
عندما شخص الأطباء خدوج بنوع معقد ونادر للغاية من أورام البطن، علمت بأن فرصتها الوحيدة للنجاة هي الخضوع لعلاج متطور وجديد. ولحسن حظها، فقد كان العلاج قد توفر للتوّ لدى مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي.
وبالطبع خشيت خدوج من حدوث الأسوأ بعد أن عرفت بإصابتها بنوع نادر للغاية من أورام البطن في مرحلة متقدمة جدًا، حيث أخبرها الأطباء بأن علاج السرطان سيكون صعبًا جدًا وأن الجراحة وحدها لن تكون خيارًا كافيًا.
والحقيقة أن حالتها كانت نادرة ومعقدة بالفعل، وكان المصابون بها في السابق يضطرون للسفر إلى الخارج لتلقي العلاج.
ولكن العلاج الجديد، وهو العلاج الكيميائي بفرط الحرارة داخل الصفاق HIPEC يمثل تطورًا حقيقيًا في هذا المجال وأصبح متاحًا لدى مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي منذ زمن قريب. يتضمن العلاج إجراء جراحة لإزالة الأورام، بينما يعالج المعدة بالمواد الكيميائية بدرجات حرارة عالية تقتل الخلايا السرطانية.
يعتبر علاج HIPEC إجراءً في غاية التعقيد يتطلب فريقًا جراحيًا متمرسًا على أعلى درجات المهارة، يدعمه فريق طبي من أخصائيي الأورام، والأشعة، والأمراض، والتخدير وغيرهم.
استمرت عملية خدوج 14 ساعة وتكلّلت بالنجاح، حيث تمكن الفريق من السيطرة على المرض. وأعربت خدوج عن حمدها لله تعالى وامتنانها العميق للأطباء لإنقاذ حياتها.
كما سرّ الفريق الطبي المعالج بنتائج العملية وبالتعافي الذي أظهرته خدوج، وأعربوا عن فخرهم بالقدرة على منح مرضى السرطان في دولة الإمارات هذه العلاجات المتقدمة، والتي تمكنهم من علاج أكثر الحالات تعقيدًا في الوطن دون الحاجة للسفر إلى الخارج.
شارك بقصتك
هل أنت أحد مراجعي كليفلاند كلينك أبوظبي ولديك قصة ملهمة لمشاركتها؟ نحن نحب أن نسمع منك.