​ما هو تفميم المعدة عبر الجلد بالتنظير؟

يُعد هذا الإجراء طريقة آمنة وفعالة لتوصيل الطعام والسوائل والأدوية (عند الحاجة) مباشرة إلى المعدة، وعادةً ما يُجرى للمرضى الذين يُواجهون صعوبات في بلع الطعام.

لماذا يحتاج الفرد إلى هذا الإجراء؟

ينصحُ الطبيب بهذا الإجراء لتزويد المريض بالتغذية الكافية.

ماذا يحدُث أثناء هذا الإجراء؟

أثناء الإجراء، يقوم الطبيب بتمرير مِنظار في الفم (وهو عِبارة عن أداة طويلة دقيقة ومرنة يبلُغ قطرها 1.27 سينتمترًا​ أو ​½​ بوصة)، ثم​ يدفع المنظار عبر المريء (أي قناة الطعام التي تمتد من الفم إلى المعدة) حتى يدخُل المعدة. ويتم استخدام المِنظار لضمان الوضع الصحيح​ لأنبوب تفميم المعدة (يُعرف أيضًا باسم أنبوب التغذية) الذي يستقر في المعدة ويخرج منها عبر جلد البطن.​

يُقدم أنبوب تفميم المعدة بالتنظير عبر الجلد التغذية للمريض الذي يُعاني من صعوبة البلع، حيث يستقر المصد الداخلي في المعدة ويتم إخراج المُحول عبر جلد البطن.​

قبل الإجراء

يلتقي المريض بالطبيب ومُختص التغذية ومُنسق الرعاية المنزلية لمُراجعة سجل المريض الطبي ومناقشة خطوات الإجراء والإجابة عن أي استفسارات.

الحالات الخاصة

على المريض إبلاغ الطبيب إن كان يُعاني من مرض في القلب أو الرئة، أو إذا كان معرضًا للإصابة بنزف الدم أو إذا كان يُعاني من حساسية من أي دواء.

الأدوية​​

  • إذا كان المريض مُصابًا بالسُّكري ويأخذ الأنسولين، قد يحتاج إلى تعديل جرعة الأنسولين يوم الإجراء بمساعدة طبيب الرعاية الأولية.​ وعلى المريض أن يجلب أدوية السُّكري معه كي يتسنى له أخذها بعد الإجراء.​
  • ينبغي على المريض إبلاغ الطبيب إذا كان يأخذ مُميعات الدم مثل الكومادين (الاسم التجاري للوارفارين) والبرسنتين (الاسم التجاري​ للديبيريدامول) أو تيكليد (الاسم التجاري للتيكلوبيدين هيدروكلوريد). فقد يصف طبيب الرعاية الأولية طريقة أخرى لتمييع الدم قبل​ الإجراء.​
  • على المريض الامتناع قبل أسبوع من الإجراء عن عن أخذ الأسبيرين، أو الأدوية التي تحتويه في تركيبها، أو الأدوية المُضادة للالتهاب​ كالنابروسين (وهو الاسم التجاري للنابروكسين) أو الإندوسين (وهو الاسم التجاري للإندوميثاسين) أو الأدفيل أو الموترين (وهما من​ الاسمان التجاريان للآيبوبروفين).​
  • ملاحظة: على المريض ألا يوقف أي دواء دون استشارة طبيب الرعاية الأولية المُتابِع أو الطبيب المُحيل له.​

الأكل والشرب

على المريض الامتناع عن الأكل والشرب قبل الإجراء ب 8 ساعات.​

التنقل

ينبغي أن يُرافق المريض شخص بالغ مسؤول للبقاء معه بعد الإجراء حيث لا يكون قادراً على قيادة السيارة أو تشغيل أي آلة لمدة 24 ساعة بعد الإجراء. وقد تُؤدي الأدوية التي يتلقاها المريض أثناء الإجراء إلى شعوره بالنعاس، الأمر الذي يعرضه للخطر في حال القيادة أو تشغيل آلة ما.

مكان المَبيت بعد الإجراء

قد يُطلب من المريض قضاء ليلة بعد الإجراء في مكان لا يبعد أكثر من 30 دقيقة عن المستشفى.

يوم الإجراء

قد يحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى بعد العملية، لذا يُرجى منه حزِم أي أغراض شخصية قد يحتاجها. ويلتقي المريض بالطبيب ليشرح له تفاصيل الإجراء، بما في ذلك المُضاعفات والآثار الجانبية المُحتملة. كما يقوم الطبيب بالإجابة عن أيِّ أسئلة يطرحها المريض.​

أثناء الإجراء​

  • يُطلب من المريض ارتداء ثوب المستشفى ونزع النظارات و/ أو طقم الأسنان إن وجدا.​
  • يتم الإجراء على يد طبيب مُختص بتفميم المعدة بالتنظير عبر الجلد.​
  • يتلقى المريض مُهدئًا ومُسكنًا للألم (عبر الحقنة الوريدية)، فيشعُر عندها بالاسترخاء والنعاس.​
  • يُستخدم مخدر​​ موضعي (أي مُسكن ألم) في مكان تثبيت أنبوب التغذية.​
  • يقوم طبيب مُختص بالتنظير بإدخال المنظار في الفم وتمريره إلى المعدة دون أن يؤثر ذلك على تنفس المريض.​
  • يُعاين الطبيب بطانة المعدة عبر المنظار وذلك لتحديد موقع إدخال أنبوب التغذية.​
  • يُجري الطبيب شقًا جراحيًا صغيرًا في جدار البطن ليخرج أنبوب التغذية منه.​
  • يستمر الإجراء لفترة تتراوح بين ال​30-45 دقيقة.

بعد الإجراء​​

  • يتم وضع المريض تحت المراقبة الدقيقة للكشف عن إصابته بأي مُضاعفات.​
  • يتم تثبيت أنبوب تفميم المعدة على بطن المريض بشريط لاصق طبي.​
  • ينبغي أن يُرافق المريض بعد الإجراء شخص بالغ لعدم قدرته على قيادة السيارة أو تشغيل أي آلة لفترة ال 24 ساعة التالية للإجراء.​
  • من المتوقع خروج مفرزات حول أنبوب التغذية الخارج من الجلد أثناء ال​24-48 ساعة الأولى.
  • توضع ضمادة شاش معقم حول الشق الجراحي، وتقوم الممرضة بتغييرها كلما اقتضت الحاجة.​
  • حين تُرفع الضمادة ويُشفى موضع الإجراء، ينبغي على المريض الحرص على تنظيف المنطقة يوميًا بالماء والصابون.​
  • يقوم مُختص التغذية بتدريب المريض حول كيفية استخدام أنبوب التغذية والعناية به، حيث يبدأ المريض بأسلوب التغذية الأنبوبية​ المعوية المباشرة إلى المعدة عبر الجهاز الهضمي.​
  • يُساعد مُختص التغذية المريض على انتقاء تركيبة غذائية تجارية لاستخدامها في التغذية الأنبوبية.​
  • قد يشعُر المريض ببعض الآلام البسيطة في البطن في موضع دخول الأنبوب، وهي مُشابهة لآلام الشد العضلي. ويتم وصف أدوية​ لتسكين هذه الآلام تؤخذ في الأيام القليلة الأولى بعد الإجراء.​
  • يتباين قدر الرعاية والاهتمام بالأنبوب من مريض لآخر، ولا يحتاج المريض عادة إلى استبداله لعدة أشهر، فقد تستمر فعاليته أحيانًا لمدة​ تتراوح بين السنتين والثلاث.​
  • إذا واجه المريض صعوبات مع أنبوب التغذية، عليه الاتصال بمُقدم الرعاية الطبية.​