​عندما دخلت خادمة نالاني غرفة النوم ووجدت الكلب يئنّ بصوت خفيف، تفقدت الغرفة، فوجدت السيدة تعاني من نوبة المرض وسارعت إلى طلب المساعدة فوراً.

كانت نالاني تعاني من حالة تسمى أم الدم ذات التمزق المزدوج وبحاجة شديدة إلى جراحة. وكان كليفلاند كلينك أبوظبي أول مستشفى متوفر ولديه الإمكانيات لإجرائها. وهكذا، نُقلت نالاني بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى للاستعداد للعملية ومقابلة فريق الجراحة العصبية الذي سيجريها.

تتذكر نالاني لقاءها مع الفريق وتقول: "عندما وصلنا كان الفريق كله في استقبالنا. الجميع كانوا لطفاء جداً وقدموا كل الرعاية والاهتمام، كما شرحوا لي الأشياء بوضوح وتأكدوا من أنني فهمتها". 

والآن وبعد شفائها التام، تستعرض نالاني وزوجها ستيورات مجريات الشهر الذي قضته في المستشفى وتلك التجربة التي يصفها الزوجان بأنها "استثنائية" رغم شدة مرض نالاني.

نالاني تنظر إلى المستقبل بإيجابية واضحة وتقول: "الحياة تستمر وهذه المشكلات قد تحدث، لكن المهم هو الطريقة التي نتعاون فيها لتجاوزها والتغلب عليها".