​​​​
 

​في سبتمبر عام 2019، تم تشخيص إصابة إمرسون بالمرحلة الثالثة من سرطان القولون والمستقيم، والذي بدأ بالانتشار خارج القولون إلى أن وصل إلى العُقد الليمفاوية. 

عادة لا تظهر أعراض المرض حتى مرحلة متأخرة جداً، ولذلك غالباً يتم تشخيصه في المراحل المُتقدمة عندما يكون من الصعب جداً علاجه.

بعد تشخيص إصابة إمرسون بالسرطان، كان متوتراً وقلقاً للغاية بشأن فعالية العلاج لاسيما بعد وصوله إلى هذه المرحلة المتأخرة من المرض، ولم يكن يعرف ما الذي يحمله له المستقبل وكيف ستكون حالته.

يقول إمرسون "اقترح عليَ أحد أصدقائي الحصول على رأي طبي ثاني، ونصحني بالذهاب إلى مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، وبالفعل ذهبت هناك حيث قابلت دكتور فاضل شبيب وفريقه الطبي في معهد أمراض الجهاز الهضمي".

عندما يتم تشخيص أحد المرضى في مرحلة مُتقدمة من سرطان القولون والمستقيم، غالباً تتضمن خطة العلاج مزيجاً من الجراحة وجلسات العلاج الكيميائي والإشعاعي.

أجرى دكتور فاضل شبيب​ وفريقه عملية جراحية، أعقبها 9 جلسات من العلاج الكيميائي على مدار 6 أشهر. لحسن الحظ، نجح إمرسون في تحمل وإتمام جلسات العلاج الكيميائي بعد نجاح جراحته، وهو الآن شخص سعيد بعد تخلصه من السرطان.

يقول إمرسون: "يجب أن تكون شخصاً قوياً وإيجابياً، كنت واثقاً بنفسي وفي الطبيب كما كنت محاطاً بكل الدعم من عائلتي". كما أوضح إمرسون أن السرطان مرض قابل للشفاء، مقدماً الشكر للدكتور فاضل وفريقه الطبي قائلاً: "بفضلهم أنا أحظى الآن ببداية جديدة لحياتي بعد التخلص من السرطان".

Chat With Us!
Chat With Us!