​​​

تثقيف المرضى

إذا كنت تفكر بالانضمام لبرنامج التبرع بالكلى وأنت على قيد الحياة، ستجد هذه الوثيقة التثقيفية مفيدة كونها تحتوي على كافة المعلومات  التي يجدر بك أخذها بعين الاعتبار والمتعلقة بما يلي:​

  • لفحوصات الطبية التي يجب عليك إجراءها قبل التبرّع
  • العملية الجراحية التي يخضع لها المتبرع وإجراءات المتابعة
  • دور مؤسسة تأمين أعضاء الزرع والوظائف المنوطة بها​

يجب أن يثبت جميع المتبرعين المحتملين بالكلى أنهم اتخذوا قرارهم بالتبرع بحرية تامة وبشكل اختياري ومن دون إكراه أو تلقي تعويض ذي قيمة.

عملية التقييم

يخضع المتبرعون لتقييم طبي ونفسي اجتماعي شامل. بالتالي، ستخضع لمجموعة متنوعة من الفحوصات للتأكد من أنك مرشح مؤهل للتبرع بعضو وأنت على قيد الحياة. إلى جانب ذلك، ستجتمع قبل العملية بالأطباء وبأعضاء آخرين من فريق الزرع. ولا بد من الإشارة إلى الفحوصات واستشارات الأخصائيين ستساعد فريق التبرع باتخاذ القرار حول ما إذا كنت بصحة جيدة تسمح لك بأن تكون متبرعًا حيًا، وما إذا كان العضو الذي ستتبرع به يتطابق مع جسم المتلقي. يُذكر أنه يمكن للوالدين والأشقاء وغيرهم من الأقارب التبرع لأحد أفراد الأسرة.


أعضاء فريق الزرع​

  • مدير البرنامج

يقود مدير البرنامج برنامج زرع الأعضاء ويشرف عليه.​

    • ​جرّاح الزرع
    يقابلك جرّاح الزرع من أجل مناقشة عملية استئصال العضو، بما في ذلك عملية الاستئصال الجراحية بحد ذاتها ومخاطرها وأي مشاكل قد تواجهها بعدها.

    • طبيب الزرع
    يقابلك طبيب الزرع ليناقش معك عملية استئصال العضو.

    • منسق الزرع

    قدم منسق الزرع الدعم خلال عملية الاستئصال ويعمل على تلبية احتياجاتك كافة. هذا ويشرح لك كامل العملية ويجيب على أسئلتك لتطّلع على العملية بأوسع إطار ممكن.


    • العامل الاجتماعي

    يلتقي بك العامل الاجتماعي ليحدد مدى قدرتك على التأقلم مع الضغط الناجم عن عملية الاستئصال وعلى الالتزام بالخطة العلاجية التي تشمل الكثير من المتطلبات. كما سيساعدك العامل الاجتماعي على تحديد أفراد الأسرة والأصدقاء القادرين على مساعدتك في هذه المرحلة. يُشار إلى أنه يمكن النظر في موارد مالية بديلة (مثل جمع الأموال وبرامج المساعدات) في حال برزت الحاجة إليها.


    • المستشار المالي

    يناقش المستشار المالي معك تكلفة عملية استئصال العضو والأدوية والرعاية الطبية اللازمة. كما يساعدك على فهم هامش الخدمات

    التي تغطيها شركة التأمين، إذ لا بد لك أن تكون على اطلاع على أي تكاليف قد لا تغطيها.


    • الطبيب النفسي (عند الحاجة​)

    يجري الطبيب النفسي فحصًا نفسيًا دقيقًا للتأكد من أنك مستعد للخضوع لعملية الاستئصال. وقد يضطر المرضى المدمنون على المخدرات

    والكحول للخضوع لبرنامج إعادة تأهيل والابتعاد عن المخدرات والكحول لفترة محددة قبل بدء برنامج الزرع


    • أخصائي التغذية

    يقيّم أخصائي التغذية نظامك الغذائي ليطّلع على المأكولات التي تتناولها بشكل يومي وليرشدك إلى النظام الغذائي الصحي


    • الصيدلي

    يراجع الصيدلي قائمة أدويتك ويقيم احتمالات التفاعل بين الأدوية قبل عملية الاستئصال وبعدها. كما يمكن له أن يقدم لك المعلومات حول

    أدوية الزرع الموصوفة.

    الرجاء أخذ العلم بأنك قد تراجع أخصائيين آخرين وذلك حسب وضعك الصحي العام.


    • الفحوصات والإجراءات الطبية

    ستخضع لأنواع متعددة من الفحوصات لتبيان مدى أهليتك للتبرع بأحد أعضائك. في ما يلي قائمة بالفحوصات التي تجرى عادة، مع الإشارة

    إلى أن عملية التقييم قد تشمل بعض هذه الفحوصات، فيما قد يتعين إجراء فحوصات أخرى استنادًا إلى نتائج الفحوصات الأولى.


    • فحوصات الدم

    تحدد فحوصات الدم فئة دمك من أجل التأكد من أهليتك للتبرع بالكلية ومن وضعك الصحي ومدى مطابقة كليتك مع المتلقي، كما تبيّن

    مستوى مناعتك وما إذا كنت مصابًا بفيروسات محددة (مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز)


    • فحص البول

    يهدف فحص البول إلى اكتشاف التهابات المسالك البولية ووجود مادة البروتين والدم وأي عوامل أخرى غير مألوفة في البول. كما قد

    يكشف عن وجود المخدرات والكحول في الجسم.


    • فحص البول على مدار 24 ساعة

    يتم جمع البول على مدار 24 ساعة لتحديد نسبة خلوه من مادة الكرياتينين ومجموع البروتين فيه. كما قد يتم إجراء اختبار كشف الحصى إذا

    اقتضت الحاجة.


    •  مراقبة ضغط الدم على مدار 24 ساعة

     سنراقب ضغط دمك كل 15​-30 دقيقة لمدة 24 ساعة وفق الحاجة، لتحديد ما إذا كان ضغط دمك طبيعيًا. 


    • المخطط الكهربائي للقلب ومخطط صدى القلب واختبار الإجهاد

    تفحص هذه الاختبارات دقات القلب وصمامات القلب والأوعية الدموية لتحديد مدى انتظام عمل القلب.


    • صورة الأشعة السينية للصدر

    تساعد صورة الأشعة السينية للصدر الطبيب على اكتشاف أي مشاكل في القلب والرئتين.


    • التصوير المقطعي المحوسب/التصوير بالرنين المغناطيسي

    تساعد هذه الاختبارات الطبيب على رؤية الأعضاء والأوعية الدموية (الشرايين والأوردة الكلوية) في جسمك.


    • اختبار عمل ا​لرئة

    هذا الاختبار عبارة عن اختبار التنفس يحدد مدى حسن عمل الرئتين. قد تحتاج إليه إذا كان التدخين وارد ضمن سجلك أو كنت تعاني من مشاكل في الرئتين


    • المحافظة على الصحة

    يجب إجراء اختبار عنق الرحم للنساء اللواتي بلغن أو تخطين 18 عامًا. كما ينبغي إجراء تنظير للقولون لكل من النساء والرجال اللذين بلغوا أو

    تجاوزوا 50 عامًا. يُذكر أنه يمكن لطبيبك الأولي أن يجري هذه الاختبارات وأن ترسلها بعد ذلك إلى كليفلاند كلينك أبو ظبي، وذلك حسب

    تفضيلك.

    يرجى أخذ العلم بأن المعلومات الصحية التي يتم الحصول عليها في إطار عملية التقييم تخضع لنفس القواعد المتبعة في حفظ جميع

    السجلات، وقد تكشف عن وضع صحي ينبغي على مركز زرع الأعضاء إبلاغ السلطات الصحية به.



    في ما يلي المخاطر الرئيسية المرتبطة بتقييمك الطبي:

    • ظهور أعراض حساسية تجاه مواد التباين المستخدمة في التصوير باألشعة 
    • اكتشاف اإلصابة بعدوى أحد الأوبئة
    •  اكتشاف وضع صحي خطر
    •  اكتشاف عوامل وراثية مؤذية لا يكون المتبرع على علم بها​
    • اكتشاف بعض أوجه الخلل التي تحتاج لمزيد من الفحوصات أو إلى اتخاذ قرارات غير متوقعة من جانب فريق الزرع​​


    عملية اتخاذ القرار

    بعد أن تخضع لكافة الفحوصات المطلوبة، يناقش فريق الزرع حالتك خلال اجتماع للجنة اختيار المرضى. لا بد من الإشارة إلى أن القرار قرار

    جماعي (أي لا يتخذ شخص واحد القرار بمفرده). ينظر الفريق فيما إذا كنت جاهزًا من النواحي الطبية والجراحية والنفسية والاجتماعية لإجراء

    العملية.

    إذا تم قبولك كمرشح للمضي قدمًا بالعملية، يعمل منسق الزرع مع الأطباء وفريق الزرع على ترتيب موعد إجراء العملية.

    لكن يمكن أيضًا أن يقرّر مركز زرع الأعضاء أنك لست جاهزًا من الناحية الطبية أو الجراحية أو النفسية أو الاجتماعية لإجراء العملية، مما يؤدي بالتالي إلى رفضك كمرشح للعملية.


    العلاج البديل لمتلقي الأعضاء المزروعة

    قد يبدأ المتلقي بعمليات غسل الكلى أو يستمر في إجرائها أو يختار عدم تلقي أي علاج لمرض الكلى الذي يعاني منه


    اعتبارات أخرى

    قد يكون متلقي الأعضاء المزروعة عرضة لمخاطر زيادة احتمالات المرض أو الوفاة التي لا يتم الكشف عنها للمتبرعين المحتملين.

    من الاحتمالات الواردة أيضًا أنه، خلال انتظار المرشح لعملية الزرع توفر المتبرع، قد تسوء حالة المرشح الصحية إلى حد لا يمكّنه من إجراء العملية​.


    ملاحظة:

    تتمتع بحق رفض الخضوع لعملية التبرع بالكلى في أي وقت من الأوقات، وبسرية تامة.


    العملية الجراحية​

    عملية استئصال الكلية من جسم المتبرع

    تخضع خلال عملية استئصال الكلية لتخدير عام، أي أنه سيتوجب عليك أخذ أدوية تجعلك تنام وتمنع عنك الألم وتشلّ جسمك طوال فترة العملية. كما يتم وصلك بآلة تساعدك على التنفس، ويقدم لك أخصائي التخدير المزيد من التفاصيل حول التخدير قبل العملية.

    فور نومك يتم وصل أنبوب تنفس وأنابيب وريدية وقسطرة بولية بجسمك. لمنعك من التقيؤ، قد يتم إدخال أنبوب من أنفك يصل إلى معدتك لتجفيف محتوياتها

    تشمل العملية الجراحية للتبرّع بالكلى استئصال كلية سليمة من جسمك وزرعها في جسم المتلقي حيث يمكنها أن تؤدي كافة الوظائف التي تفشل فيها الكلية الأصلية. هذا ويتم استئصال كليتك باستخدام إحدى الطريقتين: استئصال الكلية بالمنظار أو استئصال الكلية عبر عملية جراحية مفتوحة.


    استئصال الكلية بالمنظار

    ينطوي هذا الإجراء على أقل قدر ممكن من التدخل في الجسم، إذ يتم خلاله استخدام كاميرا خاصة تسمى بمنظار البطن لرؤية داخل تجويف البطن قبل استئصال الكلية. ويعتبر استئصال الكلية بالمنظار من الإجراءات بأقل قدر ممكن من التدخل الجراحي لأنه يقلل من الشقوق المطلوبة في البطن لاستئصال الكلية.

    يمكن إجراء هذه العملية الجراحية عبر 3 إلى 4 شقوق صغيرة في الجلد، ليتم بعد ذلك استئصال الكلية عبر شق منخفض في الحوض أو من خلال أسلوب جديد يقوم على إجراء شق واحد في منطقة السرة. خلال هذه العملية، يتم تمرير غاز ثاني أكسيد الكربون من خلال أحد الثقوب إلى تجويف البطن لرفع جدار البطن عن الأعضاء الموجودة تحته، مما يتيح مساحة أفضل لإجراء العملية. يستخدم الطبيب الجراح أدوات خاصة بجراحة المنظار لعزل الكلية، وحالما يتم عزلها، سيقوم الجراح باستئصالها من خلال شق يقوم به من دون تمزق العضلات في منطقة أسفل البطن أو منطقة السرة (من ستة إلى سبعة سنتيمترات).


    استئصال الكلية باستخدام المنظار واليد

    من الأساليب المتبعة في استئصال الكلية بالمنظار من جسم المتبرع أن يحدث الجراح الشق الصغير اللازم لاستئصالها أثناء العملية. عادة،يتم إحداث شق بطول سبعة سنتيمترات فوق السرة إضافة إلى شقين صغيرين كمدخلين للمنظار.

    يتم إدخال كاميرا المنظار والأدوات المساعدة عبر الشقوق. وتتفادى كل من هذه الضقوق تمزق أي من العضلات. يتم استخدام أدوات المنظار لاستئصال الكلية بعد نفخ البطن بغاز ثاني أكسيد الكربون. حالما يتم عزل الكلية، يمكن بسرعة إستئصالها عن طريق ممر السرة، حتى يتمكن الفريق الجراحي الخاص بالمتلقي بدأ التحضير للزرع.


    العملية الجراحية المفتوحة لاستئصال الكلية

    عادة ما يكون الناس بغالبيتهم مؤهلين لاستئصال الكلية بالمنظار، ولكن قد يكون من الأفضل لبعض المتبرعين استئصال الكلية عبر عملية جراحية "مفتوحة" تقليدية. أثناء الجراحة المفتوحة، يُحدث الجراح شقًا بطول 9 إلى 11 سنتيمترات على جانب الجسم من أجل استئصال كلية المتبرع. هذا ويتم أحيانًا استئصال الضلع السفلي.

    يقوم الجرّاح باستكمال التقييم قبل الجراحة ومناقشة الخيارات المتاحة للتفضيل بين استئصال الكلية بالمنظار وبين العملية الجراحية المفتوحة ليتوصل إلى تحديد أيهما الأكثر ملاءمة لك. ولا بد من الإشارة إلى أنه عادة ما يتوجب تحويل نسبة ضئيلة من عمليات المنظار إلى عمليات مفتوحة.

    بمجرد استئصال كليتك يقوم فريق جراحي آخر على الفور بتحضير الكلية لزرعها في جسم المتلقي بينما يكمل الجرّاح عمليتك. في معظم الحالات تبدأ الكلية التي تبرعت بها بأداء العمل وستقوم مقام كلية المتلقي الفاشلة بعد وقت قليل من زراعتها.


    ما بعد العملية الجراحية

    الرعاية والشفاء

    بعد العملية الجراحية سيتم نقلك إلى وحدة الرعاية ما بعد التخدير إلى أن تتعافى تمامًا من أثر التخدير وتختفي أي علامات لمضاعفات فورية أو مبكرة​.

    بعد مكوثك في وحدة الرعاية ما بعد التخدير، سيتم نقلك إلى وحدة المرضى الداخليين الذين خضعوا لعمليات جراحية، حيث ستتم مراقبتك عن كثب حتى خروجك من المستشفى. ويعد الألم والغازات وعدم الراحة من الأعراض الطبيعية التي قد تعاني منها مباشرة بعد العملية. بيد أن طاقم التمريض سيراقب هذه الأعراض بعناية وسيعطيك الأدوية اللازمة لتسكين الألم. يُذكر أن معظم المتبرعين بالكلى يلحظون تراجعًا كبيرًا في حدة الألم بعد يومين أو ثلاثة من الجراحة. هذا وتعد مبارحة السرير والبدء في المشي من العوامل المفيدة للغاية للمثول للشفاء.

    قد تحتاج إلى المكوث في المستشفى أطول من المدة المتوقعة، وهذا يعتمد على سرعة تعافيك أو على إرشادات الطبيب.

    بعد مغادرتك المستشفى ستستعيد عافيتك تدريجيًا. في الأسابيع الأولى بعد العملية ستكون أنشطتك اليومية مقيدة. وفي حال أصبت بأي مضاعفات بعد العملية الجراحية قد تطول فترة تعافيك. خلال فترة التعافي سيقوم الفريق المختص بالمتبرع بمتابعة تحسنك بعناية وهذا يتضمن زيارة العيادة لمدة أسبوعين إلى ستة أسابيع بعد عملية التبرع بالكلية. عند ظهور علامات عدوى أو أي مضاعفات أخرى ناتجة عن التبرع بالكلية، قد تضطر إلى دخول المستشفى من جديد أو العودة إلى زيارات العيادة المنتظمة.


    المتابعة طويلة المدى بعد التبرع

    بعد عملية التبرع بالكلية ستحتاج إلى متابعة طويلة المدى، إذ من الضروري أن يلتزم جميع المتبرعين الأحياء بالمتابعة بعد العملية الجراحية التي يقدمها الفريق المختص بالمتبرعين الأحياء. عند عدم قدرتك على العودة إلى كليفلاند كلينك أبوظبي لإجراء هذه المتابعة، يمكن الترتيب مع مقدم الرعاية الخاص بك لضمان أن تلقي كليفلاند كلينك أبوظبي جميع المعلومات اللازمة.

    ستتضمن المتابعة زيارات للعيادة و فحوصات دم وفحوصات لعينات البول والمؤشرات الحيوية، وسيُخزن اسمك ومعلوماتك الطبية في سجل قاعدة بيانات كليفلاند كلينك أبو ظبي لأغراض تتعلق بالمتابعة.

    يُذكر أنه سيتم إبلاغ المتبرع وفريق الزرع في كليفلاند كلينك أبوظبي بأي أمراض بسبب العدوى أو أمراض خبيثة تصيب المتبرع ويتم الكشف عنها خلال أول سنتين من المتابعة بعد العملية.


    وظائف الكلى بعد التبرع

    • سيفقد المتبرعون في المتوسط من 25 إلى 35 في المئة من إجمالي وظائف الكلى بشكل دائم​.
    • لا يتجاوز الخطر الأدنى للوصول إلى المرحلة الأخيرة من المرض الكلوي الخطر الذي يتعرض له الأشخاص عامة من نفس المعاييرالديموغرافية.
    • عند الحديث عن مخاطر التي يتعرض لها المتبرعون، فإنها تتعلق بالمرض الكلوي المزمن، والمرحلة الأخيرة للمرض الكلوي. يظهر المرض الكلوي المزمن في منتصف العمر من 40 إلى 50 سنة بينما تظهر المرحلة الأخيرة للمرض الكلوي بعد سن الستين. ولا يستطيع التقييم الطبي للمتبرعين الشباب النتّبؤ بمدة خطر الإصابة بهذين المرضين.
    • قد يتعرض المتبرعون لخطر أعلى للإصابة بالمرض الكلوي المزمن مما يؤدي إلى تضرر الكلية المتبقية، وبالتالي ستكون الإصابة بالمرض الكلوي المزمن وتطوره لاحقًا إلى المرحلة الأخيرة للمرض الكلوي أسرع مع كلية واحدة فقط.
    • لابد من غسيل الكلى عند الوصول إلى المرحلة الأخيرة للمرض الكلوي.
    • تمنح الإجراءات الحالية الأولوية للمتبرعين بالكلى السابقين الذين أصبحوا مرشحين لزراعة الكلى.

    الفوائد المتعلقة بالمتبرعين الأحياء

    يمكن الاتفاق على موعد زرع الكلية وجدولته بدلًا من إجرائه كعملية فورية.

    هذا وتتجلى الفائدة النفسية المحتملة للمتلقي في مشاعر إيجابية عندما يعلم أن هذه النعمة قدمها له شخص يحبه أو صديق أو غريب مهتم لأمره. إضافة إلى ذلك، يشعر المتبرع بالرضى لأنه ساهم في تحسن صحة المتلقي.

    المخاطر المحتملة والنتائج السلبية ومضاعفات التبرع

    تنطوي  كلّ العمليات الجراحية، ولاسيما تلك التي تتم تحت تأثير التخدير العام، على مخاطر معيّنة. عادة ما تكون معظم المضاعفات بسيطة وتتلاشى وحدها، إلا أنها تكون في بعض الحالات خطرة لدرجة أنك قد تحتاج إلى جراحة أخرى أو إجراء طبي بعد العملية. هذا وقد يحتاج بعض المرضى إلى دخول المستشفى مرة أخرى لتلقي الرعاية الطبية.

    ترتبط المخاطر الطبية والجراحية والنفسية والمالية التالية بالمتبرع الحي بالكلية، وقد تكون هذه المخاطر سريعة الزوال (مؤقتة أو عرضية) أو دائمة تشمل على سبيل المثال وليس الحصر ما يلي:


    المخاطر الطبية أو الجراحية

    • عدم الراحة أو الألم الحاد أو المزمن
    • التعب
    • أعراض الجهاز الهضمي، بما في ذلك الانتفاخ والغازات والإمساك والغثيان وبطء الهضم
    • التهابات ما بعد العملية: التهاب المسالك البولية أو التهاب الجرح. وقد تتطلب هذه الحالات أخذ المضادات الحيوية
    • النزيف الذي قد يتطلب نقل الدم. إذا كنت تعاني من النزيف أثناء الجراحة أو بعدها، قد تحتاج إلى نقل الدم أو عناصره، والتي قد يحتوي على بكتيريا وفيروسات تسبب العدوى التي تشمل، في حالات نادرة، فيروس نقص المناعة المكتسبة، وفيروس التهاب الكبد الوبائي ب، وفيروس التهاب الكبد الوبائي ج​.
    • الندوب
    •  الحمى
    • زيادة خطر أخذ الأدوية والمكملات الغذائية التي تباع من دون وصفة طبية (تجنب مضادات الالتهابات غير الستيرويدية)
    • الفتوق


    المضاعفات النادرة

    • مضاعفات القلب: مثل عدم انتظام ضربات القلب أو النوبات القلبية
    • مضاعفات الرئة: مثل الانخماص (وهو انهيار الأكياس الهوائية في الرئتين) أو الالتهاب الرئوي.
    • جلطات الدم: على الرغم من المحاولات لمنعها إلا أن جلطات الدم تظهر أحيانًا في الساقين. ويمكن لهذه الجلطات أن تتحرك إلى القلب أو الرئتين أو الدماغ مما يسبب مشاكل خطرة في التنفس أو يؤثر على وظائف الدورة الدموية أو يؤدي إلى السكتة الدماغية أو الموت. تُعالج جلطات الدم بأدوية منع تجلط الدم، التي قد يحتاج المريض إلى أخذها لفترة طويلة، و/أو إجراءات علاجية أخرى.
    • وظائف الكلى غير الطبيعية: التي قد تتطور إلى درجة الحاجة إلى غسيل الكلى أو زراعتها
    • الضرر العصبي: قد ينجم عن الاحتكاك المباشر بالصدر أو البطن، أو عن الضغط الناجم عن وضع الذارعين أو الساقين أو الظهر خلال العملية. يمكن للضرر العصبي أن يؤدي إلى التخدر والضعف والشلل و/أو الألم. في معظم الحالات تكون هذه الأعراض مؤقتة، ولكن في بعض الحالات النادرة يمكن أن تستمر لفترات طويلة أو تصبح دائمة حتى.
    • انحلال الربيدات: حيث يسبب انحلال العضلات من المواقع الألم ويؤدي إلى إفراز مواد قد تكون سامة للكلية المتبقية.
    • ارتفاع ضغط الدم
    • وجود البروتين في البول
    • الاستسقاء الكيلوسي: وهو تراكم سائل أبيض لبني في تجويف البطن وعادة ما يصاحبه انتفاخ بالبطن. وقد يتطلب إعادة العملية الجراحية
    • خدش القرنية: خدوش العين التي تسبب الألم وضعف الرؤية المؤقت
    • مضاعفات الحمل بعد التبرع، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم وسكري الحمل ووجود البروتين في البول أو تسمم الحمل
    • تورم الخصية وحساسيتها والألم المصاحب لها
    • إصابة الغدة الكظرية أو الطحال أو البنكرياس مما يؤدي إلى قصور الغدة الكظرية أو استئصال الطحال أو التهاب البنكرياس
    • انسداد الأمعاء
    • وفاة المتبرع

    إلى جانب ذلك، قد تبرز مخاطر ناتجة عن حالتك الطبية الشخصية (مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة) والتي قد تؤثر على صحتك في المستقبل



    المخاطر النفسية والاجتماعية

    • مشاكل تتعلق بشكل الجسم
    • الاكتئاب أو القلق بعد العملية الجراحية
    • الشعور بالاضطراب العاطفي أو الحزن في حال عانى متلقي الكلية من المرض مرة أخرى أو في حال وفاته في المستقبل​
    • التأثير المحتمل للتبرع على نمط حياة المتبرع بالكلى​​​

    المخاطر المالية المحتملة

    • قد لا تستعيد نفقاتك الشخصية الخاصة بالسفر والسكن ورعاية الأطفال والرواتب التي لا تتقاضاها خلال عملية التبرع بالكلية
    • الحاجة إلى المتابعة مدى الحياة على حساب المتبرع
    • احتمال فقدان العمل أو الدخل المالي
    • التأثير السلبي على القدرة على الحصول على عمل في المستقبل
    • التأثير السلبي على القدرة على الحصول على تأمين صحي أو تأمين على العجز أو على الحياة وعلى القدرة على المحافظة عليه وتحمل تكاليفه
    • قد لا يغطي تأمين المستفيد من الزراعة المشاكل الصحية المستقبلية التي يعاني منها المتبرعون الأحياء بعد التبرع

    معلومات إضافية

    التأمين الصحي والتأمين على الحياة

    بعد التبرع بالعضو قد تعتبر شركات التأمين الصحي أنك تعاني من حالة صحية موجودة مسبقًا، وربما ترفض دفع المقابل المادي للحصول على الرعاية الطبية أو العلاج أو الإجراءات الطبية. وبعد العملية الجراحية، قد تزيد أقساط التأمين الصحي والتأمين على الحياة التي تدفعها وتظل أعلى من الأقساط الطبيعية. وفي المستقبل، قد ترفض شركات التأمين أن تقدم لك خدماتها​.


    الحق في اختيار عدم المشاركة في عملية التبرع

    لا يتوجب عليك المشاركة في العملية كمتبرع حي بالكلية.

    في حال قررت عدم المشاركة في العملية، يمكنك تغيير رأيك في أي وقت بما في ذلك يوم الجراحة المحدد. وفي حال غيّرت رأيك يمكنك ببساطة إخبار أي عضو من أعضاء فريق المتبرعين بالكلى الأحياء أو فريق زرع الكلى بذلك. حينذاك سنحافظ على سرية رأيك وقرارك بعدم المشاركة والأسباب التي دفعتك لتغيير رأيك.


    السرية

    سيبقى التواصل بين المتبرع ومكتب مركز عمليات الزرع من متبرعين أحياء سريًا، وسيتم مشاركة المعلومات الضرورية فقط مع فريق متلقي الزرع، وذلك لضمان سلامة التبرع وزرع العضو.


    يرجى أخذ العلم بأنه سيُطلب منك التوقيع على استمارة الموافقة التي تقر فيها بتلقيك هذه الوثيقة وتفيد بأنك توافق على المضي قدماً في عملية التقييم في موعدك الأول.

    ​​ ​​​​​​​​​​​