ما هي الموجات فوق الصّوتيّة؟

الموجات فوق الصّوتيّة، المعروفة أيضًا بتخطيط الصَّدى أو التّصوير بالموجات فوق الصّوتيّة (السونار)، عبارة عن إجراء تشخيصي يتمّ من خلال بثّ موجات صوتيّة عالية التّردد لا تسمعها الُأذن البشريّة عبر أنسجة الجسم ثم تسجيل الأصداء وتحويلها إلى صور فوتوغرافيّة أو تلفزيونيّة للتراكيب الدّاخلية للجسم.

وتساعد صور الموجات فوق الصّوتيّة على تشخيص مجموعة واسعة من الأمراض والحالات الصّحّيّة، وتُستخدَم لتكوين صور للأنسجة الرّخوة مثل المرارة والكبد والقلب والكلى والأعضاء التّناسليّة الأنثويّة، وحتّى للَأجِنَّة الّتي لا تزال في الرَّحم. كما يمكن للموجات فوق الصّوتية الكشف عن الانسدادات في أوعية الدّم.

ومن الممكن استخدام الموجات فوق الصّوتيّة بمفردها أو مع إجراءات تشخيصيّة أخرى. فقد بيّنَت الدّراسات أنّ الموجات فوق الصّوتيّة غير خطيرة كما أنّها لا تعتمد على الأشعة كما هو الحال في التّصوير بالأشعة السّينيّة.

قبل الاختبار

يعتمد التّحضير لهذا الاختبار على نوع اختبار الموجات فوق الصّوتيّة الّذي يوصي به الطّبيب، فتتضمّن بعض التّحضيرات شرب لتر من الماء قبل الاختبار للحصول على صور واضحة، كما قد تشمل تحضيرات أخرى تناول وجبة عشاء خالية من الدّسم في اللّيلة السابقة للاختبار، وقد يُطْلَب من المريض الصّيام. ويقوم الطّبيب أو الممرض أو موظف الاستقبال بتزويد المريض بالتّعليمات اللّزمة قبل إجراء الاختبار.​

ما هو تصوير الكلى بالموجات فوق الصّوتيّة؟

تقوم الموجات فوق الصّوتيّة أثناء تصوير الكلى بفحص الكلْيتين اليمنى واليسرى والمثانة. علاوة على ذلك، قد يوصي الطّبيب أيضًا بإجراء هذا الاختبار مع اختبار قياس كميّة البول المتبقّية بعد إفراغ المثانة، مما يستوجب أن تكون مثانة المريض ممتلئة لتحديد حجمها قبل الإفراغ وبعده.

في يوم الاختبار

يمكن للمريض أن يأكل أو يشرب كالمعتاد في يوم الاختبار. إلى جانب ذلك، قد يوصي الطّبيب بإجراء اختبار قياس كميّة البول المتبقيّة بعد إفراغ المثانة، الأمر الذي يستدعي شرب حوالي 900 مليلتر من الماء قبل الاختبار بساعةٍ واحدة وعدم التبوّل إلا بعد انتهاء الاختبار. وينفذ الاختبار أخصائي متدرب وحاصل على إجازة في هذا المجال وكذلك يقوم أخصائي الأشعّة الحاصل على شهادة البورد بتحليل الاختبار وتفسيره.

أثناء الاختبار

يستلقي المريض على منضدة الفحص حيث توضع مادّة هلاميّة دافئة قابلة للتحلل بالماء على الجلد فوق المنطقة المراد فحصها، علمًا أن هذه المادة لا تؤذي البشرة ولا تترك بقعًا على الملابس. وبعد ذلك، يمرّر على جلد المريض مسبار وقد يُطْلَب من المريض حبس نَفَسِه لعدّة مرات أو الاستلقاء على أحد جانبيه. ويستغرق اختبار الموجات فوق الصّوتيّة من​ 20-30 دقيقة.

بعد الاختبار

عادة ما تصدر نتائج اختبار الموجات فوق الصّوتيّة في غضون 24 ساعة من انتهاء الاختبار خلال أيام العمل الرسمية (الأحد إلى الخميس) ويقوم الطّبيب الّذي طلب إجراء الاختبار بمناقشة النّتائج مع المريض.​