ما المقصود بتوقف القلب المفاجئ وموت القلب الفجائي؟

يُعرف موت القلب الفجائي على أنه موت فجائي غير متوقع سببه فشل وظيفي في القلب يُعرف بتوقف القلب المفاجئ، وهو أحد الأسباب الرئيسية وراء حالات الوفاة الطبيعية في دولة الإمارات ومنطقة الخليج، إذ تنجم عنه آلاف الوفيات سنويًا. بل أنَّ نصف معدل الوفيات نتيجة أمراض القلب سببها موت القلب الفجائي، علمًا أن هذه الحالة تُصيب الرجال بمعدل مرتين أكثر من النساء. ويعتبر هذا المرض نادرًا بين الأطفال، إذ تُقدر الدراسات وفاة طفل واحد إلى اثنين من بين كل 100 ألف طفل سنويًا بسبب موت القلب الفجائي.

ما هو وجه الاختلاف بين موت القلب الفجائي والنوبة القلبية؟

يختلف موت القلب الفجائي عن النوبة القلبية التي يُطلق عليها الذبحة الصدرية. تحدث النوبة القلبية عند انسداد واحد أو أكثر من الشرايين التاجية بحيث لا يستطيع القلب الحصول على ما يكفي من الدم الغني بالُأوكسجين. وفي حال عدم وصول الُأوكسجين في الدم إلى عضلة القلب يُصاب القلب بالتلف.

يحدث توقف القلب المفاجئ بسبب قصور وظيفي في النظام الكهربائي للقلب بدون سابق إنذار، حيث تتسارع ضربات القلب بشكل خطير، ويُعاني البُطينين، أي حجرات القلب السفلى، من الرفرفة والرجفان فيما يُعرف ب "الرجفان البُطيني"، ما يحول دون نقل الدم إلى الجسم. وخلال الدقائق القلائل الُأولى تتركز أكبر المخاوف على وصول الدم إلى الدماغ، إذ يقل وصوله بشكل كبير بحيث يفقد المريض وعيه، وعندها يتوفى المريض إلا إذا تلقى المعالجة الطارئة على الفور.

المعالجة الطارئة: تشمل المعالجة الطارئة للشخص الذي يُعاني من توقف القلب المفاجئ الانعاش القلبي الرئوي وإزالة الرجفان القلبي. يعمل الانعاش القلبي الرئوي على تزويد الرئتين بما يكفي من الُأوكسجين وينقل الُأوكسجين إلى الدماغ إلى حين استعادة الإيقاع  الطبيعي لنبض القلب عن طريق إرسال صدمة كهربائية لصدر المريض في عملية تعرف ب "إزالة الرجفان". قد تُفيد في إنقاذ حياة الشخص أجهزة إزالة الرجفان المحمولة التي يستعملها المسعفون أو تلك المتوفرة لعامة الناس.

ما هي أعراض توقف القلب المفاجئ؟

قد يُعاني بعض الأفراد الذين يتعرضون لتوقف القلب المفاجئ من الإصابة بتسارع في ضربات القلب أو الشعور بالدوار، وهذه مؤشرات تنذر باحتمال بدء حالة خطيرة من اضطراب. إلا أن أكثر من نصف الأشخاص الذين أصيبوا بتوقف القلب الفجائي لم تظهر عليهم أي أعراض أو مؤشرات تحذيرية.

ما هي أسباب موت القلب الفجائي؟

يُسبب أغلب حالات موت القلب الفجائي عدم انتظام نُظم القلب فيما يُعرف ب "اضطرابات نظم القلب". ويعتبر الرجفان الُأذيني من أكثر أنواع اضطرابات نظم القلب التي تهدد حياة المريض، وهو عبارة عن إطلاق خاطىء وغير منتظم للمحفزات الكهربائية من البطينين، أي حجرات القلب السفلى. فعند حدوث ذلك يصبح القلب غير قادر على ضخ الدم، الأمر الذي يؤدي إلى الوفاة في غضون دقائق إذا لم يتلقى المريض المعالجة الفورية.

ما هي عوامل خطر الإصابة بتوقف القلب المفاجئ؟

يمكن أن تؤدي عدة عوامل إلى زيادة خطر التعرض للإصابة بتوقف القلب المفاجئ وموت القلب الفجائي. وتتمثل عوامل الخطر الرئيسية فيما يلي:

  • الإصابة بنوبة قلبية سابقًا، حيث تُشير الدراسات إلى أن 75 بالمائة من الوفيات الناجمة عن موت القلب الفجائي سبقتها الإصابة بنوبة  قلبية. وتزداد خطورة التعرض لموت القلب الفجائي خلال الأشهر الستة الُأولى بعد الإصابة بالنوية القلبية.
  • أمراض الشرايين التاجية، إذ إنَّ 80 بالمائة من حالات موت القلب الفجائي ترتبط بأمراض الشرايين التاجية. وتشمل عوامل خطر الإصابة  بأمراض الشرايين التاجية الآتي:
    1. التدخين .
    2. تاريخ عائلي من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية .
    3. ارتفاع مستويات الكوليسترول .
    4. تضخم القلب.
  • يقل معدل ضخ الدم عن 40 بالمائة مصحوبًا بالإصابة بعدم انتظام ضربات القلب البطيني .
  • التعرض للإصابة بتوقف القلب الفجائي سابقًا .
  • تاريخ عائلي من الإصابة بتوقف القلب الفجائي أو موت القلب الفجائي .
  • إصابة المريض أو أحد أفراد عائلته بنوع محدد من اضطرابات نظم القلب، بما في ذلك متلازمة كيو تي الطويلة ومتلازمة وولف  باركنسون وايت وانخفاض شديد في معدل ضربات القلب أو إحصار القلب .
  • الإصابة بتسارع القلب البطيني أو الرجفان البطيني بعد التعرض لنوبة قلبية .
  • وجود تشوهات خلقية في القلب أو الأوعية الدموية .
  • الإصابة بالإغماء سابقًا (نوبات فقدان الوعي التي تكون أسبابها غير معلومة) .
  • عجز القلب، وهو حالة تضعف فيها قدرة القلب على ضخ الدم عن المعتاد. ومن المرجح أن المريض الذي يُعاني من عجز القلب معرض  للِإصابة باضطرابات نظم القلب بمعدل 6 إلى 9 مرات أكثر من غيره. ويمكن أن تؤدي هذه الاضطرابات إلى موت القلب الفجائي.
  • اعتلال عضلة القلب التضخمي، وهو السبب وراء التعرض لموت القلب الفجائي لدى حوالي 10 بالمائة من الحالات، ويُعرف على أنه  تضاؤل في قدرة القلب على ضخ الدم نتيجة تضخم (توسع) البطين الأيسر وضعفه.
  • اعتلال عضلة القلب التضخمي، وهو عبارة عن زيادة سُمك عضلة القلب، بما يؤثر على البُطينين بشكل خاص.
  • التغييرات الكبيرة في مستويات البوتاسيوم والمغنيسيوم في الدم، كأن تكون بسبب استعمال دواء مدر للبول حتى وِإن لم يكن  المريض يُعاني من مرض عضوي في القلب .
  • البدانة .
  • السُّكُّري .
  • سوء استخدام العقاقير المنشطة .
  • قد يزيد أخذ العقاقير التي تؤدي إلى الإصابة باضطرابات في نظم القلب من خطر الإصابة باضطرابات نظم القلب التي تهدد الحياة .

هل يُمكن الوقاية من توقف القلب المفاجئ؟

إِذا كان لدى المريض أي عامل من عوامل الخطر المذكورة أعلاه، فمن المهم أن التحدث مع طبيبه المعالج حول كيفية تقليل معدل الخطر. ويدخل في جملة الطرق التي تُقلل من المخاطر لدى المريض الالتزام بمواعيد المراجعة الصحية الدورية مع الطبيب وأخذ الدواء حسب الوصفة الطبية والخضوع للإجراءات الوقائية أو الجراحة حسب توصيات الطبيب.

المتابعة الصحية مع الطبيب: يقوم الطبيب بإخبار المريض عن عدد المراجعات الصحية المطلوب. ولأجل الحد من حدوث نوبات توقف القلب المفاجئ في المستقبل، يعمد الطبيب إلى إجراء بعض الاختبارات التشخيصية لتحديد أسبابها. وقد تشمل الاختبارات التخطيط الكهربائي للقلب وقياس معدل ضخ القلب للدم والمراقبة عن طريق الأجهزة المتنقلة وتصوير صدى القلب والقسطرة القلبية ودراسة فسيولوجيا القلب الكهربائية.

معدل ضخ الدم: معدل ضخ الدم هو عبارة عن قياس نسبة ضخ الدم من القلب في كل ضربة قلبية، ويمكن قياس معدل ضخ الدم في عيادة الطبيب أثناء إجراء تصوير صدى القلب أو غيره من الاختبارات مثل تصوير البطين بالنظائر المشعة والقسطرة القلبية واختبار الإجهاد النووي أو تصوير القلب بالرنين المغناطيسي.

ويتراوح معدل ضخ القلب للدم لدى الشخص السليم بين 55 إلى 65 بالمائة، وقد يتذبذب معدل ضخ الدم لدى الشخص بناءً على حالة القلب ومدى نجاح المعالجة.

وفي حال كان الشخص يُعاني من مرض في القلب، فمن المهم قياس معدل ضخ القلب للدم في أول مرة يتم فيها تشخيص المرض، ثمَّ تكراره حسب الحاجة استنادًا إلى التغييرات الطارئة على حالة المريض. وعلى المريض أن يطلب من الطبيب تحديد عدد المرات اللازمة لقياس معدل ضخ القلب للدم.

تقليل عوامل الخطر: من المهم في حال كان المريض يُعاني من أحد أمراض الشرايين التاجية، وحتى إن لم يكن يعاني منها، أن يحرص على خفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم وضبط السُّكَّري والمحافظة على وزن صحي. ويمكن أن يؤدي تقليل عوامل الخطر عن طريق تعديل نمط الحياة إلى تقليل خطر التعرض لتوقف القلب المفاجئ.

وتتضمن تغييرات نمط الحياة الآتي:

  • الإقلاع عن التدخين .
  • إنقاص الوزن في حال البدانة .
  • الالتزام بممارسة الرياضة بانتظام .
  • الالتزام بنظام غذائي قليل الدسم .
  • ضبط مستوى السُّكَّري طبقًا للتعليمات الطبية .
  • إدارة الحالات المرضية الُأخرى .

يُنصح المريض بالتحدث إلى الطبيب المعالج لتوجيه أي استفسارات أو الحاجة للمساعدة في إجراء هذه التغييرات.

ويترتب على المريض والعائلة تمييزعلامات وأعراض أمراض الشرايين التاجية والخطوات التي يجب اتخاذها لدى ظهور هذه الأعراض.

الأدوية: لتقليل خطر التعرض لتوقف القلب المفاجئ، قد يصف الأطباء الدواء للمريض الذي سبق وُأصيب بنوبة قلبية أو قصور في القلب أو اضطرابات نظم القلب. وقد تشمل الأدوية مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (إيس) وحاصرات بيتا وحاصرات قنوات الكالسيوم وغيرها من مضادات اضطراب نظم القلب. وقد يحتاج المريض الذي يُعاني من ارتفاع مستوى الكوليسترول ومرض الشرايين التاجية إلى أخذ أدوية ستاتين التي تعمل على خفض مستوى الكوليسترول. ويزود المريض بتعليمات محددة لأخذ الدواء الموصوف طبيًا.

جهاز مُقوّم نظم القلب مُزيل الرجفان القابل للزرع: قد يحتاج المريض المعرض لخطر الإصابة بموت القلب الفجائي أكثر من غيره إلى زرع جهاز مُقوّم نظم القلب مُزيل الرجفان كوسيلة وقائية، حيث أن هذا الجهاز عبارة عن جهاز صغير يشبه منظم القلب ويعمل على تصحيح اضطرابات نظم القلب، إذ يكشف عن معدل ضربات القلب السريعة ثمَّ يُصححها.

يعمل جهاز مُقوّم نظم القلب مُزيل الرجفان القابل للزرع على مراقبة نُظم القلب بشكل مستمر، فيقوم بإرسال طاقة على شكل صدمة كهربائية صغيرة وقوية إلى عضلة القلب، فيستعيد القلب إيقاع نبضه الطبيعي. ويقوم هذا الجهاز أيضًا بتسجيل كل نوبة مما يسمح للطبيب بالاطلاع على المعلومات عن طريق الجزء الثالث من النظام الموصول بالجهاز والمحفوظ في المستشفى.

ويمكن الاستعانة بجهاز مُقوّم نظم القلب مُزيل الرجفان القابل للزرع لعلاج المريض الذي تعرض لتوقف القلب المفاجئ، الأمر الذي يجعل مراقبته المستمرة ضرورية. ويمكن أيضًا الجمع بين استعمال هذا الجهاز ومنظم ضربات القلب لعلاج الحالات الُأخرى الكامنة لاختلال نظم القلب.

الإجراءات التداخلية أو العمليات الجراحية: قد يحتاج المريض الذي يُعاني من أمراض الشرايين التاجية إلى الخضوع لإجراء تداخلي مثل رأب الوعاء الدموي (إصلاح الوعاء الدموي) أو جراحة المجازة القلبية لتحسين تدفق الدم إلى عضلة القلب وتقليل خطر التعرض لموت القلب الفجائي. وقد يكون المريض الذي يُعاني من الحالات الُأخرى مثل اعتلال عضلة القلب التضخمي أو تشوهات القلب الخلقية بحاجة إلى إجراء تداخلي أو عملية جراحية لإصلاح المشكلة ولعلاج اختلال نُظم القلب بما فيها تقويم نُظم القلب بالصدمة الكهربائية والاستئصال عن طريق القسطرة (إزالة نسيج القلب الذي يُسبب اضطرابات نُظم القلب).

عند حدوث النوبة القلبية في البطين الأيسر (حجرة القلب السفلى التي تضخ الدم) تتشكل ندبة في الأنسجة. وقد تزيد هذه الأنسجة المُصابة بالندب من خطر تسارع القلب البُطيني. يمكن أن يُحدد طبيب القلب المتخصص باضطرابات القلب الكهربائية حجم المنطقة التي تُسبب الاضطرابات في نظم القلب. قد يجمع طبيب كهربائية القلب بين إجرائي الاستئصال، وهو استعمال طاقة كهربائية عالية لفصل المسارات الكهربائية غير الطبيعية في القلب، وجراحة ترميم البطين الأيسر، وهي الاستئصال الجراحي لأنسجة القلب المُتضررة.

التوعية الصحية لأفراد عائلة المريض: إذا كان المريض يعاني من أحد عوامل خطر التعرض لموت القلب الفجائي، فإن عليه التحدث مع أفراد عائلته كي يفهموا الحالة ويدركوا ضرورة تلقيه العناية الطبية الفورية في الحالات الطارئة. ولا بُدَّ من أن تعرف عائلة وأصدقاء المريض المُعرّض لخطر موت القلب الفجائي كيفية القيام بالانعاش القلبي الرئوي.

الرياضيون وموت القلب الفجائي

من النادر حدوث موت القلب الفجائي بين الرياضيين، لكن إن حدث ذلك يتم الإعلان عنه عبر وسائل الإعلام التي تجعل الحالة وكأنها  شائعة كثيرًا.

ترتبط أغلب حالات موت القلب الفجائي بأمراض القلب التي لم يتم الكشف عنها.

الشباب الرياضي

يتعرض قرابة 100 إلى 300 ألف شاب رياضي إلى موت القلب الفجائي، ومعضمهم من الذكور. وتضمنت معظم الوفيات الرياضات  الجماعية، وكان الشباب الرياضي في عدة حالات يُعاني من تشوهات خلقية في القلب لم يُكشف عنها سابقًا.

الرياضيون الأكبر سناً

يُرجح تعرض الرياضيون الأكبر سنًا، أي بعمر 35 عام فما فوق، إلى موت القلب الفجائي أكثر من الرياضيين الشباب ويحدث عادةً أثناء  هرولة الرياضيين.

يتعرض شخص واحد من بين 15 ألف مهرول وشخص واحد من بين 50 ألف عداء في سباق الماراثون إلى موت القلب الفجائي.​ ويرتبط موت القلب الفجائي في هذه الفئة السكانية بأمراض الشرايين التاجية على الأكثر.​

ويُوصي المختصون بفحص القلب وأوعيته لدى طلاب الثانوية والرياضيين في الكليات، على أن يتضمن الفحص تقييم طبي كامل ودقيق يشمل استعراض التاريخ الصحي للشخص الرياضي وعائلته بالإضافة إلى الفحص الجسدي. ويتم تكرار الفحص كل سنتين​ واستعراض التاريخ الصحي سنويًا.​

وعلى الرجل في سن الأربعين عام فما فوق والمرأة في سن الخمسين عام فما فوق إجراء اختبار الإجهاد وتلقي المعلومات الصحية​ ​التوعوية فيما يخص عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب وأعراضها.​

وِإذا ظهر أثناء الفحوصات أن لدى الشخص الرياضي مشاكل في القلب، فيتم إحالته إلى أخصائي القلب لمزيد من التقييم الطبي والإرشادات العلاجية قبل اشتراكه في الأنشطة الرياضية.​

كيف تتم معالجة توقف القلب المفاجئ؟

يمكن علاج وإبطال حالة توقف القلب المفاجئ إذا تلقى المريض المعالجة الطارئة على الفور، إذ تصل نسبة النجاة إلى 90 بالمائة في حال بدء المعالجة خلال الدقائق الُأولى التالية لتوقف القلب المفاجئ. وتقل هذه النسبة بمعدل 10 بالمائة لكل دقيقة تأخير. ويتمتع الأشخاص الناجين بمستقبل جيد على المدى الطويل.​

ففي حال رؤية شخص يُعاني من توقف القلب المفاجئ، يجب الاتصال بالإسعاف على الرقم 999 أو بأقرب وحدة طوارئ، وكذلك البدء بالانعاش القلبي الرئوي. إن القيام بالانعاش القلبي الرئ​وي بالشكل الصحيح ينقذ حياة المريض لأنه يفيد في استمرار انتقال الدم والأوكسجين خلال الجسم لحين وصول المساعدة.​

ويُقدم جهاز مُزيل الرجفان المتحرك الفرصة الأكبر لإنقاذ حياة المريض، فكلما كان وقت انتظار وصول مُزيل الرجفان أقصر كلما زادت فرصة نجاة المريض. ويعتمد إنقاذ المريض على الانعاش القلبي الرئوي ومُزيل الرجفان.

وحالما يصل المسعفون يمكن استعمال مُزيل الرجفان لإنعاش القلب. وهذا يتم عن طريق إرسال صدمة كهربائية للقلب عبر قطبين كهربائيين يوضعان على الصدر.​

بعد نجاح الانعاش القلبي الرئوي من اللازم أن يتلقى جميع المرضى الرعاية الطبية في المستشفى لعلاج المشاكل القلبية والحد من تكرارها في المستقبل.​


​​​​​​​​​​​​