​مُلاحظة: إن هذه النشرة الطبية عبارة عن مُلخّص يتضمن معلومات إيضاحية لمُساعدة المريض في معرفة خصائص الدواء الذي يأخذه ومدى أمان أخذ ذلك الدواء. وقد يكون لدى المريض حالة خاصة أو احتياجاتٍ صحيّة محددة قد لا تتطرّق إليها هذه النشرة الطبية. لذلك يجب أن يحرص المريض على الإستفسار من الطبيب أو الصيدلاني حول حالته واحتياجاته الشخصية.

الاسم​ التجاري الشائع للبروبافينون: ريثمول أو ريثمول إس آر.

دواعي استخدام دواء البروبافينون؟

يُستَخدَم البروبافينون لمعالجة المرضى الذين يُعانون من عَدم انتظام ضربات القلب، ولضمان استمرار قلب المريض بالنبض بشكل طبيعي، حيثُ يعمل هذا الدواء على عضلة القلب لتحسين إيقاع أو وتيرة نبض القلب.

متى يأخذ المريض دواء البروبافينون؟

عادةً ما يُؤخَذ البروبافينون ثلاث مرات في اليوم. وقد يبدأ المريض بأخذ الدواء في المستشفى، وذلك لكي يعكف فريق الرعاية الصحية على مُراقبة المريض عن كثب لملاحظة كيفيّة تأثير البروبافينون على حالته. ومن المُهم أن يحرص المريض على اتّباع التعليمات المتعلقة بطريقة أخذ الدواء بشكلٍ دقيق، والاستفسار من الصيدلاني أو الطبيب المعالج حول أي فقرة في هذه النشرة الطبية قد يتعذر عليه فهمها. وهكذا، يجب على المريض الإلتزام الدقيق بتوجيهات الطبيب فيما يتعلق بطريقة أخذ الدواء.

ومِن المُهم المحافظة على نسبة ثابتة من دواء البروبافينون في جسم المريض، لذلك يُنصَح بأخذ الدواء في نفس الأوقات والمواعيد المُحددة من كل يوم. ولا يُمكن مُطلقًا للمريض التوقّف عن أخذ هذا الدواء قبل التحدّث إلى الطبيب المعالج أولًا. وإذا ما توقّف المريض عن أخذ دواء البروبافينون بشكلٍ مُفاجئ، فإن ذلك قد يؤدّي إلى اختلال انتظام ضربات القلب مجددًا.

كيف يأخذ المريض دواء البروبافينون؟

يتوفّر دواء البروبافينون على شكل أقراص، ويتم بموجب الوصفة الطبية تحديد عدد الأقراص التي يأخذها المريض في كل مرة يتناول فيها الدواء. ولذلك يُطلَب من المريض الالتزام​ بالجُرعة المُحددة فقط. ومن المُمكن أخذ هذا الدواء مع الطعام أو بدونه. وإذا كانت لدى المريض أسئلة معينة عن دواء البروبافينون أو حول إعادة صرف الدواء مرة أخرى بعد انتهاء الأقراص، يُمكنه الاستفسار من الصيدلاني.

هل يحتاج المريض لاتّباع تعليمات خاصة؟​​

  • من المهم أن يحتفظ المريض بقائمة تتضمن جميع مواعيد زيارة الطبيب أو المختبر. وقد يحتاج المريض لعمل اختبارات معينة، أو لإجراء​ تخطيط لكهربائية القلب، أو إجراء تحليلات الدم للوقوف على مدى فعالية الدواء. وقد يلجأ الطبيب إلى تغيير جرعة الدواء خاصةً إذا ظهرت​ على المريض آثارًا جانبية.​
  • يجب على المريض الاتصال بالطبيب فورًا إذا ما تطوّرت الأعراض للأسوأ (مثل تسارُع ضربات القلب أو عدم انتظامها، أو الشعور بالوهن​ والإغماء).​
  • على المريض التأكّد من أن لديه كمية كافية من الدواء، ولاسيما قبل العُطل والإجازات والأوقات الأخرى التي يتعذر فيها الحصول على​ الدواء.​
  • يجب أن لا يُعطي المريض أي قدرٍ من الدواء لأي فردٍ آخر.

هل يحتاج المريض إلى اتّباع نظام غذائي خاص؟

يجب الانتباه​ إلى أن الأطعمة وبدائل الملح التي تحتوي على البوتاسيوم يُمكن أن تؤثّر على فعالية دواء البروبافينون في الجسم. لذلك يُنصَح بالاستفسار​ من الطبيب المعالج حول التغييرات التي قد يحتاج المريض للقيام بها فيما يتعلق بنظامه الغذائي.

المعلومات التي يُفتَرَضُ بالمريض الإفصاح عنها للطبيب المعالج

قبل الشروع بأخذ دواء البروبافينون، يجب على المريض إبلاغ الطبيب بما يلي:​

  • إذا كانت المريضة حاملًا أو مُرضعة، وإذا كان المريض يخطط للإنجاب​.
  • إذا كان المريض يُعاني من مرض في الكليتين أو من قصور القلب الإحتقاني، أو كان يحملُ في جسمه جهازًا لتنظيم ضربات القلب، أو​ كان يُعاني من مرض في الكبد أو من السكّري أو مرض في الجهاز التنفّسي أو متلازمة بروغادا أو الذئبة الحمامية أو الوهن العضلي​ الشديد.​
  • إذا كان المريض يأخذ أية أدوية أو مُكمّلات غذائية أخرى، بما فيها الأدوية التي يمكن الحصول عليها دون وصفة طبية، وكذلك الفيتامينات​ والمكملات الغذائية العُشبية أو الخاصة بالحِمية الغذائية.​
  • إذا كان المريض يُعاني من التعرُّق الشديد ونقص السوائل والاستفراغ والإسهال مصحوبًا بفقدان الشهية والشعور بالعطش.​
  • إذا كان المريض يأخذ إحدى الأدوية التالية: الديجوكسين؛ حاصرات بيتا مثل الأتينولول (تينورمين)؛ الإيبيتالول (نورموداين أو تراندات)؛​ الميتوبرولول (لوبريسور)؛ النادولول (كورجارد)؛ والبروبرانولول (أنديرال)؛ والسوتالول أريبيبرازول؛ ومضادات التخثّر أي مُخففات الدم، مثل​ الوارفارين (الكومادين) والدابيجارتان (براداكسا)؛ والسايكلوسبورين أو الريفامبين أو أدوية علاج إطالة أمد​ «كيو تي سي»​ ، مثل إيفابريدين​ أو فلوكسيتين.​

فإذا كان المريض يأخذ أيّاً من هذه الأدوية، عليهِ أن يُخبر الصيدلاني بذلك.

وإذا كان المريض بصدد الخضوع لجراحة مُعينة أو إجراء جراحة في الفم، فعليه أيضاً إبلاغ الجرّاح بأنه يأخذ دواء البروبافينون.

كيفية تخزين دواء البروبافينون؟​​

  • يجب حفظ أقراص البروبافينون دائما داخل عُلبة الدواء مع إبقاء غطاء العلبة مغلقًا بشكلٍ مُحكم.​
  • إبقاء الدواء ضمن درجة حرارة الغرفة، مع عدم تعريض العلبة لأشعة الشمس المباشرة أو الرطوبة، وعدم وضع الدواء داخل غرفة الحَمّام.​
  • يجب وضع الدواء، وجميع الأدوية الأخرى بعيدًا عن مُتناوَل الأطفال.​
  • لايجوز أبدًا استعمال الدواء إذا كان مُنتهي الصلاحية. ويُذكرُ على الكثير من عُلب الأدوية الموصوفة تاريخ انتهاء الصلاحية. أما إذا لم يكن​ المريض متأكدًا من تاريخ انتهاء الصلاحية فبإمكانه الاتصال​ بالصيدلية.​

ماذا يفعل المريض إذا نسي أخذ جُرعة البروبافينون؟

يُمكن للمريض أخذ الجُرعة التي نسيها إذا استَدرَكَ ذلك خلال الساعات الأربع بعد موعد أخذ الدواء. أما إذا تجاوز الوقت أربع ساعات أو أكثر بعد

الموعد المقرر، فيجب إلغاء تلك الجُرعة وأخذ الدواء في الموعد المقرر لأخذ الجرعة التالية، ولا يجوز أخذ جُرعة مُضاعفة من البروبافينون.

ما هي الآثار الجانبية لأخذ دواء البروبافينون؟

ليس من الشائع حدوث آثار جانبية، إلّا أنَّ من المُحتمل ظهور الآثار الجانبية التالية:​​

  • الغثيان والقيء والحُرقة وتكوّن الغازات وفقدان الشهيّة وتقلّصات المعِدة والإمساك أو الإسهال والتوتّر النفسي والصداع والوهن​ العام والتغيرات في مواعيد النوم وآلام العضلات والتعرّق وجفاف الفم وارتجاف الجسم والشعور بطعم غريب في الفم. على المريض​ الاتصال بالطبيب إذا استمرَّ ظهور تلك الأعراض أو تفاقمت حدتها.​
  • حدوث ألم في الصدر وتسارُع ضربات القلب والإغماء وتشوّش الرؤية وتورّم القدمين أو الكاحلين أو حدوث نزيف غير مألوف وظهور​ كدمات أو طفح جلدي والحُمّى واحتقان البلعوم والقشعريرة وصعوبة التنفّس. على المريض الاتصال بالطبيب المعالج بشكل فوري إذا​ ما ظهرَ عليه أي من هذه الأعراض.​
  • حدوث الدوار والشعور بالنعاس. فإذا ما ظهرت على المريض هذه المشاكل يتوجب عليه النهوض ببطء إذا كان في حالة جلوس أو​ استلقاء. ويجب عليه توخّي الحذَر الشديد إذا كان يقود السيارة أو إن كان يقوم بنشاطٍ معيّن يتطلّب منه أن يكون في حالة يقضة، لحين​ معرفة الكيفية التي يؤثر فيها الدواء على المريض.​
  • الشعور بالنعاس الشديد، مع بطء أو عدم انتظام ضربات القلب. وإذا ما ظهرت هذه الأعراض على المريض، فعليهِ التوقف فورًا عن أخذ​ البروبافينون والاتصال بالطبيب.​

أما إذا ساوَرَ المريض القلق بخصوص أي آثارٍ جانبية أخرى قد تظهر عليه والتي قد يرى أنها حدثت بسبب أخذ البروبافينون، فعليه الاتصال بالطبيب المعالج.​