
أعلن مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع منصة "داوي"، إحدى أبرز منصات الرعاية الصحية الرقمية في دولة الكويت. ويأتي هذا التعاون في خطوة نوعية تعزز الوصول الإقليمي للخدمات الطبية المتقدمة وشاملة التي يقدمها مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي. وقد جرى توقيع الاتفاقية رسمياً في أبوظبي يوم الأربعاء الموافق 14 يناير، خلال حفل حضره ممثلون عن الجانبين.
وتجمع هذه الشراكة بين التميّز العالمي في مجال العلاج السريري الذي تتمتع به كليفلاند كلينك أبوظبي، ومنظومة "داوي" الرقمية للرعاية الصحية، بما يتيح لمستخدمي المنصة في الكويت الوصول بسلاسة إلى نخبة من الأطباء ومنظومة صحية متقدمة وأعلى المعايير الدولية للرعاية الطبية.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور جورج-باسكال هبر الرئيس التنفيذي لمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي: "نفخر بأن نكون أول شريك لمنصة "داوي" من خارج دولة الكويت. ويتجاوز هذا التعاون المفهوم التقليدي الذي يربط تقديم الرعاية الصحية بالحدود الجغرافية. ومن خلال هذه الشراكة، يعزز مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي القدرة على تقديم خدمات صحية متخصصة لشريحة أوسع من المرضى في دولة الكويت عبر منصة "داوي"، مع الحفاظ على المستوى ذاته من تميز العلاج السريري ونهجنا المعروف عالمياً والذي يتمحور حول مصلحة المريض."
ومن جانبه، أعرب بدر ششتري، الرئيس التنفيذي لمنصة "داوي"، عن سعادته بهذه الشراكة الاستراتيجية، مؤكداً أنها تمثل محطة مفصلية في مسيرة المنصة وخططها للتوسع الإقليمي. وأضاف أن التعاون مع أحد أبرز المستشفيات العالمية يشكّل خطوة متقدمة تعكس طموح "داوي" في الارتقاء بتجربة الرعاية الصحية الرقمية.
وستُطلق هذه الشراكة في مرحلتها الأولى باقات مخصصة ضمن برنامج الصحة التنفيذي الشامل، حيث ستكون "داوي" هي الشريك الرقمي الحصري لمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي لبرنامج الصحة التنفيذي في السوق الكويتي، ما يتيح للمستخدمين البحث عن الخدمات وحجزها وإدارتها عبر المنصة. ومن المتوقع أن تشمل المراحل اللاحقة توسيع نطاق التعاون ليشمل تخصصات وخدمات إضافية، بما يسهم في تعزيز مخرجات الرعاية الصحية على مستوى المنطقة.
وتعكس هذه الشراكة الرؤية المشتركة للجانبين لإعادة تعريف آليات الوصول إلى الرعاية الصحية العابرة للحدود من خلال الجمع بين الخبرات العالمية لمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي في مجال العلاج السريري والحلول الرقمية المتقدمة التي تقدمها منصة "داوي". كما تمثل محطة بارزة في مسيرة توسيع نطاق الرعاية المتخصصة التي تضع المريض في صميم الاهتمام في منطقة الشرق الأوسط، وتؤسس نموذج إقليمي قابل للتوسع ومستعد لمتطلبات المستقبل.