كانت الشابة عنود بحاجة ماسة لحل يحميها من تفاقم وضعها ليصل إلى حالات العجز المرتبطة بالبدانة، وذلك بعد أن عاد وزنها للزيادة من جديد إثر جراحة سمنة خضعت لها في مستشفى آخر قبل بضع سنوات.

فقد عانت المريضة إثر الجراحة الأولى من مضاعفات، ووصل مؤشر كتلة الجسم لديها إلى 63 كغ/م2. لذلك قرر الأطباء في كليفلاند كلينك أبوظبي إجراء جراحة سمنة جديدة ومبتكرة، هي الأولى من نوعها في دولة الإمارات، استخدموا فيها الروبوت بشكل كامل لتغيير مسار عصارة البنكرياس وتحويل الاثني عشر. تفيد هذه الجراحة في تقليص جزء كبير من مسار الطعام في الأمعاء الدقيقة، ما يسهم في مروره بسرعة وتقليل كميات الدهون التي يمتصها الجسم.

أتاحت جراحة الروبوت للأطباء المزيد من الدقة في العمل أثناء الجراحة وإجراء الغرز، كما أسهمت  في الحد من الألم بعد الجراحة وتسريع تعافي المريضة، ما سمح لها بالعودة إلى منزلها في الفجيرة بعد أربعة أيام فقط قضتها في المستشفى.

وبعد هذه التجربة، أكدت عنود تصميمها على الالتزام بكل التعليمات المتعلقة بالنظام الغذائي وروتين الحياة اليومية، وقالت: " أشعر بأنني على عتبة مرحلة جديدة من حياتي، أشعر وكأن لدي فرصة ثانية لأكون الشخص الذي أرغب أن أكونه".