​تكمن أهم سُبل التعامُل مع الانسداد الرئوي المُزمن في اقلاع المريض عن التدخين وأخذ الأدوية وتجنُّب العوامِل التي تُثير المرض والالتهابات، فضلًا عن مُمارسة التمارين الرياضية ومُراجعة الطبيب بصورةٍ دوريَّة بمُعدل مرة واحِدة في الشهر على الأقل إذ إن من شأن ا​لمراجعة المنتظمة أن تُعين المريض والطبيب معًا في تدبير المرض، وعلى المريض أن يستفهم من الطبيب حول وتيرة المُراجعات الطبية.

وإذا لاحظ المريض أيّ من الأعراض المذكورة أدناه، عليه ألا ينتظر لحين حلول موعد مُراجعته القادِم وأن يتصل بالطبيب على الفور ليبلغه عن الأعراض حتى وإن كان لا يشعُر بالتوعُّك الصحي. وينبغي عدم الانتظار حتى تُصبح الأعراض شديدة إلى حد يستدعي العناية الطبية الطارئة، حيث أنَّ الكشف المُبكر عن الأعراض يُساعِد الطبيب على تغيير علاج المريض لغرض تخفيف الأعراض، وعلى المريض ألا يُغير الأدوية من تلقاء نفسه أو يتوقف عنها دون استشارة الطبيب أوّلًا.

ملاحظة: يُلفت الانتباه إلى أن علامات المرض التحذيرية أو أعراضه قد تتباين مِن نوبةٍ لأخرى أو أنها لا تتغيير إطلاقًا.​

الرعاية الصحية للحالات غير الطارئة

ينبغي الاتصال بالطبيب في غضون 24 ساعة من وقت مُلاحظة التغيُّرات التالية التي تطرأ على صحة المريض:​​

  • تفاقم أو تكرار الشعور بضيق التنفس ومن أمثلة ما ينجم عن هذا العرض ما يلي:​​
    1. عدم القُدرة على مشي نفس المسافة التي اعتاد المريض على قطعها في الماضي.​
    2. الحاجة إلى المزيد من الوسائد أو لزوم الجلوس عند النوم نظرًا لصعوبة التنفس.​ 
    3. الشُّعور بزيادة التعب نتيجةً لزيادة الجهد المبذول أثناء التنفس.​
    4. ضرورة أخذ علاجات تسهيل التنفس أو استعمال البخاخ أكثر من المُعتاد.​
    5. الاستيقاظ أكثر من مرةٍ واحدة أثناء الليل نظرًا لصعوبةٍ التنفس وضيقه.​
  • تغيرات في المادة المُخاطية (المخاط والبلغم) وتتضمن ما يلي:​​
    1. تغيرات في اللون.​
    2. ظهور الدم مع المُخاط.​
    3. تغييرات في كثافة المُخاط أو كميته غير المعتادة أو أكثر مما يستطيع المريض بصقه أثناء السعال.​
    4. رائحة كريهة.​
  • تزايُد السُّعال أو الصفير من الصدر.​
  • تورُّم مُستجد أو متفاقم في الكاحلين أو القدمين أو الساقين بحيث لا يزول هذا التورم بعد النوم حتى وإنْ رَفَعَ المريض قدميه أثناء​ النوم.​
  • نقص الوزن غير المُبرر أو زيادته بمُعدل كيلوغرام واحد (رطلين) في يومٍ واحد أو بمُعدل 2.5 كيلوغرام (خمسة أرطال) في أسبوعٍ واحد.​
  • تكرر الشّعور بالصداع أو الدُّوار في الصباح.​
  • الحمى خاصةً إذا كانت مصحوبة بأعراض نزلة برد (الزكام) أو الإنفلونزا.​
  • التملمُل أو التشتت الذهني أو النسيان أو التلعثُم عند التكلم أو الانفعال.​
  • الشُّعور بالتعب الشديد أو بالوهن غير المُبرر والذي يستمر لأكثر من يومٍ كامِل.​

الرعاية الطبية للحالات الطارئة

ينبغي التوجه إلى أو الاتصال بوحدة الطوارئ على الرقم​ 999 (أو​ 911 في حال التواجد في الولايات المتحدة الأمريكية) في الحالات التالية:​

  • حالة صحية تُهدد حياة المريض بالخطر.​​
  • ضيق أو صعوبة التنفُس كحالةٍ جديدة أو قديمة إلا أنها قد تفاقمت ولايُمكن تخفيفها بالأدوية الطبية أو بالطرق العلاجية.​

اِرشادات مهمّة

من المُهم أن يعرف المريض كيف يتصل بالطبيب المُعالج بعد ساعات العمل وأثناء العُطلة الأسبوعية، وأن يُبقي على المعلومات التالية قُربِ هاتفه ليسهل الوصول اليها عند الضرورة، وهي:​​​

  • قائمة يدون فيها المريض أرقام هواتف الطبيب المُعالج والأدوية الطبية الحالية وجُرعاتها.​
  • قائمة يدون فيها المريض جميع حالات الحساسيَّة التي يُعاني منها.
​​