​منافع الجراحة الصُغرى

تشمل منافع الجراحة الصُغرى ما يلي:​​

  • صُغر حجم الفتحات الجراحية.​
  • صُغر حجم النُدب الجراحية.​

وينعم مُعظم المرضى بالفوائد الُأخرى التالية:​​

  • الشعور بألمٍ أقل.​
  • المكوث في المشفى لفترة أقصر بعد الجِراحة.​
  • تكون خطورة الإصابة بالالتهابات أقل.​
  • تكون خطورة الاصابة بنزف الدم والحاجة إلى تلقي الدم أقل.​
  • التعافي السريع والعودة السريعة إلى العمل وممارسة النشاطات المعتادة​.

جراحة القلب الصُغرى (بأدنى حدٍ من التدخُل الجراحي)

تُعرف جراحة القلب الصُغرى والتي تُسمى أيضًا بجراحة ثقب المفتاح، بأنها عملية جراحية تقليدية تُجرى على القلب أو في داخله عن طريق فتحاتٍ صغيرة، وفي بعض الأحيان يُمكن أن يستعين الطبيب الجراح بأدواتٍ طبية خاصة.

من هم المَرضى المُؤهلين للخضوع لجراحة القلب الصُغرى أو جراحة القلب بمعونةٍ آلية؟

هنالك عدة طُرق تُمكن الطبيب الجراح من الوصول للقلب بهدف إجراء العملية الجراحية. ويُحاول الجراحين في مستشفيات كليفلاند كلينيك إجراء العملية بعمل أصغر فتحات جراحية ممكنة، ذلك لضمان سلامة المريض ونجاح الجراحة إلى أبعد الحدود.

ويعكِف الفريق الجراحي على دراسة حالة المريض بعناية والمقارنة بين مَحاسن ومساوئ أساليب الجراحة الصُغرى مع الأساليب الجراحية التقليدية. بعد ذلك يتخذ الجرّاح القرار بشأن أفضل أسلوب جراحي بما يتلاءم​ مع حالة المريض وفي ضوء عِدّة عوامِل يدخُل في جُملتها نوع المرض القلبي الذي يُعاني منه المريض إضافةٍ إلى الأمراض الُأخرى لديه ومدى خطورة حالته، وكذلك ملاحظة عُمر المريض وتاريخه الصحي ونمط حياته، ودراسة نتائج الاختبارات التي اجريت له قبل هذه الجراحة.​

جراحة القلب التقليديّة

عند إجراء جراحة القلب التقليدية يعمل الجرّاح شقًا وسط صدر المريض خلال عظم الصدر (عظم القص)،​ ويتباين طول الشق من​ 6-8 بوصة​ (15-20 سم).

وتُعد هذه الفتحة الجراحية الأسلوب الأكثر أمانًا وشيوعًا بين المرضى الذين يلزمهم جِراحة قلبية مُعقّدة أو إعادة إجراء عملية جراحية معينة أو الخضوع لعِدّة إجراءات على مجازات الشرايين​ التاجية أو إجراءات مُعقّدة في الشريان الأبهر.​​​​

​​​

أنواع جراحات القلب الصُغرى

بدأ جرّاحو مُستشفى كليفلاند كلينيك بأجراء عمليات القلب الصُغرى منذ مُنتصف عام 1990​. وشملت أولى العمليات الجراحية من هذا النوع جراحتي صمام الشريان التاجي وصمام الشريان الأبهر. وقد توسع في الوقت الراهن ميدان الإجراءات التي يُمكن أن تُنفذ بوسائل جراحية صُغرى لغرض تسريع الشفاء وتحقيق أكبر قدر ممكن من راحة المريض.​

وفي بعض الأحيان قد تتضمّن الجِراحة الصُغرى بَضع جُزئي لعظم القَص، ويشمل ذلك قطع جُزءٍ من عظم الصدر. ويُمكن للطبيب الجرّاح أن يتجنب بضع عظم القص قدر الإمكان والاستعاضة عن ذلك بعمل شقٍ صغير واحد أو أكثر في العضلات الكائنة بين الأضلُع، وهذا ما يُدعى ببَضع الصدر الجُزئي.

أنواع الفتحات الجراحية التي تُجرى أثناء جراحة القلب الصُغرى

قطع جُزئي لعظم القص عبر جُزء من عظم الصدر​

يتم عمل فتحة جراحية بطول​ 3-4 بوصة (7-10 سم) في عظم القص، وبذلك يتم قص وفصل عظم الصدر في تلك المنطقة، الأمر الذي​ يُتيح للطبيب الجرّاح رؤية الجُزء المطلوب من قلب المريض لإجراء الجراحة.​

  

يعمد الأطباء إلى هذا النوع من الفتحات الجراحية​ ​عند إجراء جراحة الصمام التاجي أو الصمام ثُلاثي​ الشُرف أو لتثبيت المُرشِد النُخاب​ي فوق القلب أو​ لتصحيح العيب الحا​جزي الُأذيني أو الثُقبة البيضوية​ أو لمعالجة​ الورم المخاطي أو لإجراء عمليات​ الصمام الأورطي.​​​​​​

يُلجأ إلى هذا النوع من الفتحات في جراحة​​ الشريان الأبهر الصاعد أو الصمام الأورطي أو​ التاجي أو الصمام ثُلاثي الشُرَف أو الصمامين​ داخل الشريان الأبهر أو لتقويم العيب الحاجزي​ الأذيني أو الثُقبة البيضوية أو جراحة مُعالجة الورم​ المخاطي أو الورم الأرومي الليفي.​​​​​​​​​​

بضع الصدر المُصغر

يتجنّب الطبيب الجَرّاح بَضِع عظم الصدر ويعمد بدلًا عن ذلك إلى عَمِل فتحاتٍ في العضلات الكائنة بين الأضلُع بهدف الوصول إلى القلب.​

  

في حال جِراحة صمام الشريان​​ البيضوية أو جراحة تصحيح الورم المخاطي.​​​​​​

الصمام عن طريق الأذين أو لإجراء جراحة​ تثبيت المُرشِد النُخابي في أعلى القلب.​ في حال إجراء جراحة الصمّام التاجي أو​ الصمام ثُلاثي الشُرَف أو العيب الحاجزي​​ الأذيني أو الثُقبة.​​​​

​​في حال إجراء جراحة صُغرى لعمل مجازة​ الشريان التاجي المباشرة أو لتصحيح​ الصمّام القمّي أو لتصحيح الاورطي ​​​أو​ تقويم صمام الشريان أو لإجراء جراحة​ تقويم العيب الحاجزي الُأذيني أو جراحة​ تقويم الصمام عن طريق الأذين.​​

جراحة القلب بمعونة آلية

تُجرى مُعظم العمليات القلبية بمعونة آلية بهدف مُعالجة المريض الذي يُعاني من ارتجاع الصمّام التاجي والذي يُسمى أيضًا بالصمّام التاجي الراشح. ويُمكِنُ إجراء العمليات القلبية بمعونة آلية للأغراض التالية:​ ​

  • تقويم الصمّام التاجي.​
  • تقويم الصمّام ثلاثيّ الشُرَف.​
  • تثبيت مجازة الشريان التاجي (المَجازة التاجيّة).​
  • استئصال الارتجاف الأذيني.​
  • تقويم العيب الحاجزي الأذيني.​
  • تقويم الثُقبة البيضوية القلبية.​
  • استئصال أورام القلب، أي الورم المخاطي الليفي.​
  • تثبيت قناة (أنبوبة) توصيل.​

فتحات الجراحة القلبية بمعونة آلية

تُجرى الجراحة القلبية بمعونة آلية عن طريق عمل فتحة صغيرة واحدة إضافةً إلى ثلاث مَنافِذ صغيرة في الحيز الموجود بين الأضلُع. وتُثبت الأدوات والآلات الجراحية على ما يُعرف بالأذرُع الآلية. وتُدخّل كاميرا مُتناهية الصُغر والأدوات الجِراحية خلال المنافِذ المذكورة. وتُلحق مُتحسسات الحركة بأداةٍ تُسمّى بالمِعصَم الآلي، وهكذا يتمكّن الطبيب الجرّاح من التحكُم بالأدوات الجراحية أثناء الجراحة.​

 

في حال جراحة الصمام التاجي أو الصمّام ثُلاثي​ الشُرَف أو الشريان التاجي أو العيب الحاجزي​ الأذيني أو الثُقبة البيضوية أو الورم المخاطي​ الأذيني أو لاستئصال الورم الأرومي الليفي.​​​​​​​​

​​يتم عمل هذه الفتحة أثناء جراحة مجازة الشريان​ التاجي المباشرة بمعونة آلية.​​

 وتَجدُر الإشارة إلى أن جراحة الصمام التاجي بمعونة آلية تتم فقط عن طريق المنافذ الصغيرة المُشار إليها أعلاه.

أما جراحة مَجازة الشريان التاجي فيتم إجراؤها بأتباع أسلوب العملية الجراحية الصُغرى، ذلك بأحداث فتحات في الحيز الفاصِل بين الأضلُع إضافةٍ إلى المنافِذ. واستنادًا إلى التِقَنيّة التي يستخدمها الطبيب الجرّاح يُمكن اجراء الجِراحة في الوقت الذي يكون فيه قلب المريض مُستمرًا في الخَفقان، وهذا يُحتم عدم استخدام جهاز المجازة القلبية الرئوية، ويُعرف الإجراء حينها بالعملية الجراحية دون استخدام المضخّة.​

التماثُل للشِفاء

في حال خضَعَ المريض لعملية جراحية صُغرى أو عملية جراحية بمعونة آلية يُمكنه مُغادرة المستشفى والعودة إلى المنزل في غضو​ن 2-5 أيام بعد الجِراحة. وفيما يرقُد المريض في المستشفى يَعكِف الفريق الطبي على مُراقبته عن كثب ومُساعدته على الشفاء بأسرعِ وقتٍ مُمكن.

وعندما يُصبِح المريض مُستعدًا لمُغادرة المستشفى يتِلقى المعلومات الخاصة بتحقيق الشِفاء واستئناف عملِهِ. وتتضمن المعلومات​ إرشاداتٍ حول كيفيّة ممارسة النشاطات وقيادة السيارة والعناية بموضع الفتحة الجراحية والنظام الغذائي.​

وبشكلٍ عام يَلزَم المريض فترة تتراوح بين​ 1-4 أسابيع قبل أن يشعُر بتحسن حالته بنحوٍّ يسمح له بمُزاولة العمل في وحال كانت مهنته​ لا تتطلب بذل نشاط جسدي. وبعد مرور فترة النقاهة يُمكن للمريض أن يستأنف قيادة السيارة أو الاشتراك​ في النشاطات غير المُجهدة،​ طالما يكون متوقّفًا عن أخذ الأدوية المُسَكّنة للألم. ويُمكن للمريض أن يستأنف نشاطاته المُعتادة بشكلٍ كامل بعدَ فترة تتراوح من​ 5-8 أسابيع بعد الجراحة. ومن المُهِم أن يدرك المريض تفاوت طول فترة الشفاء من مريضٍ لآخر. ويعمد فريق الرعاية الصحية إلى تزويد المريض​ بالإرشادات اللازمة استنادًا إلى تحسُّن حالته الصحية.​

التَمتّع بنمَط حياة صحي

لكي يُحافِظ الفرد على صحّة قلبه بعد إجراء العملية يَغدو من الضروري أن يُجري تغييراتٍ على نَمطِ حياتهِ المُعتادة، بالإضافة إلى المواظبة على أخذ الأدوية الطبية وفقًا للتعليمات. وتتضمن التغييرات المطلوب إجراؤها على نمَط حياة المريض والتي تُعد مُهِمّة لتحقيق الشفاء ما يلي:​​

  • الإقلاع عن التدخين.​
  • ضبط مُستوى الكوليسترول.​
  • ضبط مُستوى ضغط الدم المُرتفع والسُكّري.​
  • ممارسة الرياضة بانتظام​.​
  • الحِفاظ على وزن صحّي.​
  • اتباع نظام غِذائي يُعزز صحّة للقلب.​
  • الاشتراك​ في إحدى برامج إعادة تأهيل القلب وِفقًا لتوصيات الطبيب.​
  • المواظبة على مُتابعة الحالة الصحيّة ذلك بالتواصل مع الطبيب ضمن زيارات دوريّة.​
​​​​​​​