​يشير مصطلح التهاب المفاصل بشكل عام إلى حالة التهابية تصيب المفاصل، ومن علاماتها احمرار المنطقة وتورمها والإحساس بسخونة خفيفة إضافة إلى الشعور بألم.

والتهاب المفاصل الرثوي هو حالة مزمنة تصيب المفاصل على جانبي الجسم، فيصيب مثلًا كلتا اليدين أو المعصمين و/أو الركبتين. وتتميز هذه الحالة عن غيرها من أنواع التهاب المفاصل الأخرى بتعدد وتناسق التهاب المفاصل بهذه الطريقة.

ولا يقتصر التهاب المفاصل الرثوي على المفاصل وحسب، فأحيانًا يمكن أن يصيب أعضاء الجسم الُأخرى كالجلد والعينين والرئتين والقلب والدم والأعصاب والكليتين.

ويعد التهاب المفاصل الرثوي مرضًا مناعيًا ذاتيًا، وهذا يعني أنَّ جهاز المناعة المسؤول عن الدفاع عن الجسم في حال الإصابة بالالتهابات يعمل ضد الجسم بشكلٍ مفرط، مما يؤدي إلى ظهور بعض أو جميع الأعراض أدناه.​

ما هي أعراض التهاب المفاصل الرثوي؟​

  • ألم في المفاصل​.
  • تورم المفاصل​.
  • تيبّس أو تصلب المفاصل خاصة في الصباح أو بعد الجلوس لمدة طويلة​.
  • الشعور بوهن أو ضعف يمكن وصفه بحالة من التعب والنعاس الشديد​.

كيف يؤثر التهاب المفاصل الرثوي على الناس؟

يختلف تأثير التهاب المفاصل الرثوي من شخصٍ لآخر، فقد تظهر أعراضه لدى معظم الأشخاص بشكل تدريجي خلال عدة سنوات، بينما قد يتطور بشكلٍ سريع لدى أشخاصٍ آخرين. وقد يعاني بعض الأشخاص من التهاب المفاصل الرثوي لفترةٍ محدودة، ثم يمرون بعدها بمرحلة ​سكون أو هدوء لا تظهر فيها أعراض المرض.​

من هم الأشخاص المعرضون للإصابة بمرض التهاب المفاصل الرثوي؟​

يعاني الكثير من الناس من هذا المرض، وهو عادةً ما يصيب الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين​ 20-50 عامًا، لكنه قد يصيب الأطفال​ والمسنين أيضًا، ويزيد انتشاره بين النساء بمعدل​ 2.5 ضعف ما هو عليه بين الرجال.​

ما هي أسباب الإصابة بالتهاب المفاصل الرثوي؟

لا يزال سبب التهاب المفاصل الرثوي غير معروف، إلا أن هناك اعتقادًا بأنه ينجم عن جملة من العوامل الوراثية والبيئية والهرمونية، بالإضافة إلى خلل في جهاز المناعة.

في الحالات الطبيعية يقوم جهاز المناعة بحماية جسم الإنسان من الأمراض. أمّا في حال الإصابة بالتهاب المفاصل الرثوي فإن شيء ما يحفز جهاز المناعة على مهاجمة المفاصل وبعض الأعضاء الأخرى أحيانًا. وتمثل الالتهابات وتدخين السجائر والإجهاد الجسدي أو النفسي العوامل الثلاثة المشكوك في أنها تسبب تحفيز جهاز المناعة، وبالتالي الإصابة بالتهاب المفاصل الرثوي. كما يلعب نوع الجنس والعوامل الوراثية دورًا كبيرًا في تحديد مدى خطورة الإصابة بهذا المرض، فمثلًا يزيد احتمال إصابة المرأة بالتهاب المفاصل الرثوي عن الرجل بثلاثة أضعاف.​

ما هي نتائج الإصابة بالتهاب المفاصل؟

إن عدم السيطرة على التهاب المفاصل يؤدي في نهاية المطاف إلى تشوه المفاصل نتيجة اهتراء وتلف الغضاريف التي تقوم بوظيفة امتصاص الصدمات بين المفاصل، وبالتالي تتآكل العظام وتلتحم المفاصل مع بعضها نتيجة لمحاولة الجسم حماية نفسه من التهيُّج المستمر الناجم عن فرط الالتهاب. وتتم هذه العملية بوساطة خلايا ومواد محددة من جهاز المناعة يتم إنتاجها موضعيًا من قبل المفاصل، لكنها تدور في الجسم وتسبب نشوء أعراض مرضية جهازية.

كيف يتم تشخيص التهاب المفاصل الرثوي؟

يعتمد تشخيص التهاب المفاصل الرثوي على عدة عوامل منها:​

  • الشعور بتيبس أو تصلب المفاصل صباحًا لساعة واحدة لمدة 6 أسابيع على الأقل​.
  • تورم 3 مفاصل أو أكثر لمدة 6 أسابيع على الأقل​.
  • تورم مفاصل اليد أو المعصم أو الأصابع لمدة 6 أسابيع على الأقل​.
  • تورم نفس المفاصل على جانبي الجسم في آنٍ واحد​.
  • ظهور تغيرات ملحوظة مرتبطة بالتهاب المفاصل الرثوي في صور الأشعة السينية لليد​.
  • ظهور عقيدات رثوية على الجلد​.
  • تأكيد وجود العامل الرثوي* و/أو الأجسام الضدية المضادة للبروتينات أو الببتيد السيتروليني حسب نتائج تحليل عينة دم المريض​.

*قد يظهر العامل الرثوي لدى شخص لا يعاني من التهاب المفاصل الرثوي، حيث تتسبب أمراض أخرى بإنتاجه في الدم. ويفيد اختبار أضداد الببتيد السيتروليني الحلقي أحيانًا في تحديد ما إذا كانت أضداد العامل الرثوي ناجمة عن التهاب المفاصل الرثوي أو عن مرضٍ آخر، لذا يعتمد تشخيص التهاب المفاصل الرثوي على عدة عوامل وليس على وجود العامل الرثوي في الدم وحسب.​

ومن المهم أيضًا الإشارة إلى أن هذه الأعراض قد لا تظهر جميعها في المراحل المبكرة للمرض، وأنَّ بعضها قد يظهر لدى بعض الأشخاص المصابين بحالات ​رث​وية أخرى.

وفي بعض الحالات قد يكون من الضروري مراقبة وضع المريض لفترة من الزمن قبل تأكيد تشخيص إصابته بالتهاب المفاصل الرثوي.

كيف تتم معالجة التهاب المفاصل الرثوي؟

تهدف معالجة التهاب المفاصل الرثوي إلى ما يأتي:​​

  • ضبط أعراض المرض وعلاماته​.
  • الحدّ من تلف المفاصل​.
  • المحافظة على نمط حياة المريض وقدرته على القيام بالوظائف الحياتية​.

وعادةً ما يحدث تلف المفاصل خلال فترة سنتين من وقت تشخيص المرض، لذلك من المهم تشخيصه وعلاجه بوقتٍ مبكر عندما تتوفر فرصة الحد من آثاره على المدى الطويل.

وتتعدد طرق معالجة التهاب المفاصل الرثوي كالأدوية والراحة وممارسة التمارين الرياضية والعلاج الطبيعي والوظيفي والعملية الجراحية لإصلاح تلف المفاصل.

ويعتمد نوع المعالجة الطبية على عدة عوامل من بينها عمر الفرد وحالته الصحية بشكلٍ عام وتاريخه الصحي وشدة التهاب المفاصل.​

المعالجة غير الدوائية

تتضمن استخدام علاجات غير دوائية وتعد الطريقة الأساس في معالجة مرضى التهاب المفاصل الرثوي.

الراحة

عندما تعاني المفاصل من الالتهاب يزداد خطر تلفها والأنسجة الرخوة المحيطة بها كالأوتار والأربطة، لذلك ينبغي إراحة المفاصل المصابة على أن يواصل المريض حفاظه على لياقته البدنية قدر الإمكان. وفي الوقت نفسه تساعد المواظبة على تحريك المفاصل ودوام اللياقة البدنية على التأقلم مع السمات العامة للمرض.​

ممارسة التمارين الرياضية

يؤدي التهاب المفاصل الرثوي إلى خفض مستوى نشاط المريض نتيجة الشعور بالألم وتيبس المفاصل. إلا أنّ الخمول وقلة النشاط قد يؤديان إلى فقدان القدرة على تحريك المفصل والتقلصات وضعف العضلات مما يؤدي إلى تراجع متانة المفصل وزيادة الشعور بالوهن والتعب.

لذلك تساعد الممارسة المنتظمة للرياضة، لاسيما بمساعدة مختصي العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي، في الحد من تلك التأثيرات والتغلب عليها. وتتضمن أنواع التمارين التي أثبتت فائدتها في هذا المجال تمارين تعزيز مجال الحركة لاستعادة حركة المفاصل والمحافظة عليها، والتمارين التي تزيد من قوة المفاصل، وتلك التي تزيد من التحمل البدني كالمشي والسباحة وركوب الدراجة.​

العلاج الطبيعي والوظيفي

يساعد العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي على تخفيف الألم وتقليل الالتهاب والمحافظة على بنية المفصل وفعاليته الوظيفية لدى المريض الذي يعاني من التهاب المفاصل الرثوي. 

وتستخدم أنواع معينة من العلاج لتدبير تأثيرات المرض المختلفة:​​

  • قد يخفف اللجوء إلى الحرارة أو البرودة من الألم وتصلب المفصل.​
  • يساعد استخدام الموجات فوق الصوتية في التخفيف من التهاب الأغماد المحيطة بالأوتار، وهذه الحالة تدعى التهاب غمد الوتر.​
  • تفيد التمارين الرياضية التي يمارسها المريض بمفرده أو بمساعدة الأجهزة الرياضية أو شخص آخر في تحسين مجال حركة المفصل​ والمحافظة عليه.​
  • تفيد الراحة ووضع الجبيرة في تخفيف الألم وتحسين الفعالية الوظيفية للمفصل.​
  • تفيد جبيرة الأصابع والأجهزة المساعدة الأخرى في وقاية المفاصل من التشوهات وتُحسّن من الفعالية الوظيفية لليد.​
  • تستخدم تقنيات الاسترخاء لتخفيف التشنجات العضلية الثانوية.​

ويركز أخصائيو العلاج الوظيفي على مساعدة مريض التهاب المفاصل الرثوي لمواصلة العمل بشكلٍ فعال والمشاركة بالنشاطات الترفيهية مع التركيز بشكلٍ خاص على الكفاءة الوظيفية لليدين والذراعين.​

التغذية والعلاج الغذائي

قد يُنصًح المريض الذي يعاني من زيادة الوزن أو البدانة بتخفيف وزنه لتقليل الضغط على المفاصل التي تعاني من الالتهاب.

ويكون مريض التهاب المفاصل الرثوي معرضًا للإصابة بأمراض الشرايين التاجية أكثر من غيره، ويعد ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم أحد عوامل خطورة الإصابة بالأمراض التاجية التي يمكن أن تستجيب لتغييرات النظام الغذائي. وقد ينصح أخصائي التغذية بتناول أغذية معينة أو تجنب أخرى من أجل بلوغ المستوى المرغوب به للكولسترول في الدم.

وقد تم البحث في إمكانية إحداث تغييرات في النظام الغذائي كعلاجٍ لالتهاب المفاصل الرثوي، لكن لم تثبت فعالية أي نظام غذائي في هذا المجال، ولا يُنصَح باستخدام المكملات الغذائية أو العشبية مثل الكولاجين أو حبوب ترميم الغضاريف لأنها غير فعالة في علاج هذا المرض، فضلًا عن أنها قد تسبب آثارًا خطيرة.​

التدخين والمشروبات الكحولية

يعد التدخين أحد العوامل التي تزيد خطورة الإصابة بالتهاب المفاصل الرثوي، وتَبَيَّن أن الإقلاع التام عن التدخين يساعد في تحسين حالة المريض. ويمكن للمريض أن يطلب المساعدة إذا لزم الأمر ليتمكن من الإقلاع عن التدخين. أما بالنسبة للمشروبات الكحولية فإنَّ استهلاكها بشكلٍ معتدل لا يفاقم التهاب المفاصل الرثوي، إلا أن ذلك قد يزيد من خطورة تلف الكبد في حال شربها بالتزامن مع أخذ بعض الأدوية كالميثوتركسات. وينبغي على المريض استشارة الطبيب حول مدى سلامة المشروبات الكحولية، حيث تعتمد توصيات الطبيب على أدوية المريض وظروفه الصحية الأخرى.​

الإجراءات الاحترازية لتقليل خسارة العظم

قد تسبب بعض الحالات كالتهاب المفاصل الرثوي خسارة في كثافة العظام يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام. ويزيد استخدام البريدنيزون من خطر خسارة العظام خاصة لدى المرأة بعد انقطاع الطمث. ويفيد تقييم عوامل الخطورة وإيجاد طرق للتعامل مع ما يمكن تغييره من تلك العوامل في الحيلولة دون خسارة العظم.

وتساعد الخطوات الآتية على التقليل من نقص كثافة العظام الناجم عن المعالجة بالأدوية الستيروئيدية:​​

  • أخذ أصغر جرعة ممكنة من الشرانيات​ السكرية، أي الستيروئيدات القشرية السكرية، ولأقصر مدة زمنية ممكنة للحد من خسارة العظم.​
  • استهلاك​ كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين​ "د" من خلال النظام الغذائي أو المكملات الغذائية.​
  • أخذ الأدوية التي يمكنها الحد من خسارة العظم بما في ذلك الخسارة الناجمة عن استخدام الشرانيات​ السكرية.​
  • السيطرة على المرض بأخذ الأدوية الملائمة التي يصفها الطبيب.​

الأدوية

تتوفر عدة أدوية لتخفيف ألم المفاصل وتورمها والتهابها ومنع تفاقم المرض أو الحد منه. ويعتمد نوع الدواء الذي يُوصي به الطبيب على شدة التهاب المفاصل ومدى تجاوب المريض مع الأدوية.

وتتضمن هذه الأدوية ما يلي:​​

  • مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية كالأسبرين والإيبوبروفن والنابروكسين​.
  • الستيروئيدات القشرية التي تؤخذ بالحقن أو عن طريق الفم​.
  • مثبطات أنزيمات الأكسدة الحلقية 2 (مثل السيليكوكسيب).
  • الأدوية المضادة للرثية المُعدّلِة لتقدم المرض مثل هيدروكسي كلوروكين وميثوتركسات وسلفاسالازين وليفلونوميد​.
    قد يتطلب تحسن الأعراض معالجة بالميثوتركسات تدوم لفترة تتراوح من​ 4-6 أسابيع ، وقد يتطلب التحسن المعالجة بالسلفا​سالازين​ لفترة شهر إلى شهرين والعلاج بالهيدروكسيكلوروكين لفترة تتراوح من​ 2-3 أشهر.​
  • العوامل الحيوية مثل إنفليكسيماب وايتانيرسيبت وأداليموماب وسيرتوليزوماب وغوليموماب وتوسيليزوماب وريتوكسيماب​ وأباتاسيبت وأناكينرا وتوفاسيتينيب​.

وتجدر الإشارة إلى أن تأثير العوامل الحيوية يظهر بشكل سريع خلال أسبوعين بالنسبة لبعض الأدوية، وخلال 4​-6 أسابيع بالنسبة لأدوية​ أخرى. ويمكن استخدام العوامل الحيوية بمفردها أو مع الأدوية المضادة للرثية المعدِّلة لتقدم المرض. وعادة ما تستخدم هذه الأدوية عندما​ لا يتجاوب المريض بشكلٍ فعال مع الأدوية المضادة للرثية المعدّلة لتقدم المرض أو في حال ظهور مؤشرات عكسية​.

وتؤثر العوامل الحيوية والأدوية المضادة للرثية المُعدّلة للمرض على قدرة جهاز المناعة على مقاومة الالتهاب، لذا لا ينبغي استخدامها من قبل المريض المصاب بالتهابٍ شديد.

ومن الضروري إجراء فحص السل قبل البدء بالمعالجة المضادة لعامل النخر الورمي، إذ ينبغي معالجة الشخص الذي أصيب بعدوى السل سابقًا، ذلك لأنه يكون معرضًا أكثر من غيره لتنشيط الجراثيم المسببة للسل خلال فترة أخذه للأدوية المضادة لعامل النخر الورمي.

ولا ينصح باستخدام الأدوية المضادة لعامل النخر الورمي، مثل إنفليكسيماب وإيتانيرسيبت وأداليموماب وسيرتوليزوماب وغوليموماب، من قبل المصاب بورم الغدد اللمفاوية أو المريض الذي تلقى علاج ورم الغدد اللمفاوية سابقًا. ويعاني مريض التهاب المفاصل الرثوي، وخاصة في الحالات الشديدة، من زيادة خطورة إصابته بورم الغدد اللمفاوية بغض النظر عن نوع العلاج المستخدم. وقد أظهرت بعض الدراسات وجود علاقة بين الأدوية المضادة لعامل النخر الورمي وزيادة خطر الإصابة بورم الغدد اللمفاوية، فيما لم تتوصل الدراسات الأخرى إلى إثبات هذه العلاقة، ولذلك ما زالت هناك حاجة لإجراء أبحاث إضافية لتحديد هذه الخطورة.​

ومن المعروف أن بعض هذه الأدوية تستخدم في علاج حالات أخرى كالسرطان ومرض الأمعاء الالتهابي والملاريا، لكن عند استخدامها لعلاج التهاب المفاصل الرثوي تكون جرعاتها أقل بكثير، وبالتالي تقل خطورة الإصابة بآثارها الجانبية عما هي عليه في حال استخدامها لعلاج السرطان والحالات الأخرى.

وعلى كل حال لا بدَّ من تقييم خطورة الآثار الجانبية للعلاج ومقارنتها مع فوائده في كل حالة على حدة.

وبعد وصف أي دواء، من المهم أن يقوم المريض بمراجعة طبيبه بشكل دوري ليتمكن الطبيب من الكشف عن أي آثارٍ جانبية.​

الجراحة

يُمكن اللجوء إلى العمل الجراحي لترميم المفصل التالف واسترجاع فعاليته الوظيفية عندما يكون تلف العظام وضعفها الناجم عن التهاب المفاصل شديدًا، أو في حال تَعذُّر تخفيف الألم بالأدوية.​

هل هنالك أمل بالشفاء للمصاب بالتهاب المفاصل الرثوي؟

نعم، فعلى الرغم من عدم توفر علاج شافٍ لالتهاب المفاصل الرثوي إلا أن هناك العديد من الطرق الفعالة لتخفيف الألم والالتهاب والحد من سرعة تفاقم المرض. ويلعب التشخيص المبكر والمعالجة الفعالة دورًا مهمًا في الشفاء من هذا المرض.

ومن الجدير بالذكر أنه يتم حاليًا إجراء أبحاث مكثفة لتحديد مسببات التهاب المفاصل الرثوي وأفضل طرق علاجه.​

​​​​​​​​​