كيف يتم علاج قصور القلب؟

تهدف العلاجات المختلفة إلى تحسين حالة المريض ومساعدته على العيش لفترة أطول. وقد تشتمل الخطة العلاجية على ما يلي:

  • أدوية القلب تساعد على تنظيم ضربات القلب وخفض ضغط الدم وإزالة السوائل الزائدة.
  • إعادة تأهيل القلب وهو برنامج ينفّذه أخصائيّون لمساعدة المريض على تقوية عضلة القلب بشكل آمن. ويتضمّن البرنامج تمارين رياضية وتمارين استرخاء والسيطرة على التوتّر ونصائح حول التغذية الصحية للقلب من قبل أخصائي تغذية مُسجّل. كما ويحرص مقدمو الرعاية الصحية على التحقق من مدى فعالية الأدوية التي يأخذها المريض في التخفيف من الأعراض. ولكي ينضم المريض إلى البرنامج، لا بد أن يخضع لتقييم وإحالة داخلية إلى البرنامج من قبل طبيب القلب.
  • الأكسجين قد يُساعد المريض على التنفس في شكل أفضل إذا انخفضت مستويات الأكسجين لديه عن الحد الطبيعي. وقد يُستخدم جهاز ضغط الهواء الموجب ( CPAP ) لإبقاء الممرات التنفسية لدى المريض مفتوحة أثناءالنوم.
  • الجراحة التي يخضع لها المريض بهدف زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب في صدره. وقد يلجأ الطبيب إلى أنواع أخرى من العمليّات الجراحية لفتح الأوعية الدموية المسدودة في القلب أو استبدال صمام تالف أو إزالة النسيج الندبي.

النظام الغذائي

تساعد التعديلات التالية على النظام الغذائي في تخفيف بعض الأعراض.​

  • نظام غذائي قليل الصوديوم
  • التقليل من مقدار السوائل
  • نظام غذائي قليل الدهون وقليل الكولسترول
  • عدم تناول المشروبات الكحولية​

نظام غذائي قليل الصوديوم

  • يعمل الصوديوم عمل الاسفنجة، فيحتفظ بالماء الزائد في الجسم مما يدفع القلب إلى العمل أكثر من العادة. لذلك، يُعتبر تقليل الصوديوم أحد أهم عناصر خطة العلاج. والصوديوم موجودٌ بكمّيات كبيرة في الملح (كلوريد الصوديوم) ويُضاف إلى غالبية الأطعمة الجاهزة والمُصنّعة.
  • توصي جمعية القلب الأمريكية بتقليل كميات الصوديوم التي يتناولها المريض إلى 1,500 ملغ في اليوم. ويُذكر أنّ ملعقة صغيرة واحدة من الملح تحتوي على حوالي 2,300 ملغ من الصوديوم. 

فيما يلي بعض النصائح التي تساعد المريض على التقليل من كمّية الصوديوم التي يتناولها:

  • تجنّب استخدام الملح على المائدة أو في الطهي. عدم وضع المملحة على المائدة للحد من فرص استخدام للملح.
  • تذوّق نكهات جديدة. استخدام البهارات والأعشاب مثل الهال والقرفة والزعفران والكركم والأوريغانو والزعتر، وغيرها لإضافة النكهة للأطعمة دون إضافة الملح.
  • تناول الخضروات الطازجة أو المُثلّجة. تنخفض نسبة الصوديوم في الخضروات الطازجة والمُثلّجة. لا ينبغي إضافة الملح أو التوابل الغنية بالملح (مثل صلصة الصويا). يُساهم الخل البلسمي وعصير الليمون في إبراز نكهات الطعام ويمكن استخدامهما بدلًا من الملح
  • التقيلل من تناول الأجبان.
  • تناول اللحوم ولحوم الدجاج والأسماك الطازجة. فاللحوم المُصنّعة والمُدخّنة مثل الكباب وشرائح الديك الرومي واللحوم المطحونة الجاهزة للأكل والمرتديلا تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم.
  • استخدام أنواع العدس والفاصوليا المجففة فهي تحتوي على كميات أقل من الصوديوم مقارنة بالحبوب المُعلّبة.
  • تناول وجبات خفيفة من الفاكهة والخضروات والمكسّرات غير المُملّحة بدلًا من الوجبات الخفيفة المملّحة مثل رقائق البطاطا أو المكسرات المملحة. وينبغي تعلّم قراءة البطاقات الغذائية: قراءة البطاقات الغذائية عند التسوق. حيث تظهر كمية الصوديوم في منتج ما على البطاقة الموجودة عليه. وعند قراءة هذه البطاقات يُصبح من الممكن إيجاد الأطعمة قليلة الصوديوم التي قد تحلّ مكان الأطعمة الأخرى الغنيّة بالصوديوم التي يتمّ تناولها عادةً. ويجدر التذكير أنّ إجمالي كمية الصوديوم المسموح بها يوميًا هي 1,500 ملغ.
  • البحث عن العبارات الموجودة على الغلاف مثل «دون ملح مُضاف » أو «ملح أقلّ».

التقليل من مقدار السوائل

في حالة قصور القلب، يحتفظ الجسم بالسوائل الموجودة فيه لأنّ القلب لا يقوم بضخ السوائل حول الجسم بالكفاءة اللازمة. ومن أعراض قصور القلب المرتبطة بتراكم هذه السوائل: التورم الشديد للساقين والقدمين، بالإضافة إلى زيادة الوزن التي التي لا يُمكن تفسيرها. وعند الإصابة بقصور القلب، فإن تناول كميّات زائدة من السوائل قد يدفع القلب لبذل جهد أكبر لضخ هذه السوائل حول الجسم، ما قد يسبّب زيادةً في صعوبة التنفس والشعور بضيق النفس والإرهاق الشديد. ولهذا السبب، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من قصور القلب الاحتقاني أو المعرّضون للإصابة به، باتباع نظام غذائي قليل السوائل.

نصائح غذائية أخرى:

  • إزالة الدهون الظاهرة عن اللحوم والتخلّص من جلود الدواجن والطيور قبل طهيها.
  • تناول الأسماك مرتين على الأقل أسبوعيًا، مع التركيز على الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والتونا.
  • تجنّب الإكثار من اللحوم الحمراء، وتناول حصتين منها أسبوعيًا كحدّ أقصى.
  • تناول المنتجات قليلة الدسم من الحليب والأجبان واللبن والروب واللبنة.
  • تناول رقائق وخبز الحبوب الكاملة والانتباه لمحتوى الصوديوم على البطاقات الغذائيّة .
  • استخدام كميّات قليلة من زيت الكانولا او زيت الزيتون بدل الدهون الصلبة عند الطهي.

تناول الطعام خارج المنزل:

يُعدّ تناول الطعام خارج المنزل خياراً مريحاً وتغييراً لطيفاً عن مهام الطهي، كما أنّه فرصة مرحة للاحتفال بالمناسبات الخاصة. فيما يلي بعض النصائح حول تناول الطعام في المطاعم دون تناول كميات زائدة من الصوديوم.

  • التأكّد من إطلاع النادل أنّ المريض يتّبع نظامًا غذائيًا قليل الصوديوم، والطلب منه تقديم اقتراحات بشأن الأطباق قليلة الملح والصوديوم.​
  • طلب اللحوم والدواجن والأسماك المشويّة بدون إضافة الملح أو الصلصات أو التوابل. استخدام الليمون والفلفل الأسود لإضافة النكهة.
  • اختيار الأرز المطهو على البخار أو البطاطا المشويّة أو النودلز بدون إضافات بدلًا من تناول البطاطا المهروسة أو الأرز المقلي.
  • في حال لم تكن الخضروات طازجة أو مُثلّجة، تناول طبقًا من السلطة بدلًا عنها. استخدام الزيت والخل كتتبيلة للسلطة أو طلب التتبيلة جانبًا واستخدام كمية قليلة منها.
  • تجنب استخدام التوابل التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم مثل المخلّلات والصلصات والزيتون. استخدام كمية قليلة من الكاتشاب أو الخردل أو المايونيز قليل الدهون.

الحفاظ على وزن صحي

  • هذا يعني خسارة الوزن الزائد في حال وجوده. لذلك ينبغي التقليل من عدد السعرات الحرارية التي يستهلكها المريض يوميًا، واتباع نظام غذائي قليل الدهون، ممارسة التمارين الرياضية للوصول إلى الوزن المثالي والثبات عليه.
  • سيساعد أخصائيّ التغذية المُسجّل المريض عبر تقديم نصائح غذائية مخصّصة له وتناسبه وتساعده في الوصول إلى وزنه المثالي. وينبغي على المريض أن يطلب من الطبيب إحالته إلى أحد أخصائيي التغذية لدينا.
  • تُعتبر زيادة الوزن أحد أولى المؤشرات على احتباس السوائل في الجسم.
  • الحرص على قياس الوزن صباح كلّ يوم بعد التبوّل وقبل تناول الفطور وتسجيل الوزن.
  • إعلام الطبيب بأي زيادة مفاجئة للوزن  (2 إلى 3 كيلوغرامات في الأسبوع).

التمارين الرياضية​​

فوائد التمارين الرياضية

تحمل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام فوائد عديدة، ويُمكن للتمارين الرياضية، وخاصة تمارين الأيروبيكس، أن تساهم في:​

  • تقوية عضلة القلب وجهاز القلب والأوعية الدمويّة
  • تقليل عوامل الخطر التي قد تؤدّي إلى الإصابة بأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة
  • المساهمة في رفع مستويات الطاقة للقيام بأنشطة أكثر دون الشعور بالتعب أو ضيق التنفس
  • زيادة قوة العضلات ومرونتها
  • تقوية العظام
  • تقليل الدهون في الجسم والمساعدة على الوصول إلى الوزن الصحي المناسب
  • تقليل التوتر والقلق والاكتئاب
  • تحسين جودة النوم

ما هي التمارين الرياضيّة التي ينبغي تجنّبها؟

قد ينصح الطبيب المريض بتجنّب ممارسة الرياضات البدنية العنيفة مثل السكواش أو رفع الأثقال. كما أن الأنشطة التي تتطلّب مجهودًا كبيرًا قد لا تناسب المريض.

وبالإضافة إلى ذلك، يُنصح بتجنّب التمارين القائمة على إجهاد العضلات إلى أقصى مدى لها عند دفعها قبالة قوة ساكنة. فعند القيام بجهد بدني مفاجئ وصعب، يرتفع ضغط الدم. وقد يزداد الشعور بتصلّب العضلات وبأعراض دورة إفراط النشاط - الراحة.

ما هي أفضل التمارين الرياضية؟

  • يجب أن يكون النشاط منتظمًا، بحيث يصبح من السهل على الشخص اكتساب عادةٍ عند ممارستها يوميًا.
  • يجب أن يتناسب النشاط مع مستوى قصور القلب الذي يُعاني المريض منه. ويُمكن للطبيب أن يحدّد مستوى قصور القلب لدى المريض.
  • يجب أن يكون النشاط جزءًا من روتين المريض اليومي بحيث يسهل عليه تذكر أدائه.

يمكن لأخصائي إعادة تأهيل القلب أن يساعدك على تحديد أهداف واقعية وعمليّة للبدء بها واعتبارها نقطة مرجعية.

«دورة الإفراط في النشاط – الراحة »​

  • إذا كان المريض يُجهد نفسه إلى حدود الإرهاق في شكل مستمرّ، فهو لا يوازن ما بين النشاط والراحة بشكل فعّال. ونتيجةً لذلك، لن ينجح المريض في رفع مستوى رشاقته أو في الحفاظ عليه، بل سيتسبّب بتراجعه.
  • قد يكون المريض قد دخل في دورة الإفراط في النشاط – الراحة في حال وجد أنّ مستوى نشاطه يتفاوت بين يوم وآخر، فيكون تارةً مفعمًا بالنشاط وطورًا في شديد التعب والارهاق.
  • الحلّ للتغلّب على هذه المشكلة هو وضع خطة لممارسة الأنشطة الجسدية.
  • إذا أراد المريض زيادة رشاقته البدنية، من الأفضل أن يقوم بذلك بصورة منتظمة وبناءً على خطّة محدّدة، بحيث يجد نقطة التوازن ما بين الإفراط في النشاط أو عدم ممارسة النشاط الكافي. وعلى المريض التخطيط للنشاط الذي يعلم المريض أنّه باستطاعته القيام به، بدلًا من مواصلة النشاط عند الشعور بأنه قادر على ذلك. وعليه تعلّم الالتزام بخطته والتوقّف عن ممارسة النشاط الجسدي عندما يتأكد أنّه أنجز ما خطّط له. كما وتعتمد خطة ممارسة الأنشطة البدنية على وضع المريض الصحي وقدرته على ممارسة هذه الأنشطة.

نصائح حول ممارسة الأنشطة الجسدية​

  • على المريض التأكّد من طبيبه و/أو أخصائي العلاج الفيزيائي و/أو الممرض المتابع لحالته ما إذا كانت خطته لممارسة الأنشطة الجسدية آمنة.
  • على المريض أن يحاول، إن أمكن، ممارسة الأنشطة والتمارين في الوقت نفسه من كل يوم، واختيار الوقت الذي يشعر فيه بأعلى قدر من الطاقة والنشاط.
  • على المريض الحرص على تنفيذ تمارين للتحمية أولًا عند ممارسة نشاط ما. على سبيل المثال، إذا كان يخطّط لممارسة المشي، فليحرص على المشي بخطى بطيئة في الدقائق الأولى ثم زيادة سرعته تدريجيًا. من المهم أيضًا أن يبطئ سرعته تدريجيًا عند الانتهاء من النشاط أو التمرين.
  • على المريض البدء بممارسة التمرين بمستوى الجهد المناسب له. وإذا كان متعبًا أو مريضًا )أو يتعافى من مرض(، عليه البدء من مستوى جهد أقل حتى يشعر بالتحسن.
  • على المريض التقدّم تدريجيًا وبرويّة في النشاط حتى لا يشعر بالألم. إذا أتعبته التمارين أو آلمته فمن المرجّح أّل يستمرّ بممارستها. زيادة صعوبة التمرين تدريجيًا هي الطريقة الأكثر فعالية.
  • على المريض التوقّف عن ممارسة التمرين إذا شعر بألم في الصدر أو الرقبة أو الذراعين أو الفك أو الكتفين.
  • على المريض التوقف عن ممارسة التمرين إذا شعر بالدوار أو الدوخة أو شعر بأي من الأعراض المُقلقة.
  • على المريض تجنّب أخذ حمام كثير السخونة أو البرودة أو دخول غرفة البخار )الساونا( بعد التمرين.
  • من المهمّ أن يحرص المريض على أخذ فترات استراحة في شكل منتظم، إلا أن الاستراحة طوال الوقت ليست مناسبة لمريض قصور القلب. لذلك من المهمّ للمريض أن يقوم بتخطيط فترات التمرين والراحة إذا أراد الحفاظ على نشاطه ورشاقته.
  • إن التوقف عن التمرين ليوم أو يومين قد يتطلّب من المريض العودة إلى مستويات النشاط السابقة لبناء رشاقته تدريجيًا. وعلى المريض أن يبدأ من مستوى مناسب ومريح له. وقد يعني ذلك العودة خطوة أو خطوتين إلى الوراء.
  • إذا كان المريض متوعّكًا أو يتعافى من مرضٍ ما، مثل الرشح أو الانفلونزا، فقد يحتاج للتخفيف نشاطه لبضعة أيام.
  • إذا كان المريض يتناول مضادات حيوية، عليه أن يحرص على التقليل من نشاطه الجسدي والتحدث مع أخصائي الرعاية الصحية حول الوقت الأمثل الذي يمكنه فيه متابعة نشاطه بشكل آمن. وعندما يشعر المريض بالتحسن الكافي للبدء من جديد، لا بدّ أن يتذكّر أنه قد لا يبدأ من نفس النقطة التي توقف عندها قبل المرض. وعليه استعادة نشاطه ببطء.
  • على المريض التفكير بأنشطة مختلفة والتنويع في أدائها ليبقى متحمسًا للمواصلة في التمرين.
  • على المريض الحذر عند ممارسة التمارين مع أشخاص آخرين من بذل مجهود أكبر من طاقته لمجاراتهم.
  • عند تناول السوائل أثناء ممارسة التمارين، على المريض الالتزام بإرشادات تقليل السوائل.
  • على المريض الانتظار لفترة 90 دقيقة على الأقل بعد تناول وجبة وقبل البدء بتمارين الأيروبيك.
  • على المريض الاحتفاظ بسجل لتمارينه ليتتبع التقدم الذي أحرزه.
  • على المريض تجنب رفع أو دفع الأجسام الثقيلة.
  • على المريض تجنب تمارين الضغط والمعدة والتمارين القائمة على إجهاد العضلات إلى أقصى مدى لها عند دفعها قبالة قوة ساكنة.
  • قد تتسبّب الرطوبة العالية بإرهاق المريض بسرعة، كما أن الحرارة المرتفعة قد تؤثر سلبًا على دورته الدموية وتسبب له صعوبةً في التنفس بالإضافة إلى احتمال الشعور بألم في الصدر. على المريض في هذه الحالات ممارسة التمارين في بيئة مغلقة مثل المشي في مركز التسوّق. وإذا استمر شعوره بضيق التنفس أو بالألم في الصدر، فعليه الاتصال بالطبيب أو الممرض المتابع لحالته.
  • لا ينبغي على المريض ممارسة التمارين الرياضية إذا كان يشعر بالتوعّك أو إذا كان يُعاني من الحمى. وعليه الانتظار لبضعة أيام بعد اختفاء جميع الأعراض قبل البدء مجددًا ببرنامج التمارين، إلا إذا أعطاه الطبيب و/أو أخصائي العلاج الفيزيائي و/أو الممرض المتابع له توجيهات أخرى.
  • إذا شعر المريض بضيق في التنفس أثناء ممارسة أي نشاط أو شعر بإرهاق متزايد، عليه إبطاء حركته أو أخذ استراحة. وعليه إبقاء قدميه مرفوعتين عند الراحة. وإذا استمر شعوره بضيق التنفس، عليه الاتصال بالطبيب أو الممرض المتابع لحالته. وقد يوصي الطبيب بتغيير أدوية المريض أو نظامه الغذائي أو كمية السوائل التي يشربها.
  • إذا شعر المريض بتسارع أو عدم انتظام في ضربات القلب لديه، أو إذا شعر بسرعة خفقان القلب، عليه أخذ استراحة وتهدئة نفسه. وعلى المريض تفقّد نبضه بعد الاستراحة لمدة خمس أو عشر دقائق. إذا بقي معدل النبض مرتفعًا عن 120 - 150 نبضة في الدقيقة، على المريض الاتصال بالطبيب أو الممرض المتابع لحالته للحصول على توجيهات بهذا الشأن.
  • لا ينبغي أن يتجاهل المريض الشعور بالألم. إذا شعر بألم في الصدر أو في أي جزء من جسمه، عليه التوقف عن ممارسة التمرين. إذا استمرّ المريض بممارسة التمرين أثناء شعوره بالألم، قد يُمارس ضغطًا على مفاصل الجسم أو يسبّب ضررًا فيها. ينبغي على المريض استشارة الطبيب أو أخصائي العلاج الفيزيائي بشأن ممارسة الرياضة والألم. وعليه الاعتياد على «الاصغاء » إلى جسده ليعرف متى يجب عليه التوقف عن ممارسة أي نشاط.

السيطرة على التوتر

  • إن عدم التحكّم بالتوتر ومعرفة كيفية التعامل معه، لاسيّما التوتر المرتبط بالغضب والعدائية، قد يؤثر على الصحة. فقد يؤدّي إلى ارتفاع في ضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب، وتلف الشرايين، وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وضعف جهاز المناعة.
  • وفي حالات التوتر، عادة ما يلجأ الشخص إلى عادات ضارّة للتقليل من شعوره بالتوتر، ومنها تدخين السجائر والافراط في الأكل وتعاطي المخدرات أو المشروبات الكحولية. و تزيد جميع هذه العوامل من احتمال الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية. ​

التخفيف من التوتر

  • تخصيص وقت للاسترخاء يوميًا
  • ممارسة التمارين الرياضية في معظم الأيام
  • العناية بالجسم
  • تناول غذاء صحي
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم
  • التحكم بجدول الأعمال وتحديد أولويات ما يجب إنجازه يوميًا
  • الحصول على إجابات وافية للأسئلة التي قد تسبّب القلق، مثل التساؤلات حول الصحة
  • تعلم ممارسة تمارين الاسترخاء
  • التحكم بالتوتر في مكان العمل
  • التحول من شرب القهوة بالكافيين إلى القهوة بدون كافيين أو شاي الأعشاب.
  • في حال ممارسة عادات سيئة مثل التدخين أو تناول المشروبات الكحولية، يجب طلب مساعدة الطبيب للتخلّص من هذه العادات.
​​​​​​​​​​