​ما هو تلعثم النطق؟ 

اضطراب كلامي حركي يُعرف أيضاً بـ "عسر التلفظ" وهو ناجم عن أضرار تلحق بالمناطق المسؤولة عن التحكم بالنطق في الدماغ، حيث تصبح عضلات الفم والوجه والجهاز التنفسي ضعيفة وبطيئة الحركة أو تتوقف عن الحركة نهائياً. ويعمل أخصائي النطق والتخاطب على تشخيص تلعثم النطق وعلاجه.

ما هي أعراض الإصابة بتلعثم النطق؟ 

  • الكلام "المتداخل" أي النطق غير السليم للحروف
  • تغير السرعة أثناء الحديث، كالتحدث بصوت منخفض أو التحدث بهمس
  • الحديث بسرعة كبيرة مع "التمتمة"
  • اضطراب الإيقاع أثناء الحديث
  • الحديث من الأنف، أي زيادة تدفق الهواء عبر الأنف خلال الحديث
  • تغير جودة الصوت كالصوت الهامس أو الضعيف

ما هي النصائح الموجهة للمصاب بتلعثم النطق؟

  • التحدث ببطء باستخدام كلمات منفردة وجمل قصيرة
  • التنفس قبل الحديث والصمت على فترات قصيرة متقطعة بشكل مستمر
  • المبالغة في تحريك الشفة واللسان أثناء الحديث
  • تجنب الإكثار من الحديث والإفراط في ممارسة التمارين الرياضية عند الشعور بالتعب
  • التركيز على الكلمات المفتاحية الرئيسية بدلاً من استخدام جمل كاملة
  • تقليل الضجيج في البيئة المحيطة، كالصوت المرتفع للراديو أو التلفزيون
  • محاولة كتابة الكلمات أو استخدام الحركات لإيصال ما تود قوله

كيف تساعد شخصاً مصاباً بتلعثم النطق؟

  • الانتباه لحديث المتكلم للتمكن من قراءة شفتيه
  •  التحلي بالصبر وتشجيع الشخص على التأني في الحديث  
  • دعوته لكتابة كلمات مفتاحية رئيسية أو استخدام الصور أو الرسومات والحركات للتعبير عما يجول في خاطره
  • استيضاح ما يقوله الشخص للتأكد من فهم حديثه بشكل صحيح
  • إخبار المتحدث في حال إيجاد صعوبة في فهم حديثه
  • دعوة المتحدث إلى إعادة الجزء غير المفهوم من حديثه 
  • في حال الاستمرار في عدم فهم ما يريد إيصاله، يُوصى بطرح أسئلة يُجيب عنها بـ "نعم" أو "لا"، أو دعوته إلى كتابة ما يريده
  • تشجيعه على اتباع جميع استراتيجيات الحديث، وتذكيره بضرورة التأني في الحديث، واستخدام كلمة أو كلمتين والصمت على فترات قصيرة متقطعة بشكل مستمر

​​