​ما هي الحبسة؟ 

تُعد الحبسة، والتي تسمى أحيانًا "عسر الكلام"، مرضاً في النطق ناجماً عن حدوث أضرار في الأجزاء المسؤولة عن اللغة في الدماغ وعادة ما تكون في النصف الأيسر من الدماغ. وهي تؤثر على النطق وعلى فهم الكلمات المنطوقة أو المكتوبة بالإضافة إلى القدرة على التعامل مع الأرقام. يختلف تأثر هذه المناطق ويرتبط بمستويات اشتداد المرض. بالتالي، يقدم أخصائي اللغة والنطق المساعدة في تشخيص الحبسة وعلاجها.

ما هي علامات الإصابة بالحبسة؟

  • صعوبة فهم الكلمات والأسئلة والأشياء.
  • الإجابة بنعم أو لا قد لا تكون صحيحة وتتغير من يوم لآخر.
  • نطق بعض الكلمات فقط أو عدم التكلم إطلاقاً.
  • التوقف عند نطق بعض الكلمات وتكرارها.
  • صعوبات في جمع الكلمات لتشكيل الجمل.
  • صعوبة إيجاد الكلمة المناسبة أو التحدث بكلمات خاطئة. 

ما الذي يجب عليك فعله إن كنت مصاباً بالحبسة؟

  • كن صبوراً واحصل على انتباه الشخص الآخر قبل أن تبدأ بالكلام. 
  • تجنب التحدث بجمل طويلة إن كان ذلك صعباً، وركز على الكلمات الأساسية.
  • حافظ على هدوئك إن كنت تواجه صعوبة في نطق كلمة، إذ يمكنك أن ترتاح قليلاً من الحديث وتعود إليه لاحقاً. خذ وقتاً كافياً عند التحدث.
  • إن كنت تعاني من نطق الكلمات، حاول وصفها (أي فرشاة الشعر هي شيء نستخدمه لتسريح شعرنا). 
  • تواصل من خلال الرسم والحركات والكتابة وتعبير الوجه.
  • قلل من الأمور الملهية كالصوت المرتفع للتلفاز أو الراديو قدر الإمكان.

كيف يمكنك مساعدة شخص مصاب بالحبسة؟ 

  •  تأكد من حصولك على كامل انتباه الشخص قبل البدء بالكلام.
  • تأكد من حصولك على كامل انتباه الشخص قبل البدء بالكلام.
  • تواصل بطريقة قصيرة وبسيطة. حاول التحدث ببطء. 
  • اطرح الأسئلة التي تتطلب الإجابة بنعم أو لا (مثلًا، هل تود تناول كوب من القهوة؟)
  • حافظ على التواصل البصري وراقب لغة الجسد والحركات التي يستخدمها الشخص.
  • تجنب تصحيح كلام الشخص وامنحه الوقت الكافي لإنهاء جملته.
  • لا تتظاهر بأنك تفهم ما يحاول الشخص قوله. وضح ما تفهمه واتفق معه على العودة إلى الحديث حول المواضيع المربكة في وقت لاحق.
  • شجع على استخدام استراتيجيات التواصل الأخرى. فقد يساعد استخدام الأشياء والصور في دعم المحادثة.