1. البدء باستخدام الجهاز لفتراتٍ قصيرة خلال النهار أثناء مشاهدة التلفزيون أو القراءة.
  2. استخدام الجهاز كلّ ليلة وخلال كلّ قيلولة، ليصبح من العادات الراسخة التي تصاحبك أثناء النوم. فإذا استخدمته بوتيرةٍ أقلّ، يُحتمَل ألّا تستفيد من منافعه الصحّية، وقد يصعب على جسمك الاعتياد عليه. إذا كنتَ تعاني من صعوبةٍ في تذكُّر استخدام جهازك كلّ ليلة، اطلب من شخصٍ تثق به أن يتحقّق من استخدامك للجهاز، كما يمكنك الانضمام إلى مجموعة دعم خاصّة.
  3. الحرص على شعورك بالراحة عند استخدام الجهاز من خلال إجراء تحسينات تدريجية على القناع، والأنابيب، والأشرطة، والقبّعات، إلى أن تصل إلى الوضعية الأفضل. إذا لم تنجح هذه التعديلات الصغيرة، قد تحتاج إلى قناع آخر أو قبّعة أخرى. يمكنك أيضًا أن تحاول استخدام وسادة خاصة مُصمَّمة تحديدًا لقناع و/أو أنبوب جهاز الضغط الهوائي الإيجابي.
  4. إذا شعرت بأنّ الضغط شديد جدًا، يمكنك استعمال وضع "التصاعد" على جهازك لكي يزداد ضغط الهواء شيئًا فشيئًا وصولاً إلى المستوى المناسب الموصى به. يساعدُ هذا الوضع على بدء عمل جهازك بوتيرةٍ منخفضة تزدادُ تدريجيًا مع الوقت. بهذه الطريقة، يُفترَض أن تستطيع الخلود إلى النوم عندما تكون نسبة الضغط متدنّية. وإذا لم يساعدك هذا الحلّ، يمكنك التكلّم مع مزوّد الرعاية الصحّية بشأن الأنواع المختلفة لأجهزة الضغط الهوائي الإيجابي.   ​
  5. الاحتقان الأنفي قد يسبّب مشكلةً في بعض الأحيان لدى استخدام جهاز الضغط الهوائي الإيجابي للعلاج. يمكنك استعمال رذاذ مالح خاص لهذه الحالة من أجل التخفيف من الاحتقان في الأنف. 
  6. إذا كانت حالة احتقان الأنف أو الجيوب الأنفية أكثر شدّةً، يمكن استخدام دواء خاص لتخفيف الاحتقان. وفي حال استمرار المشكلة، يُرجى مراجعة طبيبك الأخصائي المختصّ باضطرابات النوم للاطلّاع على الخيارات البديلة. ​
  7. إنّ بعض أجهزة الضغط الهوائي الإيجابي مُزوَّدة بمُرطِّبات مُسخِّنة، وهي مقصورات مليئة بالمياه على منصّة مُسخِّنة. تضمنُ هذه الميزة استنشاق هواء دافئ ورَطِب عبر قناعك. استخدم مُرطِّبًا يناسب جهازك إذا كنتَ تعاني من جفاف الفم، أو الحلق، أو الأنف.
  8. في حال كنتَ تستخدم مُرطِّبًا مُسخِّنًا وامتلأت الأنابيب بالمياه، خفّف إعدادات الحرارة على المُرطِّب وأبْقِ الجهاز على مستوى أدنى من رأسك.
  9. إذا وجدتَ أنّ صوت الجهاز مُزعِج، يمكنك وضع المِسنَد الخاص بفأرة الحاسوب أو مِسنَد من الاسفنج تحت جهازك لتخفيف الصوت. لا تضع جهازك على سجّادة.
  10. تنظيف القناع والأنابيب والقبّعة مرّةً في الأسبوع وتدوين ذلك على مفكّرتك كي لا تنسى.
  11. التحقّق بشكلٍ منتظم من الفلاتر الخاصة بجهازك والمُرطِّب، وقُم باستبدالها.
  12. البقاء على اتّصال مع مُعالِجِك المختصّ باضطرابات التنفّس، أو مع التقنيّ المختصّ باضطرابات النوم، أو مع مُزوِّد المعدّات المنزلية الخاص بك حرصًا على حصولك على الجهاز والقناع والإعدادات الموصى بها الأنسب لحالتك.

الأسئلة الشائعة

  1. ما هي منافع العلاج بواسطة جهاز ضغط المسالك الهوائية الإيجابي (PAP)؟ يساعد العلاج بواسطة جهاز ضغط المسالك الهوائية الإيجابي على زيادة مستوى طاقتك، وتحسين وعيك الذهني، ومزاجك، ونوعية نومك وحياتك.
  2. إذا خسرتُ بعض الوزن، هل سأتخلّص من مشكلة انقطاع التنفّس الانسدادي أثناء النوم. يعتمد ذلك على الحالة. فقد أظهر بعض مرضى تراجعًا في أعراض انقطاع التنفّس الانسدادي أثناء النوم بعد خسارة الوزن، فتوقّفوا عن استعمال جهازهم، في حين اختلف الوضع لدى أشخاص آخرين. ولكن، إذا كنتَ تعاني من الوزن الزائد، فلا شكّ في أنّ خسارة الوزن سوف تحسّن مستوى صحّتك بالإجمال، وتخفّص خطر الإصابة بمشاكل صحّية أخرى.
  3. كمَ ستطول مدّة استخدامي لهذا الجهاز؟ العلاج بجهاز ضغط المسالك الهوائية الإيجابي ليس سوى "علاج". فطالما أنّك ما زلت تعاني من انقطاع التنفّس الانسدادي أثناء النوم، لا بدّ لك من أن تقوم بأيّ تدبيرٍ لتحسين نوعية نومك. بعد سنواتٍ كثيرة من الاختبار مع الجراحات، والأجهزة الفموية، والوسادات الخاصة، إلخ.، يُعتبَر العلاج بجهاز ضغط المسالك الهوائية الإيجابي بمثابة المعيار الأمثل للتخفيف من أعراض انقطاع التنفّس الانسدادي أثناء النوم وتحسينها.
  4. ما هو "التصاعد" وبمَ يفيد؟ وضع "التصاعد" يسمح بتوفير وتيرة ضغط أكثر انخفاضًا لفترةٍ معيّنة من الوقت (5 دقائق – 45 دقيقة عادةً) لمساعدتك على الاسترخاء والخلود إلى النوم. ثمّ، تزداد وتيرة الضغط بشكلٍ تدريجي وصولاً إلى مستوى الضغط الموصى به الذي يستطيع معالجة الحالة التي تعانيها من انقطاع التنفّس الانسدادي أثناء النوم.
  5. هل يجب أن أستخدم جهاز ضغط المسالك الهوائية الإيجابي المتواصل طوال الليل؟​​​ حالما تتوقّف عن استعمال جهاز ضغط المسالك الهوائية الإيجابي المتواصل، سوف تعود إلى حالة انقطاع التنفّس الانسدادي أثناء النوم. فعليك إذًا استخدام الجهاز في أيّ وقتٍ تنام فيه، وحتّى خلال القيلولة النهارية. يجدُ بعض الناس صعوبةً في ذلك، إنّما عليك أن تحاول استخدامه طوال الليل، وفي كلّ ليلة. تذكّر أنّك إذا توقّفت عن استخدامه، فهو لن يعطي أيّ نتيجة. وقد أظهرت الدراسات الحديثة أنّك تستفيد أكثر فأكثر كلّما واظبت على استخدامه. ​
  6. هل توجد أيّ مخاطر مرتبطة بأجهزة ضغط المسالك الهوائية الإيجابي؟ تُعتبَر أجهزة ضغط المسالك الهوائية الإيجابي آمنةً للغاية. إذا كنتَ بصدد إجراء عملية جراحية، تكلّم مع الجرّاح للتأكّد من الفترة التي يصبح بإمكانك استعمال الجهاز بكلّ أمان، لا سيّما إذا كانت الجراحة ستتمّ في الأنف، أو المجاري الهوائية، أو العينَين. يفضِّل العديد من الجرّاحين والأطبّاء المختصّين بالتخدير أن يقوم المرضى بإحضار أجهزتهم إلى المستشفى لأنّها تساعدهم خلال فترة التعافي بعد العملية الجراحية.  
  7. ما الذي يحصل إذا كنتُ أعاني من احتقانٍ في الأنف ومن الزكام؟ يمكن لجهاز ضغط المسالك الهوائية الإيجابي المُزوَّد بمُرطِّب أن يساعدك في حالة احتقان الأنف. ويمكنك استخدام قناع كامل كحلّ بديل إذا كنتَ تعاني من انسداد مزمن في الأنف، كما تستطيع أيضًا الاستعانة برذاذ أنفيّ خاص أو دواء للتخفيف من الاحتقان في حال كنتَ تعاني من انسداد الأنف أو الجيوب الأنفية. 
  8. هل يمكنني استعمال جهازي مع بطاريات؟ نعم. تخدمك البطاريات عادةً بين أربع إلى ستّ ساعات تبعًا لحجمها. لمزيدٍ من التفاصيل، يُرجى الاتّصال بمُزوِّد الجهاز.