​​​​
 

يتيح​ برنامج مراقبة نبض القلب عن بعد للمئات من مرضى القلب الاستمرار بتلقي الدعم اللازم لمساعدتهم على مواصلة حياتهم، وهم على ثقة أنهم في أيد أمينة.

تقدم هذه التكنولوجيا المتقدمة التي توفرها مستشفى كليفلاند كلينك ابوظبي إمكانية مراقبة تحسن حالة مرضى القلب على مدار الساعة أينما كانوا، وهي خدمة أساسية بالنسبة للمرضى الذين اضطروا للبقاء في منازلهم أثناء فترة الحجز المنزلي خلال تفشي جائحة فيروس كوفيد-19.

تبلغ ديانا باريتو من العمر 52 سنة، وتقيم في أبوظبي، وهي من ضمن المرضى الذين استفادوا بشكل كبير من هذه الخدمة. 

تضطر ديانا للعيش مع جهاز تنظيم ضربات القلب، لعلاج الرجفان الأُذَيْني، وهو نبضُ القلب نبضاً غير منتظم، مما يعني أنها قد لا تستطيع مطلقاً مواصلة شغفها برقصة "السالسا"، نظراً لتأثير ممارسة الأنشطة الشاقة على حالتها الصحية.

في عام 2020، كانت ديانا واحدة من ضمن 700 مريض ومريضة، في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي"، ممن يراقب معهدُ القلب والأوعية الدموية نبضَ قلوبهم عن بعد على مدار الساعة.

من خلال هذه التكنولوجيا، يتم زرع جهاز صغير للمرضى تحت الجلد، مما يوفر المراقبة المستمرة على مدار الساعة من قبل فريق الرعاية الطبية الخاص بهم. يعمل الجهاز على تنبيه الفريق الطبي بشأن أي نتائج غير طبيعية، وذلك لتشخيص حالة كل مريض، ومراقبة استجابته للعلاج عن بعد. 

خلال ذروة تفشي الجائحة انتابت ديانا "حالة " نتجت عن ارتفاع نبض قلبها عن المعدل الطبيعي، ولكنها تلقت فوراً مكالمة من الفريق الطبي الذي يراقب حالتها من مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي.

تقول ديانا: "في البداية، كان أمراً مفاجئاً لي إلى حدٍ ما، لأن أعضاء الفريق الطبي كانوا يعرفون الشعور الذي انتابني معرفةً تامةً، وسألوني عدة أسئلة، قبل أن يقرروا أنني كنت بحاجة لتغيير جرعة الدواء الذي أتناوله، وتقليل الجهد الذي أبذله".

أضافت ديانا: "مع وجود فريق من الأطباء لمراقبة نبضات قلبي عن كثب لرصد أي خلل فور حدوثه، يجعلني أشعر بالثقة والأمان"

يقول الدكتور خالد بكر، وهو طبيب أخصائي مساعد، يعمل في معهد القلب والأوعية الدموية ​في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي: إن هذا الجهاز هو أداة مفيدة جداً لمرضانا، لاسيما خلال فترة الوباء هذه. "والمرضى المُعَرَّضون لمثل تلك الأخطار يستطيعون، عبر برنامج المراقبة عن بعد، الحصول على المساعدة وهم مرتاحون في منازلهم. لقد استطعنا أن نراقب حالة الكثير من مرضانا، واستطعنا أن نساعدهم، حيث كانوا ممن لا يحتاجون الدخول إلى المستشفى، ولم يكونوا في حاجة إلا إلى بعض النصائح والتوجيات التي حصلوا عليها بالفعل عن بُعد.

إن هذه التكنولوجيا تتيح للأطباء أن يرصدوا مشكلات القلب مبكراً، بتحليل البيانات تحليلاً فورياً، والنظر إلى الترددات الطويلة والقصيرة المدى، التي يبثها هذا الجهاز. في الحالات الحرجة، يستطيع الفريق إرسال تنبيهات إلى خدمات الطوارئ، مما قد يُسهم في إنقاذ حياة مريض.


Chat With Us!
Chat With Us!