدم وضوح الكلام وصعوبة النطق أو فهم ما يقوله الآخرون​
  • فقدان التناسق الجسدي​
  • الشعور بدوار أو ارتباك​
  • الشعور بصعوبة في البلع​

وتعتبر النوبة الإقفارية العابرة حالة طبية طارئة نظراً لاستحالة معرفة ما إذا كانت ستتفاقم وتتحول إلى سكتَة دماغية كبرى. لذا عند الشعور​ بهذه الأعراض يجب الاتصال بوحدة الطوارئ على الرقم​ 999 إذ أن تعجيل المعالجة من شأنه إنقاذ حياة المريض أو زيادة فرص شفائه. وتعد​​ النوبة الإقفارية العابرة مؤشراً مهماً لاحتمال الإصابة بالسكتَة الدماغية إذ تتضاعف احتمالية إصابة المريض بالسكتَة الدماغية الكبرى بمعدل​ 10 مرات عن المريض الذي لم يسبق له الإصابة بها.

ماهي السكتَة الدماغية؟

تحدث السكتَة الدماغية أو النوبة الدماغية عند انسداد أو انفجار أحد الأوعية الدموية. والدماغ لا يمكنه تخزين الأوكسجين بل يعتمد على شبكة من الأوعية الدموية لإمداده بالدم الغني بالأوكسجين. ولكن عند الإصابة بالسكتَة الدماغية يحدث قصور في إمدادات الدم، الأمر الذي يُسبب انقطاع المواد المغذية والأوكسجين عن الخلايا العصبية القريبة والتي تموت بعد انقطاع الأوكسجين عنها ب 3 إلى 4 دقائق. ويمكن أن تحدث السكتَة الدماغية في حال:​​​

  • تضيق شديد في الشريان نتيجة لتراكم الرواسب الدهنية (اللويحة) فيه
  • انفصال جزء صغير من الرواسب الدهنية وانتقاله نحو شرايين أصغر في الدماغ​​​
  • تكون جلطة دم في شريان يعاني من التضيق أصلاً

​ كما يمكن أن تكون السكتَة الدماغية ناتجة عن حالات مرضية أخرى مثل النزف المفاجئ في الدماغ أو النزف المفاجئ في الحبل الشوكي أو ما يعرف بالنزف في الشرايين العنكبوتية الفرعية أو الرجفان الأذيني أو اعتلال عضلة القلب أو انسداد الشرايين الصغيرة في الدماغ.​​

كيف يتم تشخيص مرض الشرايين السباتية؟

قد لا تظهر على المريض أي أعراض تدل على إصابته بمرض الشرايين السباتية وإذا كان معرضاً لخطر الإصابة به، لذا من المهم أن يحرص الشخص المعرض لخطر الإصابة بهذا المرض على إجراء فحوصات طبية بشكلٍ منتظم، حيث يقوم الطبيب بفحص الشرايين في منطقة الرقبة بالسماعة الطبية. وعند الانتباه لصوت تسارع غير اعتيادي أو لغط قد يكون ذلك مؤشراً إلى إصابة الشخص بمرض الشرايين السباتية. ومع ذلك قد لا يتسنى للطبيب سماع اللغط عندما تعاني الشرايين من انسداد، أو قد يسمعه الطبيب حتى وإن كان الانسداد ثانوياً. 

وتشتمل الاختبارات التشخيصية الآتي:​

  • التصوير المزدوج للشرايين السباتية بالموجات فوق الصوتية​ يتم هذا التصوير بالموجات الصوتية عالية التردد لرؤية الشرايين السباتية وتحديد ما إذا كانت تعاني من التضيُّق. ويعتبر هذا الاختبار الأكثر​ شيوعاً في تقييم الإصابة بمرض الشرايين السباتية.​
  • تصوير دواخل الأوعية السباتية أو تصوير تجويف الشريان السباتي ​يتم إدخال أنبوب القسطرة الرفيع والمرن خلال الأوعية الدموية المارة في الذراع أو الساق، ثم يوجه نحو الشرايين السباتية بالاستعانة بجهاز​ ​أشعة سينية خاص. ثم تحقن مادة متباينة اللون عبر أنبوب القسطرة فيما يتم التقاط صور بالأشعة السينية للشرايين السباتية. ويمكن​ ​اللجوء إلى هذا الإجراء لتقييم حالة الشرايين السباتية وتحديد ما إذا كانت تعاني من التضيق أو الانسداد، إضافة إلى تحديد مخاطر الإصابة​ بالسكتَة الدماغية في المستقبل وتقييم ضرورة وضع الدعامة السباتية أو الخضوع لعملية جراحية.​​
  • تصوير الأوعية الدموية بالرنين المغنطيسي​ هو نوع من أنواع التصوير بالرنين المغنطيسي يتم فيه التقاط صور للشرايين السباتية باستخدام حقل مغناطيسي وموجات راديوية. وفي​ عدة حالات يقدم التصوير بالرنين المغنطيسي معلومات قد لا يمكن الحصول عليها من التصوير بالأشعة السينية أو بالأشعة فوق الصوتية أو​ بالتصوير المقطعي المحوسَب، إذ أنه يوفر معلومات قيمة عن حالة الشرايين السباتية والفقرية ودرجة التضيُّق فيها.​
  • التصوير بالأشعة المقطعية​ قد يتم تصوير الدماغ بالأشعة المقطعية إذا كان الطبيب يخشى إصابة المريض بسكتَة دماغية أو بنوبة إقفارية عابرة. وأثناء الإجراء، تمر​ الأشعة السينية عبر الجسم ويتم التقاطها من قبل أجهزة الكشف (الكواشف) في جهاز التصوير بالأشعة المقطعية التي تنتج بدورها صوراً​ ثلاثية الأبعاد على شاشة الكمبيوتر. واعتماداً على نوع الفحص الذي يحتاجه المريض قد يتم حَقن مادة متباينة اللون في الوريد ليتسنى​ لأخصائي الأشعة رؤية تراكيب الجسم على الصور المقطعية، ويمكن أن يكشف هذا الفحص عن مناطق التلف في الدماغ.​
  • التصوير بالأشعة المقطعية للأوعية الدموية​ ​هو اختبار تستخدم فيه تقنية مسح مقطعي متطورة إضافة إلى مادة متباينة اللون أو صبغة تُحقَن في الوريد للحصول على صور ثلاثية​​ ​الأبعاد عالية الجودة للشرايين السباتية. وتمكن هذه التقنية الطبيب من تحديد درجة التضيق في الشرايين السباتية والفقرية وكذلك تقييم​ طريقة الوصول إليها وإلى الأوعية الدموية المغذية للدماغ.​

كيف تتم معالجة مرض الشرايين السباتية؟

يمكن معالجة مرض الشرايين السباتية عبر الآتي:​

  • تغيير نمط الحياة​
  • أخذ الأدوية الموصوفة طبياً
  • القيام بالإجراءات الطبية المنصوح بها

تغيير نمط الحياة

ينصح الأطباء والجمعية الوطنية للسكتة الدماغية والوقاية منها بتغيير نمط الحياة المتبع للحد من أمراض الشرايين السباتية أو تفاقمها، وذلك عبر القيام بالآتي:​

  • الإقلاع عن تدخين السجائر والمنتجات التبغية
  • تدبير المشاكل الصحية كارتفاع ضغط الدم والكولسترول ونسبة السكر في الدم وأمراض القلب
  • مراجعة الطبيب بشكل منتظم
  • إجراء اختبار صيغة الدهون في الدم وتلقي المعالجة عند الحاجة ليصل البروتين الدهني منخفض الكثافة (الكوليسترول الضارلمستوى أقل من​ 100 وأعلى من​ 45، ويمكن للطبيب تعديل هذه النسَب حسب حالة المريض وتاريخه الصحي​
  • تناول الطعام الذي تكون نسب الدهون المشبعة والكوليسترول والصوديوم فيه منخفضة​
  • تحقيق وزن صحي والمحافظة عليه​
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لما لا يقل عن 30 دقيقة في معظم أيام الأسبوع
  • الحد من تناول المشروبات الكحولية إذ يعد شرب أكثر من ثلاث كؤوس في اليوم الواحد إفراطاً، ويعادل الكأس الواحد​ 12 أونصة​ (340 مليلتر) من الجعة أو​ 5 أونصة (142 مليلتر) من النبيذ​ أو 1.5 أونصة (42 مليلتر) من الخمور​.
  • ضبط وتدبير عوامل الخطورة الأخرى عن طريق:​​
    1. معرفة ما إذا كان المريض يعاني من مشاكل نظم القلب كالرجفان الأذيني لأنها تزيد من خطر تكون جلطات الدم أو الإصابة​ بالسكتة الدماغية. وإذا شُخّصَت الإصابة بالرجفان الأذيني على المريض أخذ مضادات التجلط أو مميعات الدم حسبما يوصي الطبيب​
    2. التحدث مع الطبيب حول مشاكل دوران الدم في الجسم التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية​

الأدوية

  • الأدوية المضادة لتجمع الصفائح الدموية​: ​على المصاب بتضيُّق الشرايين السباتية أخذ الأدوية المضادة لتجمع الصفائح الدموية للحد من خطر الإصابة بالسكتَة الدماغية أو المضاعفات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، ويعد الأسبيرين من أكثر​ هذه المضادات شيوعاً.​​ ومن الأدوية الأخرى التي تمنع الصفائح الدموية من التكدس مع بعضها البعض كلوبيدوغريل أو ما يعرف تجارياً بلافيكس، وديبيريدامول واسمه التجاري برسنتين، وبراسوغريل واسمه التجاري إفيينت وتيكاغريلور واسمه التجاري بريلينتا. ويمكن أخذ أي من هذه الأدوية بمفردها أو مع الأسبرين للوقاية من السكتة الدماغية. وفي بعض الحالات يوصي الطبيب بأخذ مضاد التجلط المسمى الوارفرين أو ما يعرف تجارياً كومادين أو أحد الأدوية المضادة المستحدثة لعلاج تجلط الدم، وذلك لتمييع دم المريض وبالتالي الحد من تكون جلطات الدم.​
  • مُنشط مولد البلازمين النسيجي​: وهو عبارة عن دواء يؤخذ لحَل جلطات الدم وتفكيكها، وتجدر الإشارة إلى أنه تمت الموافقة على إتاحته للمرضى لمعالجة السكتة الدماغية الناجمة عن جلطات الدم، أو ما تسمى بالسكتة الدماغية الإقفارية التي تمثل 80 بالمائة من حالات السكتة الدماغية. ويكون هذا الدواء فعالاً إذا تم أخذه خلال 3 ساعات بعد بداية ظهور أعراض السكتة الدماغية.​

الإجراءات العلاجية

في حال كان المريض يعاني من تضيُّق شديد أو انسداد في الشرايين السباتية قد يكون بحاجةٍ إلى إجراء طبي لفتح الشرايين حتى يزيد تدفق الدم إلى الدماغ والوقاية من الإصابة بالسكتة الدماغية مستقبلاً. وتتضمن هذه الإجراءات استئصال بطانة الشريان السباتي وتثبيت الدعامة السباتية.

استئصال بطانة الشريان السباتي هو الطريقة العلاجية التقليدية للمريض الذي يعاني من مرض الشريان السباتي، بل أنه طريقة العلاج الأكثر​ فاعلية للعديد من المرضى، وخاصةً اللذين تظهر لديهم أعراض المرض ويعانون من انسداد الشرايين السباتية بنسبة 50 في المائة. ويعتبر استئصال بطانة الشريان السباتي العلاج الأكثر فاعلية أيضاً للمرضى الذين يعانون من انسداد الشرايين السباتية بنسبة 60 في المائة دون أن تظهر لديهم الأعراض.

ويمكن إجراء استئصال بطانة الشرايين السباتية بعد تلقي المريض التخدير العام أو الموضعي، إذ يقوم الطبيب الجراح بعمل شق جراحي في الرقبة في مكان انسداد الشريان السباتي، ثم يُزيل الرواسب الدهنية (اللوائح) من الشريان. يقوم الجراح بعدها بخياطة الشريان وإغلاقه حتى يمر الدم إلى الدماغ بصورة طبيعية.

ويعتبر توسيع الشريان السباتي وتثبيت الدعامة طريقة علاجية ممكنة للمرضى، ويمكن سؤال الطبيب إن كانت هذه الطريقة العلاجية خياراً ملائماً له.

ويجرى توسيع الشرايين السباتية وتثبيت الدعامة عندما يكون المريض متيقظاً ولكن بعد تلقيه دواء يجعله مسترخياً. ويتم إدخال أنبوب القسطرة مزوداً ببالون ومثبتاً على سلك مُوَّجَه في الوعاء الدموي المصاب، ويسترشد الطبيب بصور الأشعة السينية لتثبيت القسطرة في داخل الوعاء الدموي، ثم تُوجَّه نحو موقع التضيُّق في الشريان السباتي، ويوضع سلك توجيهي مصمم خصيصاً لهذا الغرض ومجهز بمصفاة خارج منطقة التضيُّق أو الانسداد.

وحالما يُثَبت البالون في مكانه يتم نفخ طرفه لثوانٍ كي يتوسع الشريان وينفتح، وتلتقط المصفاة أو ما يسمى بجهاز الحماية الا​نصمامي أي رفات يمكن أن تنفصل عن الرواسب الدهنية السادَّة للشريان. وتوضع دعامة بشكل شبكة معدنية في الشريان ثمَّ تنفتح حتى تصير بحجمه. وتبقى الدعامة في مكانها داخل الشريان بشكل دائم لتدعم جدرانه وتبقيه مفتوحاً. ويلتئم الشريان في العادة حول الدعامة بعد مرور عدة أسابيع.

وقد أظهرت الدراسات البحثية أن استخدام دعامة الشرايين السباتية مع جهاز الحماية الانصمامي يكون بنفس فعالية استئصال بطانة الشرايين السباتية لدى المريض الذي يكون في دائرة الخطر عند خضوعه للعمليات الجراحية.

ويتطلب إجراء كلاً من استئصال بطانة الشرايين السباتية وتوسيع الشرايين السباتية مع تثبيت الدعامة، بقاء المريض في وحدة النقاهة لليلة واحدة بصورة عامة، ويعود المريض إلى ممارسة نشاطاته المعتادة في غضون أسبوع واحد أو اثنين​.

الرعاية الصحية بعد الإجراء

من الضروري مراجعة الطبيب بشكل منتظم لإجراء الفحوصات الجسدية والتشخيصية عند الحاجة، وتفيد المعلومات التي يحصل عليها الطبيب أثناء هذه الزيارات في مراقبة سير المعالجة وتقدمها، لذا على المريض استشارة الطبيب لتحديد الموعد التالي لزيارته.​​

هل لديك أيّ سؤال؟

​قم بزيارة صفحة الأسئلة الشائعة لتحصل على إجابة على سؤالك

اتصل بنا

​نحن في خدمتك, ويسرنا أن نكون جزءاً من تجربتك في كليفلاند كلينك أبوظبي، سواء كنت زائراً أو مريضاً.

البحث عن طبيب

اعثر على الطبيب المختّص المناسب لك من فريق أطباء مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي