عندما تزيد نسبة السكر في الدم عن المعدّل الطبيعي ولكن تظلّ ما دون النسبة التي تحدّد الإصابة بالسكري، يكون الشخص مصابًا بمقدّمات السكري. وتُبيّن الأبحاث أنّ مُعظم الأسخاص المصابون بمقدّمات السكري سيُصابون بداء السكري من النمط الثاني في غضون 10 سنوات.

وتعرّض مقدّمات السكري الشخص المُصاب بها لخطر زيادة ضغط دمه وارتفاع نسبة الدهون في دمه. وينبغي على المرضى المُصابين بمقدّمات السكري القيام بمراجعة طبّية سنويّة تتضمّن فحص ضغط الدم ونسبة الجلوكوز والدهون في الدم بعد الصوم (على الريق).

ما هو فحص نسبة الجلوكوز في الدم؟

فحص نسبة الجلوكوز هو تحليل للدم يهدف إلى رصد الإصابة بمرض السكري من خلال قياس نسبة الجلوكوز ) السكر ( في الدم. ومن أجل الحصول على نتيجة دقيقة خلال فحص نسبة الجلوكوز في الدم، لا بدّ أن يمتنع الشخص عن الأكل (الصوم) ل 8 – 10 ساعات (على الأقلّ) قبل إجراء الفحص.

الفحوصات ونتائج المُختبر

تُسجّل نسبة السكر الطبيعية في الدم بعد الصوم ما بين 3.9 و 5.5 ميلمول/ ليتر لدى الأشخاص الذين لا يُعانون من داء السكري. أمّا نسبة السكر الطبيعية في الدم من دون الصوم، فتتراوح ما بين 3.9 و 7.8 ميلمول/ ليتر. يتمّ تشخيص الإصابة بمقدّمات السكري بعد إجراء فحصيْن للدم وبعد أن يُظهر كلا الفحصيْن أنّ نسبة السكر في الدم بعد الصوم تتراوح ما بين 5.6 و 6.9 ميلمول/ ليتر أو بعد إجراء فحصيْن للدم في أي وقت كان من اليوم يُبيّنان أنّ نسبة الجلوكوز في الدم في أي وقت من اليوم تساوي أو تزيد عن 7.8 ولكنّها لا تتعدّى ال 11.1 ميلمول/ ليتر.

نسبة الجلوكوز في الدم بعد الصوم​ ​
النسبة الطبيعيّة
أقلّ من 5.6 ميلمول/ ليتر
عند الإصابة بمقدّمات السكري ​5.6 – 6.9 ميلمول/ ليتر
عند الإصابة بداء السكري ​7 ميلمول/ ليتر أو أكثر
  

تحليل السكر التراكمي (A1C)​ ​
النسبة الطبيعيّة
أقلّ من % 5.6
عند الإصابة بمقدّمات السكري​​ ​6.4% – 5.7
عند الإصابة بداء السكري 6.5% أو أكثر​


فحص نسبة الجلوكوز في الدم في أي وقت من اليوم (مرّتيْن)
النسبة الطبيعيّة
أقلّ من 7.8 ميلمول/ ليتر
عند الإصابة بمقدّمات السكري 7.8 – 11.0 ميلمول/ ليتر
عند الإصابة بداء السكري ​11.1 ميلمول/ ليتر أو أكثر​


تناول الأكل السليم

يُمكن التخفيف من خطر الإصابة بداء السكري من النمط الثاني عبر:

  • تناول فطور صحيّ دائمًا
  • تناول خمس حصص من الفواكه والخضار في اليوم الواحد
  • التحكّم بحجم الحصص في الطبق
  • اختيار قطع اللحم الأبيض ولحم الدواجن الخالية من الدهن ومن الجلدة والسمك الخالي من الدهن عوضًا عن اللحوم المُعالجة
  • اختيار الدهون غير المشبّعة (زيت الزيتون، زيت الكانولا، زيت الذرة أو زيت دوّار الشمس) عوضًا عن الدهون المشبّعة (الزبدة، السمنة، الدهن الحيواني، زيت جوز الهند أو زيت النخيل)
  • شي المأكولات أو سلقها في الماء أو على البخار أو تحميرها (بالقليل من الزيت) عوضًا عن قليها
  • تناول مكسّرات، قطعة فاكهة أو روب غير محلّى كوجبة خفيفة
  • شرب المياه، القهوة غير المحلاة  أو الشاي غير المحلّى عوضًا عن عصير الفاكهة غير الطبيعي والصودا المليئة بالسكرّّ

الحفاظ على الحركة والنشاط

ينبغي السعي إلى ممارسة الأنشطة البدنيّة لحوالي 30 دقيقة في اليوم ول 5 أيّام  في الأسبوع على الأقلّ. في حال لم يكن المريض نشيطًا خلال الفترة الماضية، بإمكانه البدء بممارسة الرياضة ل 5 أو 10 دقائق في اليوم ومن ثمّ زيادة الوقت المخصّص للرياضة كلّ أسبوع. ومن الممكن أيضًا تقسيم الوقت المخصّص للرياضة على ثلاث حصص من 10 دقائق كلّ يوم. ولكن في حال كان المريض يُحاول فقدان الوزن، فلا بدّ له من ممارسة الرياضة لأكثر من 30 دقيقة في اليوم.​

كيفية إجراء التمارين الرياضية التي تنشّط القلب والتنفس:

  • المشي مشيًا سريعًا كلّ يوم
  • المشاركة في صفّ للتمارين التي تنشط استهلاك الأكسيجين
  • السباحة أو التمارين المائية التي تنشّط استهلاك الأكسيجين في الجسم
  • ركوب الدرّاجة في الخارج أو استعمال الدراجة الثابتة في الداخل

​​​​​​​