​ما هي مُقدِمات السُّكري؟

يكون مُستوى السُكر في الدم لدى الشخص الذي يعاني من مُقدِمات السُّكري أعلى من المستوى الطبيعي ولكن أقل من المعدّل الذي يُشير إلى الإصابة بالسُّكري. وقد أظهرت الدراسات أن مُعظم الأشخاص الذين يُعانون من حالة مُقدمِات السُّكري يُصابون بمرض السُّكري من النمط الثاني خلال فترة عشر سنوات، لذا من المستحسن إجراء الفحوصات والاختبارات التي من شأنها الكشف عن مُقدِمات السكري في الحالتين التاليتين:​​​​

  • إذا كان الفرد بدينًا ويزيد عُمره عن خمسة واربعين عامًا.​
  • إذا كان الفرد بدينًا ويقُل عمره عن خمسة واربعين عاما ولكن لدى عائلته تاريخٌ من الإصابة بمرض السُّكري، أو ارتفاع​ ضغط الدم، أو ارتفاع نسبة الشحميات (الدهون) في الدم.​
  • إذا كان الفرد ينحدر من اصولٍ عرقية مُعينة منها الإسبانية​ والآسيوية والعربية.​
  • في حالة النساء، إذا تعرضت المرأة الى الاصابة بسُكري الحمل أو أنجبت طفلاً يبلغ وزنه 4.1 كيلوغرامات أو أكثر.​

تأثير التغييرات الصحية

أظهرت الدراسات ان إجراء تعديلات وتغييرات صحية على النظام الغذائي المُتبع وممارسة الرياضة قد يُؤخر أو يمنع الإصابة بمرض السُّكري وغيره من الأمراض.​

كيفية تشخيص حالة مُقدِمات السُّكري

يتم إجراء إختبار لمستوى السُكر في الدم بعد صيام عن الطعام والشرب لمُدة 10 - 12 ساعة. و تتراوح مُستويات السُكر في الدم الطبيعية أثناء الصيام بين 70 – 99 ملغ/دل (3.9 – 5.5 مليمول/ل) لدى الأشخاص غير المُصابين بالسُّكري. وعادةً، يتراوح المُستوى الطبيعي للسُكر في الدم بدون صيام بين 70 – 140 ملغ/دل ( 3.9 – 7.8 مليمول/ل). ويتم تشخيص الإصابة بحالة مُقدِمات السُّكري إذا كان مُستوى سُكر الدم لدى الفرد الصائِم بين 100 – 125 ملغ/دل (5.6 – 6.9 مليمول/ل) في اختبارين مُنفصلين، أو إذا كانت نتيجة اختبارين لمُستوى سُكر الدم لدى الفرد غير الصائم تُعادل أو تزيد عن 140 (7.8) وأقل من 200 (11.1).​

اختبار الغلوكوز أثناء الصيام​
الطبيعي​​
أقل من​ 100​
مُقدِمات السُّكري​ ​100 - 125
مرضُ السُّكري​
126 أو أعلى​
اختبارالغلوكوز بدون الصيام (في أي وقت)
الطبيعي​
أقل من​ 140​​
مُقدِمات السُّكري​
140 - 199
مرض السُّكري​
أعلى من​ 200​
اختبار خضاب الدم السكري​
الطبيعي​ أقل من​ 5.7%
مُقدِمات السُّكري​
5.7 - 6.4%​
السكري​
أعلى من 6.5%​

​كيفية عِلاج مُقدِمات السُّكري

يُعتبر تخفيف الوزن الخُطوة الأولى في علاج هذه الحالة وذلك من خلال اتباع نظام غذائي مُتوازِن وزيادة النشاط الجسدي. كما ويمكن التحدث مع الطبيب ومُختصي الرعاية الصحية حول خُطة العلاج وأهدافه.

النتيجة

إنّ المُصاب بمُقدِمات السُّكري هو المسؤول الأول والأخير عن الحدّ من تطور هذه الحالة وذلك عن طريق ما يلي:​​

  • وضع واتباع خطة طعام متوازنة.​
  • زيادة النشاط البدني.​
  • الدقة في اتباع تعليمات الدواء إن وصّف، والالتزام بمواعيد أخذه.​
  • مراقبة نسبة السُكر في الدم بالطريقة التي يحددها الطبيب.​
  • الالتِزام بمواعيد مُراجعة مُقدّم الرعاية الصحية المُتابِع.​
  • مُراقبة ضغط الدم (مُعدل ضغط الدم المطلوب هو أقل من 130 / 80)
​​​​إرشادات الكولسترول ​
الكولس​ترول الإجمالي​​​ أقل من 200 ملغ/دل (5.2 ميليمول/ل)
الكولسترول الضار (البروتين الشحمي منخفض الكثافة) أقل من 100 ملغ/دل (2.6 ميليمول/ل)
الكوليسترول الصحي (البروتين​ الشحمي مرتفع الكثافة) أعلى من 45 ملغ/دل (1.2 ميليمول/ل) في الذكور​
أعلى من 55 ملغ/دل (1.4 ميليمول/ل) في الإناث​​
ثلاثي الغليس​ريد​ أقل من 150 ملغ/دل (1.7 ميليمول/ل)​

يُمكن لمن يعاني من مُقدِمات السُّكري أن يؤخر الاصابة بالنمط الثاني لمرض السُّكري بنسبة %54 وذلك بإتباع نظام غذائي صحي وتخفيف الوزن (في حالة البدانة) وممارسة التمارين الرياضية.

المصدر: الجمعية الأمريكية لمرض السُّكري.​

​​​​