​هناك العديد من الخطوات الاحترازية التي يمكن اتخاذها للحفاظ على صحة عيني الطفل ووضوح الرؤية لديه منذ ولادته وحتى سنوات المراهقة.

وفيما يلي بعض النصائح لمساعدة الطفل على تطوير المهارات البصرية الصحية:​​​​

  • وضع دمى الألعاب ضمن مجال تركيز الطفل أي على بعد​ 20-30 سنتيمترًا.​
  • تشجيع الطفل على الزحف، فذلك يساعده على تطوير التناسق بين حركتي اليد والعين.​
  • التحدّث إلى الطفل أثناء التجول في الغرفة لتحفيز عينيه على متابعة حركتك.​
  • تعليق جسم متحرك فوق سرير الطفل أو بعيدًا عنه.​
  • إعطاء الطفل دمى الألعاب التي يمكنه إمساكها والنظر إليها.​

ينبغي التأكد من متابعة الطفل للأشياء المتحركة بعينيه وتطور التناسق بين حركتي اليد والعين، فإذا تأخر في ذلك، ينبغي التحدث مع طبيب الأطفال.

حينما يصبح الطفل نشيطًا، يجب متابعة تشجيع مهاراته البصرية من خلال توفير دمى الألعاب المحفزة بصريًا لتحسين مهارات التناسق الحركي بين اليد والعين. ومن الأمثلة الجيدة ما يلي:​​

  • تركيب المكعبات.
  • ألعاب الألغاز​.
  • تشكيل عقود الخَرَز​.
  • ألواح ذات فتحات لإدخال أشكال معينة فيها​.
  • أدوات الرسم مثل أقلام التلوين الخشبية والطباشير وأقلام الشمع الملونة وأقلام السبّورة (الماركر).
  • طلاء الأصابع​.
  • عجينة صلصال لتكوين الأشكال​.

كيف تتم حماية البصر لدى الأطفال؟​​

  • تناول الأطعمة الجيدة خلال فترة الحمل بما يحقق الفائدة الصحية لكل من الطفل والأم​.
  • تقديم وجبات مغذية ومتوازنة للطفل​.
  • تزويد الطفل بألعاب ملائمة لعمره وخالية من الأطراف الحادة​.
  • إعطاء الطفل ألعابًا تحفز تطور الرؤية لديه​.
  • حماية الطفل من الشمس من خلال الواقي أو العدسات الواقية من الأشعة فوق البنفسجية، خصوصًا إذا كانت عينا الطفل فاتحتي اللون​.
  • تشجيع الطفل على ارتداء العتاد الرياضي الواقي الملائم عند مزاولة الألعاب الرياضية​.
  • فحص عيني الطفل بانتظام لدى طبيب العيون​.

كيف يتم عادة فحص عيني الطفل؟

لا توجد إرشادات محددة لذلك، لكن ينصح بإجراء فحص تفصيلي من قِبَل طبيب العيون، ويفضل أن يكون طبيب عيون أطفال، خلال السنة​ الأولى من عمر الطفل، وتكرار ذلك بين عمر​ 3-4 سنوات. ويتم إجراء فحوص إضافية في حال أظهر الفحص عند طبيب الأطفال وجود حَوَل​ في العين أو مشاكل في النظر. وكذلك يجب أن يخضع الأطفال الذين لديهم أشقاء أو أقارب يعانون من مشاكل العيون للفحص المبكر​ وبصورة متكررة من قبل طبيب عيون الأطفال.

ما الذي يجب فعله في حالات الطوارئ؟

عندما يدخل شيء ما في عين الطفل ولم تعرف الأم ما هو، أو عند وجود مادة قلوية فيها علمًا بأن ملصقات التعريف لمعظم المنتجات المنزلية تشير إلى وجود المواد القلوية، ينبغي على الأم غسل عيني الطفل بماء دافق لمدة 20 دقيقة على الأقل، كما ينبغي الاتصال وطلب المساعدة الطبية أو إبلاغ المركز المحلي لمكافحة التسمم مع الاستمرار بغسل العين بالماء حتى وصول المساعدة الطبية ما لم ترد تعليمات بخلاف ذلك.​

وينبغي على الأم فحص عين الطفل عند تعرضها لضربة بأداة غير حادة. كما يجب مدببة​​ وطلب العناية الطبية الفورية عند حصول نزيف أو في حال تعذر فتح جفني عين الطفل وملاحظة الحدقتين. وينبغي الاستعانة بالطبيب عند استمرار شعور الطفل بالألم ومواصلة حك العين​ المصابة أو الشكوى من ضبابية الرؤية أو ازدواجها. في غضون ذلك ينبغي تغطية عين الطفل المصابة بكمّادة باردة لمدة 15 دقيقة كل ساعة​​ تقريبًا. وفي حال استعمال كمادة الثلج يجب لفّها بقماش رطب لمنع تضرر العين بسبب البرودة الشديدة.​

وعند إصابة عين الطفل بأداة حادة، يجب تغطيتها بحجاب واقٍ، ويمكن استعمال الجزء السفلي من الكوب البلاستيكي أو الورقي وطلب العناية الطبية، مع الانتباه دومًا إلى عدم الضغط على جفني العين. وفي حال استمرار وجود الجسم الحاد في عين الطفل، يُرجى عدم إزالته والاستمرار في تغطية العين والاتصال برقم هاتف الطوارئ 999​.

​​​