لمحة عن برنامج السكري

يلتزم فريق برنامج السكري في كليفلاند كلينك أبوظبي بتقديم الرعاية الطبية المتقدمة والتثقيف والإرشاد الفعال للبالغين المصابين به، وذلك للوقاية من الإصابة بمضاعفات السكري والتعامل معها في خال التعرّض لها. ونظراً إلى الدور الرئيسي الذي يلعبه النظام الغذائي في التعامل مع السكري، صُمم البرنامج الذي يعتمد على مبدأ "المريض أولًا" لتلبية احتياجات الأفراد في دولة الإمارات ومنطقة الخليج في ظل التنوع الثقافي. 

يتعاون أطباء برنامج السكري مع البرامج متعددة الاختصاصات والتخصصات الطبية الدقيقة ضمن معاهد كليفلاند كلينك أبوظبي، ويضمن هذا النهج حصول المرضى على الرعاية الشاملة عالمية المستوى والعلاج المتخصص للمضاعفات المرتبطة بالسكري. 

الحالات الطبية المشمولة بالبرنامج

يحول مرض السكري دون الحفاظ على مستويات طبيعية من السكر في الدم الذي يعتبر المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم، ويحدث ذلك بسبب عدم قدرة الجسم على إنتاج كمية كافية من الأنسولين أو بسبب عدم قدرة الجسم على استخدام الأنسولين بالشكل الصحيح. والأنسولين هو الهرمون الذي يفرزه البنكرياس ويسمح للسكر في الدم بالتحول إلى خلايا واستخدامه لإنتاج الطاقة.  

تظهر على مرضى السكري عدّة أعراض، وأبرزها: العطش والإرهاق والتبول المتكرر. وتتضمن الأعراض الأخرى الإصابة بالالتهابات التي لا تشفى والجوع والضيق والتهيّج ونقصان الوزن غير المبرر. وفي بعض الأحيان، لا تظهر هذه الأعراض على بعض المرضى نهائيًا مما يعني التأخر في تشخيص السكري، لذلك من المهم إجراء الفحوصات الصحية العامة حتى يعلم المريض إذا كان معرض لخطر الإصابة بالسكري.  

للسكري تأثيرات كثيرة على الأعضاء الأخرى في الجسم والتي تؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة ما لم يتم التعامل معها بالطريقة المناسبة. وتتضمن هذه التأثيرات ما يلي: ​

هناك نوعان لمرض السكري: 

  • السكري من النوع الأول وهو اضطراب في المناعة الذاتية تهاجم فيه الأجسام المضادة (جزيئات ينتجها جهاز المناعة في الجسم لمحاربة العدوى) البنكرياس مما يؤدي إلى فشله في أداء وظيفته. غالبًا ما يصاب الشخص بالسكري من النوع الأول قبل سن البلوغ ويبقى مصابًا به طوال حياته، ويتطلب هذا النوع من المريض أخذ حقن الأنسولين لضبط مستويات السكر في الدم.   
  • السكري من النوع الثاني والذي يصاب به الشخص مع التقدم في السن وزيادة الوزن واتباع أسلوب حياة غير صحي مع قلة الحركة والنشاط. وفي هذا النوع من السكري، ينتج الجسم الأنسولين إلا أنه لا يستجيب للهرمون كما يجب. ويمكن الوقاية من السكري أو التعامل معه أو حتى علاجه باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن والحفاظ على وزن مثالي للجسم وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وهذا لا يلغي حاجة غالبية المرضى إلى أخذ الأدوية التي تنظّم مستويات السكر في الدم.

التشخيص والعلاج 

يستخدم أطباء برنامج السكري المتمرسين والمدربين تدريباً دقيقاً أحدث الأدوات والوسائل التشخيصية المتقدمة لوضع الخطط العلاجية المصممة بما يناسب حالة كل مريض وأسلوب حياته.​

تشخيص السكري

تبدأ الزيارة الأولى للمريض بالاطلاع على تاريخه الطبي الكامل ومعاينة الأعراض التي يعاني منها وإجراء فحص جسدي وتحليل دم لقياس مستوى السكر في الدم. بالإضافة إلى ذلك، يجري الأطباء اختبارًا للعين باستخدام جهاز الكمبيوتر لفحص الشبكية (الجزء الخلفي من العين) للتحقق من وجود أي ضرر في الأوعية الدموية في العين بسبب السكري.  

علاج السكري 

يتطلب مرض السكري المتابعة والرعاية المستمرة، وخلال مواعيد الزيارة التالية للمريض، يتم تحميل المعلومات من جهاز قياس السكر المنزلي الخاص بالمريض (إن وجد) وذلك لمراجعة قراءات السكر والبيانات الأخرى ذات الأهمية. كما يراجع الأخصائي الأعراض التي يعاني منها المريض وقد يطلب إجراء المزيد من الاختبارات والفحوصات للكشف عن الإصابة بالمضاعفات المتعلقة بالسكري عند الضرورة.

ولأن السكري يسبب مضاعفات تؤثر على عدة أعضاء في الجسم، يتعاون فريق برنامج السكري مع المعاهد والتخصصات الدقيقة الأخرى في كليفلاند كلينك أبوظبي. وتتضمن هذه المعاهد ما يلي:

تضمن هذه المنهجية متعددة الاختصاصات تلقي مرضى برنامج السكري الرعاية الشاملة المتكاملة للمضاعفات المرتبطة بالسكري.

فريق البرنامج

يتولى فريق متمرس تقديم الرعاية الطبية في إطار برنامج السكري والتي تشمل جميع جوانب رحلة المريض العلاجية، وذلك من خلال العمل مع الأطباء من مختلف التخصصات والمعاهد في كليفلاند كلينك أبوظبي. يضم فريق الرعاية ما يلي:

  • أخصائيي غدد صماء
  • طاقم تمريض
  • أخصائيي تغذية 
  • ​مرشدين مرخصين لمرضى السكري

اطلع على ملفات جميع الأطباء المعنيين ببرنامج السكري​​​