من هو الشخص المعرض لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم ؟ 

إن كل شخص معرض لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، و ت قدر إصابة شخص واحد من بين كل 20 شخص تقريباً لمدى حياتهم، أي ما يعادل 5 ٪. وعلى الرغم من أن السبب الدقيق لتشكّل الزوائد اللحمية محتملة التسرطن في القولون، والتي تؤدي إلى الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لا يزال غير معروف، إلا أن هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر تعرض الشخص للإصابة بتلك الزوائد اللحمية والسرطان في القولون والمستقيم.

وتتضمن عوامل الخطورة ما يلي:

  • التقدم في العمر
​​​يزداد خطر الإصابة بالزوائد اللحمية محتملة التسرطن والسرطان في القولون والمستقيم مع التقدم في العمر، حيث يشيع ظهور الزوائد اللحمية محتملة التسرطن لدى الأشخاص الذين يزيد عمرهم عن 50 عام اً، ويمكن أن تصيب 40 ٪ من الأشخاص فوق سن ال 60 عاماً. وعلى الرغم من أن سرطان القولون والمستقيم الناجم عن ظهور الزوائد اللحمية محتملة التسرطن عادةً ما ي صيب الأشخاص فوق سن ال 60 عام اً، إلا أنه من الممكن أن ي صيب أشخاصاً من فئات عمرية أقل.
  • نوع الجنس
وفقا لجمعية السرطان الأمريكية، يرتفع خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى الرجال بفارق بسيط عن النساء.
  • عوامل متعلقة بنمط الحياة

يكون الفرد عرضة لخطر أعلى من الإصابة بسرطان القولون والمستقيم في حال استهلاك المشروبات الكحولية والتدخين وعدم الالتزام بممارسة الرياضة والسمنة. وي ذكر أن التدخين والسمنة يلعبان دوراً مهماً في رفع خطر الإصابة بالزوائد اللحمية محتملة التسرطن والسرطان في القولون والمستقيم. علاوة على ذلك، يرتبط النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون والسعرات الحرارية ولا يكون غني اً بالألياف والفواكه والخضروات بخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بشكل أكبر .​

الحالات الصحية المرتبطة بسرطان القولون والمستقيم

  • الزوائد اللحمية
هناك مجموعة متنوعة من الزوائد اللحمية التي يمكن أن تتشكل على الجدار الداخلي للقولون أو المستقيم. ويمكن لتلك الزوائد اللحمية محتملة التسرطن أن تتحول إلى سرطان ي صيب القولون والمستقيم. وي ذكر أن الأشخاص الذين يعانون من العديد من الزوائد اللحمية، بما في ذلك الأورام الغدية والزوائد اللحمية مفرطة التنسج أو غيرها من أنواع الزوائد اللحمية، يكون لديهم في كثير من الأحيان استعداد وراثي للإصابة بالزوائد اللحمية والسرطان في القولون والمستقيم، ولذلك يجب التعامل مع هؤلاء الأشخاص بشكل مختلف عمن يكون لديهم واحد أو اثنين فقط من الزوائد اللحمية في القولون والمستقيم .
  • مرض الأمعاء الالتهابي
إن التهاب القولون التقرحي وداء كرون حالات مرضية ت صيب بطانة القولون بالالتهاب، ونظراً إلى أنها قد تؤثر على جزء كبير من القولون وقد تستمر لأكثر من سبع سنوات، فإن الأشخاص المصابين بها يصبحون معرضين لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بشكل أكبر.
  • التاريخ الصحي للفرد​
أظهرت البحوث أن بعض النساء اللواتي لديهن إصابات سابقة بسرطان المبيض أو الرحم، ولاسيما في سن مبكرة، يرتفع لديهن خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم إلى حد ما. علاوة على ذلك، فإن الشخص الذي سبق وأن أصيب بأورام أو سرطان القولون والمستقيم قد ي صاب بالمرض مرة ثانية .
  • التاريخ الصحي العائلي (العامل الوراثي)
ما يصل إلى 1 من كل 5 من الأشخاص المصابين بسرطان القولون والمستقيم تربطهم صلات قرابة بأفراد مصابين بالمرض نفسه، حيث ينتقل سرطان القولون بالوراثة أحياناً. وي دعى هذا النوع من السرطان الذي يرتفع خطر الإصابة به بدرجة متوسطة ب "سرطان القولون العائلي"، فعندما تكون لدى الشخص قابلية وراثية للإصابة بالسرطان، يكون قد ورث نسخة من جينات مصابة بطفرة تؤهبه للإصابة بالسرطان. ويكون الأشخاص الذين يرثون طفرات في جينات تؤهبه للإصابة بالسرطان عرضة للإصابة به بدرجة أكبر بكثير، ومع ذلك لا ي صاب بالسرطان جميع من يرثون تلك الطفرات في الجينات المؤهبة للإصابة بالسرطان. جدير بالذكر أن الاختبارات الجينية متاحة لجميع متلازمات سرطان القولون والمستقيم تلك .

هل وجود عوامل الخطر تلك تعني أن الشخص سوف يصاب  بسرطان القولون والمستقيم؟

إن وجود واحد أو أكثر من عوامل الخطر تلك لا تحتّم إصابة الشخص بسرطان القولون والمستقيم، ومع ذلك يجب أن يتحدث عن عوامل الخطر مع طبيبه الذي بدوره يقترح طرقاً لتقليل فرص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم .